الفصل 1 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الأول 1 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
23
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يعني إيه اتجوزت عليا؟ عاصم بهدوء: كيان اهدي وأنا هفهمك. صرخت في وشه بقهر: تفهمني إيه! كنت بتستغفلني طول الفترة دي وفي الآخر تكتشف إنك خاين. عاصم بزعيق: آه عشان أنا مبطقكيش. نزلت دموعها بألم وهي حاطة إيديها بين شعرها. كيان بقهر: عايشة معاك أربع سنين بحالهم، مستحملاك فيهم ومستحملة قرفك عشان في الآخر تيجي تقولي بكل برود أنا اتجوزت عليكِ. فضل يبص لها ببرود ومنطقش ولا كلمة.

بصت له وهي عينيها بتدمع: وفي الآخر كان مبررك إيه بقى؟ كلمتين. كملت وهي بتنطق كلامه بكل هدوء كأنها بتستوعبه: كيان... أنا مبطقكيش. ضحكت بسخرية: هههههه لا حلوة. بصت له وصرخت في وشه: مين اللي المفروض يقول كده للتاني؟ كملت وهي بتضربه في كتفه بقهر: استحملتك كتير أوي يا عاصم أوي. كملت وهي بتفتكر كل حاجة تاني من الأول. كأن المواقف بتتعاد من تاني قدام عينيها. "بلاش خلفة دلوقتي يا كيان." "حاضر."

"بلاش سفر يا كيان خلينا نستفيد بالفلوس أحسن." "حاضر." "بلاش يا كيان." "حاضر." "عشان خاطري يا كيان." "حاضر." زعق في وشها بكل عصبية: انتي هتعايريني عشان ظروفي ماكنتش سامحة؟ ردت عليه بنفس نبرة الصوت: لأ والله يا راجل قول كلام غير ده. مكنتش سامحة برضو ولا كانت كلها بتروح للسنيورة اللي كنت بتخوني معاها. قعد على الكنبة واتكلم ببرود وهو بياخد ريموت التليفزيون. "سميها زي ما تحبي." شدته من إيده ووقفاته تاني قدامها بعصبية.

كيان بزعيق: انت إيه برود الأعصاب اللي فيك ده؟ هو لو كان الموقف معكوس وكنت أنت مكاني وأنا مكانك كنت هتبقى بالبرود ده؟ اتكلم بزهق وهو بيضربها تحت دقنها بهدوء. عاصم: لمي ليلتك يا كيان واعملي حساب للكلام اللي بتقوليه أحسن لك. كيان بزعيق: هو إيه أصله ده؟ انت عايز تجنني؟ زعق في وشها وهو بيقول. عاصم بعصبية: انت عايزة إيه بالظبط؟ حطت إيدها على وسطها واتكلمت وهي رافعة حاجبها بثقة. كيان: أنا عايزة أطلق يا عاصم.

قلم جامد نزل على وشها. عاصم بزعيق: طلاق مين ياما؟ عيديلي تاني كده اللي قلتيه. كيان بعياط وهي حاطة إيدها على خدها بألم. كيان: انت عايز مني إيه؟ مش اتجوزت وشوفت حياتك؟ سيبني بقى يا أخي أنا كمان أشوف حياتي. مسكها من إيدها بغضب واتكلم وهو صوته مبحوح من كتر عصبيته وحرقة دمه. عاصم: عارفة يا كيان لو سمعت الكلمة دي على لسانك تاني هعمل فيكي إيه؟ لو فعلاً عندك استعداد تشوفي النجوم في عز الضهر يبقى خليكي جامدة وانطقيها.

فضلت تبصله بدموع وهي على آخرها منه وكان هاين عليها تتف في وشه. بادلها بنظرات غضب وهو عيونه كانت خلاص هتخرج من مكانها من كتر عصبيته. زقها وخرج من البيت ورزع الباب وراه. كان نازل على السلم لقى باب شقة أمه اتفتح. صفية: مالكم يا عاصم صوتكم عالي ليه؟ اتكلم عاصم من غير ما يبصلها: مفيش حاجة يا أمي. وكمل وهو بيمشي من قدامها: أنا نازل. صفية وهي بتنادي عليه: يا واد اقف وفهمني.

