الفصل 22 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
16
كلمة
2,730
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ياسين وجه نظره لسيلا وستنى منها رد. سيلا بتوتر: أبداً يا طنط، أنا كنت في النادي مع أصحابي وبعدين لفينا في المحلات والوقت سرقني. نادية بتريقة: يعني مش شايفة اشتريتي حاجة. سيلا بتوتر وحست إنها اتحشرت في الكلام: ها، يعني أصل ما لقيتش حاجة مناسبة. نادية بستخفاف: غريبة، يعني مش طبعك، انتي بتشتري مجرد إنك تشتري. كل ده تحت أنظار ضي وياسين اللي ما اتكلمش. ياسين: خلاص يا سيلا اتفضلي انتي اسبقيني على أوضتنا.

طلعت سيلا واستأذن ياسين من والدته وطلع على غرفته. أما نادية بصت لضي وكانت متغاظة إنها معرفتش تتسبب في مشكلة لسيلا. أما ضي سألت نفسها: هو للدرجة دي واثق فيها إنها ترجع البيت متأخر عادي، لكن أنا يعملي محكمة ويحكم عليا من غير ما يسمعني حتى، ما هو عنده خيار وفقوس. استأذنت ضي من نادية وطلعت على غرفتها. وعند ياسين وسيلا، أول ما ياسين دخل الأوضة قال: كنتي فين يا سيلا؟

سيلا بتوتر: ما أنا قولت تحت يا حبيبي، انت مش مصدقني ولا إيه؟ ياسين بهدوء: سؤالي واضح، كنتي فين؟ سيلا بتوتر وتقرب منه ومسكت باقة قميصه بدلع وتمثيل الحزن: انت بتشك فيا يا ياسين؟ معقول يعني طنط نجحت في إنها تتسبب في مشكلة ما بينا؟ صح، أنا ما كملتش جملتها ولقت ياسين بيبعد إيديها عنه وبيزعق: أنا قولت سؤالي واضح، كنتي فين؟ جاوبي عليااا. قال آخر جملته بزعيق. سيلا خافت منه لأنه لأول مرة يتعصب عليها بالطريقة دي،

قالت وهي بتمثل العياط: أنا زي ما قولت تحت، كنت في النادي مع صحابي وأنا ما بكذبش. ياسين قرب عليها بطريقة تخوف وقال بهدوء: تمام يا سيلا، أول وآخر مرة ترجعي متأخر، أظن كلامي واضح. وسابها وخرج. سيلا حاولت توقفه وبتنادي عليه، بس ياسين ولا كأنه سمعها. قفل الباب وبيلف علشان يروح على غرفة ضي، لقى مامته في وشه. ابتسمت نادية وقالت: إيه يا حبيبي رايح فين؟ انت كويس؟ ياسين قرب من أمه ومسك إيديها وباسها وقال:

اطمني يا حبيبتي، أنا بخير. أنا هبات مع ضي النهارده، يلا انتي كمان روحي علشان ترتاحي، أكيد النهاردة كان يوم متعب بالنسبة لك. نادية ابتسمت له وقالت: ادخل انت على أوضتك، ولما أطمن عليك هدخل أنام. وطبطبت على كتفه. ياسين باس إيدها مرة تاني ورفع راسه باس جبينها واتجه ناحية غرفته هو ضي. فتح الباب وقبل ما يغلقه قال: تصبحي على خير يا أمي، عن إذنك. نادية قالت بابتسامة: وانت من أهل الخير يا حبيبي. دخل ياسين الأوضة وقفل الباب.

بصت نادية على الباب وقالت: ربنا يسعدك ويريح قلبك يا رب يا حبيبي ويبعد عنك العقربة التانية ويزحها من حياتك يا قادر يا كريم. واتجهت ناحية غرفتها علشان ترتاح من اللي عانته في يومها. أما في غرفة ضي، كانت لسه خارجة من الحمام ولفة المنشفة حوالين جسمها. شافت ياسين داخل عليها، شهقت من الخضة، ما كانتش متوقعة وجوده في الوقت ده. شافها ياسين اتسمر مكانه، كان جمالها يسحر. بلع ريقه بصعوبة. ضي بتوتر وغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟

ياسين بيقرب منها وبيحاول يمسكها: نعم، هو ممنوع أدخل الأوضة بتاعتي؟ ضي وهي بتاخد هدومها من على السرير بسرعة وبتحاول تهرب منه وبتجري على الحمام: لا يا باشا، كل الغرف متاحة تتدخل فيها برحمتك 😂. ودخلت الحمام وقفلت عليها. وقفت وراء الباب وحطت إيديها على قلبها وقالت لنفسها: إيه، أهدى كده، هو انتي طبعتي ولا إيه؟ وبعدين مش ده اللي تحبيه، ده واحد مغرور واهانك من أول يوم. وذلك في الخارج، ضحك عليها ياسين، بدأ في تغيير هدومه.

