بصدمة واتكلم بعدم فهم. ادهم…يعني ايه؟ كيان بتوضيح…يعني أنا آه اتسممت، بس أنا اللي سممت نفسي. ادهم…أنا مش فاهم حاجة. كمل بغضب…وإنتي إزاي تعملي كدا في نفسك؟ كيان…يا عم اهدى وافهم. ادهم…اتفضلي اشرحي.
كيان…بص يا سيدي، لما كنت هنا آخر مرة قبل ما أمشي، أم أحمد كانت مديني طبق فيه كنافة نية وقالتلي إن أحمد باعتهالي دا وإنه من محل الحلويات اللي أحمد شغال فيه. عشان أنا طبعًا مبثقش في البيه اللي أمك كانت عايزة تجوزهولي. كلمت غانم جوز حور صاحبتي. ادهم…دا اللي هو شغال في معامل تحاليل الأغذية؟ هزت كيان رأسها. ادهم…آه. رجعت كلمته تاني…قابلته في اليوم اللي عاصم جه خدني فيه الصبح، وأديتله الكنافة وقولتله يقولي لو فيها حاجة.
عدى اليومين اللي كنت فيهم في بيتي، ولاقيت حور باعتالي رسالة بتقولي فيها إن الكنافة فيها سم قوي جدًا، وإن كويس إني معملتهاش ومأكلتش منها. وطبعًا عشان أحمد مراقب كل حاجة، لو عرف إني مخدتش السم اللي هو حطه، هيفكر في أي حاجة تانية، وأكيد كان هيفكر إنه يأذيني فيكوا. ادهم…وهو إيه اللي خلاه يعمل كدا؟ هزت كيان رأسها برفض وزهق…مش هو بيحبني وكان زعلان لما عاصم اتقدم وإحنا وافقنا عليه؟ ادهم…آه بيحبك، بس يموتك؟
كيان…ادهم فتح مخك دا شوية، أنا معرفش انت ظابط إزاي. ادهم بزهق…اهدي كدا وفهمني براحة، ما أنا ياما اتشليت عشان أفهمك دروسك ودراستك. كيان بضحك…طيب طيب، كفاية ذل بقى. كيان…هو أكيد عرف من أمه إني حامل، وهو برضه عارف إني مليش تقل على الحلويات. ادهم بلخبطة…أنا مش فاهم حاجة يا كيان، إيه علاقة دا بدا؟ هزتله كيان رأسها…هقولك.
اليوم اللي أمه جت فيه هنا وماما قالتلها إني عايزة أطلق، كانت أمه فرحانة وقالت لماما إنها طبعًا تطلقني من عاصم، بعيد الشر يعني.
المهم ماما قالتلها إني حامل، وقتها أم أحمد رفضت تخلي ماما تطلقني وبقت مضايقة. أكيد راحت قالت كل حاجة لابنها عشان يشوف حياته بقى، ما أنا خلاص كدا مش هطلق. راح أحمد باعتهالي معاها الكنافة دي عشان لما أعملها أجهض، ووقتها مش هيبقى في طفل يخليني أكمل مع عاصم وأطلق منه وأروح أتجوز أحمد. وهو كدا كدا كان متأكد إني مليش تقل على الحلويات، فما كنتش هاكل منها اللي يأذيني أنا كـ كيان، كنت هاكل اللي يضر ابني. فهمت حاجة؟
هز ادهم رأسه…إنتي شيطانة. بصتله كيان بدهشة. كمل ادهم كلامه…إنتي إيه يا بت دماغك دي، دا إنتي عليكي ربك أحداث فظيعة. كيان بفخر…عيب يا أدهوم، اومال أنا إيه اللي خلاني ناجحة في شغلي. ابتسم ادهم عليها. ادهم…الحمد لله. كمل وهو مستغرب…طب إنتي ليه سممتي نفسك؟ هزت كيان رأسها برفض…مسممتش نفسي بالمعنى الحرفي. ادهم…اومال؟
كيان…بص، اليوم اللي روحت فيه المستشفى، صحيت قبل عاصم بساعة تقريبًا. المهم فطرت حاجة خفيفة كدا، وصبيت كوباية لبن فضلت أشم ريحتها عشان أقرف معدتي لما عاصم يصحى وكدا. لاحظ عليا التعب، عرفت إن الخطة نجحت بنسبة 50%. المهم نزل عاصم الشغل وأنا قعدت ساعة كدا ولا حاجة، وبعدين قومت شربت كوباية اللبن اللي كنت صباها. طبعًا معدتي مستحملتهاش، روحت دخلت رجعت على طول. وأنا كدا كدا لما برجع بيجيلي ضيق تنفس وبتعب.
