ضي كانت قاعدة حست إن قلبها اتقبض، حطت إيديها فوق قلبها وهمست: "ياسين" قربت منها نادية بقلق. "مالك يا ضي، انتي كويسة؟ حاطة إيدك على قلبك ليه؟ ضي بقلق بتحاول تخفيه: "مش عارفة يا ماما، قلبي انقبض مرة واحدة." دخلت عليهم روقية وهي شايلة كوباية العصير. "تلاقيِك قلقانة عشان ياسين مش معاكي، اتصلي بيه يا بنتي وطمنيني عليه." حاولت ضي تتصل بياسين كذا مرة بس تليفونه مغلق. القلق بدأ يزيد في قلبها أكتر.
اتصلت بريم وطلبت منها تتصل بكريم. كريم كان لسه هيتصل بيه، لقى فهد بيرن عليه. قلق ورد. فهد: "كريم، إحنا دلوقتي في القاهرة في مستشفى... تعالَ على هناك، ياسين أخد رصاصة." كريم قام اتنفض وقال: "إزاي؟ رصاصة إيه اللي حصل؟ فهد حاول يهدي وقال: "اهدي، متقلقش، مش خطر أوي. لما تيجي هحكيلك اللي حصل." كريم اتصل بفايز عشان يبلغه. كانوا ساعتها قاعدين وضَي قلقانة وهما بيهدوا فيها لحد ما كريم اتصل بفايز.
فايز بص على ضي وقال بضحك: "أهو كريم بيتصل، تلاقيه كلم وهيطمنا. على العموم أنا هفتح السبيكر." فايز رد وفتح السبيكر، بس قبل ما يتكلم، كريم قاله: "بسرعة يا عمي تعالَ على مستشفى... ياسين هناك، واخد رصاصة." ضي سمعت كده، قامت وقفت كأنها كانت مستنية حد يأكدلها اللي حاسة بيه. نادية بعياط: "اللي انت بتقوله ده يا بني، إزاي ده حصل؟ كريم: "ماتخافيش يا خالتي، فهد قال إنه كويس، الإصابة مش خطيرة."
في المستشفى، ضي كانت بتجري عايزة تشوفه. فتحت باب الأوضة، كان فهد وكريم معاه، وياسين قاعد عادي وفاتح عيونه. ضي جريت عليه حضنته وهي بتقول: "انت كويس مش كده؟ رد عليا أرجوك، أنا مش حمل حاجة تانية." بصت على دراعه لقتوه مربوط، قالت بقلق: "إيه اللي حصل؟ مالك بيوجعك؟ ياسين فرح إنها خايفة عليه وقال: "اهدي، مافيش حاجة، أنا كويس، متقلقيش يا حبيبي." ضي بعياط: "كريم قال إنك أخدت رصاصة."
كريم قال بمزاح: "طلع جرح سطحي، الرصاصة حتى مقدرتش تخترق جسم ياسين، من غروره." ياسين بغيظ: "ممكن تسكت يا بارد." ضي وهي بتلمس دراعه وبتحاول تهدي: "يعني انت كويس مش كده؟ مش بيوجعك؟ ياسين مسح دموعها بإيده التانية وقال: "طول ما انتي لمستيها كده، يبقى أنا زي الفل." ضي ضحكت، وهو أخدها في حضنه وقال بهمس: "لو كنت أعرف إنك هتخافي عليا كده، كنت ضربت نفسي برصاصة من زمان." ضي ضربته على صدره وقالت: "بطل رخامة يا رخم."
كريم بضحك: "طب إيه يا جماعة، جو العشق الممنوع اللي انتوا فيه ده؟ نخرج نفضي الأوضة طيب." ضي خرجت من حضن ياسين بخجل، وياسين بص عليه بغيظ وقال: "طب إيه رأيك، بتطردك يا بارد، اطلع بره." في الوقت ده، دخلت نادية وباقي العيلة وراها. نادية بعياط وهي بتقرب من ابنها: "حبيبي، إيه اللي حصل؟ أنت كويس؟ ياسين مسك إيديها، باسها وقال: "متقلقيش يا ست الكل، الجرح سطحي." نادية حضنته: "خوفتنا عليك، إيه اللي حصل يا ياسين؟
مين اللي ضرب عليك رصاصة يا حبيب أمك؟ كريم بضحك: "أصل يا خالتي ابنك كان عايز يبقى بطل، فاتأخد على غفلة. لأ ومن مين؟ من رامي اللي ما يجيش في طول ياسين حاجة. مش قادر، مش مصدق إن البهلول ده هو اللي ضرب على ابنك رصاصة، يا الله! ضي باستغراب: "رامي؟ بصت على ياسين وقالت: "رامي عمل فيك كده؟ فهد اتدخل وقال: "اهدوا يا جماعة، وأنا هحكيلكم كل حاجة." بدأ فهد يحكي اللي حصل. ضي مصدومة. هل فعلاً ياسين خاطر بحياته عشان يرجع لها حقها؟
اتأكدت من حبه ليها (أخيراً) . بصت عليه بابتسامة وتكلمت بهمس من بين شفايفها: "بحبك." اتصاب ياسين، وتحرك حركة مفاجئة، وبألم: "آه." اتنفض الكل. نادية بلهفة: "مالك يا حبيبي؟ نادي يا كريم بسرعة على الدكتور." كريم كان لسه هيروح ينادي الدكتور، وقفه ياسين: "ملهاش داعي يا كريم، أنا كويس." فايز: "طب يا جماعة نسيبه يرتاح شوية." قرب محمود من ياسين: "ألف حمد الله على سلامتك، ربنا يطمنا عليك."
