بصت لتليفونه الي كان في ايدها بصدمة كبيرة، وهي من كتر صدمتها فيه سكتت مرة واحدة ومبقتش قادرة تتكلم. بص ادهم لعاصم بسخرية، وكأنه بيقوله: "في نكد جايلك". راح التاني رد عليه وقال بسخرية أكبر: عاصم... شكل مريم عملتها. بصت كيان لعاصم بغضب كبير واتكلمت وهي مضايقة لدرجة إن عروق وشها بانت: كيان بغضب... إيه دا يا عاصم بيه! همسك عاصم منها التليفون بتوتر، إن يكون حد عمله مشكلة أو حاجة. كيان بغضب... مين نادين محمود ديب؟
بص عاصم للرقم ورجع بصّلها تاني وهو قالها بهدوء: عاصم... دا رقم عمر يا كيان، اللي في القوات. كيان بسخرية... لأ، بجد! بصّلها بعدم فهم، وادهم اتكلم لما حس إنها هتقلب الدنيا: ادهم بهدوء... اهدي يا كيان. كيان بغضب... أهدى إيه يا ادهم؟ بعتاله بتقوله عامل إيه يا عاصم باشا، وبتقولي أهدى؟ ضحكوا عليها حنان وصفية جداً، ومحمد ولميس اللي عينيهم دمعت من كتر الضحك عليها. بصتلهم بدهشة ممزوجة بغضب من ضحكهم، ورجعت
بصت لعاصم تاني وهي بتقول: كيان... مـ تتكلم يا سيادة الظابط، ساكت ليه؟ عاصم بهدوء... سايبك تضحكينا شوية مش أكتر. صرخت في وشه بغضب... هو إيه ده استفزازك ده! بالرغم من إنه أخوها، إلا إنه مقدرش يمسك نفسه عن الضحك، وضحك عليها. لفت وشها وبصتله بصدمة، وبعدين قالت: كيان... هو إنت بتضحك على إيه يا ادهم إنت كمان؟ اتكلمت لميس وهي عيونها مدمعة من كتر الضحك وقالتله: لميس...
اهدي يا كيان، إنتي فعلاً مبتصدقي تلاقي لكِ أي حاجة تتخانقي عليها. كيان بجنون... هو إنتوا فيكوا إيه يا جماعة بجد؟ حنان بضحك... إنتي اللي فيكِ إيه النهارده؟ كيان... طب ما تضحكوني معاكوا مادام الموضوع مضحك أوي كده. ضحك محمد وقالها بهدوء: محمد... يا كيان، إنتي فعلاً مش فاكرة نادين؟ بصتله بدهشة قالت: كيان... ليه، هو أنا أعرفها كمان؟ هز ادهم رأسه وهو بيضحك. راحت هي بصت لعاصم إنه يتكلم. صعبت عليه واتكلم أخيراً: عاصم...
خلاص، خلاص هقولك أهو... بصي يا ستي... بس قطع كلامه مرة واحدة وقالها، وقبل ما يضحك جامد: عاصم... ولا أقولك، مش هقولك حاجة، وهسيبك كده. خلص جملته وضحك هو والكل تاني. قامت بغضب وكانت هتطلع شقتها، بس وقفها صوت لميس وهي بتقولها بسرعة قبل ما تطلع: لميس... يا كيان استني، دي بنت عمهم. وقفت كيان مكانها وبصت لها. راحت لميس أكدت على كلامها وهي بتقول: لميس... نادين بنت عمهم محمود الله يرحمه. بصت كيان على الأرض بإحراج.
راح عاصم قال بضيق لـلميس: عاصم... ليه يا لميس قولتي لها، بس كنتي سيبينا نضحك شوية. مسك ادهم الكورة الصغيرة بتاعة كارمة وحدفها على عاصم وقاله: ادهم... لا، هتضحك على أختي وهتضايقها، هزعلكوا. بص لصفية وهو بيقول: ادهم... لا مؤاخذة يا حاجة صفية. صفية بابتسامة لكيان... لا يا حبيبي براحتك، أهم حاجة كيان متبقاش زعلانة. كيان بابتسامة حب ليها... بتصلحيني يعني عشان ضحكتي عليا؟ حنان... ما هو بصراحة شكلك وإنتي متعصبة مضحك.
بصت لها كيان وضحكت بخفة على اللي هي عملته. صفية... براحتك يا بت، ولو زعلِك تيجي لي طول وتقولي لي. ابتسمت لها كيان بحب... ربنا ما يحرمني منك أبداً يا صفصف. عاصم لصفية... أنا مش فاهم إنتي أمي ولا أمها، المفروض تكوني في صفي أنا. صفية... أنا مع أي حاجة تفرح كيان. كلهم سقفوا وهما فرحانين، فعاصم اللي قام ووقف: عاصم... ماشي، وماله، أنا نازل وهريحكوا مني. صفية... رايح فين؟ عاصم...
