داخل غرفة بمشفى خاصة للأمراض العصبية والنفسية تمددت تلك الفتاة النائمة على فراشها. شعرها البني ذو اللمعة الذهبية يغطي الوسادة، وعيناها مغمضة مع بشرتها البيضاء. أنفها مناسب لوجهها البيضاوي وفمها الصغير ذو حمرة طبيعية لا تحتاج لأحمر شفاه. تشجنت عضلات وجهها قليلاً وظلت تقول بصوت خافت قليلاً: -فـ... فضل... فـ... فضل. ثم انتفض جسدها عدة مرات. انتبهت الممرضة التي تجلس معها لانتفاضها، فأقتربت منها وهي تشعر بالحزن عليها.
ثم اقتربت من هاتف الغرفة وطلبت من إحدى العاملين أن يحضر لها الحقنة المهدئة الخاصة بها. ظلت الممرضة تمسد على جبينها بحنان حتى تهدئ ذلك الملاك النائم كما تسميها، ولكن دون جدوى. حتى أحضر العامل الحقنة الخاصة بها، فأخذتها الممرضة وأعطتها لها، فبدأ جسد الفتاة يرتخي ثم غابت عن الوعي مرة أخرى. فتحدث العامل الذي مع الممرضة: -بقالها 3 أيام ع الحال ده. زفرت الممرضة بضيق ثم قالت:
-واللي يغيظك أن الدكتور اللي متابع حالتها هو اللي عاوز كده. أنا بصراحة ضميري بيأنبني عليها. أكيد كتر الحقن دي غلط عليها، دي مبتصحاش خالص. -يعني هي لما كانت بتصحى كانت بتتكلم؟ -بس على الأقل كانت عايشة وسطنا وبتاكل وتشرب. هز العامل رأسه بلا مبالاة ثم قال: -وهنعمل إيه؟ دي أوامر دكتور مروان. أخذت الممرضة نفس عميق ثم رددت بخفوت: -معاك حق. *** داخل كلية الآداب بالقاهرة في إحدى الممرات تجلس فتاة على مقعد.
ترتدي بنطال جينز وفوقه قميص نسائي طويل مختلط بين اللونين الأسود والأبيض، عليهم حجاب لونه أسود مما جعل بشرتها تزداد بياضاً وعينيها العسلية تلمع في أشعة الشمس. نظرت للساعة التي في يدها وزفرت بضيق، فدوماً يأتي متأخراً، لا يأتي أبداً في موعده. حتى اقترب منها شاب أطول منها بقليل، ولكن ملامحه شديدة الوسامة. عيناه الخضراء وبشرته الشقراء، كما أنه مهندم ومنسق في اختيار ملابسه، فقد كان يرتدي بنطال أسود فوقه قميص لونه أزرق.
ابتسمت الفتاة حين رأته كأنها نست تماماً طول انتظارها له. ابتسم الشاب لها ثم جلس بجوارها وهو يقول: -وحشتيني يا روفي. ابتسمت هي قليلاً ثم قالت: -وأنت كمان وحشتني أوووي يا أشرف. بس كالعادة متأخر. -صحيت متأخر. راحت عليا نومة. -ماشي يا سيدي. ثم نظرت لساعة يدها وقالت: -زمان المحاضرة بدأت من ربع ساعة. والدكتور ده مبيدخلش حد وراه. -فعلاً. ابتسمت وهي تنظر له ثم قالت: -يبقى نقعد سوا ونحضر المحاضرة الجاية سوا. -ماشي يا حبيبتي.
