الفصل 5 | من 6 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح صحي فهد ودخل أخد دش وطلع. كانت حور صحيت. فهد: صباح الخير. حور: صباح النور. فهد: تخلصي وتنزلي تفطري. حور: مش عاوزة. فهد قرب ومسك دراعها: كلامي يتسمع ي حور واخلصي. حور بصتله بدموع ودخلت الحمام. شوية وطلعت ونزلت تحت. كان فهد قاعد على السفرة ومستنيها. حور قعدت جنبه ببرود. فهد شدها قعدها على رجله. حور بضيق: لو سمحت أنا عايزة أقعد على كرسي. فهد: وأنا قعدتك على رجلي بمزاج.

حور بعصبية طفولية: لا مش بمزاجك بمزاجي أنا. فهد بحدة: حور مالك؟ حور بعياط: أنت بتعاملني وحش وشوية تعاملني حلو، كاني لعبة في إيدك، أنا عملتلك إيه؟ فهد بحنية مفرطة وحب: لا ي حوري، أنتِ مش لعبة، بس ببقى مضايق شوية، متزعليش. حور ابتدت تهدى وفهد حاضنها بحب. فهد رفعها ووشها كان متغرق بالدموع وشعرها لازق على وشها ومحمر من العياط. فهد باسها برقة على شفايفها. فهد بحب: اهدي ي حبيبتي.

حور بحب: أنا ملقتش حد غيرك حنين عليا يا فهد، متقساش عليا. فهد بحزن في نفسه: على عيني ي حبيبتي، أخلص بس منهم، وأنا هعيشك أجمل أيام حياتك. فهد بتنهيدة: حاضر ي حور. خلصوا فطار وفهد راح على الشركة. فهد دخل مكتبه وكان حسن قاعد. فهد: تعالي بقا اقعد واسمعني. فهد بتركيز: إيه اللي حصل؟

حسن: البنت هتبتدي تلعب عليك من انهاردة، يعني هتيجي تعمل إنها عايزة تشتغل عندك، وشوية شوية هتبقى عايزة تاخدك بيتها عشان تعمل شغل، وأكيد بقى هيوقعوك هناك. فهد بخبث: كده، جم تحت رجلي، أنا مجهز لهم كل حاجة، بس يا عيني البنت دي هتتمسك، هتبقى شريكته في القرف اللي بيتاجر فيه، بس ماشي، هي اللي راحت وراه عشان الفلوس. حسن: همشي بقا عشان لو جت. فهد: اشطا.

حور كانت قاعدة بزهق، فـ حاجة في بالها فكرة إنها تقوم تعمل كيكة وتتفرج على التلفزيون. حور بخجل: معلش ي دادة، ممكن بس أقف أعمل حاجة وأطلع؟ سامية: تطلبي إيه ي بنتي؟ حور: لا لا، أنا عايزة أعمل كيكة بإيدي. سامية بابتسامة: اتفضلي ي بنتي. دخلت حور وابتدت تعمل الكيكة. عند فهد، كان ماسك ورق وبيشتغل. دخلت بنت لابسة جيبة قصيرة قبل الركبة وبلوزة مفتوحة من عند الصدر. فهد باصلها بقرف، بس رجع يبص طبيعي عشان الخطة متبوظش.

البنت بدلع: كنتوا طالبين سكرتيرة وفيها المواصفات معينة، فـ كنت عايزة أقدم في الوظيفة. فهد بخبث: اممم، وحضرتك اسمك إيه بقى؟ البنت بدلع: اسمي ميادة، وحضرتك؟ فهد باصلها بوقاحة: فهد. ميادة بخبث: اتشرفت بيك يا أستاذ فهد. فهد: طيب تمام، هاتي الملف واتفضلي استريحي. ميادة اتدتله الملف بدلع وقعدت. فهد وهو بيشوف الملف: امم، هايل، كده تقدري تشتغلي معانا. ميادة بخبث: بجد؟ طب هستلم إمتى الشغل؟ فهد: من انهاردة، ومبروك.

ميادة مدت ايديها: الله يبارك فيك، وصدقني هبقى من أحسن الناس اللي جت تشتغل هنا. فهد: طبعاً. فهد رن على حسن ودخل المكتب. فهد: اتفضل خد الآنسة وعرفها مكتبها. فهد غمزله من غير ما ميادة تاخد بالها. حسن فهم واخدها وراها مكتبها. طبعاً فهد كان مرتب كل حاجة. في المساء، فهد كان خلص شغله. فهد ركب عربيته، وأخد باله من ميادة إنها واقفة. راح عندها بالعربية وقال: اتفضلي أوصلك. ميادة بخبث: لا مش عايزة أتعبك. فهد بزهق: لا اتفضلي عاد.

