الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
27
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فهد قرب منها ولسه هيبوسها بس حور ضربته بالقلم. فهد بغضب جحيمي: انتي اتجننتي يابت ازاي تمدي إيدك عليا. كان ماسكها من شعرها وهو بيكلمها. حور كانت بتترعش وخايفة منه. هو شافها بالشكل ده سابها وارتاحت أعصابه، وأخدها في حضنه. حور بعياط: ابعد عني، انت قليل الأدب وبتضربني كمان. فهد بحنية مفرطة: خلاص ياحبيبتي متزعليش، أنا بس مشاعري اللي سيطرت عليا. حور ببراءة: يعني انت بتحبني؟ فهد وهو تايه في عيونها: شكلي كده. حور لفت إيديها

حوالين رقبته وباست خده: أنا بقى بحبك عشان انت حنين وقمر أوي. فهد قرب منها بحب. وبعد شوية حور كانت دموعها نازلة. فهد بحنية: خلاص أهدي، مش هقرب منك تاني. حور بخجل: لا مش كده، بس أنا بخاف حد يقرب مني كده. فهد بغيرة: هو فيه حد قرب منك يابت غيري ولا إيه؟ حور بضحك على عصبيته: لأ، بس انت أول واحد في حياتي، فأنا مش فاهمة بس. فهد بخبث: امم، طيب. حور راحت ع الكنبة عشان تنام. فهد باستغراب: انتي بتعملي إيه؟ حور: هنام.

فهد بحب: لا انتي هتنامي ع السرير وفي حضني. حور بكسوف: لا طبعاً. فهد راح عليها وشالها وحطها ع السرير واخدها في حضنه ودفن وشه في عنقها بحب. وحور كانت متوترة شوية، وبعدها هدت واستسلمت للنوم. وذهب فهد في النوم. تاني يوم الصبح صحي فهد وقام غسل وشه. وحور قامت من النوم وغسلت وشها وفاقت. نزلوا مع بعض عشان يفطروا. في وسط ما هما بيفطروا فجأة كان فيه صوت عالي بره. فهد قام يشوف فيه إيه. لقى الأمن بيزعق لشخصين.

فهد بصوت عالي: فيه إيه ياحسن؟ حسن (الأمن) : كانوا عايزين يخشوا بالعافية، وحضرتك مانع زيارات اليومين دول. وحور طلعت تشوف إيه، ولقت أبوها والراجل اللي كان عايز يتجوزها. والراجل كان تجاوز الـ 42 عام. إسماعيل بغضب: أهي الحقيرة اللي هربت من جوزها. فهد بغضب: انت بتقول إيه ياراجل انت، دي مراتي. إسماعيل بصدمة: انتي اتجوزتي من ورانا؟ حور بعياط وخوف: عشان انت كنت عايز تجوزني للراجل ده. وشاورت على ياسين اللي كان جنبه.

فهد بغضب: انت راجل و***** لما ترمي عرضك لراجل شبه ده. ياسين بغضب: أنا مأخدتهاش دلوقتي، ومشيت. هقتل إسماعيل، وأخد مني فلوس حقها. فهد ببرود: طب وروني كده هتاخدوها إزاي، ودي مراتي قانوناً وكتبت عليها. وأظن بقى إنك مش هتعرف تتجوزها للأسف. إسماعيل بسخرية: لا، محنا هنطلقها منك. فهد للحرس: طلعوا الأوساخ دول بره. الحرس شدوهم بقوتهم لبرا، بس إسماعيل كان بيزعق. سحب المسدس اللي في جيب الأمن وأطلق نار. وجت في دراع فهد.

حور صرخت بخوف وعياط. الحرس جم يشيلوا فهد. وحسن ركب العربية بسرعة، وحور ركبت ورا. وفهد كان في حضنها وبينزف من دراعه. وهدومها كانت مليانة من دمه. وصلوا المستشفى. حسن نزل وسند فهد. وفهد كان فاقد وعيه لأنه نزف. والدكاترة خدوه ودخلوا بيه العمليات. بعد حوالي ساعتين. الدكتور خرج بتعب: الحمد لله، قدرنا نشيل الرصاصة من دراعه، بس محتاجين نقل دم لأنه نزف كتير ومحتاجين عينة. حور بعياط: أنا، خد مني أنا.

الدكتور أخد حور وشاف فصيلة دمها زي فهد أو لأ. وطلعت نفس الفصيلة. وأخدوا من حسن، لأن كانوا محتاجين كيس وحور مش هينفع تتبرع بكيس لأنها ضعيفة. وهناك كانوا الحرس مسكوا إسماعيل وياسين وحبسوهم في المخزن. وبعد عددت ساعات فهد فاق وفتح عيونه ببطء. وشاف حور اللي كانت قاعدة جنبه وبتعيط. حور أول ما فهد فاق حضنته وباسه من كل وشو. فهد بتأوه: آآه، براحة. حور بعياط: أنا آسفة، معلش، حقك عليا ياحبيبي. فهد بحب: انتي قولتي إيه؟

حور بحب: انت حبيبي. فهد بهزار عشان مايخليهاش تزعل: منا كنت بصحتي امبارح. حور ضحكت وحضنته وبوست راسه. فهد: إيه اللي حصل بقى، ومين اللي جابني المستشفى؟ حور حكتله كل حاجة. حور بابتسامة: حسن ده طيب أوي، وكان خايف عليك. فهد بحب: عشان فهد ده ابن الراجل اللي كان واقف جنبي. وحسن طول الوقت واقف جنبي. وأنا ناوي أنقله حاجة أحسن من الأمن، هو اللي كان كلب يبقى أمن عشان يبقى في حمايتي. بس والده اتوفى وأمه، وأنا بقيت أخوه.

حور بفضول: هو كام سنة؟ فهد بغيرة: بتسألي لي ياختي؟ حور بضحك: في إيه مالك بس، بسأل عادي. فهد بحب: هو عنده 24 ومتخرج من تربية رياضية. حور: امم، عشان كده هو قوي وقدر يشهدهم. فهد بص لها بغيرة: وانتي مش عاجبك الفورمة والعضلات اللي فيا؟ حور بحب: انت عاجبني بكل حاجة فيك. فهد قربها منه وباس راسها بحب وحضنها. ومر يومين وفهد اتحسن ورجع بيته. حور بفرحة: حمدلا ع سلامتك ياحبيبي.

فهد بحب: الله يسلمك ياروحي. خقيقي أكتر واحدة وقفت جنبي انتي وحسن. وهعمله مكافأة وهخليه السواق الخصوصي بتاعي. حور بهدوء: ماشي. طلع فهد الأوضة واخد شور. وبعده حور دخلت تاخد شور. فهد نزل الجنينة. فهد لحسن: حبستهم! حسن بحب: طبعاً يباشا. فهد حضنه: شكراً عشان وقفت جنبي، ولك مكافأة وهتبقى سواقي الخصوصي عشان انت جدع. وهشغلك في شركتي. حسن بفرحة: بجد يباشا؟ فهد بحب: طبعاً، دانت ابن الراجل الغالي وماشاء الله نفس الصفات.

حسن حضنه بحب أخوي. وسمعوا صوت هبد. لقوا إسماعيل بيحاول يفتح الباب. فهد وحسن هبدوا الباب. رجع إسماعيل لورا ووقع ع الأرض ونزف من مناخيره بسبب هبدت الباب الجامدة. فهد بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...