فركت الفتاة يديها بعضها ببعض، فلاحظ أشرف توترها ذاك، لذا سألها: -مالك يا روفيدا؟ أخذت نفس عميق ثم قالت: -أبويا هينزل مصر أول الشهر إن شاء الله. -طب كويس جداً. حتى مش هتبقى قعدة لوحدك، مش هبقى قلقان عليكي. ابتلعت ريقها ثم قالت: -بس أنا مبعرفش أخبي حاجة عن أبويا. و... وعلاقتنا دي يا أشرف. صمتت ولم تستطع أن تكمل حديثها، فحثها أشرف على الحديث قائلاً: -كملي يا روافيدا. -ا... أنت فاهم قصدي يا أشرف؟
مفهاش حاجة لو اتقدمت لأبويا و... توقفت عن إكمال حديثها حين لمحت بسمته التي يشوبها السخرية تلك، فزفرت بضيق ثم قالت: -أنت مستحيل تكون بتحبني. تحدث أشرف بصوت أجش وبنبرة حاسمة: -انتي عارفة إني بحبك يا روفيدا. بس أنا لسه طالب في سنة تالتة زيني زيك، لا شغل ولا حتى أبويا معاه فلوس عشان الخطوبة دي. ده غير إن أخوكي مش هيوافق على واحد زيي لسه بيدرس وبياخد المصروف من باباه. بلاش تحطينى وتحطي نفسك في موقف بايخ.
-وآخرة الحب ده إيه يا أشرف؟ أنا كل ما بكلم أبويا بحس إن ضميري بيأنبني. -انتي مكبرة الموضوع أوووي. رمقته نظرة طويلة بها ضيق شديد، فزفر هو بضيق وقال: -هتفضلي طول عمرك عيلة ودماغك دماغ عيال. مبتعرفيش تفكري صح. نهضت روفيدا من جواره ثم قالت: -ماشي يا أشرف. أنا رايحة أقعد مع صحابي. عن إذنك. ثم تركته ورحلت، فهز رأسه بأسى وتمتم بخفوت: -مجنونة. ***
في وقت الاستراحة داخل المشفى اقترب طبيب من مكتب أحدهم، ثم طرق باب الغرفة عدة مرات. من ثم فتح باب المكتب فوجدها تقرأ في كتاب ما. ابتسم عليها ثم اقترب أكثر منها ووضع صينية الطعام على المكتب. فلم تنتبه له، فهز رأسه بأسى ثم تنحنح قليلاً وأخذ منها الكتاب الذي كانت تقرئه وهو يقول: -ممكن حضرتك تتغدى معايا؟ رمقته بنظرة غاضبة بعينيها البنية التي خلف نظارتها الطبية التي ترتديها.
فهو عاشق لعيينها تلك، فهي فتاة ذات بشرة سمراء قليلاً، أنفها صغير للغاية وشفتاها متوسطة الحجم لكنها ملائمة لوجهها تعطيها جمالاً مميزاً. ظلت ترمقه بتلك النظرة الغاضبة حتى ابتسم عليها: -ممكن تبصيلي كده واحنا بناكل يا أسما. تحدثت بغيظ شديد: -كان كتاب مهم يا ريان، للرسالة اللي بحضرها. -وقت الغدا يا دكتور مش هيعطل البحث العظيم بتاع سيادتك. ابتسمت عليه فتابع هو: -وحشيني أوووي يا أسما.
أعادت النظارة الخاصة بها على عينيها ونظرت لأسفل وهي تشعر بالخجل بعد احمرار وجنتيها. أخذ نفس عميق وهو يتأملها ثم قال: -مش هتحني عليا بقى ونتجوز؟ -لما أخلص سنة التكليف دي وتعدي على خير يا دكتور. نظر ريان لأعلى ورفع يديه وقال: -يااارب السنة دي تخلص بسرعة. ابتسمت عليه ثم أخذت الشطيرة الخاصة بها من أعلى صينية الطعام ونظرت له هائمة دون أن يشعر. ***
بعد انتهاء اليوم الدراسي الخاص بروفيدا كانت ستخرج من القاعة ولكنها تفاجئت بأشرف الذي أمسك يدها وأبعدها عن طريق الخروج ليقفا سوياً جانباً ويتحدثا. فقالت هي بضيق: -عاوز إيه؟ -مخك ده هيفضل صغير كده؟ رددت بنبرة ضعيفة وهي تلومه: -صغير!! أنا لو أهمك يا أشرف ولو بتحبني زي ما بحبك مش هترضى إلا تكون علاقتنا في النور. بس أنا مفرقش معاك و... وضع إصبعه على فمها ليقول:
-هششششش. انتي عارفة كويس انتي في قلبي وعمر ما واحدة هتاخد مكانك بس فكري بالعقل شوية. أنا معنديش حاجة أعملها يا روفيدا على الأقل في الوقت الحالي. اصبري بس شوية. رمشت روفيدا بعينيها قليلاً ولكنها أبعدت إصبعه عن فمها وشعرت بتوتر كبير وقالت: -ا... أنا مش عاوزة أتكلم دلوقتي. أرجوك سبني أمشي.