ميادة ركبت. ميادة بتساؤول: أنت متجوز؟ فهد: أيوه. ميادة: امم، وانت بتحبها؟ فهد: عادي، أهي عايشة معايا وخلاص. ميادة بدلع: امم، طب أنت ممكن في يوم تيجي وتسهر عندي عادي، وأهو نتكلم في الشغل برضه. فهد بخبث: ومالو، ماشي طبعاً. ميادة بفرحة: يبقى نخليها بكرة. فهد بتراجع: تؤ، خليها بعده أحسن. ميادة هزت راسها بموافقة، وشوية وصل فهد عند بيته. نزلت ميادة، بس قبل ما تنزل باست فهد من خده.

فهد كان قرفان منها، بس للأسف لازم يكمل في الخطة. وطلعت بيتها، وفهد طلع على الفيلا بخنقة. دخل أوضته لقي حور لابسة فستان قصير وشموع على الطربيزة وضوء خفيف. فهد بابتسامة: إيه القمر ده ي حبيبتي؟ حور بحب: حمد لله على سلامة. فهد بحب: الله يسلمك. قرب منها وحضنها: بس إيه الحلاوة دي كلها. حور بابتسامة وخجل: يلا نتعشى، يارب الأكل يعجبك. فهد باس إيديها بحب وقال: هيعجبني طبعاً، أنتِ أي حاجة منك حلوة. وقعدوا، وفهد كـ.

فهد بحب: تسلم إيدك ي روحي، الأكل جميل. فهد بحب: أنا بحبك ي حور، أه عرفتك في فترة قليلة، بس بحبك أوي، بحب ريحتك وجمالك وحنيتك والبراءة بتاعتك، كل دي حاجات خطفت قلبي. حور بكسوف: وأنا كمان بحبك أوي، أنت أكتر حد ظهرلي في حياتي وحنين عليا، وبشوف حبك ليا في عيونك وبتفرحني كتير وبتساعدني في كل حاجة. فهد قرب منها وحضنها بحب: حوري، أنا هفضل جنبك وهفضل أحبك طول عمري. وباسها برقة وحور اتجاوبت معاه.

وأصبحت حور زوجة فهد قانوناً وشرعاً. وفهد كان مبسوط أوي بنتيجة امتلاكه لحور وإنها بقت مراته بجد. تاني يوم صحي فهد وفضل يتأمل في حور وقرب باس خدها بعشق. فهد بهمس: أوعدك الحوار يخلص وهنعيش مع بعض أجمل أيامنا. حور صحيت بكسوف: صباح الخير. فهد بعشق: صباح النور ي قلبي. حور ابتسمت له بخجل محبب له. فهد قام واخد شور، وحور دخلت تاخد دش. حور بتساؤول: أنت مش رايح الشركة؟ فهد بحب: تؤ تؤ، انهاردة اليوم ليكي ي جميلة.

حور اتكسفت وابتسمت بخجل. وقضوا اليوم مع بعض. وميادة كانت مستغربة فهد مجاش ليه الشركة، بس كانت بتجهز نفسها لليوم اللي فهد هيجيلها والأوراق اللي هيمضي عليها. تاني يوم بليل فهد راح بيت ميادة. خبط وميادة فتحت وكانت لابسة فستان قصير قبل الركبة وقط ومكياج فاقع. دخل فهد بقرف. ميادة بخبث: مبسوطة أوي إنك جيت يا فهد. فهد بصّتّناع: وأنا كمان مبسوط إني شوفتك. ميادة: لازم بقى نشرب مع بعض. فهد بخبث: طبعاً.

فهد أوهمها إنه بيشرب بس مشربش، لأنه عارف إنها حطتله حاجة. ميادة راحت الحمام، وقام فهد بسرعة كب الكاس من البلكونة. ودخل ميادة جت وقعدت جنبه. ميادة بجراءة: تعالي معايا الأوضة، شكلك عايز تنام. فهد بتمثيل إنه تعبان: أيوة أيوة، مش قادر، عايز أنام. وقام وميادة كانت حضناه وهي ماشية معاه. ونام فهد على السرير، راحت ميادة تخلع له القميص وجابت الورق من دولابها، بس الباب خبط. راحت تفتح. "هو أنتِ ده؟

مدروخ جوا على الآخر ولسه همضيه؟ يوسف بخبث: "منا قولت أجي أتأكد بنفسي وأشوفه وهو بيمضي بنفسه على بيع كل حاجة ليا." ودخل معاها الأوضة وميادة لسه بتمضيه، كان الباب اتكسر ودخل منه حسن ومعاه ظابط. ميادة بخوف: هو في إيه؟ الظابط: أنتوا متقبوض عليكم. يوسف بغرور: وبتهمة إيه بقى؟

الظابط بسخرية: التجارة في المخدرات، وتخدير رجل أعمال مشهور ومحاولة سرق أملاكه. أما أنتِ بقى، فـ أنتِ كمان مقبوض عليكي بإنك كنتي بتعملي حاجات مخالفة للآداب والمحاولة مع فهد الجارحي. يوسف بصدمة: يعني إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...