اخرسي مش عايزة اسمع صوتك! وانت ياللي عاملي فيها الراجل اللي بتدافع عنها.. انت لازم تصلح غلطتك وتكتب عليها دلوقتي! = مش هينفع اكتب عليها. ميساء مسكته من ياقة قميصه. = عايز تعمل المصيبة وتهرب! بقول هتكتب عليها دلوقتي يعني هتكتب! = مش هينفع. بغض وزعيق. = بتقولي تاني مش هينفع! و ضربته أقلام كتير لدرجة إنهم علموا في وشه. صفية مسكت ايد ميساء.
= اهدي يا ميساء الموضوع مش هيتحل لو ضربتي نديم.. هو أكيد عنده سبب عشان ميوافقش يكتب عليها. أما نديم فمسك ندي من ايدها وخرجوا من الشقة. ودا استفز ميساء أكتر بس صفية كانت بتحاول تهديها. = فالشارع= = انت عملت ليه كدا يا نديم! أنا مفيش حد لمسني والله. = فاكرة لما قولنالك إنك كنتي مخطوفة شهر كامل وإن حصلك فقدان ذاكرة مؤقت للفترة اللي اتخطفتي فيها؟ = أيوه فاكرة. = أكيد وقتها اللي خطفك هو أبو الطفل.. حاولي تفتكري. بعياط.
= انت هتسبني يا نديم صح.. هتسبني وهتفسخ الخطوبة. = أنا مستعد أتجوزك عشان أسترك بس الفكرة إن مينفعش أتجوزك وإنتي حامل من غيري عشان كدا رفضت أكتب عليكي.. دا حرام شرعاً. بعياط. = يعني مبقتش عايزاني صح؟ = خلينا بس الأول نخلص من المشكلة دي الأول. بعياط. = لا يا نديم إحنا هنناقش الموضوع دا دلوقتي. = أنا مش قادر أتقبل فكرة إن حد لمسك غيري وكمان حامل.. مش قادر أتقبلها. ف حتى لو اتجوزنا أنا مش هاجي جنبك. بعياط.
= بس إحنا بنحب بعض يا نديم ودا مش ذنبي. = الموضوع يمكن محتاج وقت بس معرفش هل هقدر أتقبله ولا مش هعرف. بعياط. = بس أنا مليش ذنب في كل اللي بيحصل دا! = عارف إن ملكيش ذنب.. المهم فكك من الموضوع دا دلوقتي وحاولي تفتكري اللي حصل في الشهر دا. بعياط. = مش فاكرة حاجة يا نديم ومش عايزة أفتكر ولا عايزة أعيش أصلاً. = لما تفتكري أي حاجة قوليلي. تعالي نرجع للبيت دلوقتي أكيد ماما هدت مامتك شوية.
وطلعوا البيت وكانت ميساء نايمة عشان أخدت مهدئ ونامت. = احكولي بقى الحقيقة. = يا ماما أكيد الحمل دا حصل وهي مخطوفة وميساء مكنتش في حالة تخليها تصدق دا فـ اضطريت أقولها إني أنا أبو الطفل. صفية اتنهدت بفرح. = الحمد لله كنت عارفة إنك معملتش كدا. بعياط. = نديم هيسبني يا صفية.. هيتجوزني بس عشان يستر عليا وبعدها هيطلقني. صفية مرضيتش تتكلم لأن دا قرار نديم واكيد مش سهل عليه يتقبل الموضوع. بعياط.
= طالما إنتي ساكتة يا صفية يبقى إنتي معاه في الموضوع دا. = لا أنا سكت عشان الموضوع دا بينكم أنا مليش دعوة بيه. بعياط. = تمام أنا عايزة أنام ينفع تسيبوني أنام؟ = أنا هنام معاكم النهارده عشان لو ميساء صحت أقدر أسيطر عليها. = تمام تصبحوا على خير. * بعد لما ندي راحت أوضتها عشان تنام *= = أنا كمان هروح أنام يا ماما.. هنام في شقتنا أكيد. > استني يا نديم. = نعم.
> إنت هتتجوزها بعد لما الطفل يتولد وتسجله باسمك وبعدها تطلقها بجد!! = ماما أنا مش قادر أتقبل الموضوع.. أنا آه بحبها وعمري ما هحب غيرها بس أنا مش قادر أتقبل الموضوع.. دا مش بإرادتي والله. > طيب وبعد ما تطلقها هتعمل إيه؟ = عادي هنرجع نتعامل أصحاب وأخوات زي الأول.. أنا أصلاً مش هاجي جمبها في فترة جوازنا. > ومفكرتش هي هتعمل إيه لما تطلقها بسبب حاجة ملهاش ذنب فيها؟ = ماما أنا هروح أنام.. تصبحي على خير. > وأنت من أهله.
* اليوم اللي بعده * ميساء صحيت وهي مخضوضة وكانت فاكرة دا حلم ولما طلعت من أوضتها شافت صفية وهي نايمة على الكنبة فاتأكدت وقتها إنه مش حلم. دخلت أوضة ندي عشان تفش غضبها فيها بس ملقتهاش. دورت في كل الشقة بس ملقتهاش. خرجت من الشقة وصفية صحيت على صوت فتح الباب. خبطت على شقة نديم جامد. = افتح يا نديم افتح! > اهدي يا ميساء.. بصي إحنا هنقعد كلنا قعدة هادية وهنفكر وهنشوف حل بس اهدي المهم. بس بردو ميساء كانت بتخبط عالباب.