ثم أسرعت نحو الخارج، فزفر هو بضيق ولكنه لم يستسلم، فخرج خلفها كي يوقفها مرة ثانية، لكنه وجدها واقفة مصدومة وكانت عيناها مسلطة على شخص هو يعرفه جيداً، يعرفه ويمقته. فقد كان شاب من يراه يقول إنه قادم من الستينات، فخصلات شعره الأمامية تتجه نحو اليمين، فهو لم يمشط شعره بتلك الطريقة منذ أن كان في المرحلة الابتدائية.
كما إن ذلك الشاب يرتدي نظارة تغطي عينيه الزرقاء وملابسه رثة للغاية، فيرتدي بنطال لونه أبيض وقميص يجمع بين اللونين الأسود والأزرق. منظره يشبه إلى حد كبير رامي جشع. ابتسم ذلك الشاب حين رأى روفيدا، التي ابتلعت ريقها وشعرت بأن وجوده الآن هو طوق نجاة لينقذها من إصرار أشرف على الحديث. غير أنها تعلم جيداً أن وجوده يثير غيرة أشرف ولا تعرف السبب في ذلك.
ربما هي غيرة تملكية زائدة من أشرف، هو فقط لا يريد أن يراها بصحبة رجل آخر لأنه من المستحيل أن يغار رجل بوسامة أشرف من شاب كهذا!! اقترب ذلك الشاب من روفيدا وهو مبتسم ثم تحدث بهدوء: -أنا قلت لـ رائد إني هاجي آخدك النهاردة. أصل الدنيا بتبقى متأخرة ومينفعش تمشي لوحدك. ابتسمت روفيدا قليلاً ثم قالت: -ميرسي يا أدهم. بس مكنش ليه لازمة تتعب نفسك. أعاد نظارته الكبيرة للخلف وقال وهو مرتبك: -تعبك راحة. -ط...
طب يلا نروح ع العربية. -ا... آه اتفضلي. سارت روفيدا خلف أدهم ولكنها التفت ولمحت الشرار يتطاير من عينا أشرف، كما أنه توعد لها وهو يحرك يده لأسفل بمعنى (لن يمر هذا الأمر بسهولة) حتى ابتسمت وشعرت بسعادة كبيرة ولكنها لم تهتم حتى وصلت إلى سيارة أدهم. استقلت معه السيارة وقبل أن يبدأ بالقيادة قالت روفيدا دون أن تشعر: -أنت جيت في وقتك يا أدهم. استمع أدهم لجملتها تلك لذا قال: -ل... ليه في حاجة؟ عضت روفيدا
شفتيها ثم قالت متلعثمة: -ا... اصل... اصل بخاف أمشي لوحدي في الوقت ده. -يا خبر!! ا... أنا عارف أنا كنت مقصر معاكي الفترة اللي فاتت بس غصب عني كان في شغل بتابعه في شرم ولسه راجع أول امبارح. إن شاء الله هقول لـ رائد وأوصلك كل يوم مادام بتخافي تمشي لوحدك. ابتلعت روفيدا ريقها ثم قالت: -م... ملوش لزوم تتعب نفسك. ا... أنا اتعودت خلاص و... قاطعها قائلاً وهو قد بدأ بقيادة سيارته: -إن شاء الله هقول لـ رائد. مفتكرش إنه هيعترض.
