بدأت ضي تفتح عينيها، وجدت ياسين قاعداً أمامها. قامت تنتفض من السرير وتكلمت بغضب: "أنا إيه اللي جابني هنا؟ ياسين كان مراعياً وضعها وتكلم بهدوء: "لو سمحتي أهدي، يا حبيبتي. انتي لسه تعبانة، وانتي هنا في بيتك. طبيعي تكوني هنا." بدأت ضي تدبدب برجليها بعصبية شديدة: "متقولش بيتي! أنا ماليش مكان هنا. أنا هامشي وانت مالكش علاقة بيه نهائي، سامع؟ وأكملت آخر كلامها بصراخ، وكانت تتحرك باتجاه الباب.
على وشك أن تفتحه لتمشي، أمسكها ياسين من ذراعها ولفها إليه، وحاول أن يتحكم في غضبه: "ضي، أنا مقدر اللي انتي فيه، وموت عم محمد، بس متنسيش إن أنا جوزك ولازم تحترمني." ضي بدأت الدموع تتلقلق في عينيها: "وانت نسيت ليه إني مراتك وواجبي عليك تحترمني؟ نسيت كام مرة قللت مني؟ نسيت كام مرة أهنتني؟ اشمعنى دلوقتي عايزني أعتبرك جوزي؟ طيب إزاي وأنت السبب؟ أنت والهانم اللي متجوزها في موت أبويه؟ ونزلت على ركبتيها وبدأت تنهار.
نزل ياسين بمستواها ورفع وجهها وبدأ يمسح دموعها: "وحياة الدموع اللي نزلت على قلبي بتغلي، لهدفعهم التمن غالي. صدقيني يا ضي، يمكن كلامي ده متأخر، بس أنا معرفتش يعني إيه الحب غير معاكي انتي. أنا بعشقك يا ضي ومقدرش أعيش من غيرك." نزلت الكلمات على ضي بصدمة. هو يعترف لها بحبه؟ معقول؟ حاولت تعصي قلبها عليه، وحاولت تقنع نفسها أنه بيحاول يستغلها على شان ما تاخدش بالثأر من المزعومة مراته الأولى.
زقته بكل عزم فيها، وقامت وقفت، وابتسمت وسط دموعها ابتسامة استهزاء: "وانت فاكرني هصدق كلامك الخايب ده؟ وأكملت بحدة: "أنا عارفة انت بتعمل كده ليه. أنا بكرهك يا ياسين." سمع "بكرهك"، فحس ياسين بكسرة في قلبه بسبب رفضها له، وقام وقف قدامها: "وانتي شايفة أنا بعمل كده ليه؟ ممكن تفهميني؟ ضي بغضب: "أكيد بسبب السنيورة بتاعتك؟ عايز تحميها مني على شان ما أذيهاش؟ وبلغ عنها إنها خطفتني وكانت السبب في موت بابي؟ ياسين بحزن:
"لدرجة دي مش واثقة فيه وشايفاني وحش؟ ضي بحزن مماثل: "وانت عملتلي إيه يخليني أثق فيك يا ياسين؟ ياسين: "عندك حق، أنا فعلاً ماكنتش مصدر الأمان ليكي." وقرب منها وبص في عينها برجاء: "طيب ممكن تقوليلي أعمل إيه على شان أخليكي تثقي فيه يا ضي؟ ضي، وحبت تتأكد لنفسها وليه إنه كداب وبيمثل عليها، تكلمت بغضب وكأنها متأكدة من رده: "طلق سيلا." ياسين ابتعد عنها وتصدم من طلبها. ضي ابتسمت ابتسامة حزن كسرتها، وأدارت له ظهرها.
