مش قلتلك أن السكر اللى معاكى مش هيحميكى منى. أهو السكر بذات نفسه معايا، شوفى مين بقى هيحميكى. يزن اتكلم بصوت عالى: جنى اعملى زاى ما قلتلك، متخفيش أنا هعرف أجيلك. (وقتها كان حوالى 20 جارد على يزن بس، وطبعًا الكثرة تغلب الشجاعة، فا يزن مقدرش عليهم لوحده. حتى المسدس خدوه منه وربطوه)
(جنى عقلها وقف، مش عارفة تفكر إزاى ولا تعمل إيه. خايفة يزن يحصله حاجة بسببها، ومش عارفة تعمل إيه. قررت إنها هتضرب نفسها بنفسها من دلوقتى وهتروح لطارق تانى يوم وتعرف يزن فين) (عند يزن) -يزن: انت مين؟ انت مش طارق. حمدى: أنا عم السنيورة. يزن: انت حمدى. حمدى بستغراب: وانت تعرفنى منين؟ يزن: وانت فكرك إن جنى متعرفش حاجة. حمدى بتوتر: وهى عرفت إيه؟ يزن: عرفت إن عمها خسيس وندل وجبان ومش راجل.
(حمدى ضربه بالبوكس جامد، وأصلًا وش يزن كله كان عمال يجيب دم بسبب ضرب الجارد ليه) حمدى: من غير كلام كتير، جنى عرفت إيه. يزن: عرفت إنك انت اللى ودتها لطارق، وانت كمان اللى كنت عايزو يعلمها كل حاجة لأجل الصفقات اللى اتكلمت عنها فيها. حمدى: وهى عرفت كل ده منين. (يزن عمل نفسه ميعرفش حاجة) يزن: أهى دى بقى معرفهاش. حمدى نفخ
دخان السجارة فى وش يزن: حلو أوي الكلام، دلوقتى ملهوش لزوم التخفى، العب بقى على المكشوف. ولله وفرت عليا حاجات كتير. (يزن بقى عمال يبصله بأستحقار ومش طايقه، وبيحاول يفك نفسه بأي شكل مش عارف. وكمان ده غير الجارد اللى حواليه من كل مكان، ولو اتحرك حركة واحدة هيموت) (عند جنى)
(جنى خدت المسدس اللى موجود عند يزن، وراحت زاى مكان مهجور، وبقت تفتكر تدريبات طارق ليها. وفعلاً عرفت تنشن صح فى المكان اللى هي عايزاه، وبقت تدرب نفسها بوكس على الهوا لحد ما اتأكدت إن حركتها سريعة. وبعد كده رنت على سلمى) سلمى بنوم: الو. جنى: معلش يا سلمى، معاكى رقم عمر. سلمى: أه. جنى: ادهونى بسرعة. (سلمى أدت رقم عمر لجنى، وجنى بسرعة رنت عليه) جنى: الو. عمر: مين. جنى: أنا جنى يا عمر. عمر: أه، عاملة إيه.
جنى: مش وقته، البس لبس الكلية وتعالى فى العنوان اللى هبعتهولك، وأنا هرن عليك أفهمك كل حاجة فى الطريق. بس أرجوك تعالى، لأنى محتاجة حد معايا دلوقتى. (عمر من غير تردد عمل اللى هي قالت عليه، وقام لبس بسرعة وخد مسدسين معاه. وهي جابت التالت من بيت يزن ورنت عليه، حكتله حكايتها كلها وهو جاى) عمر: أبقى أستفسر منك بعدين، هتعملى إيه دلوقتى. جنى: هروح لطارق، أكيد هو عارف مكانه. عمر: طب إيه رأيك ترني على الرقم اللى كلمك؟
أكيد عايزك انتي، مش عايز يزن بس، خدوه كطعم عشان تريحي له. جنى: ماهو كلمني من رقم قبل ده، ولما جيت أرن، اداني مغلق. عمر: طب جربي على الرقم اللي كلمك منه آخر مرة كده. (جنى فعلاً رنت، وأداها جرس، فرحت جدًا، وفعلاً رد) حمدى: الو. جنى: بدون كلام كتير، عنوانك فين وأنا هاجيلك. حمدى: لا جامدة يابنت، خايفة على سيادة الظابط كده ليه. جنى: متكترش، فين العنوان. حمدى: العنوان جنى: تمام، عشر دقايق وهتلاقيني عندك. (وقفت)
(حمدى راح ليزن وبقى يتكلم بستةزاء) حمدى: البطلة جايه في الطريق يا نونو. (يزن مبقاش عارف يمنعها إزاي ولا يعمل إيه. عمها لو مسكها مش هيرحمها، ولا هيخليها ترجع مع يزن مرة تانية) (بعد نص ساعة كانت وصلت جنى وعمر للعنوان، ودخلت وهى داخلة ضربت طلقة في الهوا) حمدى بسخرية: لا عجبتني، دخلت يابنت أخويا. جنى بصدمة: عمي؟ حمدى: أه عمك. مكنتش أعرف إن الباشا غالى عليكى أوي كده، لدرجة إنك رجعتي لجهنم برجليكي.
جنى بجمود: ومين قالك إني هفضل معاك؟ أنا هاخده وهمشي. حمدى: لو طلعتي من هنا سليمة، لأول... عمر دخل وقتها: متخافش، ما هي معاها رجالة. حمدى ضحك: وده سكر جديد ولا إيه. عمر: أه، سكر زيك كده. (عمر ضرب طلقة في الهوا، الجارد كلهم بقوا يضربوا نار عليهم، وطلعوا افترقوا. يزن بقى هيموت من القلق على جنى، وبقى يحرك نفسه يمين وشمال عشان يوصلها. ومهما كان جنى لسه مبتدأة، معندهاش خبرة أوي، بس قتلت جارد كتير) جنى كلمت
عمر في السلكي اللي معاها: عمر، احمي ضهري ها. عمر: تمام، عدي. (جنى عدت، وعمر كان بيقتل أي حد صوب نار عليها. وراحت عند يزن، وبقت تفك الحبل بسرعة، وفكت الحبل. يزن خدها تحت دراعه، وأستخبى ورا حيطة) يزن حوط وش جنى بإيده: إنتي كويسة. جنى: أه، اطمن، أنا كويسة. (وطلعت المسدس التاني ليزن) جنى: امسك، ويلا عشان نعرف نخرج من هنا. (يزن خد منها المسدس، وبقى يقتل مع عمر. وهي كانت بتحاول تتدخل، بس يزن منعها،
وقالها: خلاص، اقفي إنتي ورايه. لحد ما فعلاً ماتوا كل الجارد اللي كانوا واقفين) حمدى نزل سقف بإيده: لا رجالة، عاش عليكوا، وعاش عليكي، إنتي أكتر واحدة يا جنى. جنى بصتله بستحقار: أنا خدت اللي يخصني عندك خلاص. (ووجهت كلامها ليزن) يلا يا يزن، نطلع من هنا. (يزن لسه بيمشي هو وجنى وعمر، حمدى مسكها من شعرها وحط المسدس على دماغها، ووجه كلامه ليزن)
حمدى: إنت لو مجبتش الفلوس اللي معاها، هقتلها. وأنا كده كده حياتها متفرقش معايا ولا تهمني أصلًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!