الفصل 23 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
16
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

لما لاقاه اتفتح مرة واحدة وظهرت منه حنان. حنان بخوف: انت مين وفين دكتورة رهف؟ خاف يتكلم يعرف صوته. حنان بزعيق: انطق! زقها بسرعة وطلع يجري. فتحت كيان عينيها بسرعة أول ما عرفت إنه خرج. مدت إيدها بسرعة تقفل المحلول. كيان: اندهي الدكتورة بسرعة تيجي تشيلي الكانولا دي. حنان بخوف: كيان انتي كويسة؟ كيان: اهدّيها بسرعة يا ماما، حطلي سم في المحلول. خرجت حنان بسرعة تنده أي حد يلحقها.

بصت كيان قدامها بسخرية: بقى تيجي منك انت يا أحمد! *** عدى يومين كانت خرجت فيهم كيان من المستشفى وراحت بيت أهلها. كانت رافضة تماماً إن حنان تعرف عاصم أي حاجة من اللي حصل في المستشفى. حنان: يا بنتي متضيعيش حقك. كيان: يا ماما مفيش حق هيضيع ولا حاجة. حنان بصريخ: يعني إيه كنتي هتموتي ومش عايزة تعرفي جوزك؟ كيان بجنون: يا ستي ما أنا هعرف، أدهم عاصم، لو عرف مش هيخرجني من البيت. هزت حنان راسها: حالا تقولي لأخوكي.

كيان: حااضر يا ماما، والله هقوله، ممكن بس أنام شوية لأني تعبانة. هزت حنان راسها وقامت. حنان: لو حسيتي بأي تعب أو حاجة اندهي عليا. كيان بحب: حاضر. خرجت حنان وكيان عدلت المخدة قبل ما تنام. كانت كيان لسه هتغمض عينيها ولاقت الباب بيتفتح وصوت محبب لقلبها بينده عليها. فتحتلها كيان دراعها بابتسامة. جرت عليها كارمة بحب ونامت جمبها. *** تاني يوم الصبح كان عاصم قاعد في مكتبه لحد ما تليفونه رن وكان علي.

فتح عاصم المكالمة بلهفة: ها يا علي عرفت أي حاجة؟ علي بأسف: للأسف يا عاصم، مأمن كل حاجة، معرفتش أجيب أي حاجة عنه. عاصم: ولا حتى مكانه؟ علي بأسف: ولا أي حاجة، أنا كل ده كنت بحاول أوصل لأي حاجة بس معرفتش، للأسف. تنهد عاصم: شكراً يا علي على تعبك. علي: الشكر لله، وأنا لو وصلت لحاجة هبقى أبلغك. عاصم: تسلم. قفل معاه وحط التليفون على المكتب وهو بيتنهد. *** خرجت كيان تفطر معاهم، لاقت أدهم موجود. اتكلمت بفرحة:

كيان: وأنا أقول البيت منور ليه إيه، أتاري النهار طالع. أدهم بضحك: أبو رخامتك. ضحكت كيان وقعدوا كلهم يفطروا سوا. بعد الفطار قامت كيان عملت شاي ليها هي وأدهم ودخلتله البلكونة. كيان: امسك، عملتلك شاي. خد منها كوباية الشاي: أدهم: وبالنسبة للتانية اللي في إيدك؟ كيان: دي بتاعتي. خدها منها: أدهم: مش هينفع كدا يا كيان. اتكلمت وهي بتحاول تاخد منه الكوباية: كيان: هات يا أدهم، انت مش فاهم حااااجة.

نده أدهم على رحاب وأدالها كوباية الشاي. خدتها منه. اتكلمت رحاب وهي بتبص لكيان بلوم: رحاب: ينفع كدا. أتأفأفت وبصت قدامها. قالتلها رحاب قبل ما تخرج: رحاب: أتأفأفي براحتك، وبرضو مش هتشربيها. اتكلم أدهم وهو باصص لكيان بتركيز. بصتله كيان بابتسامة: كيان: البيه أحمد كان جاي يسأل. ساب ادهم كوبايه الشاي وشاور على بيت قدامهم وهو باصص لكيان: أدهم: أحمد؟ نزلت كيان إيده: كيان: إيه هبلك دا، انت عايز تفضحنا.

أدهم بغل: والله ما هسيبك. لحقته كيان بسرعة: كيان: لااا، احنا عايزين الحكاية تكمل. بصلها أدهم: أدهم: كيان انتي كان لازم تبقي موجودة معانا يوم الخميس. كيان بثقة: كيان: ما أنا طبعاً هبقى معاك. بصلها أدهم بحزن: أدهم: إزاي بس بجد، دا انتي لسه تعبانة. كيان بضحك: كيان: مين قالك كدا. بصلها أدهم بزهق: أدهم: اسكتي يا كيان. كيان بدهشة: كيان: إيه دااا، انت صدقت إني اتسممت واتعملي غسيل معدة بجد ولا إيه، ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...