صحيت من النوم بسرعة على خضة كبيرة. قعدت بخوف وهي بتبص على باب أوضتها اللي كان عمال يخبط جامد. كيان بخوف: في إيه؟ ادخل. اتفتح الباب ودخل عاصم بزهق. عاصم: إيه، أطرشتي؟ دا أنا إيدي وجعتني من كتر التخبيط. سندت ضهرها لورا بتعب وهي ماسكة دماغها. كيان: منك لله، الصداع ماسك دماغي. عاصم: إيه يا كيان، كل النوم ده؟ بص على الورد اللي في إيده. عاصم: دا الورد دبل يا شيخة. كيان: جايب لي ورد ليه؟ فاكرني عيانة؟ عاصم بسخرية: أفندم؟
افتكرت كيان وقالت بتوتر. كيان: أقصد يعني، فاكرني في مستشفى. عاصم: هو العيانين بيبقوا في المستشفيات بس ولا إيه. حاولت كيان تغير الموضوع. كيان: هي الساعة كام دلوقتي؟ بص عاصم في ساعة إيده وبعدين اتكلم بسخرية. عاصم: الساعة 3 العصر يا كيان. بصتله كيان بصدمة. كيان: بتتكلم جد؟ عاصم وهو بيقلدها: وسبني مع ماما يا عاصم عشان أراعيها، مش هقدر أروح وأسيبها. كيان: ما خلاص بقى، الله. أنا أصلًا مضايقة لوحدي.
عاصم بدهشة: لا يا كيان، بس انتي أول مرة تسهري أوي كده. بصت كيان بسرعة وراها على الكمبيوتر بتاعها تطمن إنها قافلته. تنهدت براحة وبعدين اتكلمت وهي بتقوم. كيان: فين اللاب يا لالا. عاصم بدهشة: يالا؟ عمومًا مش هحاسبك على طولة لسانك عشان انتي تعبانة، بس... عمومًا اللاب برا. قالت كيان وهي بتقوم. كيان: حبيبي والله. قعدت تاني وهي بتبص له بزعل. كيان: عاصم، انت بجد مجبتليش حاجة معايا؟
بص عاصم على بوكيه الورد اللي جنبها على الكومود. اتكلمت كيان: يا عاصم، أنا مكنتش عايزة ورد. بصلها عاصم باستغراب مصطنع. عاصم: أومال كنتي عايزة إيه؟ اتكلمت وهي بترجع شعرها ورا ودنها و بتبص له بكسوف. كيان: يعني مجبتليش معاك شوكولاتة! خبط عاصم إيده على قورته بخبث. عاصم: يلاهوي يا كيان، إزاي نسيت! بصتله كيان بزعل وقامت. قام بسرعة وقف قدامها وخد البوكيه من على الكومود. عاصم: امسكي البوكيه ده.
مسكت كيان البوكيه بهدوء وهي زعلانة، إزاي ينسى يجيبلها معاه الشوكولاتة. بعد عاصم الورد عن بعض وظهر من وراه كل أنواع الشوكولاتة اللي كيان بتحبها. خد منهم واحدة ووريهالها. صرخت بفرحة وسابت البوكيه من إيدها وخدت من عاصم الشوكولاتة. عاصم: إيييه كدا تبهدلي الباقي. ونزل يجيب البوكيه. جيه أدهم على الصوت. أدهم: في إيه مالك يا كيان، انتي كويسة؟ مردتش كيان عليه، كانت بتاكل الشوكولاتة. عاصم: معلش، أختك أول مرة تشوف شوكولاتة.
ضحك أدهم وبعدين اتكلم بجمود. أدهم: لم نفسك واتكلم عنها كويس عشان مزعلك. بصلهم عاصم بدهشة وقال قبل ما يخرج. عاصم: إيه العيلة دي. بص أدهم لكيان اللي كانت لسه بتاكل في الشوكولاتة اللي عاصم أدهالها. أدهم: هاتي واحدة ليا. خدت بسرعة البوكيه من على السرير وحضنته وهي بتبص لأدهم وهي مكشرة. أدهم بدهشة: بتبيعيني عشان شوكولاتة. كيان بثقة: أه. خرج من الأوضة وهو بيقولها. أدهم: طب غوري بقى. قعدوا كلهم يتكلموا ويهزروا مع بعض.
كانت كيان قاعدة وواخدة كارمه على رجليها وهي حاضناها بحب، وكان عاصم قاعد جمبها. حب عاصم يرخم على كارمه. عاصم: ابعدي عن مراتي، روحي اقعدي جمب أبوكي. اتكسفت كارمه وبصت لكيان. كيان: مالك ومال البت؟ خليك في حالك. بصت تاني لكارمه: انتي روحي. حضنتها كارمه بحب كبير وهي مبتسمة وبتطلع لعاصم لسانها وهي بتغيظه. بصلها عاصم برفعة حاجب. عاصم: لا والله. بصت كارمه تاني لكيان وهي مكسوفة. كيان: قوليله لو مبطلش ترخم عليا هقول لبابا.
بصت كارمه لعاصم. كارمه: هقول لبابا. عاصم بسخرية: يا ما. كارمه بزهق: يووه. ضحكت كيان عليها. اتكلم أدهم اللي كان متابع الحوار. أدهم: مالك ومال البت ياض. عاصم: وانت مالك انت؟ أنا حر. نزلت كارمه وراحت لأدهم بسرعة وهي بتترمي في حضنه. أدهم بحب: تعالي يا روحي. وشوته كارمه بزعل: عمو عاصم بيضايقني. باسها أدهم من خدها. أدهم: ولا يهمك، أنا هجبلك حقك منه. حضنته كارمه بحب. بليل كان عاصم وصفية مشيوا.
حنان كانت نامت، ورحاب خدت كارمه تنيمها عشان الحضانه. كانت كيان قاعدة على سريرها وهي بتوصل تليفونها القديم باللاب عشان تقدر تعرف الحاجات اللي معرفتش تشغلها على التليفون. وأدهم كان قاعد على الكمبيوتر بتاعها وهو بيتابع هو كمان باقي الحاجة. لحد ما كيان قالت له بسرعة. كيان: أدهم، تعالي بسرعة. قام أدهم بفزع وراح لها. أدهم: في إيه؟ لفت له كيان اللاب وهي مبتسمة بثقة وفخر بنفسها. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!