تحميل رواية «عذاب الفارس» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بحزن قالت: فارس، إحنا مينفعش نكمل مع بعض. فارس بصدمة: ليه؟ بحزن قالت: عشان علاقتنا دي حرام، وأنا عرفت غلطي دلوقتي، وبتمنى ربنا يسامحني. فارس بنفخ بضيق: يعني إيه؟ عايزني أبعد عنك؟ بارتباك قالت: لأ، يعني عايزك تيجي تتقدملي من أهلي، ويبقى مخطوبين رسمي قدام ربنا والناس. فارس بحزن: بس انتي عارفة ظروفي، وأنا وانتي لسه بندرس ومخلصناش الجامعة، وأنا وعدتك في آخر سنة ليا في الجامعة أجي أتقدملك. بحزن قالت: يبقى خلينا إخوات وأصحاب لحد ما تيجي تتقدملي، يلا سلام. فارس بخوف: استني بس يا إيه، متقفليش. إيه، أنا...
رواية عذاب الفارس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا سعيد
أحمد بحراج: اقصدي بصراحة يعني، احم احم، عايز رقم باباكِ عشان أطلب إيدك منها.
إيه بصدمة ولسه هترد، بس فجأة صوت شخص جه من وراهم.
فارس: وماله؟ متديله رقم أبوكي.
بيجز على أسنانه: يا آنسة إيه.
إيه وأحمد بصوا وراهم.
إيه بصدمة: فارس.
أحمد قام وقف، وإيه قامت وقفت.
أحمد وبص على إيه بعيون كلها حب: يا ريت توافقي يا باشمهندس، متعرفش أنا بحبها قد إيه.
فارس ببرود واتجاهل كلام أحمد: حضرتك عايز حاجة مننا؟
فارس بغضب مكتوم: أيوه، ممكن تسيبني لوحدينا يا باشمهندس.
أحمد: حاضر من عينيا، عن إذنكم.
أحمد ومشي.
إيه كانت لسه هتمشي وراه، بس فارس مسك دراعها.
إيه بغضب وشدت دراعها منه: إنت إزاي تجرؤ وتمسك دراعي؟
فارس وبيقرب منها: أنا أعمل اللي أنا عايزه يا روحي.
إيه وبتبعد عنها: عايز إيه؟
فارس بجدية: عايز أعرف منك حاجة واحدة بس.
إيه بجدية: اتفضل، عايز تعرف إيه؟
فارس: هو إنتي ليه رخيصة أوي كده؟ كل شوية مع واحد شكل، هو إنتي مبترحميش؟ حتى الموظف اللي عندي مش رحمتيها.
إيه بصدمة والدموع اتجمعت في عينها.
إيه بصوت مرتجف ودموعها نازلة على خدها: هو إنت لي الدرجادي شايفيني كده؟
فارس وفجأة قلبه حن لما شاف دموعها وكان هيقرب منها يحضنها، بس افتكر حاجة خليته يرجع لقسوته تاني.
فارس وبيصطنع القوة: وشايفاك أرخص من كده كمان.
وبابتسامة خبث: سلام يا قطة.
وسابها ومشي، وهي وقعت على الأرض تبكي من حبيب عمرها بيقول عليها كده.
وفجأة جاتلها فكرة في دماغها وطلعت تجري على الفندق لحد ما وصلت لأوضة وفضلت تخبط عليها لحد ما الباب اتفتح وظهر فارس منها.
فارس ببرود: عايزة إيه؟
ودفعته بكل قوتها ودخلت جوه في الأوضة.
فارس استغرب من اللي عملته ودخل وراها وساب الباب مفتوح.
فارس برفع حاجب: إنتي إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟
إيه واقتربت من الباب وقفلته.
فارس استغرب أكتر.
فارس بضحكة استهزاء: مش خايفة مني لما قفلتي الباب؟ ولا خايفة على سمعتك؟
وبضحكة استهزاء: ولا إنتي متعودة على كده؟
إيه بصريخ وبهستيريا: هو إنت إيه يا أخي مش بتحس؟ عامل تقول كلام ليا قوي من السم، كل ده ليه؟ عشان، عشان.
وفجأة سكتت وحطت أيدها على وشها وقعدت على السرير تعيط.
فارس بغضب: إيه؟ سكتي ليه؟ ما تكملي وقولي إنك خاينة؟ ما وفيتيش بوعدك ليا وسبتيني ورحتي وتخطبتي لغيري؟ وجاية ليا وبكل سهولة ساعتها وتقوليلي "إحنا لازم نسيب بعض يا فارس". أي كنت فاكرة دلوقتي؟ يوم ما تيجي وترجعلي أرجعلك بسهولة يا إيه هانم؟ لا فوقي، خلاص أنا مش فارس بتاع زمان.
وفجأة سكت وأخد نفس عميق بقوة ونفخه بضيق.
إيه بدموع كالشلالات على خدها.
