الفصل 2 | من 25 فصل

رواية عتاب الفصل الثاني 2 - بقلم علا السعدني

المشاهدات
19
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

صمت سامر قليلاً ثم نظر مرة أخرى إلى ريان. "بس أنت عارف إن ده ممنوع." "ده شيء إنساني، صدقني. أنا مش هورطك في حاجة وهبقى المسؤول عن أي حاجة تحصل." توتر سامر كثيراً، ولكن بعد صمت طويل لم يستطع رفض طلب ريان، ففي النهاية هو صديقه. أومأ برأسه بالإيجاب ثم قال: "اسمها إيه؟ ابتسم ريان بارتياح ثم قال: "اسمها عتاب، وهي في أوضة 245." "تمام، وقت ما أقدر أطلع الملف الخاص بيها هجيبهولك."

نظر له ريان بامتنان ثم شكره وانصرف. وقبل أن يعود لمكتبه، قرر أن يبحث عن خطيبته فقد اشتاق لرؤيتها. دلف في المكتب الذي تجلس به، وجدها مازالت تقرأ في كتاب ما. فهز رأسه بأسى. "إنتي طول الوقت شغالة على الرسالة بتاعتك دي! حتى هنا في الشغل." ابتسمت حين وجدته ثم قالت: "اصل لقيت نفسي فاضية، فقلت أضيف جزئية كنت قريتها." اقترب من مكتبها ووقف أمامها، وقام بنزع نظارتها ونظر في عينيها البنية وهو مبتسم. "ليه بتخبيهم؟

شعرت أسما بالخجل ونظرت لأسفل. "دي نظارة للقراءة وبحتاجها دايماً... وأنت عارف." ابتسم ريان على ارتباكها ذاك ثم قال: "نفسي في مرة تيجي مكتبي وتفاجئيني كده زي ما بجيلك." نظرت لأسفل وقالت بخجل واضح. "وبعدين يا ريان بقى؟ "يا إيه؟ قوليها تاني كده." هزت رأسها بأسى ولم تستطع النظر في عينيها. فوضع وجهها بين كفي يده وجعلها تنظر له. فشعرت هي بمزيج من الخجل. أبعدت يده ثم نهضت من مكانها وقالت:

"وبعدين بجد. قدر حد دخل علينا دلوقتي." "ماشي يا ستي... بس إيه رأيك فترة الاستراحة النهاردة نروح نتغدا برة أنا وأنتي؟ "ماشي." ابتسم عليها ثم قال: "طيب همشي أنا دلوقتي... وقبل الاستراحة هتصل بيكي نروح في المطعم اللي جنب المستشفى." "تمام." ***

وقف أمام المرآة يطالع هيئته، فقد كان يرتدي بذلة رمادية اللون تليق بلونه القمحي ذاك مع عينيه الرمادية. أنفه مناسب لحجم وجهه، كما أن شفتاه غليظتان بعض الشيء. لديه لحية خفيفة تجعله أكثر وسامة. من يراه لا يعطيه أكثر من ثلاثين عامًا مع أنه قد بلغ من العمر أربعين عامًا.

دَلفت داخل الغرفة امرأة أقل ما يقال عنها فاتنة بشعرها الغجري المموج بني اللون وعينيها الخضراء وبشرتها القمحية، ذو أنف يناسب حجم وجهها وشفاه مكتنزة. اقتربت منه بخطوات هادئة لكي تعدل رابطة عنقه. "اوعى تنسى ميعاد النهاردة؟ نظر لها بعدم فهم وقال: "أي ميعاد؟ أغمضت عينيها ثم زفرت بضيق. "دي عاشر مرة أقولك يا طلال. حفلة في المدرسة بتاعت مايا عشان هي الأولى. المفروض الأم والأب يحضروا."