نازل أجيب صنية بسبوسة من محل الحلويات اللي تحت. قام محمد... خدني معاك. بصت كيان لأدهم بطرف عينيها وقالتله: كيان... يلا اتفضل روح معاهم إنت كمان، مش عايزينك تقعد معانا. ادهم برخامة... مادام مش عايزاني أقعد، يبقى مش نازل معاهم يا كيان، وقاعد عشان أخنقك أكتر وأكتر. كيان... رخمة. حنان بحدة... لمي نفسك يا بت، ومتنسيش إنه أخوكي الكبير. عاصم بخبث... وحتى لو أخوها الصغير، المفروض تحترمه. بصله ادهم واتكلم برخامة...
خليك في حالك إنت، أختي وأنا قابل إنها تتكلم معايا كده، ملكش دعوة إنت. عاصم... أحسن، يكش تتخانقوا. كلهم ردوا عليه في صوت واحد وهما بيقولوله بضيق... بعد الشر! شد عاصم إيد محمد وهو بيقول بزهق: عاصم... يلا يا عممو. مشي محمد وهو بيضحك عليه. ..................... وعدى اليوم وهما مبسوطين جداً، لحد ما كانت كيان ماسكة تليفون عاصم، وكان قاعد جنبها ادهم. وجت لعاصم رسالة على الواتساب، بس المرادي مش من نادين، المرادي كانت من حسين
(اللوا) قرأتها كيان وكان محتواها: "حمدلله على سلامتك يا بطل، كنا مستنيينك تتحسن من العملية وتقوم بالسلامة عشان نعمل لك إنت وأدهم وكيان والقوات حفلة تكريم بسيطة كده على إنجازكم وخوفكم في حق الدولة". ورت كيان الرسالة لأدهم بسرعة، وادهم قالها تمسحها من عند عاصم. بصت له كيان بإستغراب. راح هو أكد تاني على كلامه وخلاها تمسحها بالفعل، وهي كل ده مش فاهمة حاجة، واتوترت أكتر بعد ما محستها.
قام ادهم دخل البلكونة وهو بيرن على حسين. حسين... أهلاً يا ادهم، إزيك؟ ادهم... الحمد لله يا سيادة اللوا، وإنت عامل إيه؟ حسين... طول ما إنتوا بخير أنا بخير، ده كفاية اللي عملتوه والله. ادهم... بمناسبة السيرة دي يا سيادة اللوا، كنت عايز أقولك إن عاصم ميعرفش إن كيان شغالة تبعنا في الشرطة، إنها نزلت العمليتين دول كـ ظابط أساسي. حسين... هي لحد دلوقتي مقلتلوش! ادهم...
لا يا سيادة اللوا، ده بالنسبالها سر، وهي برضو خايفة تقوله تحصل مشكلة، عشان هو فاكر إنها متخرجة من معهد التمثيل، بس ميعرفش إن التمثيل بالنسبالها هواية مش أكتر. حسين... طب وهي ليه مقالتلوش من بدري؟ ادهم... عشان كان نفسها إنها تنزل مهمات زيها زي أي ظابط، وكانت عارفة إنها لو قالتله مش هيخليها تروح أي مهمات. حسين... أيوا يا ادهم، بس هي خلاص خلصت المهمة دي، وكان المفروض تقوله. وكمل وهو بيضحك...
وبعدين أختك دي كارثة، تعرف في شغل البرمجة والهكر، وتعرف في التمثيل، وفي النهاية ظابط شرطة، مش عارف بصراحة هنلاقي لها شخصيتها الرابعة إمتى. ضحك ادهم هو كمان وقاله: ادهم... والله يا سيادة اللوا، أنا بقيت بخاف منها، دي كل حاجة أقولهالها ألاقيها عارفاها. ضحك اللوا وقاله بحب... ربنا يحفظكوا يا بني. ابتسم ادهم بحب وقاله: ادهم... من حسن حظها إن عاصم مش موجود دلوقتي، نزل راح مشوار قريب ونسي تليفونه، وأنا خليتها تمسح الرسالة.
حسين... خلاص هبعتله الرسالة تاني بس من غير اسم أختك، بس خلي بالك، هي هتتكرم آخر الأسبوع زيها زيكم بالظبط، فـ لازم تقوله، عشان كل ما الوقت بيعدي هيحصل مشكلة أكبر. هز ادهم رأسه وقاله: ادهم... حاضر. ..................... وفعلاً عدى كام يوم وجه يوم تكريمهم، كانت قاعدة جمبه في العربية وهي مبتسمة، وفي نفس الوقت حاسة إن قلبها بيروح ويجي من كتر خوفها من ردة فعله لما يسمع اسمها في الميكروفون عشان تطلع تتكرم.
