عمرو: تقبلي تجوزيني؟ إيمان بصدمة: اااااااي؟ عمرو بابتسامة: على فكرة أنا بحبك. إيمان بصت عليه بصدمة وذهول كبير. عمرو بابتسامة أكبر: وعارف إنك إنتِ كمان بتحبيني. إيمان: كده يعني هيغمى عليها من الصدمات اللي بتاخدها. عمرو بابتسامة واسعة: عارف إنك مستغربة إني إزاي بحبك وأنا كنت بحب واحدة تانية وهي لسه يدوب متوفية، واكيد بيدور في بالك هو لحق حبني إزاي، وإزاي عرف إني أنا كمان بحبه صح؟ إيمان بدون وعي، وبصت في عينه: أيوه صح.
عمرو بابتسامة واسعة: بصي يا ستي، أولاً كده أنا عمري ما حبيت غيرك. هتقوليلي إزاي ومش إزاي عشان عارف دلوقتي ده اللي بيدور في راسك، هقولك أنا إزاي عشان أريحك. أنا من أول ما شفت صورتك إنتِ وإيه حبيبة فارس مع بعض في حفلة كانت إيه منزلاها استوري. معرفش ليه شديتني وأعجبت بيكي من غير حتى ما أتكلم معاكي. وأنا من ساعة ما شفت صورتك وأنا مش بطل تفكير فيكي. وطبعاً عشان أنا عمرو قبل ما أدخل شخص في حياتي حتى لو كنت بموت فيه، لازم
أعرف معلومات عنه. وفعلاً جبت معلومات عنك وعرفت إنتِ بتدرسي فين وعايشة فين وعنوان بيتك كمان، وعرفت إنك بنت محترمة وبنت ناس وكويسة. وأنا اتعلقت بيكي أكتر، وكنت بستناكي قدام كليتك برا عشان أشوفك، وكنتي لما مكنتش بتيجي كليتك كنت بدخل أسأل عليكي صحابك، وكنت كل يوم قدام باب كليتك كنت مقدرش ما أشوفكيش يوم.
وفجأة سكت وأخد نفس. إيمان بذهول ومصدومة من كلامه. إيمان بدون وعي، وبصت في عينه: طب وحبيبتك؟ عمرو بحزن: مني دي كانت بنت خالتك، وهي كانت بتحبني وأنا لأ. فكانت مريضة وفي آخر أيامها، ساعتها عرفت الكلام ده من أمي. فأمي قالتلي إن بنت خالتك مني بتحبك وهي عارفة إن هي مش في دماغك، وكانت لما بتشوفك كانت تعيط وتشتكي ليا: هو أنا ماتحبش يا خالتو؟ هو أنا مينفعش أحب وأتحب زي بقيت البنات؟
فـ أمي طلبت مني إني أوهم مني إني بحبها عشان أسعدها في آخر أيامها وتموت وهي فرحانة ومقتنعة إنها إنسانة تتحب. إزاي أي بنت، وفعلاً حبيبها طلع هو كمان بيحبها. ولما فعلاً بدأت أقرب منها عرفت إن قد إيه هي إنسانة جميلة فعلاً وتتحب. وإنك إنتِ لو فعلاً ما دخلتيش حياتي وحبيتك، كنت حبيت مني. ولما مني ماتت، أنا زعلت حرفياً أوي وقلبي حقيقي انكسر، لأني أنا حبيتها بجد، بس حب أخوات. وفجأة سكت وأخد نفس عميق وزفرة بحزن.
إيمان بحزن عليه: متزعلش، هي في مكان أحسن. ادعيلها بالرحمة. عمرو بصوت حزين: ربنا يرحمها. المهم أنا حكيتلك كل حاجة. موافقة تجوزيني؟ إيمان بدون وعي وسؤال بيدور في دماغها. إيمان، وبصت في عينه: بس انت عرفت إزاي إني أنا بحبك؟ عمرو بضحكة: كان باين عليكي. إيمان بخجل: هو أنا كنت مكشوفة أوي كده؟
عمرو بضحكة: وأكتر من كده. المهم بصي ياستي، أنا كنت معدي قدام الباب بتاعكم امبارح الساعة 2 بليل، وكانت صوتك عالي وإنتِ بتحكي وسمعتك بتقولي لي إيه إنك بتحبيني وكده. والنهاردة وأنا كنت في أوضتي وبعيط وماسك صورة مني وبعيط، فجأة كده عنيا بصت على المرايا اللي قدامي وشفتك واقفة ساعتها ورا الباب وهو كان مفتوح نص فتحة ومركزة معايا ودموعك بتنزل، وفجأة طلعتي تجري. ساعتها ترجمت إنك سمعتي كل كلمة وعشان كده كنتي بتعيطي. مقدرتش أستحمل أشوفك كده، قمت أنا جريت وراكي وبالفعل لقيتك قاعدة هنا أهو يا قلبي.