إيه بانهيار: كان غصب عني، قولتلك أهلي كانوا جبريني عليها، أعمل إيه أنا طيب؟ أنا كنت بموت صدقني في الفترة دي. وقولي إزاي ما وفيتيش بوعدي ليك؟ ما أنا سيبته أهو عشانك. ولما جيت أرن عليك عشان أعرفك اللي أنا فشكلت، غيرت إنت رقمك ساعتها وغيرت حساباتك كلها اللي على السوشيال ميديا، ساعتها دخلت في فترة اكتئاب، ولا بشوف حد ولا حد بيشوفني، كان مفيش حد حاسس بوجعي وحزني اللي ربنا، كنت كل يوم بحس إن روحي بتنسحب مني وأنا مش سامعة صوتك، كان كل يوم بيعدي عليا كنت بموت حرفياً من فكرة خلاص إنت بعدت بعيد عني.
وبتعيط أكتر وبانهيار.
ويوم ما شفتك في خطوبة بنت الباشمهندس أحمد فرحت أوي، وكان روحي ردتت فيا من أول تاني، يوم ما جيت عشان أقولك اللي أنا سبت خطيبي عشانك، لاقيتك رافضتني وبتقولي كلام غلط، وعمره ما هيحصل. يبقى مين جه على مين يا فارس؟
وبصريخ: إنت محبتنيش يا فارس، لو حبتني بجد عمرك ما تشك فيا وتقول عليا كلام مش كويس.
وفجأة سكتت وكملت عياط.
إيه قامت ومسحت دموعها.
إيه وبتصطنع القوة: ولا أقولك، قول عليا اللي إنت عايزه، خلاص، بقت مش هتفرق.
وفجأة دموعها خانتها ونزلت غصب عنها بغزارة، وفارس أخد باله من دموعها اللي خانتها.
ونزلت، إيه وكانت رايحة تفتح الباب، بس فارس كان أسرع منها وأخدها بالحضن، وإيه فضلت تعيط في حضنه.
فارس بحزن ونار جوه عشان خلى حبيبته تعيط بالشكل ده منه.
فارس بهدوء: هشششش، خلاص، أهدي يا عمري.
إيه وبتزيد في العياط أكتر: أهدي بقا عشان خاطري.
إيه بدموع كالأطفال: حاضر.
وفجأة الباب خبط عليهم ووووووووو.
رواية عذاب الفارس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا سعيد
فارس بحزن ونار جوه عشان خلى حبيبته تعيط بالشكل ده منه.
فارس بهدوء: هششش خلاص اهدي يا عمري، إيه؟ وبتزيدي في العياط أكتر، اهدي بقى عشان خاطري.
إيه بدموع كالأطفال: حـ حاضر.
وفجأة الباب خبط عليهم.
إيه بخوف وبعدت عن حضنه: فارس الباب بيخبط، لو شافوني عندك هيفكروا فينا غلط، هنعمل إيه؟
فارس بهدوء: يا حبيبتي اهدي متخافيش.
فارس بجدية: مين بيخبط؟
: افتح يا فارس أنا ميار.
فارس بجدية: عايزة إيه يا ميار؟
ميار بضيق: افتح يا فارس عايزك.
فارس: طب ماشي استني تحت في الكافيه، هلبس وهجيلك.
ميار: ماشي.
ميار مشيت.
إيه بغيرة ورفعت حاجبها: ودي بقى عايزك ليه إن شاء الله؟
فارس شدها من خصرها ليه.
فارس بابتسامة خبث وغمازته ظهرت: نقول بقى كده إني ست إيه غيرانة مش كده؟
إيه بتوتر: وهغير ليه يعني؟
فارس بابتسامة خبث: مش عارف.
إيه وبعدت عنه.
إيه: طب أنا عايزة أمشي قبل ما حد يجي تاني.
فارس: ماشي يا قلبي، خليكي واقفة هنا بس عقبال ما أتأكد إنه مفيش حد برا.
إيه: تمام.
فارس فتح الباب براحة جدًا وخرج رأسه برا عشان يتأكد إذا فيه حد ولا لأ. فارس شاور لإيه عشان تخرج، وبالفعل إيه خرجت وراحت عند أوضتها.
فارس راح قفل الباب وراه إيه ونام على السرير وناسي يا عيني ميار اللي قاعدة مستنية تحت.
أما عند إيه قاعدة في أوضتها على السرير وبتفكر في فارس وبتبتسم.
بس قاطع تفكيرها صوت إيمان وهي بتقولها.
إيمان بابتسامة: الجميل سرحان في إيه كده وبيبتسم؟
إيه بفرحة كبيرة: أنا وفارس رجعنا لبعض يا إيمو، بجد فرحانة أوي.
إيمان بفرحة أكبر: بجد؟ طب احكيلي رجعتوا لبعض إزاي؟
إيه بابتسامة: طب اسمعي يا ستي.