كان كل شوية عقلها يجيب لها تخيلات إنه ممكن يبوظ الحفلة والتكريم ويقلب عليها قدام الكل ويحرجها، بس نفضت الأفكار دي من دماغها وبصتله بحب وهي بتقول: كيان... أنا فخورة بيك إنت وأدهم يا عصومي. بصلها بابتسامة جميلة وقالها: عاصم... ربنا يخليكي ليا.
ابتسمت له كيان بحب، وبعدين مسكت تليفونها واتصورت وصورته هو كمان، بالرغم من إنه كان سايق العربية ومتأخرين، إلا إنه مكنش حابب يزعلها منه، وكانت لما بتقوله يبتسم، كان بيهدي سرعة العربية عشان ميعملوش حادثة ويبص للتليفون ويضحك. عدى ساعتين وكانوا دخلوا حفلة التكريم اللي كانت هادية جداً وتشرف. راحوا ناحية ادهم ورحاب وقعدوا. أول ما ادهم شاف كيان، لاحظ توترها، بس بصلها بمعنى اطمني ومش هيحصل حاجة بإذن الله. عاصم...
أومال ماما وماما حنان فين ومحمد فين؟ لميس... محمد راح معاهم مشوار بسيط كده وجايين على طول. عاصم بدهشة... مشوار بسيط دلوقتي! اتكلم ادهم وهو بيشاور بإيده... أهم جم أهو. لف عاصم ولاقاهم جايين وماسكين في أيدهم شنطتين فيهم باتيهات للبيري ويوسف وكارمة. عاصم بابتسامة... إيه ده يا أمي؟ صفية... إيه، أطفال وتلاقيهم جاعوا. ابتسم على حنيتها وطيبتها وقالهم: عاصم... طيب يلا عشان نقعد. قعدوا كلهم على طاولة واحدة وهما مبسوطين.
كانت كيان قاعدة جمب عاصم، وكان حسين بيكرم القوات اللي كانت معاهم. عاصم... دلوقتي تسمعي اسم جوزك بعد ما القوات تتكرم عشان يطلع هو بقى يتكرم. كيان بثقة... ومين عالم، مش يمكن اسمي أنا يتنده الأول. بصلها... ليه، كنتي واحدة من القوات؟ ده إنتي تحمدي ربنا إنك مدخلتيش في قضية وسين وجيم على السلاح اللي كان في إيدك.
ردت عليه بثقة أكبر، وكان اللوا خلاص خلص تكريم أفراد القوات، وبيقول كلام جميل كـ شكر ليهم هما التلاتة قبل ما ينده على أساميهم. كيان بثقة كبيرة... تؤ، ظابط. لف رأسه ليها بصدمة، وعيونه اسودت لأنه كان شاكك بس مكنش فيه أي دليل في إيده. كان لسه هيرد عليها، بس هي مدتهوش فرصة وقامت بسرعة وخرجت برا القاعة كلها. وبعد عشر دقايق مثلاً، سمع فعلاً اللوا بينده على اسمها الأول.
دخلت من باب القاعة بفخر، وكانت لابسة البدلة الرسمية لشغلها مش الفستان. كانت ماشية ناحية اللوا وهي أيدها بتترعش من كتر التوتر، وراحت ناحية اللوا وطلعت له. كل ده وادهم وحنان اللي عيونهم كانت مدمعة على فرحتهم بيها وفخرهم بيها. كانت واقفة ماسكة درع تكريمها، وهي حاسة قلبها هيقف من كتر فرحتها. وبعدها اسم أخوها اتنده، وبعده اسم عاصم. خلص التكريم. كانوا هيخرجوا من باب القاعة، بس عاصم وقفها لما قال بحده خفيفة: عاصم...
كيان استني. بلعت ريقها بتوتر وبصت له. عاصم... أقدر أفهم إيه اللي حصل من شوية ده؟ بصتله وضحكت عشان تفكه وميقلبش وشه عليها أكتر من كده، وقالت: كيان... اتكرمنا يا عصومي. عاصم بصرامة... لا، ما أنا عارف، أنا مش أعمى. بلعت ريقها، دورت بعينيها على ادهم عشان يجي ينجدها. وبالفعل لاقيتوه جاي وهو بيقول: ادهم... إيه يا عم عاااصم، إنتوا هتتخانقوا هنا ولا إيه؟ بص له عاصم بحدة... إنت كنت عااارف؟ ادهم...
