الفصل 4 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الرابع 4 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
26
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بخبث وهي بتتكلم بهدوء: أصل كيان مراتك حامل. ملامح وشه اتبدلت في ثواني من الهدوء للعصبية. خرج من البلكونة وهو مش شايف قدامه و راح ناحية باب الشقة وهو طالع لكيان. بصت حبيبة على طيفه بخبث وفرحة كبيرة. حبيبة بشماتة ومسكنة: يا حبيبتي يا كيان ملحقتيش تفرحي بابنك يا عيني. كياااااااااان! دب الرعب في قلبها لدرجة حست قلبها هيقف لما سمعت صوته كدا على السلم وهي واقفة في المطبخ. خرجت بسرعة تشوف فيه إيه.

بس وقفت مرة واحدة بخوف لما لقت باب الشقة بيتكسر. وظهر قدامها عاصم اللي كان ديما حنين عليها وعمره ما زعقلها حتى، بصتله بتركيز وهي مش مدركة هو دا عاصم جوزها؟ ملحقتش تفوق من سؤالها لما لقت جاي ناحيتها بسرعة وعصبية شديدة. كيان برعب وهي بترجع لورا: إيه يا عاصم في إيه؟ منع حركتها لما شدها من إيدها بكل غضب. كيان بألم: آاااه إيدي يا عاصم بتوجعني. فضل باصصلها بغضب لثواني وهو بيحاول يتحكم في عصبيته.

كان لسه هيتكلم سمع صوت أمه طالعة. سحبها على الأوضة وهو لسه ماسك إيدها جامد. دخل الأوضة وقفل الباب وراه. كانت كيان مش فاهمة أي حاجة وهي مرعوبة من منظره قدامها. بس مرة واحدة لقت قلم نازل على وشها. صرخت بوجع وبصتله وهي حاطة إيدها على وشها. عاصم بغضب: مبـتسمعيش الكلام ليه؟ من كتر صدمتها فيه معرفتش ترد عليه حتى. كمل عاصم بعصبية وزعيق: بتكسري كلامي ليييييه؟

لفت كيان راسها ناحية باب الأوضة لما سمعت صوت صفية وهي بتخبط على الباب وبتنادي على عاصم. مسك دماغها لفها ليه تاني. كمل وهو لسه محاوط دماغها بإيديه: أَمَمم يلا ردي. بصتله والدموع في عينيها واتكلمت بصوت ضعيف: أنا مكنتش أعرف. عاصم باستهزاء: بجد؟ ويوم ما عرفتي عرفنا كلنا معاكي. كمل بزعيق أكبر: كلناااا يا كياااان! خافت صفية على كيان لما سمعت صوت عاصم وكمية الغضب اللي متحكمة فيه. فضلت

تخبط على الباب بكل قوتها: يا عاصم سيبها هي معملتش حاجة لكل الزعيق دا يا ابني. بص لكيان وهو بيصرخ فيها. عاصم بزعيق: هتفضلي طول عمرك غبيةههه! صرخت في وشه لأول مرة. كيان بزعيق: هوووو في إيه أنا عملتلك إيه لكل دا عملتلك إيه عشان تمد إيدك عليا أصلاًااا! بصلها بصدمة من صوتها العالي. كملت بزعيق أكبر: متفتكرش إن عشان سكتلك مرة يبقى تستحلاها بقى وفي الرايحة والجاية تمد إيدك عليا.

