عاصم بزعيق: حبيبههه انتي اتهبلتي ولا أيييه؟ انتفضت بخوف ولم تعرف ماذا تقول. عاصم: ا ا انا... أكمل وهو لا يزال متعصبًا: انتي عندي زيك زيها بالظبط مفيش فرق، عشان بس عقلك مياخدكيش لبعيد و متنسيش إنها مراتي الأولى. بكت مرة واحدة: في إيه يا عاصم؟ أنا مقولتش حاجة لكل دا، انت جاي من برا مش طايقني ليه؟ أنا عملتلك إيه لكل دا؟ أكملت وهي تقوم من على السرير وتمسح دموعها:
حبيبه بخبث: و حاضر ياسيدي، م هنسى إنها مراتك الأولى، انت بس اللي متنساش إن أنا كمان مراتك. وخرجت من الأوضة وهي تبكي. صفية بلوم: ليه كدا يبني الزعيق دا كله؟ دا انت حتى مطمنتش على كيان تشوفها مالها. حمحت كيان صوتها وهي تمسك يد صفية. كيان بمقاطعة: مالي يا ماما، ما أنا كويسة أهو. صفية بدهشة: كويسة إزاي دا انتي حـ... قاطعتها كيان بحدة خفيفة: كيان: في إيه يا ماما، ما أنا قاعدة أهو وبخير. تكلم عاصم بزهق وهو يتجاهلها تمامًا:
عاصم: أهي قالتلك إنها كويسة ومفهاش حاجة. وقام وقف: أنا خارج أشوف حبيبه. وخرج من الأوضة. فضلت كيان باصة على أثره بدموع وهي صعبان عليها نفسها. في نفس الوقت برا في الصالة، كانت حبيبه قاعدة على الكنبة بتعيط بغل وبتكلم نفسها بحقد. حبيبه: بقى يزعقلي أنا عشانك يا زبالة؟ والله لأوريكي، هتشوفي هعمل فيكي إيه؟ أنا إيه؟ انتي في أم البيت ده؟ سمعت صوته وهو ينادي عليها. عدلت نفسها بسرعة، وأول ما حست بيه دورت وشها الناحية التانية.
قعد جنبها ومسك وشها لفه ليه بهدوء. عاصم بحنية: ينفع اللي أنا سمعته دا؟ شالت أيده من على وشها وأدته ضهرها وفضلت تعيط جامد. لفها ليه تاني. عاصم: انتي عارفة إني مبحبش كدا، والحركة دي بتنرفزني، عشان لما أتعصب مترجعيش تعيطي. حبيبه وهي لا تزال الدموع في عينيها: ماتتكلمش معايا. ضحك عاصم بخفة: لا مقدرش. حبيبه بقهر: لا عادي، ما انت قدرت تزعقلي وقدامهم كمان. تكلم عاصم وهو يحاول يراضيها: ما خلاص بقى. مردتش عليه وفضلت تعيط.
طلع علبة قطيفة زرقاء من جيب الجاكت بتاعه. عاصم بحب: طب بصي، أنا جبتلك إيه عشان عيد ميلادك. بصتله بسرعة وهي مبتسمة بتمسح دموعها: إيه؟ فتح العلبة وظهرت سلسلة فيها حرف اسمها. تفاجئت بفرحة: الله، حرفي. يأخذ السلسلة وقرب لبسها له. ماسكتها بفرحة: حلوة أوي يا عصومي. أكملت بحب: بحبك. ابتسم لها وكان لسه هيرد بس سمع صوت صفية اللي كانت واقفة. صفية: أنا نازلة يا بني أجهز الأكل على السفرة. عاصم: خدي كيان تساعدك.
صفية: كيان عندها دوخة خفيفة كدا ونامت، هبقى أعملها شوربة خضار تغذيها. أكملت وهي تبص لحبيبه: صفية: ما تيجي تساعديني انتي يا حبيبه. بصت حبيبه لعاصم وكانت مضايقة، بس قامت بقلة حيلة لما قالها إنه هينزل هو كمان. عدى وقت، كانوا خلصوا أكل وحبيبه أصرت إنها هي اللي تغسل المواعين. كانت صفية مستغربة أمرها بس سكتت. دخلت البلكونة وهي ماسكة كوباية الشاي في إيديها. حبيبه بحب: جبتلك الشاي يا حبيبي. خدته منها: تسلم.
شرب منه شوية: أحلى كوباية شاي شربتها. ضحكت جامد: انت لحقت تشرب أصلاً. ابتسم على ضحكتها. أكملت بهدوء وهي مبتسمة: عارف من وأنا صغيرة وأنا نفسي أوي أسمي بنتي هدير. عاصم: اممم. حست إن معالم وشه اتغيرت، فرحت إن خططتها هتنجح. حبيبه باستغراب: مالك يا عاصم؟ ملامحك اتغيرت ليه؟ بصلها واتكلم بجمود: قولتلك قبل كدا خلفة دلوقتي لا. تكلمت باندفاع: مرة واحدة: هو إيه دا إن شاء الله؟ هو مش انت قولت إن أنا وهي عندك واحد؟
ليه بقى متكلمتش معاها هي كمان ومنعتها من خلفها؟ استغرب عاصم كلامها ويصلها بتركيز: قصدك إيه؟ حبيبه: قصدي إن كيان حامـ... سكتت مرة واحدة وحطت إيديها على بوقها بخبث وهي بتبصله بارتباك. مسك عاصم إيديها وهزها: انطقي، كنتي هتقولي إيه؟ حبيبه فضلت بصاله وساكتة. كرر عاصم كلامه بحده أكبر: اخلصي. حبيبه بارتباك مصطنع: كيـ كيان حامـ... احمر وشه من كتر الغضب وخرج مرة واحدة من البلكونة. فتح باب الشقة، نده عليها بصوت
عالي وهو طالع لها بعصبية: كيااااااااااان ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!