تمتمت روفيدا بصوت خافت: -ما دي المصيبة. *** في المساء حاول أشرف أن يتصل بروفيدا مراراً وتكراراً ولكن دون جدوى، دون أن تجيب، فشعر بأنه قد فقد أعصابه. لذا أرسل لها رسالة عبر تطبيق الواتس آب: (أنا عاوز أفهم قريب أخوكي ده بيجيلك الجامعة ليه أصلاً؟ قولتلَك كذا مرة نظراته ليكي مش بتريحني) وصلت الرسالة إلى روفيدا، التي استشعرت غيرته وشعرت بسعادة كبيرة في قلبها من غيرته تلك، فظهر على وجهها ابتسامة. لكنه أرسل رسالة أخرى:
(ما دام شوفتي الرسالة مبترديش ليه؟! عقدت روفيدا شفتيها ولكنها شعرت بغضبه، فقررت أن تجيبه على تلك الرسالة وبدأت في كتابة: (هو صاحب أخويا وابن عمه كمان، وأخويا بيثق فيه. ده غير إن أدهم إنسان محترم وعمره ما بصلي بصة وحشة. تضايق ليه مش فاهمة؟! شعر بغضب شديد من إجابتها تلك، لذا قرر الاتصال بها، فلم يعد يتحمل أن يرسل لها غضبه ذلك عبر الرسائل. فأجابت هي على الفور: -خير يا أشرف؟
-فيه يا هانم إن أدهم ده بيحبك. أنا عارف أنا بقولك إيه. -وأنت يعني مش واثق فيا؟ وبعدين مش بيحبني ولا حاجة. هو بيعتبرني زي أخته مش أكتر. زفر أشرف بضيق فتابعت روفيدا: -المشكلة اللي بينا يا أشرف بجد إنك مش عاوز تاخد خطوة وتيجي تتقدم ليا. تحدث بصوت مرتفع: -تاااااني!!! تاااااني يا روفيدا. انتي ليه مصممة تحرجيني قدام نفسي وقدامك وقدام أخوكي. -وأنت ليه مصمم تحسسني إني صغيرة قدام نفسي وقدام رائد؟
رائد مش مجرد أخ بس ليا ده أبويا كمان. كفاية إنه بعد وفاة بابا وماما وعاصم اهتم بيا وجابني أعيش معاه وداني حرية زايدة. مش معقول أستخدم الحرية دي بطريقة غلط. من أول علاقتنا وأنا حاسة بتأنيب الضمير وقولتلك. أنا مستحيل أفضل ع الحال ده من غير ما رائد ما يعرف. شعر أشرف بضيق شديد ولم يدري بنفسه وهو يغلق الهاتف بوجهها بغضب ويلقي بالهاتف على الفراش.
علمت أنه قد أغلق الهاتف بوجهها، فألقت هي الأخرى هاتفها على الفراش ورفعت قدمها عند صدرها وظلت تبكي بشدة، فدوماً يخذلها في هذا الموضوع وهي لم تعد تستطيع أن تخبئ عن شقيقها شيئاً. *** بينما كانت تعد فتاة مائدة الطعام للعشاء بعد أن انتهت من إعدادها، ثم سارت في ممر طويل وطرقت باب الغرفة التي أمامها. لم تستمع لأي رد، لذا فتحت الباب وجدت شقيقها أدهم جالس على الفراش وهو يتأمل ألبوم للصور.