كلمها بصوت عالي عشان تسمعه وهو رايح ناحية بوابة البيت. "مش وقته ياما بعدين." خدت المفاتيح من ورا الباب وقفت الباب وطلعت لكيان. عند عاصم كان بيدور العربية مسك تليفونه عمل مكالمة. عزت: أهلاً ازيك يا عاصم. اتكلم عاصم بضيق وهو بيحرك العربية. عاصم: سيادة اللواء أنا بيتي هيتخرب بسببك. ضحك عزت: اهدى بس مفيش كلام من ده. أهم حاجة تكون متكلمتش في أي حاجة. اتعصب عاصم من بروده: اهدى إزاي يعني بقولك بيتي بيتخرب تقولي اهدى.

عزت بجدية: جرا إيه يا عاصم ما أنت عارف من الأول نظام الشغل، هتيجي دلوقتي وتتكلم في حاجات فاضية تقدر تسلك دنيتك فيها. سكت عاصم وهو بيحاول يتحكم في غضبه وبعدين اتكلم بضيق. "مع السلامة يا سيادة اللواء." فتحت كيان الباب لصفية. كيان وهي باين على وشها أثر الحزن والعياط: ماما. وترمت في حضنها وفضلت تعيط بقهر. طبطبت عليها صفية وهي قلقانة: اهدي يا حبيبتي كله هيتحل. خرجت كيان من حضنها وهي بتهز راسها برفض.

كيان: ده لا دي استحالة تتحل. شدتها صفية ودخلت بيها على أوضة الأنتريه. صفية: اهدي بس واحكيلي إيه اللي حصل. اتكلمت كيان وهي دموعها نازلة. كيان بعياط: ابنك اتجوز عليا. خبطت صفية على صدرها بصدمة. صفية بحزن: أثره كان نازل بيجري عارف العملة الهباب اللي نيلها. وبعدين بصتلها وكملت: قوليلى انتي زعلتيه في حاجة؟ كملت بتوضيح: يعني على طول بتتخانقوا مثلاً مش متفقين كده يعني؟

كيان بحزن: لا والله دا أي حاجة بيقولها برد عليها بحاضر وبس. طبطبت صفية على ضهرها. صفية: طب اهدي معلش. لما يجيلي بس. فضلت كيان بتعيط لحد ما سمعت جرس الباب بيرن. صفية: قومي قومي امسحي دموعك دي وشوفي مين ع الباب يلا. كملت بحزم: ومش عايزة أشوفك بالضعف ده تاني سمعتي؟ قامت كيان وهي بتمسح دموعها عدلت الطرحة على راسها وراحت تفتح الباب. لقت قدامها واحدة أقل ما يقال عنها إنها جميلة. كانت واقفة بثقة عامية من كتر ثقتها.

كيان ارتبكت. كيان باستغراب: انتي مين؟ حبيبة: انتي كيان؟ عادت كيان سؤال: مين انتي ودخلتي البيت إزاي أصلاً؟ حبيبة بزهق: اممم يبقى انتي كيان. كملت كلامها بثقة: بالنسبة لأول سؤال ف أحب أقولك بس أخاف عليكي من السكتة القلبية. جت صفية لما لاقت كيان اتأخرت وهي بتقول. صفية: مين يا كيان؟ وقفت جمب كيان وهي مستغربة البنت اللي واقفة ومستغربة لبسها. صفية باستغراب: خير يا بنتي... عرفتي تدخلي البيت إزاي كمان؟ دخلت

حبيبة وحضنتها وهي بتقول: أكيد انتي بقى تبقي صفصف. بادلها صفية الحضن وهي بتبص لكيان باستغراب. صفية: شكلك عرفاني. آه يا حبيبتي أنا صفية. انتي بقى اللي تبقي مين؟ خرجت حبيبة من حضن صفية: حاضر حاضر اهدوا. بالنسبة لسؤالكوا الأولاني. كملت كلامها وهي بتبص لكيان بشماتة: ف أنا ضرتك يا قلبي. بصت لصفية وهي بتلف المفتاح حوالين صباعها. حبيبة بكيد: أما بقى لسؤالكوا التاني ف عصومي حبيبي كان عامل لي نسخة مفتاح.

مسكت كيان دماغها من كتر الدوخة اللي حست بيها ومفيش ثواني كانت واقعة على الأرض ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...