طارق بصدمة: إنت بتقول إيه؟ الجارد: أيوه، لأنه لقاني فاهم كل حاجة. وجالي لحد عندي وكلمني وقالي بس احذر يا سكر لو شفت حد تعبك هنا، إنت واللي معاك هيزعلوا. وبعد كده لفيت العربية ومشيت. طارق: لا لا، مش معقول تكون حكتله وهو يفضل ساكت كده. الجارد: طب ما ممكن يا باشا حد يعرفها وبيحميها مننا. طارق: مستحيل، حمدي قالنا إنها يعتبر مقطوعة من شجرة، ملهاش غير أختها. الجارد باستغراب: مين حمدي؟ طارق: ده عمها. عند يزن.
يزن رجع بيته وفتح باب أوضة جنى حاجة بسيطة عشان يطمن يشوفها نامت ولا لأ. ولما لاقاها نايمة ابتسم وقفل الباب بهدوء مرة تانية. وهو كده راح ونام هو كمان. وصحى تاني يوم بدري وخبط على باب أوضة جنى. لاقاها صاحية وجهّزة. يزن ابتسم: إيه النشاط ده يعني. جنى: لا، أنا كده على طول. يزن: قمر لسه نايمة. جنى: اممم. يزن: طب صحيها عشان تفطر وتيجي معانا. جنى: تيجي معانا فين؟ يزن: الكلية. جنى: إزاي يعني؟ يزن: ملكيش دعوة، أنا هتصرف.
جنى: تمام. وبعد كده صحت قمر وهي قامت على طول. وكان يزن بيجهز الفطار. جنى دخلت: اقعد إنت وأنا هحضر الفطار. يزن: لا، أنا متعود على كده. متقلقيش. جنى: طب أساعدك. وبعد كده الاتنين ابتدوا يساعدوا بعض. جنى كانت قصيرة نوعاً ما، فكانت عايزة تجيب مجات عشان الشاي. بقت تتشط بس مش عارفة تطول. برضو راح يزن وقف وراها وجاب المجات. وهي لفت إيدها للمجات وابتسمت. يزن: ابقي أجيبلك كرسي صغنن تقفي عليه يا أوزعة.
جنى ضحكت: متتعبش نفسك، لأني همشي. يزن في نفسه: ده لو سيبتك تمشي. وبعد كده خلصوا الفطار وراحوا على السفرة. وجنى قعدت بعيد عن يزن. جنى بقت طول الوقت عمالة تفكر هو إزاي بيعملهم بالحنية دي. وهو ظابط، مهنته مش ماشية مع شخصيته خالص. بس مع ذلك سرحت فيه وابتسمت. يزن ترقع بسوابعه قدام عينها: اللي واخد عقلك. جنى ابتسمت: لا ولا حاجة. وآه تسلم إيدك، الفطار تحفة. يزن: وتسلم إيدك إنت كمان لأنك ساعدتيني.
وبعد شوية خلصوا فطار. ويزن جهز نفسه ولبس البس المخصص للكلية. وطلع هو وجنى وقمر. الشارع كله بقى مستغرب مين دي وإيه اللي جابها عند يزن. يزن أول ما شاف إن كله عمال يبص لجنى راح جابها جنبه وخلاها تمسك إيده. جنى طبعاً اتحرجت وكانت بتحاول تبعد إيدها. بس هو كان ضغط عليها جامد. ولما خرج من الشارع سابها. جنى بعصبية: إنت إزاي تتجرأ وتمسك إيدي؟ يزن: اعرفي السبب بس، وبعد كده اتكلمي. جنى: وكان السبب إيه إن شاء الله؟
يزن: الشارع كله كان عمال يبصلك ومستغرب إنك إزاي عندي. وكله عارف إني عايش لوحدي. ومسكت إيدك لأجل أعرفهم إنك تخصيني. غير كده أنا كنت استحالة المسك أصلاً. وإنتِ عارفة. جنى سكتت لأنها ملقتش حتى رد تقوله. وبعد كده وقف قدام محل ملابس. جنى: إنت وقفت هنا ليه؟ يزن: ادخلي، نقي إلى إنتِ عايزاه. يلا إنتِ وقمر. جنى: يزن، إنت بتهزر صح؟ يزن: لا طبعاً مش بهزر. ويلا عشان معاد الكلية قرب. جنى: طب ما أنا مخدتش فلوس معايا.
