الفصل 10 | من 11 فصل

رواية عذاب الحب الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
22
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ممم، ممكن نبقى أصحاب؟ الجملة دي قالها آدم وهو بيبصلي وكأنه بيقولي: "ادينا فرصة نكون مع بعض، يمكن كل حاجة تتغير." ممكن، بس ليه؟ عشان عاوزك. أي حاجة تيجي تقوليلي، احكيلي. أي مشكلة تواجهك، اعتبريني صديقك. وأي حاجة تزعلك، تعالي قوليلي. خلينا نقرب من بعض، يمكن علاقتنا تتصلح. موافقة. بيري، وهي موافقة، بتبصلهم بعصبية: "انت بدأت تقرب منها أوي، وأنا مش هضيع حبي بعد كل السنين دي كده. أنا هتصرف."

أم آدم ونور طلعوا أوضتهم، وكل واحد مقرر إنه هيبدأ وهيدي التاني فرصة، يمكن علاقتهم تتغير. صباح الخير. صباح الخير. يلا عشان أوصلك. أنا النهارده معنديش حاجة مهمة، أي رأيك نخرج؟ بجد نخرج سوا؟ آه. طيب، ثواني هجهز. جهزت، متحمسة أخرج معاه. خرجنا ورحنا أماكن كتير، وفضلنا طول النهار سوا، وكنت مبسوطة أوي. أول مرة أكون مبسوطة كدا. مبسوطة؟ جدا. وانت؟ أنا مبسوط بوجودك. فرحت من مجرد كلمته ليا. أنا خلاص ابتديت أحس، هو فعلاً اتغير.

ممكن تشرحلي دي؟ أكيد، تعالي. قعد يشرحلي الحاجات اللي مش عارفاها. تشرب قهوة؟ أشرب، بس اقعدي وأنا هعملهالك. قعدنا، شربنا، وبقينا نهزر سوا. عدى فترة، طول الوقت مع بعض، كنا بنخرج كتير سوا، وأي حاجة عاوزاها بروحله. في يوم وأنا... روحت الجامعة. حساكي مبسوطة اليومين دول. بصراحة، آه. أي، حبتيه؟ مش عارفة، بس تفتكري ينفع؟ ليه مينفعش؟ عشان جوازنا مش حقيقي. ماله؟ بيحبك وبتحبي، واتأكدتي من ده. اتجوزوا حقيقي. بسهولة كدا؟

صدقيني، بسهولة. انتي المكبراها. طالما حبيتوا بعض، أي اللي يمنع؟ مش يمكن ندا معاها حق. يمكن حبيته. مساء الخير يا ماما. مسا النور يا حبيبتي. أمال فين آدم؟ فوق، هو وبيري بيظبطوا شغل. آه، طب عن إذنك هروح أشوفهم. دخلت، كانت قاعدة جمبه على الكرسي. تعالي ياحبيبتي. هعطل شغلكوا. لا، إحنا خلصنا أصلاً. اتفضلي انتي يا بيري. بري خرجت. أنا هجيب ميه وأجي. بري. بتكلميني؟ كنتوا بتعملوا إيه؟ مهو قلك، كنا بنشتغل. يعني كنتوا بتشتغلوا؟

أقولك بصراحة، هو قلي إنه بيحبني. كدابة. أوكي، براحتك. مش مصدقاها، ولا هصدق أي كلمة بتقولها. إيه مالك؟ انت وبيري لازم تشتغلوا في الأوضة. لا، مش لازم. انتي غيرانة. أكيد مش غيرانة، بس اسمها احترام. هي مينفعش تدخل طول ما أنا مش موجودة. خلاص، حقك عليا. مش هدخلها هنا تاني. بس أي المقابل بقى؟ مقابل إيه؟ إني أسمع كلامك. انت عاوز إيه؟ حضن. والله! آه والله. ضربته بالمخدة. خلاص، كفاية. هو دا يا شيخة؟ حرام عليكي. بيري،

وهي بتتكلم في التليفون: "أنا مش عاوزة غلطة. انت فاهم. بكرة كل حاجة تكون جاهزة." أنا هوريكي إنه مش من حقك، وإنك غلطتي أما قبلتي تتجوزيه. أنا قررت حاجة. إيه؟ هعترف لآدم إني بحبه. بتهزري؟ لا، بجد. عارفة الفترة اللي قعدناها سوا صغيرة، بس أنا حبيته أوي. كنت مترددة أقوله، بس أنا مستعدة ومتأكدة إنه اتغير وبيحبني. طب وهتعملي إيه؟ هعمله مفاجأة وأعترفله. سبها وروحت حضرت مفاجأة في البيت وزبطت كل حاجة، وفضلت قاعدة مستنية. الوو.

مين معايا؟ جوزك لسه داخل حالا هو وبيري فندق ٠٠٠لو حابة تتأكدي تعالي. انت مين؟ الوو؟ معقول آدم؟ أكيد لا. بس هروح أتأكد. لبست وطلعت ع الفندق، وسألت على الغرفة وطلعت. لسه هخبط، لقيت الباب مفتوح. دخلت. أنا مش عاوزة أدخل، بحاول ألخبط نفسي. مش عاوزة أصدق. أول ما دخلت، شوفت آدم وهو نايم وفي حضنه بيري. مقدرتش أحرك رجلي خطوة كمان من منظرهم. ثواني، ولقيت آدم بيفتح عينه، وبص على بيري اللي في حضنه، ولف وشه بصلي، وقام علطول.

أنا مش فاكر حاجة، صدقيني. مش فاهم إيه اللي حصل. انتي مصدقاني، صح؟ وليه أصدقك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...