الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

يزن بصدمه: جنى وبعد كده بص على منظرها: وانتي ايه اللي عامل فيكي كده جنى: دخلني بس وأنا هحكيلك وبعد كده يزن دخلها وهي قعدت وكانت ماسكه في إيد أختها جامد يزن: مين دي بنتك جنى: لدرجادي أنا رخيصة في عينك يزن سكت جنى: عمتا لأ دي أختي وكنت سيباها في الملجأ يزن: وكنتي سيباها في الملجأ ليه جنى: ما أنا قلتلك هحكيلك مع إنك ممكن تأذيني يزن: قولي أنا سامعك

جنى: الحكاية ابتدت من يوم عيد ميلاد بابا وكان عاملين حفلة على قدنا في بيتنا وكانت أختي وقتها لسه عندها سنتين وأنا عشرة المهم وفي وسط ما إحنا مبسوطين وفرحانين بعيد ميلاد بابا فجأة لقيت خالي دخل وهو والجارد اللي معاه ونزل ضرب في ماما وبابا وأنا بقيت بصرخ وبحاول أبعدهم عنهم بس مقدرتش كانه أقوى مني بكتير وهو بابا وماما قطعة النفس في إيدهم يزن: طب سؤال هو ليه خالك عمل كده

جنى بدموع: لأنه كان عايز ياخد الورث كله بس هي مسبتش حقها ورفعت عليه قضية وخدت فلوسها وحطتها في حساب في البنك وكانت كاتبة الحساب ده باسمي أنا وأختي يزن: امممم كملي

جنى: بس كده بقيت أنا بس بصرخ وبصوت ومش عارفة أعمل إيه وأختي كانت من كتر العياط مش عارفة تاخد نفسها وكان نفسها هيقف بس أنا شيلتها من على الأرض وخدتها في حضني بقيت بطمنها مع إني عايزة اللي يطمني وكلمت عمي وحكيتله اللي حصل كل اللي عمله جه دفن بابا وماما حتى معملش عزا وخالي خد البيت اللي كنا قاعدين فيه وباعوا وبعد كده أنا بقيت في الشارع قلت بدل ما أختي تتمرمط معايا أوديها ملجأ لحد ما ربنا يحلها وأمانة صاحبة الملجأ عليها وقلتلها متخليش حد يتبناها أنا ظروفي مش أحسن حاجة ولما أبقى كويسة هاجي آخدها تاني

المهم بقيت أنا بلف في الشارع ومش عارفة أعمل إيه وكنت بنام على الرصيف كل يوم وكنت أصحى على اللي يقولي إنتي إيه اللي منيمك هنا ويضربني واللي يشتمني محدش حتى خد بأيدي وعمي وخالي رماني في الشارع أنا وأختي وكملت بدموع وكنت بقعد بالأسابيع من غير أكل ولا شرب لحد ما لقيت شلة بنات قاعدين في بيت مش أحسن حاجة يعني وخلوني منهم كنا بنشتغل الناس ويصدقونا لحد ما نطلع باللي فيه النصيب ونمشي لحد ما كبرت ويعتبر بقيت أنا أحلى واحدة

فيهم وأنا طبعًا الشغل مكنش كتير عندهم زي أنا كنت أكتر واحدة بجمع فلوس اتغاظوا واترميت في الشارع مرة تانية بس وقتها كنت واعية بقى مش صغيرة رحت أطمن على أختي وبقيت بمشي في الشارع لحد ما عربية وقفتلي وواحد نزلي منها قالي إنه هيشغلني شغلانة حلوة وهكسب منها رحت معاه من غير تردد ولما وصلت

لقيتهم عصابة مافيا يزن: بصدمة يعني انتي عضوة في عصابة مافيا

جنى: لأ أنا يعتبر رحت سكة اللي يروح مبيرجعش وأنا والله ما كنت أعرف إنهم عصابة مافيا وكأنه بيستغلوني في حاجات كتير يعني أغري التجار أقدم لهم مشروبهم وأنا كنت بكره نفسي بسبب نظراتهم ليا راح الكبير بتاعهم قالي أنا هضربك على كل حاجة وتبقى دراعي اليمين قلتله إزاي يعني وأنا بنت قالي بس إنتي بنسبة لي بميت راجل المهم حاول يعلمني بس أنا كنت بعمل نفسي عبيطة ومش فاهمة حاجة مرة أمسك سلاح مرة إزاي أعرف أقتل لدرجة إنه جاب واحد من

