الفصل 6 | من 17 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السادس 6 - بقلم ندى محمود

المشاهدات
23
كلمة
3,161
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

طيب والعمل يا دكتور. هترجعلها ذاكرتها تاني؟ إحنا عايزين نعرف كانت فين. هترجع لها بالتدريج، بس لغاية الوقت ده عاملوها طبيعي ومحدش يفكرها بأي حاجة فاتت. هي هتفتكر لوحدها. تمام. الدكتور مشي، وصفية وميساء ونديم قرروا ينفذوا كلامه، لأن ما قدامهمش حل تاني. هما أكيد نفسهم يعرفوا هي راحت فين في الشهر ده، بس مش على حساب صحتها النفسية. اليوم اللي بعده.

طبعاً الترم بدأ من أسبوع، وهي ما راحتش الجامعة خالص، فقررت تروح النهاردة. ونديم كان مستنيها قدام الباب عشان يوصلها. جيت ليه؟ إنت امبارح أصلاً راحت عليك نومة، وأنا رنيت عليك خمسين مرة، وكمان خبطت على شقتكم كتير. النهاردة صاحي نشيط ليه؟ عادي، حبيت أوصلك. وبعدين إنتي هتزعلي مني عشان ما وصلتكش مرة واحدة. يلا اركبي العربية عشان اتأخرتي.

مش عارفة ليه كلكم بتبالغوا في الاهتمام بيا من امبارح. ده حتى ماما ما نامتش امبارح وفضلت بصالي طول الليل وأنا نايمة، وكمان صحتني بنفسها وفطرتني، وإنت أهو مستنيني قدام الباب من غير ما أرن عليك رنة واحدة حتى. حد يلاقي الاهتمام، يستي، ويعترض. مش بعترض، بس الموضوع غريب. تحبي أخرجك فين النهاردة بعد الجامعة؟ إيه ده! إنت هتخرجني من غير ما أقولك؟ لا، أنا أكيد بحلم. إلا بقا لو عايزة تخرجي مع رامي.

أيوه، مين بقا رامي اللي بتجيبوا سيرته من امبارح؟ (نديم تنهد) رامي خطيبك. إيه ده! هو أنا اتخطبت؟ أيوه. أومال فين دبلتي؟ الدبلة والشبكة اختفوا، معرفش إيه حصلهم. غريبة أوي. وصلها الجامعة ودخلت محاضراتها، وهو استناها عند باب الجامعة. بعد لما خلصت المحاضرات. إيه ده! بوشكاش بيضحي كمان وبيستناني لغاية لما أخلص محاضرات؟ مستنيني ٤ ساعات يا نديم! طب كنت رحت الشغل، وأنا كنت هرن عليك لما أخلص عشان نخرج.

عادي، قولت أبقى لطيف النهاردة وأكسب ثواب. (ندي ضربته على إيده) ده إنت رخيم رخامة السنين. وهما بيتكلموا، رامي راح ناحيتهم. إزيك يا ندي؟ ما تتخيليش قد إيه كنت قلقان عليكي. ندي أول لما شافته حست بالخوف. هي متعرفش ليه، بس هي حست بخوف رهيب لدرجة إنها استخبت ورا نديم. (ب استغراب) إيه مالك يا ندي؟ (ـ مين ده يا نديم؟ دا خطيبك اللي قولت لك عليه. أنا خايفة، خليه يمشي من هنا. (رامي حاول يمسك إيدها بس هي صوتت)

(ونديم اتصدم من رد فعلها) إيه يا حبيبتي مالك؟ (بعياط) نديم، خليه يبعد عني، أنا خايفة منه. لو سمحت يا رامي، يا ريت تسيبها دلوقتي، وابقى زورها بالليل. يمكن شبهتك بحد مثلاً عشان كده خافت منك. يمكن. أنا هاجيلك البيت بالليل عشان أديك الدبلة الجديدة بدل اللي ضاعت، وعشان نقعد مع بعض شوية. واستأذن ومشي. مش قولتي مش فكراه يا ندي؟ أومال إزاي خايفة منه وإنتي مش فاكرة هو مين أصلاً؟ مش عارفة.