إيمان بنفس الابتسامة: احكي يا قلبي.
إيه حكت كل حاجة لإيمان.
إيه: أنا عطشانة، هو مفيش مايه هنا؟
إيمان: لأ مفيش.
إيه: طب أنا هنزل أشرب طيب، عن إذنك.
إيمان: طيب.
في مكان آخر.
ميار في أوضة فارس.
ميار بضيق: ينفع كده يا فارس، أستناك تحت ومجيش وفي الآخر أجي ألاقيك بتنام؟
فارس بابتسامة: حقك عليا يا قلبي.
وخدها في حضنه والباب كان مفتوح عليهم، وللأسف إيه معدية من على أوضة فارس لقيت باب فارس مفتوح نص فتحة، صوت ضحك ميار جاي من جوه، راحت دفعت الباب بكل قوة وغضب وغيرة وشافت فارس وهو حاضن ميار وبيبوسها من خدها.
إيه بصدمة والدموع نزلت كالشلالات على خدها.
فارس شافها، أبعد ميار بعيد عنه وراح ليها.
فارس: إيه حبيبتي متفهمينيش غلط، ميار دي تبقى...
إيه بمقاطعة وبصريخ: تبقى حبيبتك صح؟ آه آه نسيت، أنت قولتلي قبل كده إنك هتخطب صح؟ طب قولي طيب إني العروسة ميار وهي حبيبة القلب، وأنا غبية عشان صدقت بقى إنك لسه بتحبني ومش نسيتني وعايز ترجع ليا بجد، بس للأسف طلعت نسيتني ونسيت حبنا، بس أنا غلطانة عشان فكرت إنك بتحبني وعايزني.
فارس بهدوء: مين قالك إني ميار هي حبيبتي وإني دي اللي عايز أخطبها؟
إيه بدموع: مش محتاجة حد يقولي، ليا عين بتشوف.
فارس بهدوء: وعينيكي شافت غلط يا إيه عشان ميار دي أختي.
إيه بصدمة: آآآآآآآآآآآآآآي!
رواية عذاب الفارس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا سعيد
آيه بدموع: مش محتاجة حد يقولي، ليا عين بتشوف.
فارس بهدوء: وعينيكي شافت غلط يا آيه، عشان ميار دي أختي.
آيه بصدمة: اااااااااااااااااا
فارس بابتسامة على منظرها: أيوه، مالك اتصدمتي كده ليها؟
آيه:
ميار بابتسامة: أنا ميار، أخت فارس الصغيرة، بدرس في كلية طب سنة أولى.
آيه بابتسامة: أهلاً وسهلاً، بس ليه قولتي إنها صاحبتك يا فارس؟ مش أختكم؟
ميار بابتسامة: عن إذنكم.
وميار خرجت برا.
في مكان آخر:
"آنسة إيمان، مش كدة؟"
إيمان وبتمسح دموعها: أيوه يا بشمهندس عمرو.
عمرو بابتسامة: لو مفهاش تدخل في خصوصيتك يعني، مين اللي مزعل الوش القمر ده ومخلي دموعه تنزل زي الشلالات كده على الوش العسل ده؟
إيمان وبتحاول بقوة دموعها متنزلش: مفيش يا بشمهندس عمرو.
عمرو وشايف الدموع في عينها: أولاً بقا، باين في عينيكي إنك كدابة أوي أوي، وكمان بتحاولي تمنعي دموعك أهي عشان متنزلش.
إيمان بتبص عليه بس والدموع مرغرق في عينها على وشك النزول.
عمرو: عيطي يا إيمان، عيطي.
إيمان وانفجرت في العياط، وعمرو أخدها في حضنه وبيطبطب عليها، وإيمان بقت بتبكي بهستيرية.
عمرو استغرب أوي من إيمان وهي بتبكي بحرقة كده، وعنده فضول يعرف هي زعلانة من إيه.
في مكان آخر:
عند فارس وآيه:
فارس بابتسامة: قولت إنها صاحبتي عشان أغظك، لما أدلعها ودلعني.
آيه بغضب: طب عن إذنك بقا، أنا همشي عشان أنام.
وآيه كانت لسه هتمشي.
فارس مسك إيدها وشدها لحضنه.
فارس بابتسامة: أنتي قفوشة أوي يابت، المهم ما تجيبي بوسة.
من الشفايف الحلوة دي.
آيه بعدت عنه بخجل، وشها بقى زي الطماطماية بخجل: أنت قليل الأدب أوي، على فكرة.
آيه وسابته ومشيت، وهو فضل يضحك على منظرها.
فارس بضحكة رجولية جذابة عالية: خدي يابت يا أم خدود حمرا هنا.
في مكان آخر:
إيمان بعدت عن عمرو بخجل.
إيمان: أنا ممكن أمشي.
عمرو بابتسامة: مش قبل ما تحكيلي مالك.
