الفصل 3 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

باسم: أيوه هو، انتي فاكرة هتهربي كده بسهولة؟ جنى بجمود: انت عايز إيه دلوقتي؟ باسم: عايز الاتنين مليون. جنى: ضاعوا مني. باسم مسكها من شعرها جامد: يعني إيه ضاعوا منك؟ جنى: يعني مش هعرف ألاقيهم تاني. باسم شد شعرها أكتر وهي كانت بتتوجع: وإنتي كنتي فين؟

جنى: كنت في بيت ظابط، هو اللي قابلته في سكتي، ولما دخلت بيته، بقى عمال يسألني كنت بجري ليه وبتاع، وأنا مكنتش أعرف إنه ظابط. فتش الشنطة، لقاها فيها فلوس، افتكر إني بهرب فلوس بره مصر، كان هيوديني القسم، لكن أنا هربت، وطبعًا الشنطة مع... باسم ضربها بالقلم جامد، وقعت على الأرض وبقها جاب دم. باسم بعصبية: إنتي إزاي تسيبيله الشنطة بسهولة دي؟ إزززززززززاي؟

جنى: بقولك كان هيوديني القسم وهتحبس، يا إما كنت هبلغ عنكم نفر نفر، وعليا وعلى أعدائي. باسم: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مجنونة؟ جنى: أيوه، ما انت فاكرها سهلة كده؟ مش هبقى الضحية الوحيدة فيكم. باسم راح شدها من شعرها مرة تانية: وحياة أمي إن جيبتي سيرتنا على لسانك لنقطولك خالص، وإنتي عارفة إن الموضوع مش صعب، ولولا الكبير عايزك كان زمانك جثة دلوقتي ومش لاقية حد حتى يدفنك. جنى: أنا غلطانة أصلاً إني بقيت منكم.

باسم: وإنتي على أساس كنتي الشريفة العفيفة؟ ما انتي كنتي بتلفي وتدوري على ناس لحد ما تطلعي اللي فيه النصيب وتاخدي بعضك وتطفشي. جنى: وإنت عرفت كل ده منين؟ أنا محكتش حاجة. باسم: وإنتي فاكرة بندخل حد وسطنا بسهولة غير لما نعرف أصله وفصله. وبعد كده شدها من دراعها جامد وخدها على العربية وطلع بيها على الكبير بتاعهم. باسم حدفها جامد قدام الكبير بتاعهم: أهي الزفتة. طارق: فين الشنطة؟ باسم حكاله اللي حصل.

طارق قام ونزل فيها ضرب لحد ما عدمها العافية، وهي حتى مكنتش قادرة تقاوم. طارق بعصبية: خد الزفتة دي على المخزن حالا، وإياكم عينكم تنزل عليها. وبعد كده الجارد شالوها وحطوها في المخزن، حتى مفقوهاش. عند يزن. تاني يوم صحي وبقى بيتمشى في الشقة، ولقى الشنطة بتاعت جنى، ولقى فوقيها ورقة. فتحها وكانت كاتبة فيها:

جنى: أنا آسفة إني كدبت عليك، بس لو فضلت عايشة وباقي في حياتي عمر، وتقابلنا هحكيلك قصة حياتي. وأمانة عليك تخلي الشنطة معاك، ومتخافش، محدش هيعرف يقرب منك، لأني هقولهم إنك ظابط. وهنا كانت نهاية الورقة. يزن بحيرة: يا ترى حكايتك إيه؟ ومين اللي انتي هتقوليلهم إني ظابط؟ بقى فيه مليون سؤال في دماغه، وجنى كانت عارفة إنها هتموت لو لقوها. عند جنى.

جنى ابتدت تفوق، وكانت بتتوجع من كل جسمها، لأن حرفياً جسمها كله عليه كدمات من كتر الضرب. وقامت قعدت نص قعدة. جنى: طب ياربي، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ وبقت تبص حواليها على أي مخرج، بس قالت: بلاش النهاردة لحد ما هما اللي يطلعوها من المخزن بنفسهم، تكون اتعافت شوية. وعدت تلت أيام ويزن ميعرفش حاجة عن جنى. وطول التلت أيام دول كانت جنى في المخزن بدون أكل ولا شرب. وأخيراً فتحوا الباب، وكان طارق. طارق: اطلعي، عايزك في مهمة.