سيبك منه، خلينا دلوقتي في الفسحة بتاعتنا. تحبي نروح فين الأول؟ أنا عايزة أروح يا نديم. هعزمك على حسابي. لا يا نديم، أنا عايزة أروح، أنا خايفة. خايفة من إيه؟ احكيلي عشان أقدر أساعدك. مش عارفة، أنا نفسي مش عارفة خايفة من إيه. نديم، ممكن طلب؟ آه طبعاً، اؤمري. ينفع تحضنيني؟ بحس بالأمان وأنا في حضنك. (نديم ضحك وحضنها) نديم، أنا مش عايزة أكمل مع رامي. أنا خايفة منه. (نديم فرح بس اتظاهر بالعكس) ليه كده يا ندي؟

ده إنتي حتى كنتي بتحبيه. أنا مش هتجوز إلا اللي هحس بالأمان اللي بحسه وأنا معاك. طيب، متتجوزيني أنا. (بعدت عن حضنه) إيه!! بهزر يا بنتي، فيه إيه؟ مينفعش أهزر يعني. هزارك رخيم زيك. مش حسيتي بالأمان خلاص؟ يلا تعالي أفسحك، وبعدين أصلاً قعدة البيت مملة، ومامتك هتقعد كل شوية تأكل فيكي لغاية لما تبقي بقرة. نينينيني. عموماً خلاص، لو مش عايزة أنا هروح آكل لوحدي وأتفسح لوحدي.

لا خلاص، هروح معاك. وبعدين طبعاً إنت عايز تروحني عشان توفر فلوسك، عارفاك بخيل. قولتيلي إني أنا اللي غلس؟ يلا بقا، إنت بتضيع اليوم. اركبي العربية، اركبي. واخدها لمطعمها المفضل، وأكلوا. بعدها راحوا الملاهي. عايزة غزل البنات يا نديم. مابراحة يبنتي، فلستيني! الاه! مش إنت اللي عازمني النهاردة؟ حاضر، هجيب لك وأنا ساكت. وبعد لما جابلها غزل البنات، شافت واحد معاه بلالين على شكل شخصيات كرتونية. جريت عليه. الله!

إيه البلونات الحلوين دول؟ (نديم جري وراها عشان ميسبهاش لوحدها) إيه يبنتي، بتسبيني ليه؟ افرضي توهتي. أتوه؟ نديم، إنت متأكد إنك فاكر إني عندي ٢١ سنة؟ (نديم في نفسه) خايف تختفي زي ما حصل الشهر اللي فات. المهم، عايزة أنهي بلونة. وبعدين يبنتي بذمتك فيه واحدة عندها ٢١ سنة وتعوز بلونة على شكل كرتون؟ هاتلي البلونه دي وادفع وإنت ساكت لو سمحت. (نديم ضحك) طبعاً لو إنتي اللي هتدفعي ما كنتيش هتجيبي أي حاجة.

يلا يا نديم، إنت كده بتضيع اليوم. حاضر، أهو هدفع. كانت ماشية مع نديم، وإيدها ماسكة بيها غزل البنات، وإيدها التانية ماسكة بيها بلونة. والله أنا حاسس إني ماشي مع بنتي. ما إنت فعلاً باين عليك أكبر مني بكتير. وبعدين شايف التجاعيد اللي عند عينك دي؟ تجاعيد!! (وطلع موبايله بسرعة يبص في الشاشة بتاعته) (وندي انفجرت من الضحك) إنت صدقت! يعني واحد عنده ٢١ سنة هيكون عنده تجاعيد إزاي؟

وبعدين ده إنت حتى شكلك أصغر مني بوشك البيبي فيس ده. أنا وشي بيبي فيس!! أيوه، ومتنفعش شرطي كمان. الشرطة يبني بيبقوا باين عليهم إنهم خشنين كده وملامحهم جادة، إنما إنت متنفعش خالص. أول مرة يعني تقوليلي الكلام ده. كنتي بتقوليلي إن شكلي مناسب لوظيفتي دايماً. أنا قررت النهاردة أكون صريحة. طيب، بما إنك صريحة النهاردة، قوليلي، أنا أحلى ولا رامي؟ مش بقولك بخاف منه! بتجيب سيرته ليه؟ يلا بس جاوبي السؤال ده ومش هجيب سيرته تاني.

