الفصل 11 | من 11 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
22
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

-وليه أصدقك؟ -إيه! -بدموع: أيوه، قلي ليه أصدقك؟ أنا شايفة ده بعيني، يبقى أصدقك برضه. -نور. -نور! -بزعقة: متنطقش اسمي! أنت فاهم؟ أنا الغلطانة أصلاً، أنا اللي من الأول وافقت على المهزلة دي. أنا اللي مصدقتش. أيوه، عارفة، هي قالتلي. قالتلي من الأول إني لعبة، قالتلي إني ماليش لازمة في حياتك، وإني زيك زي أي واحدة دخلت حياتك ويومين وهتزهق. بس أنت اللي مصدقتش. من دلوقتي مش هتشوف وشي تاني، ولا هسمحلك تقرب مني. أنت فاهم!

كلامي وطلعت أجري على البيت عشان ألم حاجتي وأمشي. مش قادرة أصدق إن بعد كل ده خلاص كل حاجة انتهت بالشكل ده. -آدم لبس هدومه ونزل وراها. -صدقني كده مش هترجعلك تاني، وأخيراً هتبقى معايا. -نور وصلت البيت وطلعت على طول. لمّت حاجتها ونزلت. -إيه يا حبيبتي، أنتِ رايحة فين كده؟ -آسفة يا ماما، بس أنا لازم أمشي. -تمشي تروحي فين؟ -خلاص، أنا وآدم جوازنا انتهى. -إنتي بتقولي إيه! استني هنا أما آدم ييجي أفهم منه، ولو في حاجة تتصلح.

-صدقيني مبقاش ينفع. -كانت لسه هتتكلم بس قطعها آدم. -سيبها يا ماما. -أسيبها إيه؟ دي ماشية ومش راجعة! -بقولك سيبيها. ممكن أقولك حاجة قبل ما تمشي؟ -إيه؟ هتدافع عن نفسك؟ -لأ، مش هدافع عن نفسي ولا هقولك إني معملتش كده، ولا هخليكي تقعدي بالعافية. عارفة ليه؟ أهم حاجة في أي علاقة الثقة، ودي حاجة مش موجودة بينا. أنتِ لو بتثقي فيا مكنتيش صدقتي نور. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ مسألتش نفسك أنا ليه اتجوزتك؟

مسألتش نفسك ليه بالطريقة دي؟ -أقولك أنا ليه؟ عشان بحبك يا نور. بحبك من وإنتي في أول سنة في الكلية. سنتين مش عارف إزاي أقولك، بس أما جيت أتقدملك شفت نظرتك ليا وإنتي قد إيه مبطيقيش تقربي مني عشان أنا كل شوية مع بنت شكل. خوفت أتقدملك ومتقبليش. -تقوم تجبرني أتجوزك؟

-أنا مجبرتكيش. أنا عملت كده عشان تكوني معايا مش أكتر. وقولت إنك مع الوقت هتقبلي. جوازنا بدليل إني مقربتش منك ولا حاولت. بس عشان كنت عايزك إنتي اللي تقبليني. على العموم، أنا دلوقتي وضحتلك كل حاجة. تقدري تمشي. -سبته يعد كل كلامه ومشيت. أنا مقدرش أتغاضى عن اللي شفته. -آدم، إنت هتسيبها كده خلاص؟ -صدقيني يا ماما، عملت كل حاجة عشان تفضل. كان نفسي دلوقتي تقولي إنها مش هتسبني، بس هي اختارت. -رايح فين؟

-هطلع أوضتي، عاوز أبقى لوحدي. دخلت أوضتنا افتكرت كل لحظة كنا سوا فيها. مش قادر أستوعب إن كده مش هشوفها تاني. -خدت حاجتي وطلعت على إسكندرية. لازم أعتذر لماما وأخليها تسامحني. روحت طلعت على شقتي أنا وهيا. خبطت وأنا حاطة إيدي على قلبي من الخوف. -نووور! -ماما وحشتيني أوي. وحشتيني. -إنتي إيه اللي جابك؟ -ماما، أرجوكي اسمعيني وأنا هحكيلك كل حاجة. دخلت وحكيتلها كل اللي حصل معايا. -يعني خلاص كده طلقك؟