جنى وقفت بالعافية: نع... احم، نعم. طارق: تعالي ورايا. جنى مشيت وراه، وهي ساندة نفسها بالعافية. راح قعدها على السفرة وجبلها أكل وميه. هي سابت الأكل وبقت تشرب ميه بوحشية، لأنها فعلاً كانت عطشانة جداً. وبعد كده ابتدت تاكل. جنى بتتكلم وهي بتاكل: وإيه اللي انت عايزني فيها؟ طارق: تشتغلي في... جنى سابت الأكل وقامت وقفت بعصبية: إنت إزاي تقول لي كده؟ أنا مهما حصل عمري ما أبيع شرفي، إنت فاهم؟ أنا عندي أموت ولا إن ده يحصل.

طارق قام وقف وبقى بيدور حواليها: طبعاً طبعاً، كلامك مظبوط. لاكن حياة أختك المسكينة في خطر. أختك تموت ولا جزء يتباع منك. جنى سكتت مردتش. طارق: إنتي كده شطورة، يلا خلصي أكل، خدي شور، وهتلاقي الفستان اللي هتلبسي جاهز على السرير، والميكاب هبعتلك واحدة تعملهولك. جنى من غير ما تكمل أكل: أنا شبعت.

وبعد كده طلعت عشان تاخد شور، ولما خلصت شافت الفستان اللي قال عليه. شافت منظره، قرفت من نفسها إنها هتلبسه لأنه ضيق وقصير قوي، بس هتعمل إيه؟ جنى ممكن تضحي بروحها لأجل أختها. وفعلاً لبست الفستان، واللي هتعملهالها الميكاب طلعت وعملتلها الميكاب. بعد نص ساعة جنى بصت على نفسها في المرايا، وقالت تدعي من قلبها إنه ميحصلش حاجة. وبعد كده نزلت. طارق أول ما

شافها صقف وصفر بصوت عالي: ولله القمر ده ما خصارة فيا، بس معلش ده شغل برضو. هيجي اليوم اللي هتبقى فيه في حضني، متخفيش. جنى بصتله بقرف من فوق لتحت ومشيت. ركبت العربية وراحت الكباريه، وبقت قاعدة ساكتة، وحتى مش بتشرب زي البنات التانية. جه واحد. الولد: القمر قاعد لوحده ليه؟ جنى بقت تبعد نفسها: مش حابة أقعد مع حد. الولد بيقرب منها أكتر: طب إيه رأيك ما تيجي عندي البيت، على الأقل نبقى لوحدينا.

جنى: أروح الحمام أظبط الميكاب وأجيلك. الولد: مستنياكي يا جميل. وبعد كده جنى راحت الحمام، لأن الجارد كان واقفين بره. جنى بقت تدور على أي مخرج، وشافت واحد جريت عليه بسرعة. جنى: معلش يا أستاذ، مافيش أي باب تاني غير ده؟ الشاب بصالها من فوق لتحت: تبيعي بكام؟ جنى: اللي أنت عايزه. الشاب: 500. جنى طلعت 500 على طول وودتهومله. الشاب: تعالي ورايا.

جنى بقت ماشية وراه وخايفة الولد اللي كانت قاعدة معاه يشوفها، وهو دخل في مكان زي مخزن كده. الشاب: ده مخزن، وده باب الشغلين هنا، وده هيطلعلك من الكباريه من ورا. جنى: طيب، شكراً. جنى فتحت الباب وقلعت الهيلز، وبقت تجري تجري بأقصى سرعة عندها. أول حاجة عملتها راحت الملجأ، خدت أختها، وبقت يجرو هما الاتنين. وراحت عند بيت يزن. يزن بصدمة: جنى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...