(ب خجل) إنت طبعاً أحلى. (نديم فرح من ردها) طيب، على فكرة أنا كمان هكون صريح النهاردة. طيب، قولي، إنت بتحب شخصيتي ولا شكلي أكتر؟ شخصيتك طبعاً يبنتي. الشكل حاجة مش دايمة. يعني مثلاً لو حصلتلك حادثة، هل هبطل أكلمك عشان بقيتي مش حلوة؟ يبخت اللي هتتجوزك والله. ساعدني بقا ألاقي واحد شبهك في كل حاجة، شكله زيك، وشخصيته زيك، وحنيته زيك، واهتمامه زيك. (بضحك) لا، مفيش، أنا آخر نسخة في العالم. (ضربته على إيده) متواضع من يومك.

إيه يبنتي من الصبح بتضربيني في إيدي؟ على أساس ضربتي الخفيفة هتوجعك مثلاً. (نديم افتكر القلم اللي ادتهوله قبل كده، وإنه وشه فضل محمر طول اليوم مكان القلم) لا، إيدك خفيفة خالص. بعدها ركبوا العربية عشان يروحوا البيت. كانوا واقفين في الإشارة، وكان فيه أطفال بيبيعوا ورد عند الإشارة. يا بيه، خد ورد لحبيبتك وفرحها. حتى الوردة دي شبها أوي. (نديم وندي بصوا لبعض) (بصوت واحد هما الاتنين) حبيبتي؟ (ـ حبيبته؟!

احم، خدي يا حلوة الفلوس دي وهاتي الورد. (بفرحة) شكراً يا بيه. (بضحك) خدي، أهو الورد اللي شبهك. أول مرة يعني تجبلي وردة حمرا. والله هو ده الورد الوحيد اللي كان عندها. طب شكراً يا سيدي. عدي بس الجميل، وشوفي صرفت عليكي قد إيه النهاردة. (ندي ضربته على إيده) مش بقولك إنت بخيل!! آه يبنتي، هو إنتي معندكيش وظيفة غير إنك تضربيني؟

وبعدين أنا بهزر معاكي، أكيد يعني مش بخيل. وبعدين هو فيه حد بخيل بيعزم واحدة مفجوعة على الأكل وبيفسحها كمان؟ أنا باكل كتير يا نديم!! آه، بأمارة الأكل اللي بـ ٥٠٠ جنيه اللي أكلتيه في المطعم. (بهزار) إنت كمان بتحسب الأكل اللي أكلته بكام؟ طب متكلمنيش تاني عشان أنا مش بكلم الناس البخيلة. الإشارة فتحت أهي، يلا عشان تروحي لمامتك. متيجي نسهر النهاردة عندي في الشقة أو عندك، ونسمع فيلم ونجيب صفيه وماما كمان. فكرة حلوة.

افتكرتك هتقول ورايا شغل الصبح. لا، أنا أخدت إجازة أصلاً. بجد؟ حلو! بقالك كتير ما أخدتش إجازة. كتير إيه يبنتي؟ إذا كنت أنا بدأت وظيفتي من سنة بالظبط. كتير بردو. روحوا البيت، وكل واحد كان هيقول لمامته عشان يسمعوا الفيلم، كلهم. بس صفيه وميساء كانوا نايمين. ماما نايمة يا ندي. وأنا كمان. (بحزن) خلاص، تصبح على خير. لا، استني. ممكن نسمعه مع بعض لو حابة. مش هاكلك مثلاً لو سمعناه لوحدنا. (بفرح)

أيوا، عندك حق. بص، إحنا هنسمعه في بيتك عشان صفيه سمعتها بتقولك الصبح إنها عاملة محشي، فناكِل المحشي وإحنا بنسمع. سبحان الله، ودنك بتسمع أي كلام عن الأكل من على بعد ٥٠ متر. أنا شكلي هكسرلك إيدك النهاردة من الضرب. خلاص يستي، يلا ادخلي نسمع الفيلم وناكل المحشي. (شغل الشاشة) ها، تحبي تسمعي فيلم إيه؟ شوف إنت على ذوقك. متأكدة؟ أيوه، بس مش فيلم أكشن بلييز. حاضر. اختار فيلم "Me Before You".