شويه وخرجت ضي وهي في قمة توترها. بص عليها ياسين وحاسس بانجذاب ناحيتها. إيه، مش هتنامي؟ ضي بحدة: أكيد طبعاً، وراحت تاخد مخدة من على السرير ولحاف ورايحة اتجاه الكنبة. ياسين بغيظ: وده إيه إن شاء الله؟ انتي هتنامي على الكنبة؟ ضي وهي بتربع إيديها: لا يا حبيبي، انت اللي هتنام على الكنبة، مش أنا. ياسين: ومين قالك إن هعمل كده؟ ضي بغضب: تمام، أنا اللي هنام عليها، يا رب تكون مبسوط. قرب عليها ياسين ومسكها من إيديها:

اهدّي يا ضي وتعالي نامي على السرير. ضي بعصبية وغضب زقت إيديها: ابعد عني لو سمحت، إيه، مش أنه إنسانة مش كويسة وانتي مش واثق فيها؟ ياسين بغضب مماثل: عايزاني أعمل إيه لما ألاقي مراتي متصورة وهي في حضن واحد؟ ضي بحزن ودموع: انت حتى ما خليتنيش ادافع عن نفسي. ياسين مستحملش يشوف دموعها، بس حاول يتحكم في نفسه. قعد على الكنبة وتكلم بهدوء: تمام، احكيلي اللي حصل. ضي بصت عليه ومسحت دموعها وحاولت تهدي نفسها:

والله يا ياسين أنا مش كده ولا دي تربيتي، أنا أول مرة أشوف البني آدم ده. أنا كنت رايحة أنا وريم الكافيه عادي والشخص ده عكسني ومسك إيدي وأنا ضربته بالقلم، حتى اسأل ريم. ياسين عارف إنها صدقة، لكن حاسس إن فيه حاجة هي مخبياها عليه. تمام يا ضي، ولغاية ما أعرف إيه حكاية الحيوان ده، ممنوع الخروج. ضي بغيظ وعصبية وهي بتنام على الكنبة: ماشي يا ياسين، أنا مش ثقة زي الأستاذة سيلا. ياسين شالها بحركة مفاجأة وراح بيها على السرير:

شكلك ما بتسمعيش الكلام، بس أنا لي طرقي الخاصة. ونيمها واخدها في حضنه وهي بتفرك وتحاول تبعد عنه: اوعى، سيبني، ابعد ياسين، اوعى بقى. ياسين: اسكتي بقى ونامي، لحسن هعمل حاجات نفسي أعملها. خافت ضي من تهديده ونامت، وياسين خدها في حضنه وغاصوا في نوم عميق. تاني يوم صحي أبطالنا على خبط على باب غرفتهم. قلق ياسين وقام فتح، لقى الخدامة: آسف على إزعاجك يا ياسين بيه، بس الأستاذ محمود أخو ضي هانم تحت في الانتظار.

ياسين: تمام، انزلي بلغيه إنها شوية وهتنزل. وقفل الباب وقرب من ضي اللي كانت لسه مستغرقة في النوم وقعد جنبها يتأمل في ملامحها. بدأت ضي تتململ في نومتها. قرب ياسين منها وكان لسه هـ... فتحت ضي عيونها وشافته قريب منها، صوتت. حط ياسين إيديه بسرعة على بقها: إيه، أهدى، مالك؟ شفتي عفريت؟ هزت ضي رأسها بلا، وهو ما زال حاطط إيده على بقها وسرحان في قربه منها. بدأت ضي تتوتر من قربه منها وأنفاسها تعالت.

أخذها ياسين في جولة نسي بيها العالم. بعد ذروة من الوقت، بعد عنها ياسين وتكلم بهمس: صباح الخير، على فكرة محمود أخوكي تحت، ولو له وجود كان هيبقى فيه كلام تاني، عشان تعرفي تصوتي. حولت ضي تلملم ما تبعثر منها من مشاعر وهزت رأسها كأنها مغيبة. بعد عنها ياسين وهو يحارب مشاعره وبعده عنها ودخل الحمام. بعد فتره نزلت ضي وخلفها ياسين. جريت على محمود بفرحة واترمت في أحضان أخوها.