ياسين: "شكراً يا محمود على تعبك. وعايز أوصيك يا محمود، الامتحانات قربت، اوعى تقصر. عم محمد مش هيكون مستريح لو محققتش حلمكم." وجه كلامه لكريم: "عايزك تجيب لمحمود مدرسين لكل المواد برايفيت في البيت." محمود: "ملهاش لزوم يا ياسين." قطعه ياسين: "محمود، أنا أخوك الكبير، اوعى تتحرج مني. سامع؟ انت مسؤول مني، وأي حاجة تعزها اوعى تتردد تكلمني." أخده محمود بالحضن وشكره. قربت روقية منه: "ألف سلامة عليك يا ابني، ربنا يطمني عليك."
ياسين: "الله يسلمك يا أمي. أنا ليه رجاء عند حضرتك، ومش عايزك تخزليني." روقية بحب: "قول يا حبيبي، عنيا ليك. انت عارف إن معزتك من معزة محمود عندي." ياسين برجاء: "هتسبتيلي لما تيجي تقعدي انتي ومحمود معايا أنا وضَي." اتتفاجأت ضي بطلبه. ردت روقية: "بس أنا مبستريحش إلا في بيتي، سامحني." أدخلت نادية: "اخس عليكِ يا روقية، هو ده كمان مش بيتك؟ خليكي وسط الولاد ياخدوا بحسك وتأخذي بحسهم."
ضي برجاء: "عشان خاطري يا ماما، وافقي. وكمان ماما نادية وعمي فايز، هما كمان يعدوا معانا. الفيلا كبيرة ماشاء الله." فايز: "لأ، خليني أنا في بيتي." ضي: "ده بيتك وده بيتك، عشان خاطرِك يا عمي." فايز: "خلاص موافق، بس بشرط لو الست أم محمود هي كمان وافقت." كل وجه نظره على روقية، مستنيين ردها. هزت روقية رأسها بالموافقة. الكل استأذن وخرج، ما عدا ضي. بص لها ياسين وقال لها تقرب. قعدت ضي جنب ياسين.
ياسين بعشق مسك إيديها: "ها بقى، كنتِ بتقولي إيه؟ بصت له ضي باستغراب: "قولت إيه؟ مقلتش حاجة." ياسين حط إيديه على خدها: "لأ قولتي، سمعتها بقلبي وقراتها ما بين شفايفك. عشان خاطري يا حبيبي، قوليها لي. انتي متعرفيش حياتي، قلبي بالكلمة دي." نزلت ضي عينيها وقالتها بكسوف: "بحبك." شدها ياسين لحضنه بقوة، وماتممش بألم كتفه، كأن كلمتها كانت مخدر لكل جسمه.
ياسين: "وأنا بعشقك يا قلب ويا عمر ويا روح ياسين." وأخدها في عالم إحنا ملناش دعوة بيه يا جماعة. (فصيلة أنا صح 😂) عدت الأيام، وعرفت ضي بحملها بتؤام. ونزل الخبر على الكل، سعادة وطبطبة على قلوبهم. أما محمود، فخلص الثانوية العامة وجاب 97%، وقدم في كلية الهندسة اللي كان بيحلم بيها. عدى الشهور على أبطالنا، وتحدد فرح كريم وريم. وصل كريم البيوتي سنتر عشان ياخد عروسته.
كانت ريم مدياله ضهرها، وكريم بيحاول يشوفها. لكن هي كل ما يحاول، هي تلف. فضحك عليها وعمل نفسه هيلف الاتجاه الآخر، وهي جت تلف في نفس الوقت، مسكها من درعها وتفاجأ بجمالها. كريم بتأثر: "بسم الله ماشاء الله، ربنا يبارك لي فيكي." وألقى عليها بعض أبيات الشعر: "أنتِ يا من أسرتي قلبه وجعلتني بيك متيامن أرحمي عطش قلبي وجعليه بكي يرتوي يكفي أن روحي بحبكي مكبلاً لا أجد راحة ولا سكينة إلا بقربك حبيبتي."
