الفصل 2 | من 17 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ندى محمود

المشاهدات
24
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

حابب آخد منك رقم أبوها عشان عايز أتقدملها. نديم اتصدم من كلامه بس حاول ميبينش ده. = هي لسه صغيرة ومش بتفكر في ارتباط حاليًا. ~ صغيرة إزاي؟ عندها 21 سنة يعني سنها مناسب للخطوة دي. = عندي شغل، تعالا كلمني بعدين. ~ بس ده رقم يعني اللي هتديهوني ومش هياخد دقيقتين أصلًا! = يا رامي قلتلك مش فاضي! ~ تمام. وراح قعد مكانه وهو بيبص لنديم بغضب. نديم خلص شغله وروح بيته. وأول لما ندي سمعت صوت خطوات ع السلم فتحت باب شقتها

(شققهم في وش بعض زي ماقلتلكم) -جبتلي إيه النهارده؟ = ولا حاجة. -لأ أكيد بتهزر.. ولا حتى مصاصة؟ = ندي بالله عليكي مش فايقلك دلوقتي وتعبان وعايز أنام. بحزن -روح خلاص نام. = زعلتي؟ -لأ هزعل ليه. = آسف.. عندي بس ضغط في الشغل. بابتسامة -عذرك مقبول بس بكرة تجبلي حاجات كتير. = حاضر. وكان هيدخل شقته بس رجع تاني ووقف قدامها. = لو حد إنتي معجبة بيه اتقدملك حاليًا هتوافقي عليه ولا هتقولي لسه بدري؟ -لأ هوافق طبعًا طالما عاجبني.

= آها.. تصبحي على خير. -وأنت من أهله. *اليوم اللي بعده* نديم راح الشغل وندي أول لما صحيت لبست وراحتله في مكان الشغل. = يابنتي هو عشان إنتي مش بتروحي الجامعة حاليًا لأنها المفروض فترة تحضير الامتحانات تقوم تيجي تنطيلي هنا كل يوم؟ -إنت عارف إني معنديش صحاب أخرج معاهم فلما بزهق بجيلك هنا. = طب يلا اتفضلي برا ورايا شغل. وقتها رامي تدخل في الحوار. ~ ليه بتعاملها بالقسوة دي يا نديم؟

برضه حد يعامل آنسة بالرقة والجمال اللي شايفهم قدامي بالأسلوب ده! -شايف الناس اللي بتفهم يا نديم! ف سرها -ياه دا حتى صوته قمر كمان وكمان جنتل مان. نديم مردش عليه واكتفى إنه يبصله بقرف. ~ كويس إنك جيتي هنا النهارده.. أصل امبارح طلبت رقم أبوكي من نديم وقالي إنك لسه صغيرة ع الخطوة دي فحبيت أسألك بنفسي بما إنك جيتي. بصدمة -تاخد رقم بابا ليه! ~ عشان آجي أشرب معاه قهوة. وغمزله. بزعيق = لو سمحتوا دا مكان شغل!

-استني إنتي يا نديم حسابك معايا بعدين. ~ ها قولتي إيه؟ -بابا متوفي من وأنا صغيرة بس أهو رقم ماما تقدر تكلمها. وادته الرقم. ~ تمام. أما نديم فخرج من مركز الشرطة خالص. وندي راحت وراه بعد لما ودعت رامي. -ممكن أعرف ليه قولته إني صغيرة ومش بفكر في المواضيع دي حاليًا؟ = عشان إنتي صغيرة. -متعصبنيش يا نديم لو سمحت. نديم مشي بعيد عنها وهي مشيت وراه ومسكته من دراعه. -قولتلك قولته ليه كدا! بصوت عالي = عشان مش عايز حد يخطفك مني!

-بس أنا هفضل معتبرة أخويا يا نديم وأكيد مثلًا مش هبعد عنك لمجرد إني هتخطب.. محدش هيقدر يخطفني منك وبعدين دا إنت حتى اللي المفروض تقف معايا وتفرحلي.. مش هو دا اللي الأخوات بيعملوه؟ = عمرك ما هتفهمي.. هتفضلي غبية دايما. -طيب بص ارجع إنت على شغلك دلوقتي ولما تيجي البيت بالليل هنتكلم اتفقنا؟ مش عارفة بجد إزاي خايف إني أسيبك لمجرد إني هتخطب. = تمام رايح الشغل. وسابها وراح في الشارع اللي بيوديه الشغل.

لما اطمن إنه بعد عنها صرخ بصوت عالي وخبط إيده في الحيطة جامد. = غبية غبية غبية. و راح بعدها الشغل ولا كأن حاجة حصلت. بالليل رامي اتصل بأم ندي وخد منها معاد اليوم اللي بعده. وندي كانت فرحانة إنه اتقدملها الشخص اللي معجبة بيه لدرجة إنها نسيت إنها قالت لنديم إنها هتتكلم معاه بالليل. نديم فضل مستنيها قدام شقته يمكن تخرج في أي لحظة وتسأله جابله إيه كعادة كل يوم بس عدى ساعتين ومخرجتش من شقتها فدخل شقته ونام.