وطول الفيلم وندي بتعيط، وهو يديها مناديل. على فكرة، خلصتي مناديل بيتنا! شايف الغبي إزاي اختار بردو إنه يموت ويسيبها. متحسسنيش إنك أول مرة تشوفي الفيلم. نديم، لو إنت مكانه كنت هتختار إيه؟ يعني لو حبيت واحدة وهي كمان حبتك، بس إنت كنت مشلول. مش عارف، بس أنا حاسس بالبطل. هو مكنش عايز يعيش معاها وهو مشلول، لأنها مع الوقت هتبدأ تشفق عليه وتزهق من إنها تهتم بيه، وهتعوز حبيب طبيعي ومش مشلول.

بس هي بتحبه بجد، ف أكيد مكنش ده هيحصل. لا، كان هتشفق عليه في نهاية الطريق. إنت أصلاً عمرك ما هتقتنع بوجهة نظري، لأنك عمرك ما حبيت. لما تحب يا نديم، ابقى تعالي وقولي أنا اقتنعت بكلامك يا ندي. آه صح، أنا عمري ما حبيت. وإنتي يا ترى حبيتي مين؟ رامي؟ يبني، قولت لك متجبش سيرته تاني!! يلا يا ندي، الوقت متأخر، روحي نامي في بيتكم. طيب، قومني عشان مش قادرة أقوم. طبيعي بعد المحشي اللي خلصتيه كله مش هتقدري تقومي من مكانك.

الرخامة بتمشي في دمك بجد يعني. قومني يلا. (شدها من إيدها عشان يقومها، بس كان فيه ورا رجله باسكت الزبالة، فاتكعبل فيه ووقعوا على الأرض هما الاتنين) (مشهد سلو موشن بين الاتنين اللي كانوا على الأرض. ندي وقعت فوقيه وهو تحتها) ٢٠ ثانية من النظر لبعض وكأنهم بيحفظوا ملامح بعض. طيب، إيه؟ هتفضلي واقعة عليا كتير؟ احم، لا طبعاً. (وقامت) عاجبك اهو؟ اتكعبلت في الباسكت اللي جبتهالك عشان ترمي فيها المناديل. تصبح على خير.

(وجريت بسرعة لشقتها وهي قلبها بيدق بسرعة) (كانت مستغربة من نفسها ومش عارفة إيه الإحساس اللي هي حاسة بيه ده. إحساس غريب عليها، أول مرة تحسه ومش عارفة إيه هو. بس اللي كانت عارفاه إن نديم مبقاش زي الأول. مبقتش تبص له كأخ.) اليوم اللي بعده. (صحيت الصبح ولبست ونزلت تجيب مصاصة وشيبسي قبل لما نديم ياخدها ويوصلها الجامعة) (أما نديم، ف لما لبس، خبط على باب بيتهم. وميساء قالت له إن ندي نزلت تشتري حاجات من السوبر ماركت)

(وقتها خاف جداً إن ممكن تتخطف تاني ويعيدوا نفس الموال) (جري بسرعة على السوبر ماركت اللي قريب منهم، وكانت هناك واقفة بتختار هتجيب أنهي شيبسي) (مسكها من إيدها جامد ودفع للراجل الفلوس) سيب إيدي يا نديم!! أنا مش بهيمة عشان تمشيني وراك كده! (وقف وساب إيدها وبصلها) (بغضب) بتخرجي لوحدك ليه؟ إيه اللي بخرج لوحدي ليه! إزاي يعني! هو أنا صغيرة عشان أخرج مع حد عشان أجيب شيبسي؟