إيمان اتصدمت من كلامه جداً، واتصدمت وتكسفت من الكلمة اللي قالها آخر كلامه، ومن جواها فرحانة إن حبيبها طلع هو كمان بيحبها. عمرو بابتسامة: إيه مردتيش عليا؟ إيمان: على إيه؟ عمرو بابتسامة: موافقة تكملي حياتك معايا يا قلبي؟ إيمان وقامت وقفت وطلعت تجري. إيمان بضحكة: هفكر؟ عمرو بضحكة: خدي هنا يابت المجنونة، اعملي حسابك إني بعد ما نمشي من هنا هاجي أتقدملك وأخطفك من أهلك. إيمان سمعت كلامه وبقت ماشية بتطير من الفرحة. باااااك.
طبعاً نلاقي عروستين زي القمر بفستانهم الأبيض قاعدين بيكلموا مع بعض. إيه بضحكة: ربنا يخليكم لبعض يا قلبي. إيمان: ويخليكي لينا ولا رؤى يا عمري. وفجأة يسمعوا صوت زفة وزغاريط قدام البيوتي سنتر اللي هما فيها. إيمان بتوتر وخوف وفرحة: شكلهم جم.
وبالفعل يدخل عليهم فارس وعمرو، كل واحد دخل بهيبته وبشياكته، البدلة هتاكل من عليهم حتة. وكل اللي في البيوتي سنتر عينيها مانزلتش عليهم. فارس وعمرو وإيه وإيمان لحظوا وغاروا عليهم، وكل واحد فيهم اتجه ناحية عروسته. فارس بانبهار: بسم الله ما شاء الله تبارك الخالق. إيه ابتسمت له بحب وخجل. أما عند عمرو. عمرو بابتسامة حب: إيه القمر والحلاوة والطعامة دي يا بت؟ إيمان ابتسمت بخجل.
وكل واحد أخد عروسته بالعربية وصلوا في قاعة الفرح. والعين عليهم، منهم اللي بينظر ليهم نظرات حب، ومنهم اللي بينظر ليهم نظرات كره وغيره، ومنهم اللي بيتمنى شريك حياة بالجمال كده زيهم. وبعد فترة قليلة. وكل واحد قام بيرقص مع عروسته سلو. عمرو وهو بيرقص مع إيمان سلو. عمرو مسك إيد إيمان وباسها وباس راسها. عمرو بابتسامة حب: بحبك يا أغلى ما في حياتي. إيمان بنفس الابتسامة: وأنا بعشقك.
عمرو بابتسامة: نفسي أجيب منك بنت كده تكون شبهك في كل حاجة، نفسي بجد أجيب منك عيال كتير أوي. إيمان بصت له بحب: لدرجة إني بحبني؟ عمرو بابتسامة حب: أنا بموت فيكي مش بحبك بس. عمرو وباس راسها وشالها ولف بيها. فارس وهو بيرقص مع إيه سلو. فارس وبيشاكس في إيه عشان يخف التوتر والخوف منها شوية: فاكر لما بعتلك الرسالة إني أجي أتقدملك ودخلت لقيتك كنتي عاملة إزاي الهبلة أم بدوي؟ فلاش باك.
فجأة، الباب اتفتح على إيه وكان فارس وشافها وهي واقفة بتتنطط على السرير وبتضحك. فارس بضحك من منظرها. فارس بضحكة وبمشاكسة: أومال لو قولتلك هنجوز دلوقتي كنتي عملتي إيه؟ ايه اتكسفت وقعدت على السرير بخجل وسكتت. فارس بضحكة ومحبش يحرجها أكتر من كده. فارس بجدية: المهم إحنا بكرة هنمشي، يبقى جهزي الشنط بتاعتكم عشان آخر يوم لينا النهاردة في الفندق ده. فارس: تمام يا قلبي، أنا ماشي.
إيه بمشاكسة: استنى عندك، إنت إزاي تدخل من غير ما تخبط على الباب؟ فارس: واخبط ليه وأنا أدخل عند مراتي حبيبتي. إيه بخجل وبسرسجة: مراتك مين يا بابا؟ ليه شايفني لابسة دبلتك وكتبين كتب الكتاب؟ فارس: ماشي، كلها يومين وهتلبسي دبلتي ونكتب كتب الكتاب، وساعتها هتكوني في بيتي وفي حضني، وما تقدريش تكلمي كده. إيه بخجل وبصوت عالي: امشي اطلع برا يا فارس. فارس بضحك. فارس ضحك عليها بصوت كله وطلع بالفعل برا. باااااك.
فارس: بحبك يا مجنونتي. إيه بخجل: وأنا. فارس بابتسامة: وإنتِ إيه؟ بخجل: بحبك. فارس شالها ولف بيها. فارس بعد ما نزلها مسك إيدها وباسها وباس راسها كمان. فارس بحب: ربنا يديمك في حياتي يا عمري، وربنا يرزقني منك بالذرية الصالحة. إيه بابتسامة: اللهم آمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!