وحتى اليوم اللي بعده مراحتلوش في الشغل ولا حتى اتصلت بيه مرة واحدة. كانت في بيتها بتتجهز عشان رامي جاي العصر. -ماما كدا حلو؟ شكلي كدا حلو؟ الأم عيطت. *عشت وشوفتك عروسة يبنتي. -ياماما بقا متعيطيش دا المفروض يوم حلو. وحضنتها. *صفية جاية بعد شوية عشان تقعد معانا لما يجي العريس. هي تعتبر مامتك التانية. بخدة -استني يا ماما أنا نسيت أصلًا أقول لنديم! *ليه كدا يبنتي دا المفروض أخوكي والمفروض يقف جنبك في يوم زي دا.

-استني هتصل بيه. اتصلت بيه كتير بس هو مكنش عايز يرد.. كان متضايق منها لدرجة إنه قفل الموبايل خالص عشان تبطل ترن. -ماما قفل الموبايل عشان مرنش تاني! *يمكن مضغوط في الشغل يبنتي. وقتها صفية جت (صفية هي أم نديم وصديقة أم ندي المفضلة زي ماقلتلكم) > إيه الحلاوة دي بس يا عروسة. بخجل -تسلمي يا صفية. ومعداش وقت طويل ورامي خبط على الشقة عندهم وأم ندي فتحتله وكان معاه أبوه وأمه وقعد في الصالة.

~ بصي يا ماما أنا مش بحب ألف وأدور كتير أنا طالب منك إيد بنتك. -والله يبني القرار الأول والأخير ليها. £ بصي حضرتك أنا ابني الحمدلله شرطي وعنده شقته جاهزة ومرتبة كويس ويقدر يفتح بيت فكده مش فاضل غير إن يكون فيه قبول من العروسة ناحيته. وقتها ندي دخلت عليهم وهي ماسكة الشربات. وبعدها قعدت جنب مامتها وصفية بخجل. £ ها يبنتي قولتي إيه.. موافقة على ابني؟ -هصلي استخارة وأبعتلكم ردي مع ماما إن شاء الله. £ تمام يا بنتي.

وطبعًا سابوهم لوحدهم شوية. ~ أنا جاهز لأي أسئلة بس في الأول فيه حاجة مهمة عايز أقولهالك.. لو حصل بينا نصيب ياريت تقللي علاقتك ب نديم خالص أنا عارف إنك بتعتبريه أخوكي بس أنا بغير عليكي ومن حقي أطلب إن معاملتك معاه تبقى أقل بكتير من الأول. -يعني هتغير من أخويا يا رامي! ~ بس إنتو مش إخوات في الحقيقة عشان كدا بردو لازم تقللي كلام وتعامل معاه وكدا كدا أنا هبقى في حياتك دايما ومش هتحتاجي حد تاني أصلًا.

-بس نديم دايما واقف جنبي وعمره ما سابني أروح أنا أسيبه عشان خاطر بقا عندي حد تاني دايما في حياتي؟ ~ أنا مقولتش تسيبيه أنا قولت تقللي تعامل وكلام معاه. -تمام.. أنا كدا كدا هبعتلك ردي مع ماما. ~ تمام وأنا هستني. وبعدها رامي وأهله مشيوا. > ها يا ندي هتوافقي ولا إيه؟ -إنتي إيه رأيك يا صفية أوافق؟ إنتي عارفة إني بعتبرك مامتي التانية وحابة أعرف رأيك. > من رأيي إنه لو عاجبك يبقى وافقي.

-آه هو عاجبني بس قالي أقلل من تعاملي وكلامي مع نديم. > دا الطبيعي يبنتي هو أكيد بيغير وده حقه إنه يقولك كدا. -وإنتي رأيك إيه يا ماما؟ *أنا شايفة إن صفية عندها حق. -تمام خلاص يا ماما أنا هصلي استخارة بعدها نبلغهم ردي. *تمام يا بنتي. بالليل نديم لما رجع من الشغل كانت ندي مستنياه قدام شقتها. -بتقفل موبايلك في وشي يا أستاذ! كان لسه هيرد بس هي سبقته. -طبعًا هتقولي تعبان وعايز أنام.

= مستنتنيش ليه امبارح بالليل زي ما قولتيلي.. أنا فضلت ساعتين هنا مستنيكي. -نسيت والله أصل رامي كلم ماما وخد منها معاد النهارده وأنا نسيت اتفاقنا خالص. = أخد منها معاد النهارده؟! -أيوه ولسه ماشيين من حوالي ساعتين كدا. = وليه مقولتيش! -كنت بتصل عليك عشان أقولك بس إنت اللي مردتش. = طب إيه هتوافقي؟ -أنا عملت استخارة ونتيجتها لغاية دلوقتي حلوة فـ آه هوافق. نديم حس الدنيا بتتهز حواليه دا غير إن كل حاجة باهتة ومش باينة.