-معرفش، بس أنا خلاص نهيت كل حاجة ومش هرجع تاني. أنا بجد تعبت أوي يا ماما. بعد ما حبيته يجرحني كده ليه؟ ياماما. -ما يمكن ظلمتي. ليه مستنيتيش؟ -ياماما، بقولك شفتهم بعيني. -كل حاجة نشوفها بعنينا تبقى حقيقة؟ صدقيني. -لو سمحتي كفاية. الموضوع ده، أنا عاوزة أرتاح. دخلت أوضتي فتحت صورة ليه. تعمل معايا كده ليه؟ -بيري، لمي حاجتك ويله. -نعم! إنت بتقول إيه يا آدم؟ -إيه؟ مسمعتنيش بقولك لمي حجتك ويله عشان تسافري. -يعني إيه؟

إنت بتطردني من بيتك؟ إيه يا آدم؟ -وإنتي يا بيرى، شايفاني إيه؟ لابجد، إنتي فاكراني إيه؟ مش فاهم كل حركاتك. مفهمتش اللي عملتيه وإنتي كلمتيني وطلبتي مني أجيب الفندق عشان الشغل وحطتيلي المنوم. إيه ده كله؟ مش واضح. إنتي شايفاني أهبل؟ -آدم، إنت فاهم غلط. -أنا أكتر واحد فهمك. احمدي ربنا إني مش هاذيكي عشان أنا بعتبرك زي أختي. والصادقيني، كنت هوديكي في ستين داهية. اتفضلي، مش عاوز أشوف وشك تاني. -بقى كده يا آدم؟

بعد ما حبيتك تعمل فيا كده عشان دي؟ -دي أحسن منك مليون مرة. على الأقل مش بترخص نفسها زيك. -اتفضلي، ومش أشوفك تاني. -آدم بدأ يباشر شغله في الشركة مع صحبه وبدأ يرجع لحياته تاني، بس مش قادر ينسى نور. شغال وبيلهي نفسه في شغله عشان مايفكرش فيها، وبقى شكله حزين جداً. -نور، عدى شهرين وهي مش بتخرج. -الوو. -أيوا يا ندى. -أنا عاوزة أقابلك. -تعاليلي إسكندرية. -لأ، انزليلي إنتي عشان عاوزاكي ضروري. -مش هقدر. -صدقيني حاجة مهمة.

-خلاص، بكرة هاجي. ظبطت حاجتها وقررت أنزل أشوفها وأبقى أرجع. روحت شقتي اللي كنت قاعدة فيها وكلمتها تيجي. -وحشتيني أوي. -إنتي أكتر. إيه ده كله؟ مش عاوزة تيجي ليه؟ -خلاص، مبقتش قادرة. -إنتي اتجننتي؟ تسيبي كل حاجة عشان وهم في دماغك بس؟ -مين قال إنه وهم؟ -آدم بعد ما مشيتي على طول طرد بيرى. -ودا معناه إيه؟ -معناه إنه ملوش علاقة. معناه إنه بيحبك. -أنا كمان حبيته أوي، بس انجرحت أوي.

-صدقيني، حاولي توثقي فيه. حاولي تسمعي لقلبك. اديله فرصة. -هشوف. قعدت أفكر في كلامها. اديله فرصة. -قاعد مشغول في الورق اللي قدامه ومهتمش لدخوله. -ممكن أقعد؟ -رفع رأسه بسرعة بعد ما سمع صوتها، وكان باين في عيونه لمعة اشتياق، وكأن عيونه بتقولها: وأخيراً شوفتك. -إيه؟ مبتردش ليه؟ -إيه اللي جابك؟ -وحشتني. -آه، منا عارف. إيه؟ إنتي قلتي إيه؟ -إيه؟ قولت وحشتني. -والله! -آه والله، وحشتني أوي. -ودا من إمتي؟

-من زمان. عاوزة أقولك إني بحبك. بحبك أوي. والشهرين اللي بعدناهم دول عرفت قد إيه بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. لسه بتحبني؟ -لسه بحبك. أنا حبي بيزيد كل يوم، بس إنتي مش... -متكملش. أنا مبثقش في حد قدك. قولي إنك بتحبني ومش هتسبني. مستعد نكمل حياتنا سوا؟ مستعد نبتدي بجد؟ -مستعد. مش يلا بقى على بيتنا ولا إيه؟ -لأ، أما نتجوز. -ما إحنا متجوزين. -لأ، لسه. تيجي تتقدملي وتعملي فرح كبير جداً. -وأنا مستعد.

-عاوزة أقولك حاجة. عمري ما تخيلت إني أحب كده. -أنا كمان عمري ما عرفت الحب اللي معاك. "وقابلك إنت كل حياتي. آه يا حياتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...