الفصل 5 | من 30 فصل

رواية عذراء علي أبواب الجحيم الفصل الخامس 5 - بقلم سندريلا انوش

المشاهدات
50
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مسك شعرها بيداه قائلا بصراخ: برشام مانع حمل يا بنت ال***. نيروز ببكاء: لا مش مانع حمل. وألقى بها على الأرض ونزل إلى مستواها قائلا: انت مفكراني بسمجي يا بنت ال***.. ده أنا دكتور نسا وتوليد.. هتيجي عيلة قدك تضحك عليا. تسمرت هي بمكانها.. لم تكن تعلم أنه طبيب فبكت أكثر. مراد بغضب: مين اللي جابلك البرشام. نيروز بتحدي: مش هقول. مراد بتحذير: مين اللي جابلك البرشام. نيروز: مش هق.. قطع حديثها تلك الصفعة القوية من مراد.

مراد: مين اللي جااابلك أم البرشام ده. نيروز بصراخ: لو قتلتني مش هقولك. انتصب في وقفته قائلا: مي صحبتك مش كده. نيروز بتوتر: هه.. لا مش هي. ابتسم مراد بخبث قائلا: يبقى هي.. وأنت اللي جنيتي عليها بنفسك. أخرج هاتفه وأجرى مكالمة ثم انتظر ليرد الآخر. مراد: كلم أمجد الديب قوله مراد المصري عاوز مخزن أكتوبر مؤقتا. الجهة الأخرى: ... مراد المصري بمكر: ومي حجازي تتجاب في المخزن ده وتغتصبوها. هنا صرخت نيروز ونهضت ومسكت

يده التي تحمل الهاتف: خلاص والله خلاص.. مش هاخده تاني.. والله سامحني.. مش هاخد.. أرجوك سيبها.. أنا اللي قولتلها. مراد بصراخ: هتحملي ولا لأ. نيروز: حاضر.. حاضر.. هحمل.. حاضر.. بس سيبها عشان خاطري. مراد: أنت مالكيش خاطر عندي عشان أسيبها. نيروز بصراخ: سيبها أرجوك.. هعملك أي حاجة أنت عاوزها. مراد بمكر: أي حاجة! نيروز: أي حاجة.. بس متخليش حد يلمسها. قال مراد لمن على الهاتف: خلاص.. ألغِ اللي قلته دلوقتي.

ثم أغلق هاتفه ووضعه في جيبه ووقف أمامها فظهر فارق الطول بينهم. وأبعد خصلات شعرها خلف أذنها قائلا: شوفي لما بتسمعي الكلام أنا بهدا إزاي. نظرت لعينيه بانكسار قائلة: حكم القوى على الضعيف. مراد: كان معاكي كام شريط برشام. نيروز وهي تسمع دموعها كالصغار: أربعة. مراد: بتكدبي! نيروز: لا والله.. كانوا أربعة. مراد: اممممم.. يترموا حالا. أومأت برأسها ودلفت بسرعة وأخرجتهم من مخبئهم التي ظنت أنه سري وأعطتهم إليه.

نيروز: اتصرف فيهم أنت. أخذهم مراد من يدها ثم اتجه إلى المرحاض وألقاهم فيه ورجع إليها. ثم جذبها من يدها ودلف بها إلى غرفتهم قائلا: هتكون آخر مرة المسك فيها يا نيروز. ثم دفعها بقوة لتسقط على الفراش وهو فوقها. مر شهران على نيروز ولم يأت مراد لها ولا مرة.. كان الطعام يصل لها ولكن لا يأتي هو.. كانت تشعر بالسعادة لعدم وجوده ولكن لماذا قلبها يألمها هكذا. هل اعتادت على وجوده معها.. قطع تفكيرها صوت جرس الباب فنهضت.

نيروز خلف الباب: مين؟ مراد بصوت ثمل: هيكون مين يعني.. افتحي يا هانم. فتحت نيروز له لتصعق من هيئته.. كان أزرار قميصه مفتوحة حتى منتصف بطنه وشعره مبعثر وفي يده زجاجة الكحل. نيروز بصدمة: إيه ده! دفعها مراد ودخل وهو يترنح قائلا: نسوان نكد وغم. أغلقت الباب قائلة: هما مين اللي نسوان نكد وغم.. أنت.. أنت.. كنت مع حد. جلس على الأريكة وشرب من الكحل قائلا: مالك زعلانة ليه.. هيفرق معاكي إيه لو نمت مع غيرك.