وياسين أحس بالغيرة وقبض على كف إيديه وأتمالك أعصابه حتى لا يأخذها من بين أحضان أخوها. كانت نادية واقفة وشافت ابنها، نار الغيرة باينة في عينيه. ابتسمت أن ابنها أخيراً حب، لأنها متأكدة إن عمره ما حب سيلا، لكن كان تعود انبهار أي حاجة غير أنه بيحبها، ضي بس. ضي بسعادة: إيه المفاجأة الجميلة دي يا محمود؟ ويتمثل الحزن، أخيراً افتكرت إنك تزور أختك.

محمود: أبداً والله يا ضي، انتي عارفة الفترة اللي فاتت كان كلها ما بين إني في المستشفى وإني مخطوف وكده. قرب ياسين عليهم: إزيك يا محمود عامل إيه؟ أخبارك؟ محمود: الحمد لله يا أبيه بخير، حضرتك عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله يا حبيبي، اتفضل اقعد، ها طمني عامل إيه في المذاكرة؟ عايزك تشد حيلك ومتخليش الفترة اللي فاتت تأثر عليك. محمود بابتسامة: إن شاء الله يا أبيه.

ياسين: تمام يا حبيبي، أنا هسيبك تكلم مع أختك براحتك وأنا هدخل المكتب، صحيح، انت هتتغدى معانا النهارده ومش عايز اعتراض. وسبهم ودخل على أوضة المكتب. قربت منهم نادية ترحب بيه: إزيك يا محمود يا حبيبي عامل إيه؟ نورت الدنيا. ماما عاملة إيه وبابا كويسين؟ محمود: الحمد لله يا طنط بخير، والله كويسين وبيسلموا على حضرتك. نادية: طب يا حبيبي، أسيبك قاعد مع أختك شوية وأخش أطمن على الغداء، عن إذنكم. ضي: تفضلي حضرتك يا ماما.

ووجهت كلامها لمحمود: عامل إيه يا حبيبي وماما وبابا عاملين إيه؟ محمود بضيق: ما أنا جاي أتكلم معاكي في الموضوع ده. ضي بقلق: خير يا محمود، حصلت حاجة في البيت؟ بابا وماما كويسين؟ محمود: كويسين يا ضي، وبدأ يحكي لها اللي حصل من روقية. ضي طبطبت عليه: متزعلش من ماما يا محمود، هي غصب عنها، هي خايفة عليكم. محمود بحده: وأنا ما بقتش صغير يا ضي على شان تخاف عليا وتحرجني بالشكل ده، دي أول مرة تمد إيديها عليا.

ضي: يا حبيبي، هي أم، اللي حصل معاك برضه مش قليل، يعني لو كنت اتأذيت من اللي خطفوك كان إيه اللي حصل؟ هي لها عذرها يا محمود، وأنا هتكلم معاها، يا سيدي روّق. بس في الوقت ده رن جرس الباب وراحت الخادمة تفتح، لقت ريم. الخدامة: اتفضلي يا آنسة. ريم: مدام ضي في الصالون. دخلت ريم وسلمت على ضي ومحمود: أخبارك إيه يا حودة؟ وطنط روقية وعمي محمد عاملين إيه؟ محمود: الحمد لله بخير، ووجه كلامه لضي: أنا همشي بقى يا ضي.

ضي: استنى يا حبيبي نتغدى مع بعض. محمود: لا معلش مش هقدر، ورايا درس كمان ساعة. ضي: ماشي يا حبيبي، وأنا هبقى أتكلم مع ماما، وانت خلي بالك من مذكرتك. استأذن محمود ومشى. ريم: ها، احكيلي عملتي إيه مع ياسين؟ كريم حكالي على اللي حصل بينك وبينه وكان منهار. ضي بحزن: مانع عني الخروج لغاية لما يعرف حكاية رامي. ريم: أنا قولتك يا ضي، ابعدي عن سيلا وحكى كل حاجة لياسين، انتي مسمعتيش الكلام. ضي: خلاص بقى يا ريم، ما بقاش يجي منه.