أيوه صغيرة يا ندي، صغيرة، وممكن تتخطفي تاني. وبعدين افرضي اتخطفتي تاني ها! عارفة قد إيه عانيت وإنتي مخطوفة؟ عارفة كنت خايف إزاي وإزاي كان النوم طاير من عيني!! (بغض النظر إني ما اتخطفتش أصلاً قبل كده، بس إنت بتخاف عليا! (ـ يعني ده سؤال؟ أكيد أختي وهخاف عليها) (بصدمة) أخ... ت... أيوه. مش إنتي كمان بتخافي عليا؟ (بحزن) أيوه. طيب يلا، أجري قدامي، هاتي شنطتك عشان أوصلك الجامعة. أنا مش رايحة النهاردة الجامعة.

أومال لبستي عشان تنزلي تجيبي شيبسي مثلاً! أيوه. يلا يا ندي، متستهبليش. نديم، قولت مش رايحة! وبعدين بطل تتحكم فيا، إنت مالك أروح ولا مروحش. عندك حق. روحي بيتك. (سابته وراحت شقتها ورمت شنطتها عالسرير وبصت للمراية) هو بيردلي اللي عملته ولا إيه! بيقولي ليه إني أخته. إيه يا حبيبتي، بتكلمي المراية ليه؟ ماما، هو أنا ونديم أخوات؟ إزاي يعني؟ يعني هل المفروض نعامل بعض كأننا أخوات بس؟ هيكون فيه إيه تاني مثلاً؟

ماما، أنا حاسة بحاجة غريبة تجاه نديم. مثلاً، أنا أهو قاعدة في بيتي دلوقتي، وزهقته أصلاً في الشارع من شوية ومشّيته وهو زعلان، ومع ذلك عايزة أشوفه دلوقتي حالا. حاسة إني مش عايزاه يفارقني ولو للحظة. ده الحب يبنتي… إنتي بتحبيه. إيه!! لا طبعاً يا ماما، ده أخويا. (ميساء ضحكت) يعني تتضايقي من إنه يقول إنك أخته، وإنتي تقولي إنه أخوكي عادي! مش عارفة يا ماما، حاسة إني متلخبطة.

روحي له الشغل دلوقتي. صفية اتصلت بيا من شوية وقالت لي في وسط الكلام إنه رجع للشغل النهاردة. بس كان واخد إجازة! عادي، يمكن غير رأيه ورجع للشغل. تمام، أنا هروح له أهو عشان أصالحه، وأه، هاتي الدبلة اللي اداهالك رامي امبارح وأنا مش موجودة. ماما، أنا مش عايزة الشخص ده وحاسة إني مش طايقاه. أنا هديله حاجته النهاردة وهنهي كل حاجة معاه. تمام يبنتي. (ونزلت من الشقة وراحت مركز الشرطة، وأول حاجة عملتها إنها ادت لرامي حاجته)

كل شئ قسمة ونصيب يا رامي، وإحنا ملناش نصيب مع بعض. (رامي مثل إنه زعلان) ولا يهمك، إن شاء الله ربنا يكرمك بشخص أحسن مني. (ندي فرحت إنه اتفهم الموضوع بالسهولة دي) وراحت لمكتب نديم، اللي أصلاً كان قدام مكتب رامي. إزيك يا نديم. (كان بيبص في ملفات بعض القضايا ومش مديها أي اهتمام) نديم، أنا بكلمك على فكرة. (وقتها دخلوا بعض الضباط ومعاهم بنات شكلهم ممسوكين آداب)

معلش يا نديم، شوف إنت قضيتهم عشان حسن مجاش النهاردة وإنت الوحيد الفاضي دلوقتي. تمام. (البنات دخلوا في مكتب نديم وهما باصين لندي بقرف) أول مرة أعرف إن فيه ظباط بالحلاوة دي. يختي، ده يتاكل من حلاوته. اسمك إيه يا عسل؟ هيهيهيهي. (هندي بصتلهم بصدمة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...