بقولك إيه، متقفلهاش بنكد الله يباركلك. بس عاصم كان هيموت من غضبه من كيان. فهي اتكلمت بخوف... خلاص، خلاص، بص يا عاصم، أنا متخرجة من كلية الشرطة، بس مرضيتش أقولك عشان عارفة إنك هتمنعني إني أنزل أي مهمة. بس عاصم مضايق جداً منها. صفية... خلاص بقى يا عاصم، متنكدش عليها، أنا أصلاً اللي قولتلها متقولكش. ابتسم عاصم على حب أمه لكيان وهز رأسه بمعنى مفيش حاجة. محمد... يلا بقى نطلع على أي مطعم ناكلنا أكلة حلوة. ضحك ادهم وقاله:
ادهم... طلع لك كرش، خلي بالك. محمد... الله أكبر في عينك. ضحكوا كلهم عليه. بصت كيان لعاصم وقالتله: كيان... أسفة. قالها عاصم بهدوء... بعد كده متخبيش عليا حاجة تاني يا كيان، من فضلك. ابتسمتله وهزت راسها بفرحة. وجه حسين وهو بيقول... أجهزوا بقى يا أبطال عشان في مهمة جديدة. ابتسموا كلهم ما عدا كيان اللي صرخت برفض بكلمة واحدة مكونة من حرفين. كيان بصراخ... لأااااااااح. حطت رحاب أيدها على بقها وهي بتسكتها وقالت
بضيق من صوتها العالي: رحاب... صوتك، هتفضحينا. اتكلم ادهم بغضب... إيه يا كيان الهبل ده؟ حنان بضيق... سيبها، ما هي لازم تعمل خروج عن النص. لميس... إيه يا كيان، صحيح الكلام ده مكنش موجود في الاسكريبت اللي قريناه قبل ما نبدأ البارت. كيان برفض... عشان أنا مش هبتسم معاكوا، ويبقى فيه جزء تاني. صفية بغضب... هو إيه رخامة و خلاص. حسين... إنتوا مضايقين ليه؟ ما هي كيان مستنيين إيه يعني. كانوا بيتخانقوا لحد ما
سمعوا صوت غاضب وهو بيقول: = إيه ده الهبل اللي إنتوا بتعملوه دا !!!! بصوا كلهم وقاله بصدمة في صوت واحد..... مريم!!! قولتلهم بغضب... أقدر أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط؟ ومرة واحدة لقيتهم كلهم شاورة عليها، ولا كأنها من عيلتهم. كانت كيان بتبص لي بخوف عشان رفضت إنها تعمل جزء تاني. أنا قولت اللي فاجئهم كلهم: = بتشاور عليها ليه، أنا أصلاً مش هعمل لكوا جزء تاني. جريت كيان عليا وحضنتني بفرحه وهي بتقول: كيان... إنتي أحلى مريومة.
ابتسمتلها بحب... مقدرش أزعلك إنتي، كفاية العذاب اللي شفتيه في الرواية ده، لحد من شوية كان عاصم هيتخانق معاكِ. بصت لي بقلة حيلة وسكتت. كانوا مصدومين من إن مفيش جزء تاني، ولميس قالت بضيق: لميس... بس إحنا زي ما ادهم بيقول كنا كومبارسات في الجزء ده، وعايزين جزء تاني نظهر فيه. لقيت صفيه اتكلمت وقالت... أيوااا، وبعدين معظم الناس عايزة جزء تاني. ضحكت وقولتلها...
أديكي قولتي معظم الناس، يعني مش كلهم، وبعدين سيبوني بقى أركز في رواية مريض نفسي شوية، ده أنا ظلمتها عشان الرواية دي! سكتوا بزعل واضح على ملامحهم، لحد ما كارمة اللي رحاب كانت شايلاها اتكلمت وقالت: كارمة... خلاااص، نشوف التعليقات، وحسب التعليقات نعمل جزء تاني أو لأ. ضحكنا كلنا عليها وسكت بقلة حيلة لما لقيتهم كلهم مؤيدين فكرتها. بس لقيت كيان بتقولي بصوت واطي عشان محدش ياخد باله: كيان... مريم، متعمليش جزء تاني.
بصتلها بمعنى ده اللي هيحصل. وفجأة لقيت ملامح الفرحة اترسمت على وشها، واتقفلت الرواية بنهاية سعيدة وهما كلهم فرحانين. # تمت بحمد الله عذاب الحب بقلمي مريم احمد مش عايزة أقول لكم يا جماعة والله حاسة إني فعلاً فاضلي سيكا وأعيط بجد، مش مصدقة إنها خلصت ومش هيبقى في عذاب الحب تاني 🥹💙 متنسونيش في اللايك الجميل بتاعكوا وأشوفكم في رواية جديدة. دمتم بخير 💙
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!