يزن: متشغليش بالك بحاجة. خدي اللي إنتِ عايزاه وملكيش دعوة بحاجة. قلتلك. وبعد كده راح مسكها من دراعها وشدها عشان عارف إنها مش هتوافق تدخل. وهو اللي بقى يختارلها الهدوم. والهدوم اللي كان بيختارها واسعة وحلوة. يزن: أنا من رأيي تدخلي تقيسي الدريس ده. هيكون حلو عليكي. واداها الدريس. وهي دخلت البروفة. وقمر كانت بتنقي لوحدها وتاخد رأي يزن.
ويزن كان بيبتسم ويقولها: ادخلي البروفة. شوفي جنى. طلعت بالدريس. لون عينها الأخضر مع الدريس الزيتي وشعرها البني. حرفياً كانت قمر. يزن شافها من جمالها حتى معرفش يقول رأيه. جنى: إيه، بتبصلي كده ليه؟ يزن: لا لا، مفيش. الدريس زي ما قلتلك، حلو عليكي أوي. جنى: طيب تمام، أنا مش هجيب غير ده. يزن: عمتا، خليكي لابسة. لأنك مش هتفضلي ماشية بهدومك كده كتير. ها؟ جنى ضحكت: ماشي.
وبعد كده يزن راح جاب ترينجات بيتي. بس طبعاً اختار أكتر حاجة واسعة واتقنها برضو لأنه عرف مقاسها خلاص. جاب أكترية لبسها دريسات والباقي كله أوفيرسايز. حتى الترينجات كانت واسعة وطويلة. يعني متبينش مفاتن جسمها ومتتحرجش إنها تلبسها. وكانت الوقت ده كله بتظبط نفسها في البروفة عشان لما تروح الكلية تكون في أحسن صورة ليها. ولما خرجت لقت يزن ماسك شنط كتير. جنى بصدمة: إيه كل ده؟ يزن: هدومك إنتِ وقمر.
جنى: حرام عليك بجد. فلوسك اللي بتضيعها دي كلها. أنا هديك حق الحاجة دي. ولما سألت سعر الحاجة دي كلها كام؟ قال 15000. تمام، هدهوملك. يزن: لو خدتهم مبقاش راجل. إنتِ في بيتي وكمان في حمايتي. وطلباتك كلها مجابة إنتِ وقمر.
جنى اتحرجت لما قال كده. بس مشيت من سكات. وبعد شويه وصلوا الكلية. وهو اتصرف وعرف يشيل الشنط اللي كانت معاه. وراح عشان يقبل جنى. وطبعاً معرفش يقول إنها تقربله لأجل الإجراءات اللي هتحصل هتقول كده. وطبعاً اتفرضت بسبب تاريخ خالها وعمها. بصت ليزن بابتسامة يأس: مش قلتلك. يزن: استني إنتِ هنا.
وخد اللي عمل الإجراءات دي على جنب. وبدأ يكلمه. لحد ما فعلاً وافق. وجنى اتقبلت في الكلية وهتبقى في قسم يزن. ودوها هدوم الكلية. وكانت مبسوطة بيها أوي. يزن كان بيضحك غصب عنه لما يلاقيها مبسوطة. زي ما يكون كان بيقول لنفسه إنه مش مصدق إنه بقى عوض لحد. وبعد كده رجعوا هما الاتنين البيت. وجنى ما زالت مبسوطة. بس فرحتها مكملتش. لأن حتى من قبل ما يدخلوا باب البيت. انضرب عليهم نار من جميع الاتجاهات. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!