ريم بضحك: بس شكل الحب ولع في الدرة يا سعدية. ضي: بلا خيبة، ده لو يطول يولع فيه كان عملها. في الوقت ده نزلت سيلا وهي بتتدلع ودخلت عند ياسين المكتب. ريم بغيظ: شفتي اللي بتساعديها؟ واقفة جنبها ولا شايفانا ولا كأننا قاعدين، ماشية تدلع كأنها قصدها تغيظنا. ومسكت إيد ضي: بصي بقى، أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي هي قالتها لك، ولا مصدقة إن هي تعبانة أصلاً. إحنا لازم نعرف حقيقتها إيه؟ إحنا لازم نراقب تحركاتها.

ضي: أنا كمان حاسة إنها قصدت ورطتني، لما كان ياسين بيتخانق معايا كانت واقفة ومحاولتش تتدخل. ريم: أخيراً اقتنعتي، إحنا بقى مش هنسيبها غير لما نعرف آخرها إيه. خرجت سيلا من عند ياسين وعملت نفسها إنها بتعدل هدومها قدام ضي وريم. ريم بغيظ: شفتي بنت؟ والله قصدك تغيظنا، أنا لو منك كنت قمت نستفت لها شعرها اللي عمالة تعدل فيه ده. حست ضي بنار جواها وراحت خبطت على ياسين وأذن لها بالدخول. قربت ضي من ياسين وقالت بغضب مكتوم: ياسين.

ياسين وهو ما زال مشغول وعينه على الورق بيتفحصه: ها؟ ضي بتردد وقلق من رد فعله وبتفرك في إيديها وعينيها على الأرض وبتحاول تستجمع شجاعتها: أنا عايزة أروح أزور ماما وبابا، وحشوني. وكمان... وسكتت شوية بخوف ورفعت عينيها وبصت عليه، لقيته راجع بظهره على كرسي مكتبه ومركز معاها ومستنيها تكمل. ياسين: وإيه كمان؟ كملي. ضي بخوف من رد فعله بس استجمعت قوتها وردت: وعايزة أبات يومين، هما وحشوني وأنا محتاجة أبقى معاهم اليومين دول.

قام ياسين بغموض وبدأ يقرب من ضي ببطء، وضئ بدأت تسند على المكتب وهو بيقرب منها وهي بتميل على الكتب، حوطها بإيديه الاثنين: قوليلي بقى، عايزة إيه؟ ضي بترجع بخوف وترد بتوتر: ااا أنا عااايزة يعني آه. في لحظة مفاجأة، شدها ياسين بدراعه وقربها منه وقال بهمس وهو قريب منها: شكلك ما بتفهميش بالذوق، أنا قلت ما فيش خروج نهائياً لغاية لما أوصل للشخص اللي معاكي في الصورة وأتأكد من علاقتك بيه. ضي زقته وبعدت عنه وتكلمت بانفعال:

وأنا مش هفضل محبوسة لغاية ما تتأكد، أنا حلفت ليك إن ماليا علاقة بيه، وكان أول مرة أشوف لما شدني ليه بالقوة وأنا ضربته بالقلم وكانت معايا ريم، وانت مصمم متصدقش. وكملت بغضب: خلاص، ما دام حضرتك بتشك فيه، طلقني وكل واحد يروح لحاله، انت كده كده متجوزني وانت بتكرهني وعايز تنتقم مني. وكملت وهي في قمة غضبها وغظها وكانت تلوح بإيديها ودموعها تتساقط بغزارة ومش منتبهة ليه، كأنها بتفرغ غضبها:

تمام، انت فعلاً انتقمت مني لما قربت مني وتاني يوم سبتني كأني واحدة من الشارع. فجأة قرب منها ياسين وحاوطها بدراعه وحط منديل على أنفها أفقدها الوعي. مال عليها ياسين وحملها بين ذراعيه وانطلق للخارج. شافته نادية وريم وهو يحمل ضي بين ذراعيه. ندهت عليه بقلق: ياسين، ما لها ضي؟ شايلها كده ليه؟ رد عليها ياسين وهو مكمل طريقه لخارج الفيلا: متقلقيش يا أمي، ضي كويسة، هبقى أتصل عليكي أطمنك. كل ده وكانت سيلا تقف على السلم تنظر

لهم من الأعلى بغيظ وغل: ماشي يا ياسين، هدفعك تمن ده غالي أوي. قرب ياسين لعربيته وركب ضي وربط ليها حزام الأمان وركب كرسي القيادة وانطلق و .......... للحكاية بقية. ياترى ياسين واخد ضي ورايح بيها على فين؟ ياريت تقولوا وتوقعاتكم 🥰

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...