الفصل 26 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
17
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

رمت التليفون من ايدها وجريت على الصالة بسرعة. بس لاقتهم كلهم راحوا وقفوا قدام باب الحمام. راحتلهم كيان وهي بتقول لأدهم بخوف: في ايه يا ادهم؟ ماما مالها؟ كان بيخبط على باب الحمام وهو بينده على أمه بقلق. جريت كيان على أوضة حنان، خدت منها المفتاح، خرجت قالت للكل يرجع مكانه. فهم أحمد إن الكلام عليه، رجع للصالة. فتحت كيان باب الحمام، وأول ما دخلت اتصدمت لما شافت أمها واقعة على الأرض. جريت عليها هي وأدهم بسرعة. كيان: ماما!

أي اللي وقعك كدا؟ هزت حنان راسها برفض ودهشة: معرفش. سندها أدهم: طب قومي معايا. قامت حنان مع أدهم اللي خدها على طول لأوضتها. قعدها على السرير وقعد قدامها. أدهم: إيه اللي حصل؟ حنان: معرفش والله يا بني، أنا كنت بغسل إيدي عادي وبلف لاقيت نفسي على الأرض. كيان بهزار: دا انتي بنت حلال بقى، دا أنا كنت جايبالك جلبيه جديدة، استني أقوم أجيبهالك. قامت كيان خرجت راحت أوضتها تجيب لأمها الجلبيه.

بعد شوية كانت فاطمة وأحمد مشيوا، وحنان نامت، ورحاب كانت خدت كارمة تذاكرلها شوية. أدهم: تعالي يا كيان عايز أتكلم معاكي. قامت كيان معاه وراحوا البلكونة. أدهم: عاصم قلق عليكي جداً، مسبش تليفونه دقيقة وفضل يرن قد كده. حطت كيان إيدها على قورتها: آه صحيح، دا كان بيكلمني بس أنا سبت التليفون وجيت على صوت ماما. أدهم: آه م هو قال لولا إن الوقت اتأخر كان هييجي يشوفها. قالي إنه جاي بكرة. كيان:

أيوة م هو كان أصلاً جاي عشان ياخدني. اتكلم أدهم بضيق: يوووه. ضحكت كيان: لا إله إلا الله، م أنا قاعدة معاك أهوه. أدهم: عاصم دا أصلاً بني آدم حيوان. ضربته كيان في كتفه: متشتمهوش. أدهم بدهشة: يا ما شا ء الله. كيان: أومال انت فاكر إيه؟ أدهم بخبث: بت يا كيان، انتي كنتي بتحبي عاصم من قبل ما يتقدملك؟ بصت كيان للشارع بتوتر: ملكش دعوة. أدهم بقلة حيلة: يبقى كنتي بتحبيه يا كيان. كيان:

يوووه يا أدهم، واحد كان قدامي 24 ساعة يعتبر وأخلاقه كويسة، وماما نفسها كانت بتشكر فيه كتير وبتعتبره زيك بالظبط. ضحك أدهم عليها: خلاص خلاص. كيان: أوف عليك. بصتله وبعدين اتكلمت: وبعدين م انت متجوز صاحبتي، حد كان قالك حاجة؟ اتكلم أدهم بتقليد: يوووه يا كيان، واحدة كانت قدامي 24 ساعة يعتبر. ضحكت كيان عليه: ماشي يا عم. اتكلمت تاني بجدية: هو إيه اللي بهدل جلابيت ماما كدا يا أدهم؟

أحمد جيه يحطلها الكوبايات في الصنية وهب شايلاها راحت ادلقت عليه. لفت كيان بتركيز: هو دخل الحمام يا أدهم؟ سكت أدهم وهو بيفتكر وبعدين اتكلم: آه، دخل قبل ما ماما تدخل تغسل إيديها. هزت كيان رايها وضربت على سور البلكونة بغل. رفع أدهم راسها وهو بيبصلها باستغراب. كيان: أكيد حط لها صابون على الأرض، ولما خرج كان قاصد حوار العصير عشان تدخل الحمام وتقع. أدهم: مش فاهم، يعني هيستفاد إيه من كل دا؟ كيان بسخرية: هيستفاد إيه؟؟

حبيبي دا بيقرص ودني بيها عشان لو كشفت حاجة زي ما هو حاس. أفهم إنها كدا قرصة ودن، ولو مكنتش أعرف حاجة يبقى كان غصب عنه إنه يوقع العصير. بصلها أدهم بدهشة من ذكائها ورجع اتكلم بغضب جحيمي: آخر مرة الواد دا يدخل بيتنا تاني. كيان: يا ذكائك، م هو يقدر يأذينا زي ما أذاني عن طريق أمه قبل كدا. بص أدهم قدامه: بكرة الأربع. كيان: عادي، هروح مع عاصم وهبقى أجلك يوم الخميس على هناك. أدهم:

لوحدك لأ، وبعدين إزاي يعني هتنزلي مع عاصم وهو كمان جايلك؟ كيان: خلاص، هتحجج بتعب ماما وهقوله إني مش هقدر أروح وأسيبها، ونبقى نروح أنا وإنت سوا. هز أدهم راسه وحاوط كتفها: طيب يلا عشان الجو بدأ يسقع. كيان: أنا هدخل أوضتي أشوف لو في أي جديد حصل. هز أدهم راسه: انتي جبتي اللاب بتاعك؟ هزت كيان راسها برفض: لا يا أدهم، فوق أنا جيت من المستشفى على هنا. أدهم: قولي لعاصم يجيبهولك معاه بكرة. هزت كيان راسها: طيب. أدهم:

ولا انتي مش عاملاله باسورد؟ كيان بضحك: عيب عليك، دا أنا عاملاله حسابين، حساب عادي وحساب كيان الناصر. ضحك أدهم عليها: وطبعاً كيان الناصر قافلة اللاب على حسابها العادي. ضحكت كيان: طبعاً. لميس: اطمنت على كيان يا عاصم؟ هز راسه: آه الحمدلله. صفية: كان فيه إيه عندهم؟ عاصم: أمها وقعت. صفية بحزن: يا حبيبتي يا حنان. عاصم: هروح أشوفها بكرة، تيجي معايا؟ صفية: طبعاً، هو دا سؤال. ابتسمتله عاصم: كلك ذوق يا أمي. بص لـلميس:

وإنتي كمان لو عايزة تيجي يا لميس تعالي، هما كدا كدا بيحبوكي. هزت لميس راسها: هشوف كدا عشان الولاد كمان. هزلتها عاصم راسه وقام وقف وقال لأمه: عاصم: أنا هدخل أريح شوية بقى عشان أقدر أصحى الصبح. صفية: طيب يا حبيبي. دخل عاصم أوضته ورن على كيان يطمن عليها. كانت قاعدة على الكمبيوتر بتاعها لابسة السماعات وبتشوف لو في أي حاجة جديدة حصلت. ملقتش أي حاجة جديدة عند ثروت، حاولت تشوف الملفات المشفرة بس برضو ملقتش أي حاجة.

قلعت السماعة بتعب وهي رجعت ضهرها لورا. لاقت تليفونها بينور، مسكته وردت لما لاقيته عاصم. كيان بابتسامة: حبيبي. عاصم: خضتيني خضة يا كيان، وقعتي قلبي فيها. كيان: حقك عليا. عاصم: دا أنا قولت انتي اغمى عليكي، قفلت معاكي وفضلت أرن على أدهم وهو مبيردش. كيان: معلش والله يا عاصم، كنا مشغولين مع ماما. عاصم: ألف سلامة عليها. كيان: الله يسلمك يا رب. عاصم: هاجي أنا وماما بكرة نطمن عليها. كيان:

آه تنوروا طبعاً، بس معلش يا عاصم أنا مش هقدر أسيب ماما وأروح. تنهد عاصم: آه أكيد. كيان: لو عرفت تجيب معاك لميس هاتها. عاصم: قولتلها بس هي لسه كمان مش عارفة محمد هيوافق ولا لأ، وكمان عشان العيال وكدا أكيد مش هيعرفوا يقعدوا لوحدهم. كيان: أيوة صح. كملت: معلش يا عاصم ممكن تجيبلي اللاب بتاعي معاك وانت جاي لأن الكمبيوتر بتاعي باظ وأنا زهقانة. ضحك عاصم عليها: حاضر. عايزه حاجة تانية أجيبها لك معايا؟ كيان بابتسامة: تؤ.

كانت بتتكلم معاه وفجأة ظهر لها إن ثروت بيكلم صبري كتابة، عرفت إن صبري صاحي. كيان: طب أنا هقفل دلوقتي يا عاصم عشان أشوف ماما. عاصم: طيب يلا سلام. كيان: سلام. قفلت كيان المكالمة وتأكدت إن المكالمة فعلاً اتقفلت. فضلت متابعة كلامهم لحد ما لقت صبري بيقول لثروت إنه هيجيله لينك مشفر من رقم غريب هيعرف منه كل حاجة هما ميعرفوهاش تخص العملية. دخلت بسرعة على برنامج البرمجة وعملت لينك خبيث عن عروض ماركت.

جهزت اللينك وقامت فتحت دولابها جابت منه خط جديد كانت شارياه. حطت الخط في تليفونها القديم وشغلت الواتساب. كل دا وهي متوترة جداً إن الشخص يسبقها ويبعت لصبري اللينك الأول. بصت على شاشة الكمبيوتر وهي بتنقل رقم صبري عندها. وبعتت له اللينك. معداش ثواني كان صبري بعت لثروت إن اللينك اتبعت له. حمدت ربنا إنها لحقت تبعت له اللينك الأول. ظهر لها رسالة على التليفون من خلالها عرفت إن تم اختراق تليفون صبري بنجاح.

رجعت ضهرها لورا وهي مبتسمة بخبث وذكاء. ويتبع. عذاب الحب بقلمي مريم احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...