رجّالته وحطه قدامي وقالي اقتلني وأنا ماسكة المسدس وموجهة ناحيته تخيل يعني إيه راجل مستني موته بس بيترجاني بنظراته مقلتلوش رحت عملت نفسي عبيطة وضربت الرصاصة جنبه وكان المسدس فيه رصاصة واحدة وبعد كده قلت للكبير مش قلتلك قبل كده مش سهل تعلم بنت القتل وبعد كده راح وخدني مخزن وقالي ده المكان اللي بنشرح فيه الجثث لما بنتاجر في الأعضاء حرفياً المكان كان كله دم من كل حتة وشوفت الناس وهي متقطعة ستات ورجالة وأطفال كمان أنا

بقيت بحاول أتماسك بس غصب عني أغم عليا وهو شالني وداّني أوضة وفوقني وجه اليوم اللي قابلتك فيه الراجل اللي كان المفروض أقتله هو اللي هربني وأنا اللي خدت الفلوس اللي في الشنطة من الخزنة لأن الكبير كان مأمني لدرجة إنه كان مديني رقم الخزنة بتاعته وبعد كده طلعت أجري وهما شافوني وعرفوا مين اللي هربني ومع الأسف

وبصت في الأرض بحزن يزن: مع الأسف إيه

جنى: قتلوه الراجل اللي هربني ومش بس كده دول تاجروا في أعضائه وأنا مكنتش أعرف إن ده هيحصل كنت رجعت تاني بس مع الأسف فات الأوان ولما جيت هنا بعتولي مسج قالوا فيها إن لو مرجعتش بالفلوس هيموتوا أختي رحت سبت الشنطة هنا وقلت أعرفهم إنك ظابط وفعلاً لما عرفوا إنك ظابط مقدروش يتكلموا بس أنا اللي وقتها خدت علقة موت وحطوني في مخزن تلت أيام من غير أكل ولا شرب وبعد كده خرجني النهارده وقالي عايزني أشتغل في الكباريه وأنا طبعًا اعترضت بس طبعًا كالعادة لما بعترض على حاجة حياة أختي في خطر لو معملتهاش فروحت لبست اللبس اللي انت شايفه ده ونزلت رحت الكباريه وطبعًا الجارد هما اللي وصلوني وكأنه واقفين بره كمان رحت أنا هربت من باب تاني وجبت أختي وجيت هي دي كل الحكاية

يزن من كتر الصدمات اللي جنى خدتها هو اللي بقى مصدوم إزاي بنت تمر بكل ده ولسه لحد اللحظة اللي قاعدة فيها متماسكة جدا جنى: وأنا سيبالك أنت الحكم يزن: أنا المطلوب مني إيه جنى: ممكن تساعدني يزن: أساعدك إزاي جنى: تحميني منهم لحد ما أسافر في مكان تاني الجارد: أيوه يا باشا زي ما قلتلك هربت تاني طارق: ورحمة أبويا إن ما رجعت بيها انت اللي هتقابل ربك الجارد: حاضر والجارد بقى يدور عليها في كل حتة ملقهاش

باسم: البت طلعت أسرع من الطيارة دي مكملتش عشر دقايق ومكنتش في المكان طارق: ده أنا بس ألاقيها مش هخلي ليها مستقبل دي لتاني مرة تغفلني (وكمل بعصبية أكتر) عارف يعني إيه تغفلني أنا باسم: انت اللي جبته وانت اللي تستحمل طارق قام وقف ومسكه من زوره جامد: إنت إزاي تتكلم معايا كده عارف إنت لولا ابن أخويا كنت دفنتك مكانك وبعد كده شده وقاله: غووور

طارق لما قال إنه هيخلص عليها مقتلهاش بسبب آخر مهمة هو قالها عليها لاكن قرر إن خلاص هيقتلها ويشوف غيرها عند يزن يزن: أنا المفروض أصلًا كضابط بعد اللي سمعته ده أحبسك إنتي واللي معاكي واحد واحد مش أساعد جنى بصتله بحزن: أنا كده فهمت يزن: واتفضلي بره إنتي وأختك بره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...