إيمان: مفيش حاجة يا بشمهندس.
عمرو: أولاً بقا، اسمي عمرو من غير "يبشمهندس" دي، ممكن نكون أصدقاء؟
إيمان: ماشي يابش... أقصد يا عمرو.
عمرو بابتسامة: ممكن نكون أصدقاء.
إيمان: أكيد.
عمرو بابتسامة حب وفضل باصص عليها.
إيمان بخجل من نظراتها: ممكن أمشي؟
عمرو بابتسامة حب: تقبلي تجوزيني؟
إيمان وفتحت بوقها بشدة من صدمتها: اااااااا
في مكان آخر:
آيه دخلت أوضتها ولسه هتنام على السرير.
مسكت الفون وفتحته، والرسالة كانت من فارس.
آيه وبتقرأ الرسالة بصوت عالي: "عرفي أبوكي يابت إني هاجي أتقدملك على طول بعد ما نرجع من السفر."
آيه اتصدمت من الرسالة وقامت من صدمتها، فضلت تضحك وتتنطط على السرير من فرحتها.
وفجأة الباب اتفتح عليها وووووووو
رواية عذاب الفارس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا سعيد
عمرو: تقبلي تجوزيني؟
إيمان بصدمة: اااااااي؟
عمرو بابتسامة: على فكرة أنا بحبك.
إيمان بصت عليه بصدمة وذهول كبير.
عمرو بابتسامة أكبر: وعارف إنك إنتِ كمان بتحبيني.
إيمان: كده يعني هيغمى عليها من الصدمات اللي بتاخدها.
عمرو بابتسامة واسعة: عارف إنك مستغربة إني إزاي بحبك وأنا كنت بحب واحدة تانية وهي لسه يدوب متوفية، واكيد بيدور في بالك هو لحق حبني إزاي، وإزاي عرف إني أنا كمان بحبه صح؟
إيمان بدون وعي، وبصت في عينه: أيوه صح.
عمرو بابتسامة واسعة: بصي يا ستي، أولاً كده أنا عمري ما حبيت غيرك. هتقوليلي إزاي ومش إزاي عشان عارف دلوقتي ده اللي بيدور في راسك، هقولك أنا إزاي عشان أريحك. أنا من أول ما شفت صورتك إنتِ وإيه حبيبة فارس مع بعض في حفلة كانت إيه منزلاها استوري. معرفش ليه شديتني وأعجبت بيكي من غير حتى ما أتكلم معاكي. وأنا من ساعة ما شفت صورتك وأنا مش بطل تفكير فيكي. وطبعاً عشان أنا عمرو قبل ما أدخل شخص في حياتي حتى لو كنت بموت فيه، لازم أعرف معلومات عنه. وفعلاً جبت معلومات عنك وعرفت إنتِ بتدرسي فين وعايشة فين وعنوان بيتك كمان، وعرفت إنك بنت محترمة وبنت ناس وكويسة. وأنا اتعلقت بيكي أكتر، وكنت بستناكي قدام كليتك برا عشان أشوفك، وكنتي لما مكنتش بتيجي كليتك كنت بدخل أسأل عليكي صحابك، وكنت كل يوم قدام باب كليتك كنت مقدرش ما أشوفكيش يوم.
وفجأة سكت وأخد نفس.
إيمان بذهول ومصدومة من كلامه.
إيمان بدون وعي، وبصت في عينه: طب وحبيبتك؟
عمرو بحزن: مني دي كانت بنت خالتك، وهي كانت بتحبني وأنا لأ. فكانت مريضة وفي آخر أيامها، ساعتها عرفت الكلام ده من أمي. فأمي قالتلي إن بنت خالتك مني بتحبك وهي عارفة إن هي مش في دماغك، وكانت لما بتشوفك كانت تعيط وتشتكي ليا: هو أنا ماتحبش يا خالتو؟ هو أنا مينفعش أحب وأتحب زي بقيت البنات؟ فـ أمي طلبت مني إني أوهم مني إني بحبها عشان أسعدها في آخر أيامها وتموت وهي فرحانة ومقتنعة إنها إنسانة تتحب. إزاي أي بنت، وفعلاً حبيبها طلع هو كمان بيحبها. ولما فعلاً بدأت أقرب منها عرفت إن قد إيه هي إنسانة جميلة فعلاً وتتحب. وإنك إنتِ لو فعلاً ما دخلتيش حياتي وحبيتك، كنت حبيت مني. ولما مني ماتت، أنا زعلت حرفياً أوي وقلبي حقيقي انكسر، لأني أنا حبيتها بجد، بس حب أخوات.
وفجأة سكت وأخد نفس عميق وزفرة بحزن.
إيمان بحزن عليه: متزعلش، هي في مكان أحسن. ادعيلها بالرحمة.