راح ياسين على باب الأوضة ونده بصوت عالٍ على سيلا. التفتت ضي باستغراب. أما سيلا، فقلبها انتفض من مكانه لما سمعت صوت ياسين، وتأكدت أن ضي حكتله أنها السبب في خطفها، بس حاولت تداري خوفها وقالت لنفسها أنه بيحبها ومستحيل يأذيها. راحت على غرفة ضي ودخلت ووقفت قدام ياسين. وقربت منه بدلع: "أيوه يا حبيبي، أمرني. بعتني ليه؟ بعد عنها ياسين وسط أنظار ضي المنتظرة انتهاء هذه المسرحية. ياسين بجمود: "سيلا، انتي طالق... طالق... طالق."
نزلت الكلمات على سيلا كالصاعقة. مش قادرة تصدق أنه طلقها بالسهولة دي. سيلا بصدمة: "انت بتقول إيه؟ ضي بفرحة وشماتة قربت منها: "بيقولك انت طالق... طالق يا حبيبتي! ودفشتها لتخرجها بره الأوضة: "يلا لمي حاجتك ومشوفكيش هنا تاني، في ستين داهية! وزقتها فوقعت على الأرض. سيلا بغضب وصراخ: "بتطلقني أنا يا ياسين؟ أنا هدفعك تمنه غالي وهعرف آخد حقي منك كويس أوي وهنتقم منك يا ياسين، سامع؟ هنتقم منك!
دخلت ضي الأوضة وقفلت الباب في وش سيلا. قرب منها ياسين ومسك إيديها: "ها، صدقتيني دلوقتي إني بحبك؟ أنا طلقتها قدامك بالتلاتة على شان تتأكدي إن مستحيل أرجع لها، وإن قلبي انتي الوحيدة اللي ملكتيه." ضي بارتباك من قربه، بس كان جواها لسه مش قادرة تصدق. رغم أنه نفذ طلبها وخرج سيلا من حياته. "عايزني أثق فيك يا ياسين؟ هز ياسين رأسه بنعم. كملت ضي كلامها: "لما تاخد حق بابا منهم ويتعدموا." أكد ياسين كلامها وبص في عيونها:
"صدقيني، حقك وحق عم محمد أنا هاخده. حتى لو ما طلبتيش مني ده. أنا مستحيل أتنازل عنه." وعند سيلا، دخلت لمّت هدومها بكل غل وقهر وخرجت من فيلا السيوفي. واتصلت برامي: "انت فين؟ تمام، أنا جايلك." وصلت سيلا بعد فترة، وفتح لها رامي ولقاها داخلة وماسكة في إيدها شنطة هدومها. سألها باستغراب: "انتي جاية بشنطة هدومك ليه؟ في حاجة جديدة حصلت؟ سيلا بغل وغضب: "ياسين طلقني عشان الزبالة اللي متجوزها." ضحك رامي وقعد
قصادها وحط رجل على رجل: "وانتي زعلانة أنه طلقك؟ اتجهت سيلا عند البار الموجود في الشقة، ومسكت زجاجة الخمر وصبت لنفسها في كأس وشربته في بق واحد، وتكلمت بغل: "انت مش شفت هو أهانني إزاي؟ وكأني واحدة من الشارع." ورمت الكأس على الأرض، فتكسر ميت حتة، وكملت بغضب: "أنا عايزة أدفعهم تمن إهانتي غالي." قرب منها رامي ومسكها من كتفها:
"أهدي يا حبيبتي. خلاص النهاية قربت. وكويس إنك جيتي. إحنا لازم نسافر إسكندرية على شان نستلم البضاعة من الشاحنة." السيوفي. وكمل بحدة: "وبعدها اسم ياسين هيختفي من الدنيا وللأبد." وعند فيلا ياسين، فتحت الخادمة الباب: "أهلاً ريم هانم، اتفضلي." ريم: "بلغي ضي إني وصلت." طلعت الخادمة بلغت ضي ونزلت جري وحضنت ريم وهي منهارة وبتعيط. ريم طبطبت عليها وحاولت تهدّيها: "أهدي يا حبيبتي، ربنا يرحمه. هو في مكان أحسن من هنا، صدقيني."