اتجهت إليه وقالت: أنا كنت فاكرة إنك حيوان.. بس دلوقتي أثبت ده بجداره. نهض مراد بغضب وجذبها من يدها لتصطدم بصدره وقال: شكل غيابي نساكي.. أنا أقدر أعمل فيكي وفي أهلك إيه. سحبت يدها منه قائلة بغضب: لا.. منستش.. ولا نسيت اغتصابك ليا. نظر لها بخبث ثم حملها وهي تصرخ وتضربه حتى دخل غرفتهم ووضعها على الفراش وجثى فوقها ممزقا ثيابها. اغتصب بطريقة وحشية.. فهو ليس بوعيه ولكنه رجع لرشده عندما وجد دماء.

ابتعد عنها مراد بسرعة البرق وهي تبكي وتشعر بأن بطنها ستتمزق من الألم. حملها دون تفكير ونزل راكضا بعد أن ألبسها أحد قمصانه الذي وصل إلى بعد فخذيها.. وصعد سيارته وانطلق إلى مشفى صديقه أمجد الديب. ترجل من سيارته وحملها وهي تتألم وتسبه.. ودلف بها وهو يصرخ في الأطباء حتى أتت إحدى الطبيبات. الطبيبة نهى: دكتور مراد.. إيه اللي حصل بس اهدى. مراد بصراخ: مراتي بتنزف وبتقوليلي اهدى. أتى الممرضون

ومعهم الناقلة فقالت نهى: طيب سيبها وأنا هعالجها.. سيبها بس. وضعها مراد على الناقلة فتحرك الممرضون إلى غرفة الطوارئ وخلفهم نهى. جلس مراد وهو ينظر في الفراغ.. لم يدري أنه مر ساعة كاملة وهو ينظر في الفراغ حتى خرجت نهى. نهض واتجه إليها قائلا: إيه سبب النزيف ده يا نهى. نهى: دكتور مراد.. أنا مش هخبي عليك.. بس هي اتعرضت لعلاقة عنيفة ووحشية.. وده مينفعش في أول شهور الحمل.

نظر مراد لها وابتلع باقي كلماته بمجرد سماعه خبر حملها. مراد: يعني هي حامل. نهى: أيوه.. وألف مبروك. مراد: بقالها قد إيه كده. نهى: التحاليل بتقول من شهرين.. بس لازم نعمل محضر. مراد بهدوء: مفيش محاضر هتتعمل.. محدش غريب لمسها.. ده كان جوزها. نظرت نهى له بصدمة قائلة: دكتور.. أنت إزاي تعمل فيها كده.. أنت كنت هتموت ابنك بنفسك كده. مراد: كنت سكران.. مفوقتش غير لما شفت الدم. نهى لنفسها: إيه البرود ده. مراد: أنا داخل أشوفها.

نهى: مش هينفع دلوقتي. سار مراد دون أن يهتم لحديثها وفتح باب غرفتها. فوجدها جالسة ويدها على بطنها وتنظر أمامها بشرود حتى لم تنتبه لدخوله. جلس مراد على حافة فراشها ونظر إلى بطنها ووضع يده عليها فشعر بارتجاف جسدها من لمسته لها. مراد: هانت.. كلها 7 شهور. نظرت نيروز له قائلة: ياريته مات.. أنا بفضل موته على إن تكون أنت أبوه. نظر مراد لها دون أي تعابير على وجهه ثم نزل

إلى بطنها وقبلها قائلا: مالكش دعوة بكلام ماما.. دي هرمونات حمل. نظرت نيروز له بصدمة وقالت في نفسها: ده عبيط ده ولا إيه.. هو للدرجة دي عاوز يكون أب.. ده شبه المرضى النفسيين. رفع رأسه ثم نظر لها قائلا: من هنا ورايح مفيش خروج من الشقة. نيروز بتهكم: قال يعني كنت بخرج أولاني.. ومقطعة نفسي فسح وخروجات. مراد: لسانك لو قصتيه نص مشاكلك هتنحل صدقيني. نيروز: مالكش دعوة ياخويا. مراد: تقدري تقفي وتمشي ولا لسا حاسة بوجع.

