آيه بدموع: مش محتاجة حد يقولي، ليا عين بتشوف. فارس بهدوء: وعينيكي شافت غلط يا آيه، عشان ميار دي أختي. آيه بصدمة: اااااااااااااااااا فارس بابتسامة على منظرها: أيوه، مالك اتصدمتي كده ليها؟ آيه: ميار بابتسامة: أنا ميار، أخت فارس الصغيرة، بدرس في كلية طب سنة أولى. آيه بابتسامة: أهلاً وسهلاً، بس ليه قولتي إنها صاحبتك يا فارس؟ مش أختكم؟ ميار بابتسامة: عن إذنكم. وميار خرجت برا. في مكان آخر: "آنسة إيمان، مش كدة؟
إيمان وبتمسح دموعها: أيوه يا بشمهندس عمرو. عمرو بابتسامة: لو مفهاش تدخل في خصوصيتك يعني، مين اللي مزعل الوش القمر ده ومخلي دموعه تنزل زي الشلالات كده على الوش العسل ده؟ إيمان وبتحاول بقوة دموعها متنزلش: مفيش يا بشمهندس عمرو. عمرو وشايف الدموع في عينها: أولاً بقا، باين في عينيكي إنك كدابة أوي أوي، وكمان بتحاولي تمنعي دموعك أهي عشان متنزلش. إيمان بتبص عليه بس والدموع مرغرق في عينها على وشك النزول.
عمرو: عيطي يا إيمان، عيطي. إيمان وانفجرت في العياط، وعمرو أخدها في حضنه وبيطبطب عليها، وإيمان بقت بتبكي بهستيرية. عمرو استغرب أوي من إيمان وهي بتبكي بحرقة كده، وعنده فضول يعرف هي زعلانة من إيه. في مكان آخر: عند فارس وآيه: فارس بابتسامة: قولت إنها صاحبتي عشان أغظك، لما أدلعها ودلعني. آيه بغضب: طب عن إذنك بقا، أنا همشي عشان أنام. وآيه كانت لسه هتمشي. فارس مسك إيدها وشدها لحضنه.
فارس بابتسامة: أنتي قفوشة أوي يابت، المهم ما تجيبي بوسة. من الشفايف الحلوة دي. آيه بعدت عنه بخجل، وشها بقى زي الطماطماية بخجل: أنت قليل الأدب أوي، على فكرة. آيه وسابته ومشيت، وهو فضل يضحك على منظرها. فارس بضحكة رجولية جذابة عالية: خدي يابت يا أم خدود حمرا هنا. في مكان آخر: إيمان بعدت عن عمرو بخجل. إيمان: أنا ممكن أمشي. عمرو بابتسامة: مش قبل ما تحكيلي مالك. إيمان: مفيش حاجة يا بشمهندس.
عمرو: أولاً بقا، اسمي عمرو من غير "يبشمهندس" دي، ممكن نكون أصدقاء؟ إيمان: ماشي يابش... أقصد يا عمرو. عمرو بابتسامة: ممكن نكون أصدقاء. إيمان: أكيد. عمرو بابتسامة حب وفضل باصص عليها. إيمان بخجل من نظراتها: ممكن أمشي؟ عمرو بابتسامة حب: تقبلي تجوزيني؟ إيمان وفتحت بوقها بشدة من صدمتها: اااااااا في مكان آخر: آيه دخلت أوضتها ولسه هتنام على السرير. مسكت الفون وفتحته، والرسالة كانت من فارس. آيه
وبتقرأ الرسالة بصوت عالي: "عرفي أبوكي يابت إني هاجي أتقدملك على طول بعد ما نرجع من السفر." آيه اتصدمت من الرسالة وقامت من صدمتها، فضلت تضحك وتتنطط على السرير من فرحتها. وفجأة الباب اتفتح عليها وووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!