أبعد طلال يدها عنه ثم اقترب من الحقيبة الخاصة به على الأريكة المجاورة للمرآة ليأخذها وهو يقول: "ط... طيب يا هانيا. هخلص شغل إن شاء الله وأجيلكوا في المدرسة." نظرت له هانيا بشك ولكنها قالت: "ماشي يا طلال. بس أرجوك عشان خاطري تحضر. البنت نفسها تشوفك معاها في أي مناسبة." هز رأسه بالإيجاب ثم قال: "خلاص يا هانيا قلت. أنا هنزل بقى عشان اتأخرت." لم ينتظر جوابها وأسرع نحو الخارج، بينما ظلت هي تنظر للباب

الذي خرج منه وهي تقول: "يا ريت المرة دي تصدق. مش عشاني... عشان البنت." *** جلس أدهم في مكتبه وهو يتابع عمله، فهو مهندس يعمل في الشركة التي ورثها هو وشقيقته من والده. كان يعمل على تصميم جديد وهو أمامه لوحة بيضاء بها بعض الخطوات التي تنبئ عن ولادة تصميم جديد خاص به، وهو يمسك المسطرة والقلم ويحدد بعض الخطوط على اللوحة.

قاطع عمله ذاك حين استمع إلى صوت هاتفه، فترك القلم والمسطرة وأخذ الهاتف من أعلى المنضدة التي بجواره ليجيب دون أن يرى هوية المتصل. "أيوة." ثم ظهرت ابتسامة زينت شفتاه وهو يقول: "رائد. عامل إيه وأيه أخبارك؟ أنا الحمد لله بخير." نظر إلى ساعة يده وهو يقول: "أيوة أيوة. بوصلها كل يوم. هي بتخرج الساعة 4. لسه بدري. أكيد مش هسيبها بعد ما قالت إنها بتخاف تمشي لوحدها. معتقدش إن في حد بيضايقها. م...

ماشي ماشي يا رائد. هحاول أعرف أنا. مع السلامة." *** بينما كانت هانيا تشاهد حفل تكريم ابنتها وبعض الفقرات في المدرسة من طلاب في نفس سن ابنتها وأكبر منها أيضاً، كانت تنظر في ساعة يدها كل دقيقة تقريباً. حتى اقتربت مايا ابنتها منها وهي تقول: "هو بابي هييجي إمتى؟ ابتسمت هانيا بهدوء لها ثم قالت: "هيجي. إن شاء الله هييجي."

ثم أخرجت هاتفها من حقيبتها لكي تتصل بطلال، ولكن صدمت حين وجدت أن هاتفه مغلق. عضت شفتاها بغيظ شديد، فهو لن يأتي بالتأكيد. لن يأتي. يبدو وأن مرضاه أهم منها هي وابنتها، فقد أكدت عليه في صباح اليوم ولكن... هذا هو طلال. تلألأت الدموع في عينيها، ولكنها حاولت أن تتماسك أمام ابنتها لكي لا ترى دموعها تلك. وبعد ربع ساعة اقتربت منها مايا وسألتها مرة أخرى: "بابا فين يا ماما؟ الحفلة خلاص يا ماما خلصت."

ابتلعت هانيا ريقها ثم ابتسمت قليلاً وقالت: "بابا عنده مريض. ومحتاج علاج. مينفعش يسيبه ويجيلك يا مايا. بس هو هيحتفل بيكي في البيت أكيد." زفرت مايا بضيق ثم قالت: "آه. ماشي يا مامي." نهضت هانيا عن مقعدها وأمسكت يد مايا لتقول: "تيجي نروح ناكل الآيس كريم اللي بالشوكولاتة بتحبيه؟ ابتسمت الصغيرة وهزت رأسها بالإيجاب، فبادلتها هانيا البسمة وسارا معاً حتى خرجوا من المدرسة وذهبت بها إلى محل حلوى لتبتاع لها المثلجات. ***

في تمام الساعة الرابعة، وقف أدهم أمام القاعة التي ستخرج منها روفيدا. حيث أنها خرجت مع صديقتها وهي تضحك، ولكنها توقفت عن الضحك حين رأت أدهم أمامها. فقد أصبح الأمر مبالغ فيه حقاً، لما كل يوم يأتي ويأخذها؟ لما رائد دوماً يضعه في منزلة الواصي عليها؟ تبدلت ملامح وجهها بوضوح، ونظرت للخلف وجدت أشرف ينظر لها تارة ولأدهم تارة أخرى بنظرات مشتعلة. ولكن في النهاية قد ترك لهم المكان، فلم يعد يتحمل وجود ذلك المهرج معها يومياً.