عمرو بصوت حزين: ربنا يرحمها. المهم أنا حكيتلك كل حاجة. موافقة تجوزيني؟
إيمان بدون وعي وسؤال بيدور في دماغها.
إيمان، وبصت في عينه: بس انت عرفت إزاي إني أنا بحبك؟
عمرو بضحكة: كان باين عليكي.
إيمان بخجل: هو أنا كنت مكشوفة أوي كده؟
عمرو بضحكة: وأكتر من كده. المهم بصي ياستي، أنا كنت معدي قدام الباب بتاعكم امبارح الساعة 2 بليل، وكانت صوتك عالي وإنتِ بتحكي وسمعتك بتقولي لي إيه إنك بتحبيني وكده. والنهاردة وأنا كنت في أوضتي وبعيط وماسك صورة مني وبعيط، فجأة كده عنيا بصت على المرايا اللي قدامي وشفتك واقفة ساعتها ورا الباب وهو كان مفتوح نص فتحة ومركزة معايا ودموعك بتنزل، وفجأة طلعتي تجري. ساعتها ترجمت إنك سمعتي كل كلمة وعشان كده كنتي بتعيطي. مقدرتش أستحمل أشوفك كده، قمت أنا جريت وراكي وبالفعل لقيتك قاعدة هنا أهو يا قلبي.
إيمان اتصدمت من كلامه جداً، واتصدمت وتكسفت من الكلمة اللي قالها آخر كلامه، ومن جواها فرحانة إن حبيبها طلع هو كمان بيحبها.
عمرو بابتسامة: إيه مردتيش عليا؟
إيمان: على إيه؟
عمرو بابتسامة: موافقة تكملي حياتك معايا يا قلبي؟
إيمان وقامت وقفت وطلعت تجري.
إيمان بضحكة: هفكر؟
عمرو بضحكة: خدي هنا يابت المجنونة، اعملي حسابك إني بعد ما نمشي من هنا هاجي أتقدملك وأخطفك من أهلك.
إيمان سمعت كلامه وبقت ماشية بتطير من الفرحة.
باااااك.
طبعاً نلاقي عروستين زي القمر بفستانهم الأبيض قاعدين بيكلموا مع بعض.
إيه بضحكة: ربنا يخليكم لبعض يا قلبي.
إيمان: ويخليكي لينا ولا رؤى يا عمري.
وفجأة يسمعوا صوت زفة وزغاريط قدام البيوتي سنتر اللي هما فيها.
إيمان بتوتر وخوف وفرحة: شكلهم جم.
وبالفعل يدخل عليهم فارس وعمرو، كل واحد دخل بهيبته وبشياكته، البدلة هتاكل من عليهم حتة. وكل اللي في البيوتي سنتر عينيها مانزلتش عليهم. فارس وعمرو وإيه وإيمان لحظوا وغاروا عليهم، وكل واحد فيهم اتجه ناحية عروسته.
فارس بانبهار: بسم الله ما شاء الله تبارك الخالق.
إيه ابتسمت له بحب وخجل.
أما عند عمرو.
عمرو بابتسامة حب: إيه القمر والحلاوة والطعامة دي يا بت؟
إيمان ابتسمت بخجل.
وكل واحد أخد عروسته بالعربية وصلوا في قاعة الفرح.
والعين عليهم، منهم اللي بينظر ليهم نظرات حب، ومنهم اللي بينظر ليهم نظرات كره وغيره، ومنهم اللي بيتمنى شريك حياة بالجمال كده زيهم.
وبعد فترة قليلة.
وكل واحد قام بيرقص مع عروسته سلو.
عمرو وهو بيرقص مع إيمان سلو.
عمرو مسك إيد إيمان وباسها وباس راسها.
عمرو بابتسامة حب: بحبك يا أغلى ما في حياتي.
إيمان بنفس الابتسامة: وأنا بعشقك.
عمرو بابتسامة: نفسي أجيب منك بنت كده تكون شبهك في كل حاجة، نفسي بجد أجيب منك عيال كتير أوي.
إيمان بصت له بحب: لدرجة إني بحبني؟
عمرو بابتسامة حب: أنا بموت فيكي مش بحبك بس.
عمرو وباس راسها وشالها ولف بيها.
فارس وهو بيرقص مع إيه سلو.
فارس وبيشاكس في إيه عشان يخف التوتر والخوف منها شوية: فاكر لما بعتلك الرسالة إني أجي أتقدملك ودخلت لقيتك كنتي عاملة إزاي الهبلة أم بدوي؟
فلاش باك.
فجأة، الباب اتفتح على إيه وكان فارس وشافها وهي واقفة بتتنطط على السرير وبتضحك.
فارس بضحك من منظرها.
فارس بضحكة وبمشاكسة: أومال لو قولتلك هنجوز دلوقتي كنتي عملتي إيه؟
ايه اتكسفت وقعدت على السرير بخجل وسكتت.
فارس بضحكة ومحبش يحرجها أكتر من كده.