ضي بانهيار: "مش قادرة يا ريم، خلاص كده بابا مبقاش موجود. مش قادرة أستحمل وجع قلبي يا ريم." ريم بحزن على صاحبتها: "ما يتعزش على اللي خلقه يا ضي. وبعدين كل واحد فينا له معاد، وده معاده يا حبيبتي. استهدي بالله ودعيله ربنا يرحمه. لازم تكوني قوية عشان خالتي روقية ومحمود." ضي بتحاول تستجمع قوتها: "أنا هطلع أغير وأروح على بيت بابا عشان العزاء." ريم: "ماشي يا حبيبتي، مستنياكي." وسألتها باستفسار: "أما ياسين وسيلا فين؟ ضي:
"ياسين طلع على الشركة عشان محتاجين إمضته على أوراق ضروري. وكان المفروض يعدي عليا ونطلع على العزاء، بس أنا هتصل بيه وهقوله إني هروح معاكي." قربت ريم منها وتكلمت بهمس: "طيب الكائن اللي اسمه سيلا؟ ضي: "لا، دي بقى بح." ريم باستغراب: "بح إزاي يعني؟ ماتت وخلصنا منها؟ ضي: "لا، عايشة بس برضه خلصنا منها. ياسين طلقها." ريم بحماس قامت وقفت: "قولي والله! لأ بجد، أخيراً! هزت ضي رأسها بنعم وشدت ريم تقعد جمبها: "كملت
ريم: لولا اللي إحنا فيه، كنت زغرطت. الحمد لله، كانت تقيلة تقل على قلبي يا شيخة. لأ بس انتي تحكيلي طلقها إزاي؟ أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف." خبطتها ضي على كتفها وبدأت تحكيلها كل حاجة من ساعة ما فاقت ولقت ياسين جنبه. ريم بحماس: "بصراحة بقى، أنا استجديت ياسين أوي. ووضح جداً إنه بيحبك أوي. انتي مشوفتيش حالته لما عرف إنك مخطوفة؟
كان زي المجنون. ولما وصلنا للمخزن اللي كنتي مخطوفة فيه، جرى ودخل ينقذك ومستناش الشرطة تهجم الأول، ومهتمش إيه ممكن يحصله وهو لوحده." ضي حاسة بتخبط في مشاعرها: "مش عارفة يا ريم. خايفة أصدقه، يخزلني ويكون كل ده كدب." ريم حاولت تطمنها: "ادي نفسك فرصة يا ضي. انتي من حقك تفرحي شوية، كفاية اللي عيشتيه." وكملت بضحك: "بس كان نفسي أشوف شكل سيلا وياسين بيقولها... وبتحاول تقلد ياسين: طالق، طالق، طالق. أكيد البت جالها كسح عاطفي!