أغمضت روفيدا عينيها بضيق واقتربت من أدهم، الذي لاحظ نظراتها لذلك الشاب ونظرات ذلك الشاب لها. شعر بالقلق أن يكون ذلك الشاب يضايقها أو شيء ما من ذاك القبيل، كما نبهه رائد. وحين اقتربت منه روفيدا تحدث بهدوء: "إزيك يا روفيدا؟ "الحمد لله. بس تعبت نفسك ليه؟ ملوش لزوم كل يوم تسيب شغلك عشان تيجي توصلني. كمان مواعيدي كل يوم مش ثابتة، يوم أخرج بدري ويوم متأخر. أنت ملكش ذنب في البهدلة دي." "بس أنا مش مضايق." زفرت

روفيدا ثم تمتمت بصوت خافت: "بس أنا مضايقة." لم يستمع لها أدهم، ولكنها سبقته نحو السيارة الخاصة به. فسارت هي خلفه بإمتعاض. وصلا إلى السيارة واستقلاها سوياً. فقبل أن يبدأ أدهم في قيادة السيارة نظر لها ثم قال: "إنتي في شاب كنتي بتبصي عليه وهو كمان كان بيبصلك. هو بيضايقك؟ توترت روفيدا كثيراً ثم ابتلعت ريقها وقالت متلعثمة: "ا... أنا! ش... شاب مين اللي كنت ببصله؟ أكيد بيتهيألك." صمت أدهم قليلاً ثم تحدث

وهو يرجع نظارته للخلف: "م... مقصدش أشكك في أخلاقك. أكيد كان بيتهيألي، بس إنتي بصيتي وراكي ليه؟ "ع... عادي. سمعت صوت ورايا بصيت. هو تحقيق ولا إيه؟ هز أدهم رأسه نافياً ثم قال: "م... مقصديش خالص. أنا بس حابب أطمن عليكي. أصلك قلتي إنك بتخافي تمشي لوحدك. لو في حد بيضايقك ممكن تقوليلي وأنا هتصرف."

"آه. عشان كده بتيجي توصلني. دي كانت كلمة عادية. أنا لا بخاف أمشي لوحدي ولا حاجة. ولو عشان خاطر الكلمة دي بتيجي كل يوم، أنا بعفيك. أنا مش صغيرة وبعرف أتصرف." "ا... الله. إنتي اتضايقتي ولا إيه؟ مكنش قصدي. أنا بس حابب أطمن عليكي." زفرت روفيدا بضيق ثم قالت: "ممكن توصلني وأنت ساكت. وأبيه رائد أنا ليا كلام معاه عشان هو اللي بيحطنا في الموقف السخيف ده." "يا روفيدا. أنا حابب أطمن عليكي. إنتي ليه كبرتي الموضوع كده؟

"عشان الموضوع سخيف. سخيف جداً. أنا مش عيلة صغيرة مستنية ولي أمرها يوصلها. لو سمحت يا أدهم روحني." "م... ماشي." ثم بدأ في قيادة السيارة، بينما ظلت هي صامتة طوال الطريق وهي تنظر من نافذة السيارة. ***