فارس بجدية: المهم إحنا بكرة هنمشي، يبقى جهزي الشنط بتاعتكم عشان آخر يوم لينا النهاردة في الفندق ده.
فارس: تمام يا قلبي، أنا ماشي.
إيه بمشاكسة: استنى عندك، إنت إزاي تدخل من غير ما تخبط على الباب؟
فارس: واخبط ليه وأنا أدخل عند مراتي حبيبتي.
إيه بخجل وبسرسجة: مراتك مين يا بابا؟ ليه شايفني لابسة دبلتك وكتبين كتب الكتاب؟
فارس: ماشي، كلها يومين وهتلبسي دبلتي ونكتب كتب الكتاب، وساعتها هتكوني في بيتي وفي حضني، وما تقدريش تكلمي كده.
إيه بخجل وبصوت عالي: امشي اطلع برا يا فارس.
فارس بضحك.
فارس ضحك عليها بصوت كله وطلع بالفعل برا.
باااااك.
فارس: بحبك يا مجنونتي.
إيه بخجل: وأنا.
فارس بابتسامة: وإنتِ إيه؟
بخجل: بحبك.
فارس شالها ولف بيها.
فارس بعد ما نزلها مسك إيدها وباسها وباس راسها كمان.
فارس بحب: ربنا يديمك في حياتي يا عمري، وربنا يرزقني منك بالذرية الصالحة.
إيه بابتسامة: اللهم آمين.
رواية عذاب الفارس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا سعيد
ايه بدموع:مش محتاجه حد يقولي ليا عين بتشوف
فارس بهدوء:وعينيكي شافت غلط ياايه عشان ميار دي اختي
ايه بصدمه:ااااااااااااااااي
فارس ببتسامه علي منظرها:ايوه مالك اتصدمتي كده ليه
ايه:.............................
ميار ببتسامه:انا ميار اخت فارس الصغيره بدرس في كليه طب سنه اوله
ايه ببستامه:اهلا وسهلا بس ليه قولت انها صحبتك يافارس مش اختك
ميار ببتسامه:عن اذنكم.
وميار خرجت برا
في مكان اخر
في مكان اخر
:انسه ايمان مش كده
ايمان وبتمسح دموعها:ايوه يبشمهندس عمرو
عمرو ببتسامه:لو مفهاش تدخل في خصوصيتك يعني مين اللي مزعل الوش القمر ده ومخلي دموعه تنزل زي الشلالات كده علي الوش العسل ده
ايمان وبتحاول بقوه دموعها متنزلش:مفيش يبشمهندس عمرو
عمرو وشايف الدموع في عينها:اولا بقا باين في عينكي انك كدابه اوي اوي وكمان بتحاولي تمنعي دموعك اهيه عشان متنزلش
ايمان بتبص عليه بس والدموع مرغرق في عينها علي وشك النزول
عمرو:عيطي ياايمان عيطي
إيمان وانفجارت في العياط وعمرو اخدها في حضنه وبيطبطب عليها وايمان بقت بتبكي بهستريه عمرو استغرب اوي من ايمان وهي بتبكي بحرقه كده وعنده فضول يعرف هي زعلانه من اي
في مكان اخر
عند فارس وايه
فارس ببتسامه:قولت انها صحبتي عشان اغيظك لما ادلعها ودلعني
ايه بغضب:طب عن اذنك بقا انا همشي عشان انام
وايه كانت لسه هتمشي
فارس مسك ايدها وشدها لي حضنه
فارس ببتسامه:انتي قفوشه اوي يابت المهم ماجيبي بوسه
من الشفايف الحلوه دي
ايه وبعدت عنه بخجل وشها بقا زاي الطماطم
ايه بخجل:انت قليل الادب اوي علي فكره
ايه وسبيته ومشيت وهو فضل يضحك علي منظرها
فارس بضحكه رجوليه حذابه عاليه:خدي يابت ياام خدود حمره هنا
في مكان اخر
ايمان وبعدت عن عمرو بخجل
ايمان:انا ممكن امشي
عمرو ببتسامه:مش قبل ماتحكيلي مالك
ايمان:مفيش حاجه يبشمهندس
عمرو:اولا بقا اسمي عمرو من غير يبشمهندس دي ممكن يكون اصدقاء
ايمان:ماشي يبش اقصدي ياعمرو
عمرو ببتسامه:ممكن يكون اصدقاء
ايمان:اكيد
عمرو ببتسامه حب وفضل باصص عليها
ايمان بخجل من نظراته
ايمان:ممكن امشي
عمرو ببتسامه حب:تقبلي تجوزيني
ايمان وفتحت بوقها بشده من صدمتها:ااااااااي
في مكان اخر
ايه دخلت اوضتها ولسه هتنام علي السرير
وفجاء جاتلها رساله علي فونها
مسكت الفون وفتحته والرساله كانت من فارس