اتأثرت ريم بكلامه ونزلت دموعها من الفرحة. باس كريم إيديها ورأسها، وأخدها وطلعوا على القاعة. وأول ما دخلوا القاعة، الدي جي رحب بيهم وحدف المايك لكريم عشان يغني لعروسته. بدأ كريم يغني: "شوفوا قلبي الجامد متكتف، رنة كردانك بتشحتف متعوس اللي يقولها لأ، ده الرق في رقتها بيعزف مش شاغل بالي الدلاية، أنا شاغل بال بالي رموشك أنا لو بس البحر معايا، أنا اسمي البحر على عيونك شوفوا قلبي الجامد متكتف، رنة كردانك بتشحتف
متعوس اللي يقولها لأ، ده الرق في رقتها بيعزف مش شاغل بالي الدلاية، أنا شاغل بال بالي رموشك أنا لو بس البحر معايا، أنا اسمي البحر على عيونك أصلها بتغرق وتهاتي، بحلم بيها في كل حالاتي لكِ بيلخبط، بتخبط، ده قمر خلى الأعمى ساعاتي أصلها بتغرق وتهاتي، بحلم بيها في كل حالاتي لكِ بيلخبط، بتخبط، ده قمر خلى الأعمى ساعاتي أصل أنا مش حابب ركنتنا، إننا نتصاحب دي مش قصة أنا قولت أتحرك وأتكلم، عشان أختك تبقى جارتنا
والعيبة عليا أعاكس فيكي، واللي يعاكسك هدفهولك أنا عايزك ما تقولي موافقة، وفرحنا في سبعة أحجزهولك ولكن، نستنى ليه ما نبقى سوا؟ وأحلم بأيه غيرك أنا؟ نفسي تكوني بيتي وحياتي، قلبي بحبك بيرتوي شوفوا قلبي الجامد متكتف، رنة كردانك بتشحتف متعوس اللي يقولها لأ، ده الرق في رقتها بيعزف مش شاغل بالي الدلاية، أنا شاغل بال بالي رموشك أنا لو بس البحر معايا، أنا اسمي البحر على عيونك"
الفرح ولع، وكانت ضي في شهرها الأخير من الحمل. وتحمست لما سمعت الأغنية، فقامت ترقص. شافها ياسين فمسكها وقاعدها: "اهدي يا ست، انتي بكرشك كده." ضي: "إيه يا ياسين؟ مالك؟ متسبنيش أفرح، ده فرح صاحبتي واختي." ياسين: "هو مينفعش تفرحي غير ما ترقصي؟ وبعدين الناس هتضحك عليكي بكرشك ده." ضي بحزن: "يعني أنا بقيت وحشة يا ياسين؟ قرب منها ياسين وتكلم بغزل: "دا انتي بقيتي بطة يا قلبي." ضي: "ياسلام يا خوي، ما بقتش تحبني؟
ياسين: "ده أنا مش بحبك، ده أنا بعشقك يا أم العيال." ضي بألم ومسكت ضهرها: "عيال! ااااااااااااااااااه! ياسين: "إيه؟ الشريط سف ولا إيه؟ ضي بصوت عالي: "هو إيه اللي سف؟ أنا بولد يا ياسين! منك لله يا ياسين، انت السبب! ااااااااااااااااه! الكل اتجمع حواليها بقلق. شالها ياسين وبيجري بيها: "انتي بقيتي تقيلة قوي يا حبيبتي."
ضي بغضب: "كله من عيالك." وقامت عض من كتفه، وبقى الاتنين يصوتوا في نفس الوقت. ياسين من كتفه، وضَي من الولادة. وصل أخيراً المستشفى بعد عض وشد شعر وضرب بنيات. ودخلت ضي العمليات، والكل بقى يدعيلها تقوم بالسلامة. وبعد فترة، خرجت الممرضة وهي شايلة محمد ياسين وفايز ياسين. قرب منها ياسين وأذن في ودنهم. واخدتهم الممرضة تاني وراحت بيهم الحضّانة للاطمئنان عليهم. خرجت ضي من العمليات ودخلت غرفتها، ودخل الكل يبارك ويهني. قرب
منها ياسين بحب وباس رأسها: "ألف حمد لله على سلامتك يا قلب ياسين." ضي بحب: "الله يسلمك يا حبيبي." دخلت الممرضة عليهم وأدت الأولاد لضي، والكل واقف حواليهم بيهنوهم ويباركوا لهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!