تانى يوم فى الصباح سمع صوت باب الشقه بيخبط جامد. قاموا مخضوضين. "هو فى ايه ياحسين مين اللى بيخبط الباب بالشكل ده؟ "مش عارف." راح فتح الباب. لبست ضى هدومها وراحت وراه. "خير ياامى فى حاجة حد حصله حاجه؟ "لا ياضنيا احنا كويسين، أنا جيه اصحيك على شانتنزل تفطر، أنا جهزتلك فطار ملوكى كل اللى بتحبه ياقلبامك." "باستغراب وضيق، فطار إيه ياطنط حضرتك نسيت إننا عرسان وماما هتجيب فطار صبحيتنا وجيهزين."
"وأنا أبنى يستنا الست ولدته لغايط أما تيجى ويقعد من غير أكل على شأن تنبسطى." "طار إيه يطنط اللى هيستنه، حضرتك مش واخده بالك إن الساعه لسه 8 الصبح وحضرتك جيتى قلقتينا من النوم." "يعنى إيه انت هتمنعينى أطلع لاابنى وكمان بتحديدى الوَقت اللى أطلع فيه، شايف مراتك ياحسين." "هى متقصدش ياامى ولسه متعرفش نظامنا، حضرتك انزلى وانا هغير وهنزل وراكى." نزلت زينب وعلى وشها ابتسامه نصر. أما ضى بصت لحسين.
"بانفعال، تنزل فين انت عارف معنى اللى هتعمله ايه." "بلطف وقرب منها وحط أيده على كتفها، مفهاش حاجه لما ننزل نفطر معاهم، انت عارفه أنها ملهاش غيرى وانا مش عايزها تحس انى اتجوزت خلاص يبقى انفصل عنهم." بصت ليه بغضب. "نزلت ايديه من على كتفها بهدؤ، طب هتنزل انت لوحدك انا مش نازله معاك." وسابته ودخلت الاوضه وقفلت الباب عليها. نزل حسين رغم زعل ضى بس ماحبش يزعل والدته. فضلت عندها لبعد الضهر.
فى الوقت ده جت روقيه ومحمد ومحمود ابنهم على شان يباركم لبنتهم. خبطه الباب ولسه روقيه هتزغرط فتحت ليهم ضى الباب وكانت بتعيط. اتخضت روقيه ومحمد على بنتهم. "مالك يابنتى فيكى إيه انت كويسه وجوزك فينمفتحش هو الباب ليه وسابك انت تفتحيه." "بعياط، عند الست أمه وحكت ليهم كل حاجه." "اتنفضت روقيه، أنا قلت إن الست دى مش سهله." وفى نفس الوقت فتح حسين باب شقته وتفاجئ بوجود حماه وحماته. "بتوتر عمى، اهلا وسهلا نورتنا."
"بغضب، ولا أهلا ولا سهلا، الظاهر أنا كنت غلطان لما جوزتك بنتى، ياله ياضى قومى لمى هدومك." "بخوف، تلم هدمها ليه ياعمى إيه بس اللى حصل." "بغيز ونرفزه، ده بيسال إيه اللى حصل، قومىيابنتى انت ملكيش عيشه معه." فى الوقت ده الباب خبط. راح فتح محمود. "دخلت زينب، إيه فى إيه بتزعقه كده ليه يصح برده كده ياحاج محمدهى دى الأصول."
"بغضب، أصول وانت تعرفى الأصول لما تخدى الراجلمن مراته فى يوم صبحيته يبقى دى أصول، لما تصحيهمالساعه 8 الصبح دى أصول." "بغضب مماثل، وانت هتيجى تعلمينى الأصول انا حره فى بيتى والنظام اللى هيمشى عليه واللى مش عجبه نظامى مع السلامه الباب يفوت جمل." "إيه اللى بتقوليه ده ياامى ميصحش كده." "هو انت مش سامع دول جاين يتحكمو فى بيتى." "قومى يابنتى لمى حاجتك خلينا نمشي من هنا وحسبى الله ونعم الوكيل."
"والله ماحدش هيمسك فى بنتك بس الناس هتقول إيه لما ترجع بيت أبوها يوم صبحيتها." "بحزن، فعلاً يابابا مش هينفع أرجع معاكم على الأقل دلوقتي على شان سمعتنا اللى طول عمرك محافظ عليها." "بعيد عين العقل يا حبيبتى وطول ماانت عايشه هنا يبقى تمشى على نظام البيت ده." "بحرقه قلب على بنتها، حسبي الله ونعم الوكيلياله بينا ياحاج وانتى يابنتى خالى بالك من نفسكوفى اى وقت حصل حاجه كلمينا هنجيلك على طول."
وبصت بصه غيظ لحسين وأمه وأخذوا بعضهم ومشيوا. أما ضى دخلت غرفتها وقفلت عليها. "بغِل، شفت مراتك وقلت تربيتها تدخل وتقفل الباب فى وشنا." "بحزن، جلس على الكنبة، ليه كده ياامى عايزهتخربى بيتى ليه تيطفى فرحتى بعرستى ليه." "بمساكنه، انا ياضنايا كده ياحسين الله يسامحك يا ابنىكل ده على شان نزلت تفطر معايا هى عايزه تبعدك عنى وعن اخواتك أصلها بأن من الاول على العموم أنا مش هطلعلك تانى." وسبته ونزلت.