= افتح بقولك! نديم فتح الباب وميساء مسكته من ياقة قميصه. = الزفتة اللي كانت بنتي راحت فين! = مش عارف أنا لسه صاحي. زقته بعيد ودخلت الشقة ودورت عليها في كل الأوض بس مكنتش موجودة. = انطق راحت فين! = هي مش عندك في الشقة! نديم دخل بسرعة شقة ميساء وندي ودور عليها بس مكنتش موجودة. بعدها جه في باله كلامها لما قالت إنها مش عايزة تعيش. نزل الشارع بسرعة وهو قلقان.
كان بيدور عليها في الشوارع زي المجنون وبعدها حاول يهدي نفسه ويفكر يا ترى هي هتكون راحت فين لو عايزة تنتحر. خطر على باله تل عالي وتحته البحر كانوا بيروحوا المكان دا لما يكونوا متضايقين لما كانوا في المدرسة. ركب عربيته وراح بسرعة للمكان دا وكانت فعلاً هناك. واقفة عالتل عالحافة. = ندي استني انتي هتعملي إيه! ببرود. = مش هعمل حاجة. حاول يقرب عشان يمسك ايدها وينزلها من عالحافة. بزعيق. = اوعي تقرب!
= ندي انتي مش هينفع تعملي كدا.. انتي كدا هتخسري آخرتك. ببرود. = أكيد ربنا شايف حالي وهيغفرلي. = مفيش حاجة اسمها كدا.. انزلي بس واحنا هنتكلم ونحل الموضوع. ببرود. = هتحل إيه.. بقولك إيه سيبني في حالي أنا حرة أعمل اللي عايزاه وأنا اللي هتحاسب مش انت. = ندي بالله عليكي متعمليش كدا.. طب أنا هعمل إيه من غيرك! ببرود. = انت كدا كدا كنت هتتجوزني عشان تستر عليا بعدها هتطلقني فـ عادي كدا أهو ريحتك ومش مضطر تتجوز حد شفقة.
= أنا بحبك! ببرود. = متشفقيش على حالي وتيجي تقولي إنك لسه بتحبني لأن انت كدا بتأذيني أكتر. = أنا مش بشفق عليكي.. إنتي عارفة كويس إني بحبك. ببرود. = الكلام دا قبل لما تكتشفي إن الخاطف اغتصبني وبقيت حامل.. روح شوف واحدة محدش لمسها يا نديم ولعلمك مكنش هنرجع أصحاب أو أخوات لما نتطلق.. أنا أصلاً مقدرش أعيش لليوم اللي أشوفك بتتجوزني فيه شفقة وكمان بتطلقني وتتجوز غيري وأنا يعيني مضطرة أعاملك زي الأخوات.
= إنتي سمعتي كلامنا أنا وماما امبارح! ببرود. = نديم متتعبش نفسك أنا خلاص اتخذت قراري. = يعني شايفة إن كل حاجة هتتحل بالطريقة دي! إنك تنتحري وتسيبي ميساء لوحدها! ببرود. = ماما مش عايزة ابني يجبلها العار. = بس إنتي ملكيش ذنب! ببرود. = آه دا بالظبط اللي قولتهولك لما قولتلي إنك مش قادر تتقبل الموضوع. = طب امسكي ايدي بس وأوعدك هنحل الموضوع. بزعيق. = مش عايزة بقول! قربت من الحافة أكتر.
= طب قوليلي بس أعمل إيه وأنا هعمله بس أرجوكي متطقيش. ببرود. = روح البيت وفكك مني. قربت أكتر. نديم بدأ يعيط من يأسه. بعياط. = يا ندي انزلي يا ندي.. إنتي مش عارفة أنا ممكن يحصلي إيه لو متتي. ببرود. = عادي مفيش حد بيموت من الوجع. بعياط. = طب امسكي إيدي وهنحل كل حاجة براحة. بعياط. = عارف كان نفسي أعمل إيه قبل لما أموت؟ عارف كان إيه موجود من ضمن أحلامي المستقبلية؟
كان نفسي نتجوز ويكون عندنا ولد شبهك وبنت شبهك برضو وكنا هنبقى عيلة صغيرة سعيدة مفيش أي حاجة ممكن تفرقها.. تعرف إنك مهما عملت أنا كنت هقبلك وهسامحك لأني بحبك!! أما إنتي مش بتحبني ومش قادر تتقبل الحاجة اللي مليش ذنب فيها أصلاً.. روح يا نديم اتجوز واحدة محدش لمسها قبل كدا وخلف منها بس اوعي تسمي بنتكم على اسمي ولا حتى تفتكرني.. اوعي تفتكر إنك كنت تعرف واحدة اسمها ندي قبل كدا. بعياط.
= أنا أصلاً مقدرش أتجوز غيرك ولا قادر أتخيل نفسي غير معاكي.. امسكي بس إيدي وأنا هحل الموضوع.. إنتي صح أنا المفروض كنت أتقبل الموضوع خصوصاً إني عارف إنك ملكيش ذنب بس دا مكنش بإرادتي!! بس أوعدك إني هتقبل الموضوع المهم بس تمسكي إيدي. بعياط.
= خليك عارف دايماً إنك كنت أحسن حد في حياتي وأكتر حد خلاني أضحك في الدنيا دي وكل لما أفتكر أي ذكريات من الماضي بتكون ذكرى ليا معاك.. شكراً إنك منحتني الذكريات الحلوة دي وكنت دايماً سند ليا. وبعد لما خلصت كلامها نطت من التل. ( كان تل عالي جدا ) والتل كان تحته بحر فنزلت في البحر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!