لا يا عاصم أنا ليا أهل يسدوا عين الشمس، إيه يعني في محافظة تانية مش هغلب وهروحلهم وهيقفولك ويعلموك إزاي تقف عند حدك معايا. عاصم بدهشة وهو بيسقف: الله... لا برافو عجبتيني. وقتها بقى هيربوكي أنتي وهيعلموكي إزاي إن كلمة جوزك سيف على رقبتك. كيان بقوة: دا على أساس إني مكنتش عايشة أربع سنين بسمع كلامك فيهم وخلال الأربع سنين دول كل اللي كنت بقوله نعم وحاضر وبس، ولا أنت مش بتشوف إلا الوحش؟

بصلها بقلة حيلة: للأسف مش هتفهمي حاجة دلوقتي. ومشي من قدامها راح ناحية الباب. كيان: لا اقف وفهمني. فتح باب الأوضة لقى صفية واقفة وبتبص على كيان بقلق عليها. صفية بقلق واضح: أنتي كويسة؟ بص عاصم لكيان: ما هي قدامك أهيه مش شايفلها يعني دراع مكسور ولا رجل مشروخة عشان كل القلق دا. كانت لسه كيان هترد عليه بس قاطعتها صفية. صفية بحِدة: طب انزل دلوقتي وليا كلام تاني معاك. خرج عاصم من الشقة وهو مش طايق نفسه.

لقى حبيبة قدامه بصاله بخوف. تجاهلها ونزل. خدت صفية كيان في حضنها وهي بتطبطب عليها. فضلت كيان تعيط في متمسكة بحضنها جامد. صفية بحزن عليها: خلاص يا حبيبتي كفاية عياط عشان متتعبيش وعشان ابنك. خرجت كيان من حضنها وهي بتمسح دموعها وبتهز راسها. بصتلها بقوة: أنا مش هسكت على ضرب ابنك ليا دا تاني، أنا مش واحدة جايباها من الشارع عشان المرمطة دي.

صفية بخوف: لأ متتكلميش أنتي عشان ميحصلش مشاكل، سيبيني أنا هتصرف معاه وهجبلك حقك منه. يلا بس أنتي قومي دلوقتي لمي حاجتك عشان تنزلي تباتي عندي انهارده مش هينفع تباتي هنا وباب الشقة مكسور عليكي. كيان بقرف: مش طايقة أشوف وشه. حبيبة: عاصم خرج من البيت كله أصلاً. لفت صفية: بسم الله الرحمن الرحيم. حبيبة بابتسامة صفرا: خير يا أما شفتي عفريت؟ صفية: أنتي دخلتي هنا إزاي وإمتى؟ بصتلها حبيبة: هو إيه دا...

مالك يا أمي ما أنتي لسه قايلة الباب بره مدشمل. صفية بزهق: طيب طيب. وقالت لكيان وهي بتحاول تساعدها: يلا يا حبيبتي عشان تنزلي معايا. تاني يوم كانوا كلهم متجمعين على السفرة بيفطروا عند صفية. كانت صفية قاعدة على راس السفرة وعلى يمينها كيان وعلى شمالها عاصم اللي كان قاعد في وش كيان وجمبه حبيبة. فضل الحال زي ما هو بين عاصم وكيان. كانت صفية وحبيبة بيتكلموا.

وحبيبة اللي كانت كل شوية تشد عاصم في الكلام معاها عشان تكيد كيان اللي مكنش فارق معاها أصلاً. عاصم: آه صحيح يا ماما معلش هاخد شقة محمد أقعد فيها حبيبة على ما يرجع من السفر. صفية: وبتستأذنيني أنا ليه كلم أخوك نفسه واستأذنه. عاصم: ما أنا كنت مكلمه وهو مقالش حاجة. صفية: طيب خلاص مادام هو موافق يبقى تمام كدا كدا كيان ربنا يباركلها مش مخلية في الشقة حاجة. هز عاصم راسه وكمل أكل. كيان اتكلمت لأول مرة من ساعة ما قعدوا يفطروا

وهي بتنفض إيديها من العيش: أنا هروح عند ماما انهارده. سكتت صفية لثواني وهي بتنقل عينها بقلق بين كيان وعاصم اللي كان باصص لكيان بغضب مكبوت. كملت كيان كلامها وهي بتستعد قبل ما تقوم: هطلع أجهز حاجتي وألبس. اتكلم عاصم وهو لسه باصص لكيان نفس نظراته اللي كانت ممكن تولع فيها من كتر غضبه. عاصم: مايه يا حبيبة عشان شرقت. اديتله حبيبة كوباية المايه وهي بتبصله بقلق. حبيبة بخوف: أنت كويس؟ كانت لسه كيان هتقوم. عاصم: مكانك.