في المساء، عاد طلال للمنزل وهو منهك بشدة. وجد هانيا جالسة أمام طاولة الزينة وهي تمشط شعرها. فدلف للداخل وجلس على مقعد لينزع حذائه، ثم بعد ذلك فك عقدة رابطة عنقه. فرمقته هانيا من خلال المرآة بغيظ شديد. فلاحظ هو نظراتها له. فنظر لها بضيق. فالتفت هي لكي تصبح بمواجهته وهي مازالت جالسة على المقعد. ثم قالت: "مفيش حاجة عاوز تقولها؟ زفر بضيق ثم قال: "ا... إيه يا هانيا. من امتى بقيتي كده؟

كل ما أدخل البيت بقيتي لوية وشك. كل ده ليه؟ هو الشغل ده ليا لوحدي ولا بصرف عليكي إنتي وبنتك بسببه؟ ولولاه ما كنتوش عايشين في المستوى ده." صرت هانيا على أسنانها. أبت أن تنزل دموعها أمامه. ثم ابتسمت في وجهه وقالت بعد أن حاولت أن تستعيد ثباتها الانفعالي: "لا. أنت معاك حق. أصلي هعوز إيه من الدنيا غير زوج شايف كل طلباتي وبيصرف عليا كويس. حتى البنت مش محتاجة شيء. مش ناقصها شيء." ثم أشارت على الفراش.

"اللبس بتاعك جاهز. ممكن تغير عقبال ما أحضر الأكل وأجيبه ليك." أجاب بهدوء: "أنا اتعشيت في الشغل." صمتت هي قليلاً ثم قالت: "طب حيث كده أنا هنام. عاوز حاجة؟ هز رأسه نافياً. فتوجهت هانيا للفراش. وقبل أن تنام قالت وهي ممسكة بالغطاء: "آه صحيح. بقالك 3 أسابيع مروحتش شفت أختك محتاجة حاجة ولا لا؟ ابقى روح اطمن ع روفيدا." "أنا ببعتلها كل اللي تحتاجه. وبكلمها في التليفون كل يوم."

"آه كويس جداً. بس ابقى روح اطمن عليها. روفيدا بنت وعايشة لوحدها و... قاطعها قائلاً: "قلتلها تيجي تعيش معانا ومرضيتش. هي حابة إنها تعيش مع رائد." "بس رائد مسافر وهي بنت." توقفت عن الحديث. فهي كما يقولون "تنفخ في قربة مخرومة". لن يفعل أي شيء ولن يعترف بخطئه. لذا قالت مقتصرة كل جهدها: "تصبح على خير يا طلال." لم تنتظر رده وقد دثرت نفسها في الفراش، بينما ظل طلال ينظر تجاهها دون أن يتفوه بكلمة. ***

في ظهيرة اليوم التالي، كان ريان يجلس في وقت الاستراحة في مكتبه. فلم تأتِ أسما اليوم للعمل، فقد أخذت اليوم عطلة لكي تجلس في المنزل من أجل أن تهتم بالرسالة الخاصة به. سمع ريان صوت أحدهم يطرق باب المكتب. "ادخل." دلف سامر للداخل واقترب من المكتب الخاص ب ريان وقال: "ربنا يستر. أنا جبتلك اللي أنت عاوزه." اعتدل ريان في جلسته لينظر ل سامر بإهتمام. "جبت الملف بتاعها؟ هز سامر رأسه بإهتمام ثم أخرج من جيب بنطاله

عدة أوراق مطوية وهو يقول: "دي نسخة من البيانات بتاعتها اللي هنا في المستشفى. و تشخيص المرض بتاعها." هز رأسه بتفهم وهو يأخذ منه الأوراق. فأكد عليه سامر: "بس. بس أنا مليش دعوة بأي شيء. مش ع... قاطعه ريان بعد أن فهم مقصده: "إنت ملكش دعوة وأنا مسؤول عن أي شيء." ابتسم له سامر بإمتنان ثم نهض عن المقعد وخرج خارج المكتب. فتح ريان الأوراق ليقرأ البيانات الخاصة ب عتاب. "الاسم: عتاب طارق الدمنهوري. السن: 23 سنة. العنوان:

(٠٠٠٠٠٠٠٠٠) المهنة: كانت تعمل في محل لملابس الأطفال. المؤهل: آداب قسم تاريخ." انتقل بعينه على الورق الذي يصف الحالة الخاصة به وكيف أتت إلى هنا للمشفى. فاتسعت عيناه من الصدمة وهو لا يصدق ما يقرأه. *** أعدت شجن مائدة العشاء من أجلها وأجل شقيقها أدهم، الذي خرج من غرفته وجلس على إحدى مقاعد المائدة. فشعر بتوترها، فسألها بإهتمام: "مالك في حاجة يا شجن؟ ابتسمت ابتسامة باهتة ثم هزت رأسها بالنفي. وبعدها قالت: "ا...

أبداً. هيكون فيه إيه يعني؟ بعد قالت مغيرة مجرى الحديث: "ه... هو رائد هييجي امتى؟ نظر لها أدهم بشك، فهو يعلم جيداً أنها متيمة ب رائد منذ الصغر. ولكنه كما يفهم شقيقته جيداً، فرائد أيضاً ليس ابن عمه فقط بل هو صديقه منذ الطفولة، ويعرف أن شجن لا تمثل ل رائد سوى أنها روفيدا ثانية بالنسبة له. فتحدث وهو يراقب تعبيرات وجهها: "هيجي أول الشهر. هانت."

فاجأته هي بسؤالها ذاك الذي لم يتوقعه، فقد كان يتوقع أن تتحدث أكثر عن تفاصيل عودة رائد. "وهيتفقوا على جوازك من روفيدا؟ الكل عارف إنكوا في مقام المخطوبين." أعاد أدهم نظراته للخلف بتوتر ثم قال: "ا... آه. بس روفيدا متعرفش حاجة. ودي كانت رغبة رائد عشان دراستها متتعطلش." هزت رأسها بعدم اقتناع ثم قالت: "بس لازم يا أدهم. روفيدا تعرف. وبعدين مهياش عيلة يعني، دي كلها سنة وترم وتتخرج." "معاكي حق. ب...

بس أنا أفضل إني أقولها في إطار رسمي. أنا مليش في اللوع. مجرد ما تعرف إني اتقدمت ليها هتعرف إني عاوزها." صححت شجن له قائلة: "اسمها بحبها مش عاوزها يا أدهم. البنات بتحب تسمع كلمة حلوة." "أنا كده يا شجن ودي شخصيتي. عاوزة توافق بيا توافق، مش عاوزة براحتها."

شعرت شجن بالحزن على حال شقيقها وحال روفيدا، فأدهم لن يتغير بشخصيته تلك أبداً، وفتاة مثل روفيدا لن يعجبها أن يكون زوجها المستقبلي يكون مثل أدهم. فقد حاولت مراراً أن تعدل أسلوب ملابسه وحديثه. فأدهم وسيم للغاية ولكنه يخفي وسامته تلك تحت الرمال. هي خائفة من جرح شعوره أو...

يحدث لشقيقها كما حدث لها حين اعترفت ل رائد بمشاعره. تغيرت ملامح وجهها لغضب وغيظ معاً، فهي لا تريد تذكر تلك الذكرى الكريهة. لذا نهضت وقالت بهدوء ل أدهم الذي كان منشغل بتناول طعامه: "هروح الحمام وجاية." هز أدهم رأسه بتفهم وذهبت شجن إلى الحمام وأخرجت من جيب البيجاما التي كانت ترتديها اختبار للحمل كي تتحقق وتتخلص من شكها ذاك، فستكون كارثة أن كانت حامل حقاً. ستضطر أن تفعل ما لا تريده.

وقفت تنتظر النتيجة. فقد مرت الدقيقتين كظهر كامل. كانت مغمضة العينين تدعو الله في قلبها أن يكون مجرد ظن وليس حقيقة. فتحت عينها بهدوء وهي تترقب النتيجة لترى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...