عند ضى كانت منهاره من العياط كسرت فرحتها فى اهم يوم فى حياتها. خبط حسين عليها الباب. "ضى ياحبيبتي افتحى على شان خطرى طيبانا أسف هعملك كل اللى عايزه بس نتكلم بس افتحى." مردتش عليه. يأس حسين ودخل غرفة الاطفال نام فيها وعده اليوم. فى الصباح خرجت ضى على شان تدخل الحمام وكان حسين جالس فى الصالة. شفها رحلها. "بلوم، كده ياضى أهون عليكى تبعدى عنى." "بتحدث نفسها، اى بعد بيتكلم عليه وهو اللى كسرفرحتى."
"اسمعنى كويس ياحسين أنا كنت فكراك غير أنا اتخدعت فيك كنت فاكراك السند والضهر لمست فى أخلاق انك هتكون الأب والاخ قبل الزوج بس ملقتش ده فى بيتك لو اللى حصل ده حصل لحد من اخواتك انت ماكنتش هتقبل ولا الست ولدتك كانت هتقبل بيه." "قرب منها، صدقيني ياضى أنا بحبك واتمنيت اليوم اللى يجمعنا ماضيعيش فرحتنا وياستى أنا أسف."
"ممكن أكون لمست الحب فى كلامك لكن أفعالك لا، أنا والدى ربنا على الكرامه احنا ما نملكش حاجه اغلى منها صدقني حب من غير كرامه ما يبقاش حب انت ظلمتني لما معرفتنيش نمط حياتك وأن الست ولدتكهى اللى متحكمه فى حياتك." "قطعها، لا طبعاً هى مش متحكمه فى حياتى ولا حاجه أنا بس بحترمها وماحبش تكون زعلانه منى فى فرق."
"وأنا مقولتش متحترمهاش أو زعلاها وزى ما ولدتك ليها حقوق مراتك كمان ليها حقوق وأنا مش هقبل تيجى عليه على شأن خاطر ولدتك." وسبته ودخلت غرفتها. عده يومين وحسين بيحاول يصالح ضى ويرضيها وفعلاً ضى لمست منه الاعتذار والحب. عده أسبوع كمان على جوزهم وكانت ضى مبسوطه باهتمام حسين بيها. خلصت الإجازة وكانه بيجهزه على شان ينزله الشغل. صحيت ضى ودخلت المطبخ تجهز الفطار وبعد ما حطت الاكل على السفره دخلت تصحى حسين. قربت منه.
"حسين حبيبى ياله اصحى هنتاخر ياقلبى قوم بقى اناجهزت الفطار اصحى بقى بطل دلع." "وهو بيطمطع، صباح الخير ياقلب حسين متخلينا النهارده وبكره نبقى نروح الشغل." "بطل كسل ياحبيبى على شان الإجازة بتاعتنا خلصت ولو مرحناش هتبقى مشكله ياله قوم اتوضى وصلى وغير هدومك على شان نلحق نفطر قبل ما ننزل." وبعد مده فتحوا باب الشقه ونزلين. قبله زينب وقفة أمام باب شقته. "صباح الخير ياحبيبى إيه رايح فين على الصبح كده."
"صباح الخير ياست الكل رايحين الشغل ياامى، الاجازه بتاعتنا خلصت." "الشغل اه وماله والشملوله فطرتك ولا نازل على لحم بطنك." وقبل ما حسين يرد ردت ضى. "أولا صباح الخير ياطنط، اه جهزت لجوزى الفطار وفطر الحمد لله مش عيزاكى تقلقي خالص أنا امى علمتنى ازى أهتم بجوزى."
"بغيز مكتوم، ومعلمتكيش ان الست ملهاش غير بيتها وجوزها يعني شغلك ده ملهوش لازمه يعني تقعدي في بيتك وجوزك هو اللي يصرف عليك ولما يقصر معاكي يبقى في كلام ثاني لكن انا شايفه ان انت تقعدي في بيتك احسن تجهزي لجوزك الغداء لما يرجع يلاقيه جاهز على السفره." "بضيق، أظن أن دى حاجه تخصنى أنا وجوزى ماحدش ليه دخل فيها عن إذن حضرتك." ووجهت كلامها لحسين. "انا هستناك تحت." واخدت بعضها ومشيت.
"بمساكنه، شفت مراتك بتكلمنى ازى كل ده على شان عايزها مستيته فى بيتها شكل مراتك ركبت ودلدلت رجليها روح يابنى وراها على شان متتاخرش على شغلك." سبها حسين ونزل. زينب فى نفسها أن مخليته يطلق ويرميكى مابقاش أنا. حسين خرج من باب العماره لقى ضى مستنياه. رحلها وهو مكشر وباين عليه الضيق. "مالك ياحسين إيه اللى مضيقك." "بضيق، انت مشايفه أن ردك ده على امى قلت زوق، انا بحبك اه بس مش لدرجه انك تقليلى من احترامي واحترامها."
"…………….."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!