بصتله باعتراض: نعم! عاصم: خير مسمعتيش... اقعدي مكانك قولت. قعدت كيان وهي بتبص لصفية بغضب. صفية بحِدة: خلاص يا عاصم كمل أكل وأنتي اطلعي شوفي هتعملي إيه. قامت كيان بسرعة قبل ما يعترض طلعت شقتها عشان تلم حاجتها وتجهز. بص عاصم لأمه بغضب مكتوم: إيه دا يا أما؟ صفية: كمل أكلك الأول وبعدين نتكلم. فضل عاصم قاعد وهو بيمضغ الأكل بغل. بعد شوية صغيرين قامت صفية بعد ما خلصت أكل دخلت الحمام تغسل إيديها.

أول ما شافها عاصم مشغولة قام بسرعة راح ناحية باب الشقة. حبيبة بصوت عالي عشان تسمع صفية: أنت رايح فين اقعد كمل أكلك. بس عاصم مكنش سامعها أصلاً وطلع لكيان. طلع مفاتيحه وفتح باب الشقة وهو بيحاول يتحكم في عصبيته ودخل. كانت كيان جهزت خلاص وبتمم على الشبابيك والمحابس. خرجت لقت عاصم قاعد على كرسي من كراسي السفرة وهو ساند راسه على ايده. وقفت كيان بهدوء واتكلمت: في حاجة يا عاصم؟

عاصم باستهزاء: لا أبداً والله مفيش حاجة، كنت بس عايز أعرف حبوب الشجاعة بتتباع فين. كمل وهو بيقف ورايح ناحيتها: أصل الكلام بقى بيتكسر عادي. فضلت واقفة بثبات: أصلك مش هتمنعني يا عاصم إني أروح لأهلي. اتكلم بهدوء وهي بيشاورلها بدماغها على الكرسي اللي جمبها. عاصم: اقعدي عشان نتكلم. مرضيتش تعاند معاه وقعدت بهدوء. عاصم: فيكي إيه بقى عشان أنا جبت آخري. ابتسمت بسخرية ومتكلمتش.

عاصم بهدوء مريب: كيان يا ماما أنتي عارفة إن حركاتك دي بتنرفزني فـ متعمليهاش أكرم لك. بصتله كيان بحزن: أنت اتغيرت أوي كدا ليه؟ سند على السفرة بتركيز واهتمام. عاصم: كملي اتغيرت إزاي؟ كيان بلخبطة: مرة واحدة مبـ مبقتش عاصم اللي أنا عارفاه وعارفة إنه بيحبني. بصتله بخوف وشك: عاصم أنت مبقتش بتحبني؟ بصلها بدهشة: إيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ كيان بدموع حاولت تداريها: خلينا متفقين إن مفيش قلب بيشيل اتنين فيا أنا أو هي.

شوف يا عاصم أنا مش هزعل بس إنك كل يوم تيجي تتخانق معايا فلا. عاصم: واللي أنتي عايزاه مش هيحصل يا كيان. لأني مش هطلقك أبداً عشان أنتي عارفة إني بحبك. ابتسمت كيان بحزن: مش باين خالص. مسح وشه واتنهد: أنتي شايفة إن هي السبب؟ بصتله وهي بتهز راسها وكانت خلاص دموعها هتنزل. كيان: أيوا من ساعة ما عرفتها واتجوزتها وحياتنا اتقلبت. عاصم: غلط... عشان أنا عارفها بقالي 3 سنين ونص وكانت حياتنا طبيعية. اتصدمت كيان وبصتله: إيه!!

وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...