ندي سندته. -نديم إنت كويس؟ نديم! سندته ودخلته الشقة عندها وقعدته على الكنبة وجابتله ميه بسكر وشربتهاله. -حاسس نفسك أحسن دلوقتي؟ بس هو مردش عليها. -نديم متقلقنيش عليك رد. = أنا عايز أنام. وكان هيقوم من مكانه بس دخل تاني. -اقعد طيب شوية هنا لغاية لما تبقى مش دايخ.. استنى هروح أقول لمامتك. مسكها من دراعها. = لأ متقوليلهاش هتقلق عالفاضي. ولما مسك دراعها لاحظت إن إيده سخنة جدًا. -نديم إنت سخن!!

= لأ متهيألك بس.. بصي ينفع أنام على الكنبة هنا النهاردة؟ حطت إيدها على راسه وفعلاً كان سخن جدًا. -نديم إنت إيه اللي حصلك!! كنت كويس من شوية! = يابنتي مفيش حاجة دا من ضغط الشغل بس. -هتنام إزاي وإنت سخن كدا. مستنتش رده وراحت المطبخ جابت كمادات وحطتهم على راسه. ولاحظت إيده التانية اللي ضرب بيها الحيطة اليوم اللي قبله. كانت مجروحة جدًا من ضربة للحيطة جامد. -إيه اللي حصل لإيدك؟ = خبطتها وأنا مش قاصد.

راحت جابت مرهم وكانت بتحطله المرهم بس هو فجأة مسك المرهم والميه بتاعة الكمادات وقماشة الكمادات ورماهم بعيد. -إنت بتعمل إيه!! = ابعدي عني وسيبيني في حالي. وقام وراح لشه. ندي حاولت توقفه وتقوله ينام عالكنبة عادي بس هو مرضيش واصر يرجع شقته. اليوم اللي بعده صحيت الصبح و خبطت على شقتهم عشان تطمن على نديم. صفية فتحتلها وقالتلها إن نديم من امبارح قافل على نفسه الأوضة ومش راضي يخرج وإنها قلقانة عليه.

ندي وقفت عند باب الأوضة وبدأت تكلمه. -نديم إحنا قلقانين عليك.. إنت أول مرة متنزلش الشغل! بس هو مكنش بيرد. فضلت ساعة كاملة تكلمه وهو مش بيرد. لغاية لما قالت لصفية إنها هتجيلهم تاني بعد ساعة يمكن هو نايم أصلًا دلوقتي. ولما رجعت شقتها مامتها قالتلها إنها اتصلت ب رامي وبلغته موافقة ندي وقالها إنه عايز الخطوبة تكون بكرة. -بكرة يا ماما!!! *أيوه يبنتي. -أنا لسه ملحقتش أجيب فستان! *رامي بعت فستان من حوالي ربع ساعة.

-جنتل مان أوي رامي دا. وراحت عند شقة نديم تاني عشان تقوله الخبر. -نديم افتح.. خطوبتي هتبقى بكرة وعايزاك جمبي.. أنا مش متعودة إنك تسيبني لوحدي يا نديم طب طمنا عليك حتى. بس بردو مكنش فيه أي رد. عدى اليوم واليوم اللي بعده كانت الخطوبة. لبست الفستان وهي متضايقة إن نديم لسه في أوضته ومأكلش ولا شرب من امبارح وكمان سايبها في يوم زي دا. راحت القاعة وقعدت جنب عريسها. ~ مالك متضايقة ليه؟ -نديم مش هييجي خطوبتي. ~ ليه يعني؟

-مش عارفة. وكانت كل شوية تبص عالباب بتاع القاعة يمكن نديم يجي. وفجأة شافته وهو داخل القاعة. قامت من مكانها بفرحة. -نديم!! بس رامي مسكها من إيدها. ~ احم اقعدي يا ندي إنتي كدا بتحرجيني قدام الناس.. ابقي كلميه بعد الخطوبة. -حاضر. ~ هو ماله كدا وشه أحمر أوي. -نديم وشه بيحمر بالشكل دا في تلت حالات أول واحدة إنه يبقى حزين أوي أوي والتانية إنه يبقى متعصب جدًا والتالتة إنه باذل مجهود كبير وتعبان. ~ وهو أنهي حالة دلوقتي؟

-دلوقتي هو زعلان أوي أوي. ~ آها دا إنتي عارفاه كويس جدًا. -أيوه أكتر من أي حد.. بص استنى هروح بس خمس دقايق أشوف ماله. ~ هتسيبي خطوبتك وتروحي تشوفي صديق طفولتك ماله؟! -خمس دقايق بس. وقامت راحت لنديم. -نديم مالك؟ = ألف مبروك. -نديم بقولك مالك؟ ندي لمحت دمعة عند طرف عينه. -نديم إنت بتعيط؟ دي كانت أول مرة تشوفه بيعيط.. حتى في الحضانة عمره ما عيط قدامها. مسكته من إيده وخرجوا برا القاعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...