عقدت يدها نحو صدرها وتقدمت نحوه بخطوات بطيئة. وجدته يتأمل صور روفيدا في عدة مناسبات حضرها معها. فأطلقت صافرة ثم قالت: -يا عيني ع اللي حب ولا طالش. انتبه أدهم لوجود شقيقته، فأعاد نظارته للخلف بتوتر وأغلق ألبوم الصور مسرعاً وقال مغيراً لمجرى الحديث: -حضرتي العشا يا شجن؟ -آه جاهز. -ط... طب يلا عشان نتعشى. لم ترد شجن أن تحرجه أكثر من ذلك، لذا قالت: -يلا. ***
مر يومان لم يحدث بهما شيء سوى أن أدهم أصبح يوصل روفيدا دوماً للجامعة، مما جعلها لا تستطيع أن تتحدث إلى أشرف، وذلك ساعدها على الهروب منه، فهي لم تكن تريد أن تتحدث معه بالأساس. أما عن ذلك الملاك النائم في المشفى، فأصبحت تستيقظ ساعة أو ساعتين باليوم ولكنها صامتة لا تتحدث. شعرت الممرضة التي معها بالقلق عليها، فهي تراقبها منذ شهرين منذ أن جاءت للمشفى، ولكن لا جديد.
لا تقدم في حالتها بل على العكس، أحوالها تسوء من سيء لأسوأ. لذا قررت أن تتحدث مع طبيب آخر عن حالتها، ربما يجد حل لها. حينما تأكدت أنها نامت خرجت خارج الغرفة وتوجهت نحو مكتب دكتور ريان. طرقت باب الغرفة حتى استمعت إلى صوته من الداخل: -ادخل. دلفت للداخل وظهر على وجهها الارتباك، فحثها ريان على الحديث: -مالك يا بسمة؟ -أنا يا دكتور الكلام اللي هقوله لحضرتك ده. ارجوك تخليه سر بينا. لو مش هتساعدني يبقى متحبش سيرة لحد.
شعر ريان بالقلق من حديثها ذلك فقال: -فيه إيه يا بسمة؟ قلقتيني؟ ابتلعت بسمة ريقها ثم قالت: -المريضة اللي في أوضة 245. حالتها بتسوء يا دكتور و...
أنا معرفش هي فيها إيه بس من ساعة ما جت المستشفى من شهرين وهي حالتها بتسوء. كانت الأول بتكلم وبتعترض وبتفضل تصرخ وتقول أنا مش مجنونة. أنا بقول الحقيقة. بس مع الأدوية اللي كتبهالها دكتور مروان بقت تسكت كتير في البداية ومتكلمش. وبعدين كتبلها على مهدئات كتير وجت فترة كانت بتفضل نايمة طول اليوم. ودلوقتي بحاول أكلمها مبتردش. ولما سألتها من شوية قبل ما تنام اسمك إيه؟ قالتلي معرفش. بقت غريبة جداً يا دكتور. رفع
ريان إحدى حاجبيه ثم قال: -غريبة فعلاً. أنا هاجي أشوفها. -بس أرجوك يا دكتور متجبش سيرة لحد بكلامي ده. هز ريان رأسه بتفهم ثم ذهب معها للغرفة الخاصة بالمريضة، وجدها نائمة كالملاك، فمن الواضح أنها تعيش على تلك المحاليل. نظر لـ بسمة ثم قال: -هي اسمها إيه؟ وعندها إيه حسب الحالة اللي شخصها دكتور مروان؟ -عتاب. اسمها عتاب. سمعت دكتور مروان قال إن عندها فصام. -فصام!! -أيوه يا دكتور. هز ريان رأسه بتفهم ثم قال:
-أنا هشوف الموضوع ده. ترك ريان الغرفة وأتجه نحو موظف بالمشفى صديق به يعمل في خدمة السجلات الطبية للمرضى. دلف ريان مكتب صديقه ذاك ثم قال: -ازيك يا سامر؟ -الحمد لله بخير. عامل أنت إيه يا ريان وأيه أخبار أسما خطيبتك؟ -الحمد لله بخير. ثم جلس ريان على المقعد المقابل لـ سامر وتحدث بصوت خافت: -أنا طالب منك خدمة. نظر له سامر بعدم فهم فتابع ريان بنفس النبرة الخافتة: -عاوز ملف مريضة هنا. عتاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!