الفصل 4 | من 6 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
19
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح قام فهد من نومه ودخل أخد شور وخرج وهو لافف فوطة حوالين وسطه. كانت حور صحت من نومها. حور بخجل: إيه قلة الأدب دي؟ البس هدومك. فهد بخبث: ليه؟ وهي الهانم مش مراتي برضو؟ ولا إيه؟ حور سكتت بكسوف وقامت رايحة الحمام. فهد شدها ليه وحاوط وسطها ودفن وشه في رقبتها يستنشق عبيرها. حور بخجل شديد: لو سمحت ابعد يا فهد. عيب أوي كده. فهد بضحك: لا مش عيب. أنتي مراتي يا حور. حور بكسوف: ماهو لازم نبقى محترمين.

فهد ضحك على براءتها وقال: أومال طبعًا. وباس خدها وقال بهمس: روحي اجهزي عشان عاملك مفاجأة انهاردة. حور بفرحة: بجد؟ مفاجأة؟ فهد بجدية: وهي المفاجأة بتتقال؟! حور بفرحة سابته وراحت أخدت شاور. وفهد ابتسم عليها. حور خرجت وكانت لابسة بنطلون كارجو وتيشرت أسود طويل عليه كلام وعملت شعرها كحكة فوضوية. وكانت قمر جدًا. فهد بحب: إيه القمر ده يا حياتي؟ حور بكسوف: شكرًا. فهد بضحك: بعد كل ده وشكرا.

وكان فهد لابس تيشرت أسود وبنطلون أبيض ومسرح شعره وحاطط برفانه الخاص. وريحته كانت جميلة جدًا. حور بتحبها. حور بكسوف: ريحتك حلوة أوي. بحبها. فهد بضحك: وصاحب البرفان بيموت فيكي. حور سكتت بكسوف. ومسك إيديها ونزلوا. وقفت العربية عند الملاهي. حور بفرحة: الله! ملاهي! ما روحتهاش بقالي كتير أوي. فهد بحب: هركبك اللي انتي عايزاه هنا وهنخش سينما ونقضي أجمل وقت مع بعض. عشان هبقى مشغول عنك الفترة دي. عندي شغل مهم.

حور بحزن: يعني مش هسهر معاك على فيلم وتقعدني في حضنك؟ فهد بحب: لا. هنسهر لما آخد إجازة. بس هتنامي في حضني طبعًا. حور باستُه على خده: شكرًا. فهد بحب باسها من خدها وقال: طب يلا بينا. ونزلوا واتصوروا كتير وركبوا كل الملاهي ودخلوا السينما وأخدوا أجمل الصور. رجعوا البيت وحور كانت نايمة في العربية. فهد نزل شالها وطلع بيها على الأوضة وغيرلها هدومها لهدوم بيتي مريحة. وغير هدومه وأخدها في حضنه ونام. تاني يوم

استيقظ فهد وقام أخد شور ولبس بدلة سوداء. وكان شكله يخطف الأنفاس. وحط برفانه وسرح شعره وكان في قمة الجاذبية. وباس حور على خدها وهي كانت نايمة وساب ليها ورقة. ومشي. دخل فهد الشركة بكل هيبة وغرور والموظفين وقفوا كلهم من دخلته. أحد الموظفين: نورت الشركة يا مستر فهد. فهد نده السكرتيرة ودخل على مكتبه. السكرتيرة باحترام: تؤمرني بإيه يا مستر فهد؟ فهد بجدية: عايز كل الأوراق والشغل الجديد وحتى ورق الصفقة الجديدة يجيلي حالًا.

نور: تمام يا مستر. ومشت. بعد شوية دخل حسن. فهد بارتياح: منور. حسن بابتسامة: بنورك يا فهد. فهد بجدية: اقعد بقى عشان عندنا شغل كتير وعايزين نتكلم على اللي قولته لك عليه. لأني لازم أخلص منهم. حسن بجدية: تمام تمام. وشوية ونور جابت الورق. نور بهدوء: الورق يا فندم. محسن كان سرحان فيها وفي جمالها. فهد أخد باله وقال: إيه يا أستاذ حسن؟ مش عندنا شغل؟ حسن بتركيز: آه آه طبعًا. ونور مشيت. فهد بضحك: إيه؟ سحرتك ولا إيه؟

حسن بتوتر: ها؟ لأ. فهد بضحك: عيب عليك. ده أنت صاحبي بقالك عمر معايا. حسن ضحك: خلاص بقى يا عم. أنا طول عمري باجي الشركة مكنتش باخد بالي منها. بس هي بصراحة محترمة وجميلة. فهد: امم. طيب يلا بقى. وبدأوا في الشغل واتفقوا هيعملوا إيه. في المساء فهد رجع من الشغل وحور كانت قاعدة على التلفزيون. شافته جريت عليه وحضنته بحب. حمدالله على سلامتك. كده تتأخر عليا كل ده. فهد ببرود: آه عادي. براحتي. حور باستغراب: مالك يا فهد؟ في إيه؟

فهد ببرود: مالي؟ منا عادي. أهوه. حور: لأ مش عادي. أنت بتتكلم ببرود كده ليه؟ فهد بجمود: وسع بقى عايز أغير عشان أنام. ده إيه ده. حور بدموع: لحظة. كان فهد هيضعف وياخدها في حضنه. حور بدموع: خلاص روح نام. أنا كنت مستنياك عشان أنام في حضنك. فهد ببرود: مش عايز أنام في حضن حد. عايز أنام لوحدي. حور بصتله بعياط وطلعت الأوضة. فهد بحزن: على عيني والله. كام يوم بس وهعيشك أجمل أيام. وطلع باصلها ببرود. كانت بتعيط.

خلى يغير هدومه وطلع ينام. حور راحت على الكنبة. فهد: بتعملي إيه؟ حور: هنام على الكنبة. فهد: على السرير. اخلصي يلا. حور بعند: لأ. فهد بحدة: حور. حور راحت عنده ونامت على السرير وهي بتشهق من العياط. وشوية ونامت. وفهد اتأكد إنها نامت وأخدها في حضنه ونام. تاني يوم الصبح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...