قبل كل دا بقى كنت مكلمة رهف. ادهم بتوهان…هي رهف كمان تعرفيها؟ كيان بزهول…أيوا يابني، دي صحبتي من زمان أوي. كملت…المهم قولتلها تبقى في المستشفى، لأنها كانت إجازة يومها بس نزلتها عشان هي الوحيدة اللي كانت هتنجدني. فهمتها كل حاجة وقولتلها إني لما أجيلها تفهم اللي جايبني ايا كان مين، إني اتسممت، وإنها تاخدني شوية كدا في أوضة العمليات كأن دا يعني وقت العملية. بصلها ادهم…طب والمحاليل اللي كانت بتتعلقلك؟
كيان بضحك…يا عم دي محاليل سكر. شاور ادهم ناحية أمه اللي كانت قاعدة قدام التليفزيون. ادهم…أمك لو عرفت كل الفيلم اللي عملتيه دا هتتبرى منك. ضحكت كيان عليه. ادهم…أنا مبهزرش، الأول قولتلها إنك حامل، وبعدين كنتي هتموتي، دي هتزعل منك أوي يا كيان. تنهدت كيان بتعب…أعمل إيه بس يا ادهم، كان لازم أعمل كل دا. ادهم…طب واحمد دا؟
كيان بسخرية…وهو أنا في المستشفى عرف إني مكنتش حامل، وكان خايف إن السم يموتني، أنا كان مضايق أووووي وبيزعق لصبري. بصلها ادهم بدهشة…صبري؟ هزت كيان رأسها وقالتله بتأكيد…صبري. فضل ادهم ساكت وهو مصدوم، وبعدين اتكلم…معنى كدا إن صـ... قاطعته كيان وهي بتقوم وبتقوله بزهق…خلاص يا ادهم بقى، دا تلت تربع البارت خلص وأنا بحكيلك وبحاول أفهمك يا جدع. خلصت كلامها ودخلت لحنان. ضحك ادهم عليها…مجنونة.
احمد…احمد ربنا إن البت طلعت كويسة ومجرالهاش حاجة، عشان لو كانت جرالها حاجة يا صبري كنت هتحصله. بص صبري في الأرض…معلش بقى يا باشا، غلطة ما إحنا بني آدمين وبنغلط. احمد بغضب…آخر غلطة ليك يا صبري. كمل بتهديد…غلطة كمان ليك وهتشوف أنا هعمل فيك إيه. هز صبري رأسه بخوف. احمد بقرف…اقعد احكيلي ثروت ناوي على إيه. سلم له صبري لاب. صبري…اللاب دا عليه كل حاجة تخص ثروت، تقدر تساومه بيها تلوي دراعه بيهم.
خد احمد منه اللاب بخبث…جدع يالا. طلع من الدرج رزمة فلوس كبيرة جدًا واداها لصبري. احمد…ليك زيهم مرتين لو عرفتلي معاد هو ناوي يعمل تاني. هز صبري رأسه بطمع…أكيد يا باشا. كانوا قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون، بس سمعوا صوت الباب بيخبط. قام ادهم يشوف مين، فتح الباب لقى أم أحمد وأحمد. ادهم بترحيب…أهلاً، تعالوا اتفضلوا. أم أحمد…إحنا جينا نطمن على كيان. ادهم بترحيب…طبعًا بيتكم، تيجوا وقت ما تحبوا. دخلت فاطمه (أم أحمد)
وابنها وقعدوا وسط ترحيب الكل ليهم. رحاب…هقوم أعملكوا حاجة تشربوها. فاطمه…ملوش لزوم، متتعبيش نفسك يابنتي. رحاب بحب…مفيش تعب ولا حاجة، قولولي بس تشربوا إيه. هزت فاطمه رأسها…شاي. هزت رحاب رأسها ودخلت على المطبخ تعملهم الشاي. فاطمه…عاملة إيه دلوقتي يا كيان؟ ابتسمتلها كيان بحب…الحمد لله يا أم أحمد، بقيت كويسة. فاطمه…وابنك؟ مثلت كيان الحزن…لأ، م خلاص بقى، الحمد لله على كل حال. سكتت فاطمه وبعدين سألتها.
فاطمه…وجوزك بقى بيتعامل معاكي إزاي بعد ما عرف إنك أجهضتي؟ كانت حنان قاعدة خايفة كيان تقول بهبالها إن عاصم مش فارق معاه الطفل قد ما فارق معاه صحة كيان، بس اتنهدت براحة لما سمعت كيان بتقول. كيان بكذب…ادعيلي يا أم أحمد بالله عليكي، ادعيلي ربنا يهديه عليا ويفهم إن اللي حصل دا مش ذنبي. ابتسم ادهم جواه على خبث أخته وإزاي شاطرة كدا في شغلها، وهو فخور بيها من كل قلبه. فاطمه…يا رب يا حبيبتي.
كل دا كان أحمد قاعد ساكت تمامًا لحد ما فاطمه سألت. فاطمه…بلاش أكل الشارع دا تاني يا بنتي. كيان…والله يا طنط م بجيب أكل من الشارع خالص، لأني أصلًا بقرف منه. كملت وهي بتبص لأحمد وبتقوله بخبث…ابقى خلي بالك يا أحمد من أكل المحل بتاعكوا عشان اتسممت بسببه. بصلها احمد بصدمة وتوتر ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!