ايه وبتقراء الرساله بصوت عالي:عرفي ابوكي يابت اني هاجي اتقدملك علي طول بعد مانرجع من السفر
ايه اصدمت من الرساله وقامت من صدمتها فضلت تتضحك وتطنطت علي السرير من فرحتها
وفجاء الباب اتفتح عليها ووووووووو
رواية عذاب الفارس الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رنا سعيد
عمرو:تقبلي تجوزيني
ايمان بصدمه:ااااااااي
عمرو ببتسامه:علي فكره انا بحبك
ايمان بصت عليه بصدمه وذهول كبير
عمرو ببتسامه اكبر:وعارف انك انتي كمان بتحبني
ايمان كده يعيني هيغم عليها من الصدمات اللي بتاخدها 😂😧😂
عمرو ببتسامه واسعه:عارف انك مستغربه اني ازي بحبك وانا كنت بحب واحده تانيه وهي لسه يدوب متوفيه واكيد بيدور في بالك هو لحق حبني ازي وان ازي عرف اني انا كمان بحبه صح
إيمان بدون وعي وبص في عينه:ايوه صح
عمرو ببتسامه واسعه:بصي ياستي اولا كده انا عمري ماحبيت غيرك هتقوليلي ازي ومش ازي عشان عارف دلوقتي ده اللي بيدور في راسك هقولك انا ازي عشان اريحك انا من اول ماشفت صورتك انت وايه حبيبت فارس مع بعض في حفله كانت ايه منزلها استوري معرفش ليه شديتني واعجبت بيكي من غير حتي مااكلم معاكي
وانا من ساعت ماشفت صورتك وانا مش مابطل تفكير فيكي وطبعا عشان انا عمرو قبل مادخل شخص في حياتي حتي لو كنت بموت فيه لازم اعرف معلومات عنه وفعلا جبت معلومات عنك وعرفت انت بتتدرسي فين وعايشه فين وعنوان بيتك كمان وعرفت انك بنت محترمه وبنت ناس وكويسه وانا اتعلقت بيكي أكثر وكنت بستناكي قدم كليتك برا عشان اشوفك وكنتي لما مش بيتجي كليتك كنت ادخل اسال عليكي صحابك وكنت كل يوم قدم باب كليتك كنت مقدرش مااشوفكيش يوم وفجاء سكت واخد نفس
إيمان بذهول ومصدومه من كلامه
ايمان بدون وعي:طب وحبيبتك
عمرو بحزن:مني دي كانت بنت خالتك وهي كانت بتحبني وانا لاء فاكانت مريضه وفي اخر ايامها ساعتها عرفت الكلام ده من امي فاامي قالتلي ان بنت خالتك مني بتحبك وهي عارفه ان هي مش في دماغك وكانت لما بتشوفك كانت تعيط وتشتكي ليا هو انا ماتحبش ياخالتك هو انا مينفعش احب واتحب زاي بقيت البنات فاامي طلبت مني اني اوهم مني اني بحبها عشان اسعدها في اخر ايامها وتموت وهي فرحانه ومقتنع اللي هي انسانه تتحب ازي اي بنت وفعلا حبيبها طلع هو كمان بيحبها ولما فعلا بدءت اقرب منها عرفت ان قد اي هي انسانه جميله فعلا وتتحب
وانك انتي لو فعلا مش دخلتي حياتي وحبيتك كنت حبيت مني ولما مني ماتت انا زعلت حرفيا اوي وقلبي حقيقي انكسر لاني مني انا حبيتها بجد بس حب اخوات
وفجاء سكت واخد نفس عميق وزفره بحزن
ايمان بحزن عليه:متزعلش هي في مكان احسن ادعيلها بالرحمه
عمرو بصوت حزين:ربنا يرحمها المهم انا حكيتلك كل حاجه
موافقه تجوزيني
ايمان بدون وعي وسؤال بيدور في دماغها
ايمان وبص في عينه:بس انت عرفت ازي اني انا بحبك
عمرو بضحكه:كان باين عليكي
ايمان بخجل:هو انا كنت مكشوفه اوي كده
عمرو بضحكه:‘و اكتر من كده المهم بصي ياستي انا كنت معدي قدم الباب امبارح بتاعكم الساعه 2 بليل وكانت صوتك عالي وانتي بتحكي وسمعتك بتقولي لي ايه انك بتحبني وكده والنهارده وانا كنت في اوضتي و بعيط ومسك صورة مني وبعيط فجاء كده عنيه بصت علي المرايا اللي قدامي وشفتك وقفها ساعتها وراه الباب وهو كان مفتوح نص فاتحه ومركزه معايا ودموعك بتنزل وفجاء طلعتي تجري ساعتها ترجمت انك سمعتي كل كلمه وعشان كده كنتي بتعيطي مقدرتش استحمل اشوفك كده قومت انا جريت وراكي وبالفعل لقيتك قاعده هنا اهو ياقلبي