نيروز: الوجع الحقيقي في قلبي قبل ما يكون في جسمي. مراد: ابتدينا فلسفة. ثم حملها وخرج من الغرفة وهي تقول بصوت خافت غاضب: نزلني يا زفت أنت.. الناس هتقول علينا إيه. مراد: أنا لو عليا أسيبك.. ان شاء الله تولعي.. بس أنا بعمل كل ده عشان ابني. نيروز: نينينينينينيييي.. ابني.. يارب تكون بنت. مراد: لو بنت.. هحبسك وهخليكي تحملي تاني لحد ما تجيبيلي الولد. نظرت له بصدمة.. فنظر لعيناها قائلا: انزلي.. وصلنا.

نظرت حولها فوجدت نفسها أمام السيارة.. فنزلت وركبتها وانطلق بها. وقف مراد أمام صيدلية قائلا: هنزل أجيب حاجات وجاية.. ما تتحركيش. نيروز: أنا يوم ما ههرب.. ههرب بقميصك! مراد: ده أنت تهربي بمايوه.. أنت مالكيش أمان. ابتسمت رغما عنه.. فنظر لها وخرج وأغلق الأبواب إلكترونيا.. فنظرت له من خلف الزجاج وحاولت فتحه ولكنها فشلت. فنظر لها بسخرية وسار وهو يصفر بانتصار ويحرك المفاتيح بيده في الهواء.

نيروز من داخل السيارة: ياااا مستفيييييييززززززز. دلف مراد إلى تلك الصيدلية واشترى بعض الأدوية والفيتامينات والمغذيات لها ولجنينها.. فهو طبيب وهذا تخصصه.. ثم خرج واتجه إلى سيارته. راقبها من بعيد وهي تعدل خصلات شعرها في المرآة وتفعل بعض الحركات الجنونية والمضحكة بوجهها أمام المرآة. قال لنفسه: طفلة حامل في طفل.. وهتبقى حياتي كلها شغل عيال في عيال. رسم قناع البرود ثم فتح القفل الإلكتروني ودلف إلى السيارة وأعطاها الأدوية.

نيروز: إيه ده! مراد وهو يدير محرك السيارة: أدوية ومقويات ليكي عشان هتضعفي الفترة اللي جايه في الحمل. ثم أدار السيارة وتحرك.. فقالت هي: فين السريلاك! مراد: سريلاك!! نيروز: أومال النونو هياكل إيه! مراد: نونو إيه.. أنت عبيطة! نيروز: انزل هات السريلااااك حالا. مراد: مش نازل.. إيه العبط ده.. السريلاك ده مكمل غذاء للطفل لما يتولد.. مش وهو لسه في بطن أمه. نيروز: لا.. منا هاكله وينزل للنونو ياكله معايا. وضع

مراد يده على وجهه قائلا: صبرني يارب.. ده من أولها. وصل مراد إلى سكنهم فنزلت هي وسارت ببطء.. فقال بغضب: انجزي.. مش قشر بيض هو. نيروز: عشان النونو يكون كويس. أدرك مراد أنها تثير غضبه متعمدة.. فتركها وصعد أمامها. فتبسمت هي بمكر قائلة: دانا هطلعهم عليك جديد وقديم يا مراد الكلب. صعدت بتمايل وحذر ودلفت إلى منزلها.

مر أسبوع عليهما.. كانت نيروز تشعر بمسؤولية تجاه جنينها وكانت تهتم بمواعيد أدويتها.. وتتناول طعام صحي وأخذت تقرأ كتب عن الأمومة وغيرها. وفي يوم كان مراد يتحدث في الهاتف واتجه إلى الشرفة. مراد: أيوا يا يوسف.. حامل. يوسف: ..... مراد: اممممم.. لا طبعاً.. هاخد منها ابني وهرميلها قرشين.. أو أطلقها وأرجعها الشارع زي ما جبتها منه.

وهنا سمع مراد خلفه زجاج يسقط على الأرض ويتحطم.. فاستدار بجسده وجد نيروز تنظر له بصدمة والدموع تنهمر على صدغيها ويدها على بطنها وزجاجة الدواء محطمة على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...