هزت ضي رأسها بيأس: "ماشي يا ريم. أنا هطلع أتصل بياسين وأغير هدومي ونمشي على شان متأخرش عن كده." فقتها ريم وطلعت ضي اتصلت بياسين وبلغته أنها هتروح مع ريم على بيت أهلها. ياسين: "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك. وأنا هحصلك هناك." قفل مع ضي ولقى تليفونه بيرن برقم فهد. فهد باستياء: "ينفع اللي عملته ده يا ياسين؟ مش قلنا نصبر شوية؟ تنهد ياسين وتكلم بلا مبالاة: "عملت إيه يا فهد؟ فهد بضيق:
"استعجلت وطلقت سيلا. مش احنا اتفقنا إنك تخليها تحت عينك؟ ياسين بغضب: "مقدرتش أستحمل إني أخليها على عصمتي يوم واحد بعد ما خطفت مراتي وكانت السبب في موت حماتي. كويس إنها جت على قد الطلاق ومخلصتش عليها بإيدي بعد اللي عرفته عنها إنها مهربة مخدرات، وإني كنت مخدوع فيها وتجوزتها عشان تستغل اسمي وشركتي." حاول فهد يهديه:
"أنا مقدر الوضع اللي انت فيه، صدقني. خلاص هانت وهتاخد حقك وتخلص منها. النهارده هنتحرك على إسكندرية عشان هيستلموا البضاعة من الشحنة بتاعت شركتك، وأول ما نطمن إنهم حطوا البضاعة في المخزن، هنهاجم عليهم." هدأ ياسين شوية: "أنا مسافر معاكم يا فهد، عايز أكون موجود وهي بتتقبض عليها." فهد: "خليك أنت يا ياسين، وجودك فيه خطر عليك." ياسين: "ريحني يا فهد، أنا لازم أشوفها بعيني وهي بتتقبض عليها." فهد:
"خلاص ماشي يا ياسين، بس بلاش أي حركة متهورة منك على شان ما تبوظ كل اللي كنا بنسعى له الشهور اللي فاتت." وعند ضي، وصلت هي وريم عند بيت أهلها وشافت فايز وكريم وأخوها واقفين بياخدوا عزاء أبوها في الشارع. جريت على محمود وحضنته وفضلت تعيط. محمود أخدها في حضنه جامد وهو بيعيط: "خلاص، بابا مبقاش موجود يا ضي. أنا حاسس إن ضهري انكسر." بعدت ضي عن حضنه ومسحت دموعه:
"أوعى تقول كده يا محمود. أنا وماما ملناش غيرك في الدنيا بعد بابا. قوي، أوي تكون ضعيف. خلينا بنستقوى بيك يا محمود. سمعني." هز محمود رأسه. قرب منها فايز: "البقاء لله يا بنتي، ربنا يصبر قلبكم يا رب." ضي بحزن: "الدوام لله. الحمد لله على كل حال." وسابتهم ضي وطلعت عند والدتها وجريت عليها وفضلت تعيط في حضنها. وفضلت روقية تهدّيها. جت عمتها توسيها: "يا حبيبتي يا بنتي، أبوكي وابنك في يوم واحد. ربنا يصبر قلبك."
انتفضت ضي من حضن والدتها. وفي نفس الوقت كان داخل ياسين وسمع كلام عمت ضي. ضي بصت لأمها مستنياها توضحلها اللي هي سمعته. نزلت روقية عينيها وبصت في الأرض. قالت ضي بألم: "هي اللي أنا سمعته صح؟ أنا كنت... ومقدرتش تكمل وجريت على غرفتها." جرى وراها ياسين بقلق. قامت روقية تدخل، وقفتها ريم: "خليكي انتي يا خالتي، ياسين معاها." دخل ياسين غرفة ضي بحزن عليها. بصتله ضي بألم ودموع: "أنا كنت حامل يا ياسين. أنا كنت حامل وابني مات."
وكملت بزعيق: "رد عليا! قرب منها ياسين وخدها في حضنه: "أهدي يا حبيبتي، ملناش نصيب فيه. إن شاء الله ربنا هيعوضنا." ضي بحزن: "أنا ليه بيحصل معايا كل ده؟ هو أنا وحشة أوي كده؟ ربنا زعلان مني؟ طيب أنا عملت إيه؟ ياسين ضمها جامد: "انتي ما فيش أطيب منك يا قلب ياسين. مش انتي اللي وحشة، هما اللي وحشين. صدقيني، حقك هاخده وهنتقم لك منهم." ومسك وشها بإيديه الاتنين وباس رأسها:
"ضي حبيبتي، أنا لازم أسافر إسكندرية دلوقتي. صدقيني، غصب عني. خليكي هنا مع ماما روقية وماما نادية جاية في الطريق وهتفضل معاكم لحد ما أرجع." حست ضي بقلق من كلامه. مسكت إيديه: "بلاش تسافر يا ياسين." ياسين مسك إيديها وباسهم وبص في عينيها: "أنا بحبك يا ضي. لازم تتأكدي من حبي ليكي. ومعرفتش الحب غير معاكي. ولو رجعت هتفهمي وهتتأكدي من حبي ليكي." ضي قلبها وجعها من كلمة "لو رجعت"، بس ماقدرتش تمنعه.
