أحمد بحراج: اقصدي بصراحة يعني، احم احم، عايز رقم باباكِ عشان أطلب إيدك منها. إيه بصدمة ولسه هترد، بس فجأة صوت شخص جه من وراهم. فارس: وماله؟ متديله رقم أبوكي. بيجز على أسنانه: يا آنسة إيه. إيه وأحمد بصوا وراهم. إيه بصدمة: فارس. أحمد قام وقف، وإيه قامت وقفت. أحمد وبص على إيه بعيون كلها حب: يا ريت توافقي يا باشمهندس، متعرفش أنا بحبها قد إيه. فارس ببرود واتجاهل كلام أحمد: حضرتك عايز حاجة مننا؟
فارس بغضب مكتوم: أيوه، ممكن تسيبني لوحدينا يا باشمهندس. أحمد: حاضر من عينيا، عن إذنكم. أحمد ومشي. إيه كانت لسه هتمشي وراه، بس فارس مسك دراعها. إيه بغضب وشدت دراعها منه: إنت إزاي تجرؤ وتمسك دراعي؟ فارس وبيقرب منها: أنا أعمل اللي أنا عايزه يا روحي. إيه وبتبعد عنها: عايز إيه؟ فارس بجدية: عايز أعرف منك حاجة واحدة بس. إيه بجدية: اتفضل، عايز تعرف إيه؟ فارس: هو إنتي ليه رخيصة أوي كده؟ كل شوية مع واحد شكل، هو إنتي مبترحميش؟
حتى الموظف اللي عندي مش رحمتيها. إيه بصدمة والدموع اتجمعت في عينها. إيه بصوت مرتجف ودموعها نازلة على خدها: هو إنت لي الدرجادي شايفيني كده؟ فارس وفجأة قلبه حن لما شاف دموعها وكان هيقرب منها يحضنها، بس افتكر حاجة خليته يرجع لقسوته تاني. فارس وبيصطنع القوة: وشايفاك أرخص من كده كمان. وبابتسامة خبث: سلام يا قطة. وسابها ومشي، وهي وقعت على الأرض تبكي من حبيب عمرها بيقول عليها كده.
وفجأة جاتلها فكرة في دماغها وطلعت تجري على الفندق لحد ما وصلت لأوضة وفضلت تخبط عليها لحد ما الباب اتفتح وظهر فارس منها. فارس ببرود: عايزة إيه؟ ودفعته بكل قوتها ودخلت جوه في الأوضة. فارس استغرب من اللي عملته ودخل وراها وساب الباب مفتوح. فارس برفع حاجب: إنتي إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟ إيه واقتربت من الباب وقفلته. فارس استغرب أكتر. فارس بضحكة استهزاء: مش خايفة مني لما قفلتي الباب؟ ولا خايفة على سمعتك؟
وبضحكة استهزاء: ولا إنتي متعودة على كده؟ إيه بصريخ وبهستيريا: هو إنت إيه يا أخي مش بتحس؟ عامل تقول كلام ليا قوي من السم، كل ده ليه؟ عشان، عشان. وفجأة سكتت وحطت أيدها على وشها وقعدت على السرير تعيط. فارس بغضب: إيه؟ سكتي ليه؟ ما تكملي وقولي إنك خاينة؟ ما وفيتيش بوعدك ليا وسبتيني ورحتي وتخطبتي لغيري؟ وجاية ليا وبكل سهولة ساعتها وتقوليلي "إحنا لازم نسيب بعض يا فارس". أي كنت فاكرة دلوقتي؟
يوم ما تيجي وترجعلي أرجعلك بسهولة يا إيه هانم؟ لا فوقي، خلاص أنا مش فارس بتاع زمان. وفجأة سكت وأخد نفس عميق بقوة ونفخه بضيق. إيه بدموع كالشلالات على خدها. إيه بانهيار: كان غصب عني، قولتلك أهلي كانوا جبريني عليها، أعمل إيه أنا طيب؟ أنا كنت بموت صدقني في الفترة دي. وقولي إزاي ما وفيتيش بوعدي ليك؟
ما أنا سيبته أهو عشانك. ولما جيت أرن عليك عشان أعرفك اللي أنا فشكلت، غيرت إنت رقمك ساعتها وغيرت حساباتك كلها اللي على السوشيال ميديا، ساعتها دخلت في فترة اكتئاب، ولا بشوف حد ولا حد بيشوفني، كان مفيش حد حاسس بوجعي وحزني اللي ربنا، كنت كل يوم بحس إن روحي بتنسحب مني وأنا مش سامعة صوتك، كان كل يوم بيعدي عليا كنت بموت حرفياً من فكرة خلاص إنت بعدت بعيد عني. وبتعيط أكتر وبانهيار.
ويوم ما شفتك في خطوبة بنت الباشمهندس أحمد فرحت أوي، وكان روحي ردتت فيا من أول تاني، يوم ما جيت عشان أقولك اللي أنا سبت خطيبي عشانك، لاقيتك رافضتني وبتقولي كلام غلط، وعمره ما هيحصل. يبقى مين جه على مين يا فارس؟ وبصريخ: إنت محبتنيش يا فارس، لو حبتني بجد عمرك ما تشك فيا وتقول عليا كلام مش كويس. وفجأة سكتت وكملت عياط. إيه قامت ومسحت دموعها. إيه وبتصطنع القوة: ولا أقولك، قول عليا اللي إنت عايزه، خلاص، بقت مش هتفرق.
وفجأة دموعها خانتها ونزلت غصب عنها بغزارة، وفارس أخد باله من دموعها اللي خانتها. ونزلت، إيه وكانت رايحة تفتح الباب، بس فارس كان أسرع منها وأخدها بالحضن، وإيه فضلت تعيط في حضنه. فارس بحزن ونار جوه عشان خلى حبيبته تعيط بالشكل ده منه. فارس بهدوء: هشششش، خلاص، أهدي يا عمري. إيه وبتزيد في العياط أكتر: أهدي بقا عشان خاطري. إيه بدموع كالأطفال: حاضر. وفجأة الباب خبط عليهم ووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!