الفصل 2 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
25
كلمة
592
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

بصدمه… حامل! الدكتوره بابتسامه… أيوه ألف مبروك. زغرطت صفيه وهي حاسة إن قلبها هيطير من الفرحة. عكس حبيبه اللي كانت واقفة بغل وبتـقـطـم في ضوافرها لحد ما اتكسروا. الدكتوره بجدية… أهم حاجة تبعدوا عنها أي ضغط خالص، ومتعملش أي مجهود نهائي، وربنا يتمم لها على خير يا رب. صفيه بابتسامة وهي باصة لكيان… حاضر حاضر أكيد. كملت كلامها وهي بتبص لحبيبه. صفيه… معلش يا بنتي روحي وصلي الدكتورة. حبيبه بابتسامة صفراء… اوكي.

وشاورت للدكتورة تتحرك قدامها. مسكت صفيه تليفونها بفرحة… أنا هرن على عصام أفرحهم. مسكت كيان إيدها بسرعة… لا. بصتلها صفيه بشك… مالك يا كيان؟ انتي مش مبسوطة ولا إيه؟ ابتسمت كيان بسخرية على حالها وهي بتمسح وشها وساندة بضهرها ودماغها على ضهر السرير. كيان… طبعًا فرحانة. مسكت صفيه إيديها. صفيه بهدوء… أومال فيه إيه بس؟ شكلك بيقول عكس كده ليه؟ نزلت دموع كيان بحرقة وهي ماسكة باطنها… هحمل مسؤوليته إزاي لوحدي يا ماما؟

أنا مش هقدر أكمل معاه. خدتها صفيه في حضنها وهي بتحاول تهديها. خرجت كيان من حضنها وعينيها مليانة خوف. كيان برعب وهي بتمسح دموعها… هي هي ممكن حبيبه تأذيني فيه؟ صفيه باستغراب… تأذيكي إزاي يعني؟ كيان… أصلك مشوفتيش شكلها كان عامل إزاي أول ما سمعت الخبر؟ وشها جاب ميت لون. في نفس الوقت ده كانت حبيبه طالعة على سلم البيت وهي بتـهـرّي في نفسها من كتر الغل.

حبيبه… بكره… صبرك عليا يا كيان، إن خليتك تبكي بدل الدموع دم، عليه مبقاش أنا حبيبه الأنصاري. كانت لسه صفيه هترد بس لاقت حبيبه واقفة على الباب. حبيبه وهي باصة لكيان… أخص عليكي يا كيان. خافت كيان لتكون حبيبه سمعت حاجة وبصت لصفيه بخوف. حولت صفيه عينيها لحبيبه واتكلمت. صفيه… ليه يا حبيبه؟ إيه اللي كيان عمله زعلك أوي كده؟ اتكلمت حبيبه وهي رايحة ناحية السرير. بقى تبقي عارفة إنك حامل وتجهدي نفسك كده برضه.

كملت وهي بتقعد على السرير براحة… أصلك الصراحة بيتك حلو أوي ونضيف كمان، لا عصومي عرف يختار والله. حبيبه بتعب… أنا مكنتش أعرف ولسه متفاجأة زيي زيك. والفت حبيبه راسها وبصتلها… أومال مكنش باين يعني. مسكت حبيبه دماغها بتعب. صفيه بزهق… انتي عايزة إيه يا حبيبه؟ في نفس الوقت ده كان عصام بيفتح باب الشقة وعرف إن أمه فوق لأنها مكنتش في شقتها. حبيبه بدهشة وهي بتحنن على إيد كيان… عايز إيه يعني يا حماتي؟

يعلم ربنا إني حبيتها كأنها أختي بالظبط. كملت وهي بتبص لكيان بهدوء… بس حاولي بقى تشدي حيلك بسرعة وتتحسني، لأني مليش في شغل البيت والتنضيف ده. اتصدمت كيان من قلة ذوقها وكانت لسه صفيه هترد بس سكتت لما لاقت حبيبه اتنفضت برعب أول ما سمعت صوت عصام وهو بيزعق فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...