وعند رامي وسيلا، وصلوا المينا وقابلوا صبري. رامي: "ها، كله تمام يا صبري؟ صبري: "اطمن يا رامي باشا، ظبطنا الراجل اللي مسؤول عن الجمارك وأخد الميت ألف اللي اتفقنا عليهم، وحملنا البضاعة وجهزنا نطلع بيها على المخزن." رامي بفرحة: "برافو عليك يا صبري، عمرك ما خيبت ظني فيك." صبري: "أنا تحت أمرك يا رامي باشا." سيلا أدخلت: "طب إيه، مستنيين إيه؟ يلا بينا على المخزن." راحوا على المخزن، وكان الشرطة مراقبينهم.
فهد قال للقوة بتاعته: "يلا بينا نتحرك." وبص على ياسين: "مش عايز أي تهور منك يا ياسين، فاهم؟ ياسين: "متقلقش يا فهد، مش هتهور." رامي وسيلا والرجالة بتوعهم وصلوا المخزن وبدأوا في تنزيل البضاعة في المخزن. فهد والقوة ومعاهم ياسين كانوا مراقبين كل تحركاتهم ومستنيين اللحظة المناسبة عشان يهجموا عليهم. وبعد ما خلاص دخلوا البضاعة كلها وهيحتفلوا على نصرهم ده، القوة دخلت وبدأت بالهجوم.
سيلا حاولت تهرب. ياسين شافها وراح ماسكها، وهي اتصدمت. ياسين بابتسامة شر: "وأخيراً مسكتك. انتي مفكرة إيه؟ هتعملي عمايلك وأنا نايم على وداني؟ لأ، فوقي يا ماما. لو كان الموضوع يخصني أنا بس، كنت اتنازلت عن حقي وقولت عشره. لكن انتي أذيتي عيلتي وخطفتي مراتي وكنتي السبب في موت ابني. وأنا مش هتنازل عن الحقوق دي أبداً." سيلا بصدمة: "انت كنت عارف؟ ياسين بسخرية: "وانتي كنتي فاكرة هفضل مغفل على طول؟
لأ يا هانم. أنا عرفت كل مخططاتك انت والحيوان اللي معاكي بسبب الصورة اللي وقعتكم في شر أعمالكم لي، اللي كانت فيها ضي مع الحيوان اللي بتخونيني معاه. فضلت أدور ورا الصورة وأراقبه واكتشفت إن انتي بتقابليه، وإنك انتي اللي زقيتيه على ضي. لأ، وكمان بتتاجروا في المخدرات واتفقتوا مع بعض إنكم هتنقلوا البضاعة بتاعتكم في الشحنة بتاعتي. أنا ما كنتش متخيل إنك زبالة بالشكل ده. أنا مش عارف إزاي دخلتك حياتي."
قربوا منها العساكر، حطوا الكلبشات في إيديها. وسيلا بتعيط وبتقول: "ياسين، سامحني. صدقني اللي حصل غصب عني، هددوني. صدقني يا ياسين، أنا بحبك انت." ياسين بغل: "وأنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه." سيلا قرّبت منه. راح هو زقها. رامي مستحملش الإهانة ولا إنه يشوف سيلا بتعترف بحبها لراجل تاني. الغل خده. وفي لحظة، مسك المسدس من العسكري اللي واقف جنبه وصوبه ناحية ياسين. وفجأة انطلقت طلقة في الهوا. نزل ياسين على الأرض بألم.
عند ضي، كانت قاعدة. حسّت إن قلبها اتقبض، حطت إيديها فوق قلبها وهمست: "ياسين... و............ للحكاية بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!