ايمان اتصدمت من كلامه جدا واتصدمت وتكسفت من الكلمه اللي قالها اخر كلامه ومن جوها فرحانه ان حبيبها طلع هو كمان بيحبها
عمرو ببتسامه:اي مردتش عليا
ايمان:علي اي
عمرو ببتسامه:موافقه تكملي حياتك معايا ياقلبي
ايمان وقامت وقفت وطلعت تجري
ايمان بضحكه:هفكر؟😂
عمرو بضحكه:خدي هنا يبت المجنونه اعملي حسابك اني بعد مانمشي من هنا هاجي اتقدملك واخطفك من اهلك
ايمان سمعت كلامه وبقت ماشيه بطير من الفرحه
باااااك
طبعا نلاقي عروستين زاي القمر بافستانهم الابيض قاعدين بيكلموا مع بعض
ايه بضحكه:ربنا يخليكم لبعض ياقلبي
ايمان:ويخليكي لينا ولا روسه ياعمري
وفجاء يسمعوا صوت زفه وزغريط قدم البيوتي سنتر اللي هما فيه
ايمان بتوتر وخوف وفرحه:شكلهم جم
وبلفعل يدخل عليهم فارس وعمرو كل واحد دخل بهيبته وبشياكته والبدله هتاكل من عليهم حته وكل اللي في البيوتي سنتر عنيهم مانزلتش من علي فارس وعمرو
وايه وايمان لحظوا وغاروا عليهم وكل واحد فيهم اتجاه ناحيت عروسته
فارس بنبهار:بسم الله ماشاء الله تبارك الخلق
ايه ابتسمت لي بحب وخجل
اما عند عمرو.
عمرو ببتسامه حب:اي القمر والحلاوه والطعمه دي يبت
ايمان ابتسمت بخجل
وكل واحد اخد عروسته بالعربيه وصلوا في قاعه الفرح
والعين عليهم منهم اللي بينظر ليهم نطرات حب ومنهم اللي بينظر ليهم نطرات كره وغيره ومنهم اللي بيتمنها شريك حياة بالجمال كده زايهم
وبعد فتره قليله
وكل واحد قام بيرقص مع عروسته سلو
عمرو وهو بيرقص مع ايمان سلو
عمرو مسك ايد ايمان وباسها وباس راسها
عمرو ببتسامه حب:بحبك يااغلي مافي حياتي
ايمان بنفس الابتسامه:وانا بعقشك
عمرو ببتسامه:نفسي اجيب منك بنت كده تكون شبهك في كل حاجه نفسي بجد اجيب منك عيال كتيرررر اوي
ايمان بصت عليه بحب:لدرجادي بتحبني
عمرو ببتسامه حب:انا بموت فيكي مش بحبك بس
عمرو وباس راسها وشالها ولف بيها
فارس وهو بيرقص مع ايه سلو
فارس وبيشاكس في ايه عشان يخف التوتر والخوف منها شوي:فاكر لما بعتلك الرساله اني اجي اتقدملك ودخلت لقيتك كنتي عامله ازي الهبله ام بدوي
فلاش بااك .
فجاء،الباب اتفتح علي ايه وكان فارس وشافها وهي وقفه بتتنطط علي السرير وبتضحك
فارس بضحك من منظرها
فارس بضحكه وبمشاكسه:اومال لو قولتلك هنجوز دلوقتي كنتي عملتي اي
ايه اكسفت وقاعدت علي السرير بخجل وسكتت
فارس بضحكه ومحبش يحرجها اكتر من كده
فارس بجديه:المهم احنا بكرا هنمشي يبقا جهزي الشنط بتاعتكم عشان اخر يوم لينا النهارده في الفندق ده
ايه:ماشي تمام
فارس:تمام ياقلبي انا ماشي
ايه بمشاكسه:استنا عندك انت ازي تدخل من غير ماتخبط علي الباب.
فارس: واخبط ليه وانا دخل عند مراتي حبيبتي .
ايه بخجل وبسرسجيه:مراتك مين يابا ليه شايفني لابساه دبلتك وكتبين كتب الكتاب
فارس:ماشي كلها يومين وهتلبسي دبلتي ونكتب كتب الكتاب وساعتها هتكوني في بيتي وفي حضني وماتقدرشي تكلمي كده
ايه بخجل وبصوت عالي:امشي اطلع برا يافارس برا
فارس ضحك عليها بصوت كله وطلع بالفعل برا
باااك
فارس:بحبك يامجنونتي
ايه بخحل:وانا
فارس ببتسامه:وانتي اي
ايه بخجل:بحبك
فارس شالها ولف بيها
فارس بعد منزلها مسك ايدها وباسها وباس راسها كمان
فارس بحب:ربنا يديمك في حياتي ياعمري وربنا يرزقني منك بالذريه الصالحه
ايه ببتسامه:اللهم امين
تمت