الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
30
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كانت فتاة تجري في الطريق بسرعة، وثلاثة شباب يجرون خلفها. وفجأة، وهي تجري، تعبت ووقعت على الأرض. الشاب اقترب منها برغبة: "أخيرًا وقفتي، دانتي تعبتينا." البنت بصوت عالٍ وخوف: "أنتم عاوزين مني إيه؟ ابعدوا عني." الشاب بخبث وهو يقترب منها: "عايزين كل خير يا حلوة." والشاب يحاول أن يتعدى حدوده معها. وفجأة، ظهرت سيارة سوداء ونزل منها بودي جارد وشاب آخر يبدو عليه الهيبة ومكانته العالية.

البودي جارد أمسك بالشباب وبدأوا يضربون في الذين كانوا يعتدون على البنت. حور بخوف وكانت تبكي وترتعش. الشاب اقترب منها وقوّمها من على الأرض ونفض لها ملابسها. وقال بهدوء: "أنتي كويسة يا آنسة؟ حور بخوف وهي تهز رأسها. فهد أشار للحراس أن يركبوا السيارة. ونظر لحور: "أنتي بيتك فين؟ حور بدموع: "أنا مليش بيت، أنا هاربة." فهد باستغراب: "ليه؟ أنتي عملتي إيه؟ حور ببكاء: "عشان عايز يجوزني بالغصب وأنا مش موافقة وهربت."

فهد بهدوء: "طيب هاخدك البيت ومتخفيش، فيه خدمات يعني مش لوحدينا." حور خافت قليلاً، بس هو طمنها: "متقلقيش، مش هقرب منك والله." حور هزت رأسها بموافقة. وفهد شكلها كان صعبان عليه، وأخذها وركبها السيارة وتحركوا لبيت فهد. حور كانت تبص للفيلا والحديقة بانبهار من جمالها، كانت الفيلا واسعة جداً. وعجبتها. فهد شاف نظرتها وهي تبص بفرحة طفولية للفيلا، فهد كان مبتسم. دخل فهد وحور البيت وقال لها:

فهد بهدوء: "خدي شاور والبسي حاجة من هدومي عقبال بكرة أما أجيب لك هدوم." حور بطفولة وشكر: "بجد متشكرة أوي، بيتك حلو." فهد ضحك على طفولتها: "أنتي أحلى على فكرة." حور اتكسفت. فهد بهدوء: "المهم لازم نتجوز عشان تعرفي تاخدي راحتك ونعرف نعيش مع بعض." حور ببراءة: "بس أنا معرفكش ولا أعرف أي حاجة." فهد بابتسامة: "بسيطة، هتعرفيني. أنا فهد الجارحي، رجل أعمال وعندي 28 سنة، وأنتي."

حور بابتسامة: "حور إسماعيل، عندي 18 سنة وبسيطة وزي ما حكيت لك." فهد كان مركز في عيونها الجميلة الواسعة: "تمام، بس كده ادينا اتعرفنا. ها بقا نجيب المأذون دلوقتي ولا بكرة؟ حور بتفكير: "اممم.. ماشي دلوقتي، بس كان نفسي ألبس فستان أبيض." فهد بابتسامة: "مكالمة مني واحدة ويبقى عندك." حور بفرحة: "الله، أنا فرحانة أوي."

فهد عمل مكالمة والفستان وصل والمأذون جه وكان فيه ناس شاهدة على جوازهم. وست طيبة من الخدم. اتولت تربية فهد وهنعرف الحكاية في الأحداث. قالت: "مبروك يا ابني، ربنا يفرحك." فهد قرب منها وباس أيديها ورأسها: "ربنا يبارك فيكي." فهد لحور: "دي في مكان أمي، هي اللي ربتني وعاشت معايا." حور ابتسمت وراحت حضنتها بحب: "أهلاً بيكي يا طنط." سعاد بحنان: "قولي لي يا ماما يا حبيبتي. إيه رأيك؟ حور بفرحة وعيونها دمعت: "بجد؟

ماشي. أمي ماتت من وأنا صغيرة، فحضرتك هتبقي مكانها في حياتي." سعاد شدت حضنها وقالت: "ربنا يرحمها يا حبيبتي." فهد كان يبص لهم بحب. حور طلعت غيرت هدومها ولبست تي شيرت كان طويل من عند فهد ومش لابسة البنطلون لأنه كبير عليها. والتي شيرت واصل لبعد ركبتها بشوية. فهد دخل عليها وسرح في جمالها. فهد قرب منها وحط إيده على خصرها وقربها منه: "أنتي جميلة أوي." حور بكسوف: "شكراً." فهد قرب منها وكان هيبوسها، بس حور ضربته بالقلم بخفة.

فهد بعصبية وصدمة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...