الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عذراء علي أبواب الجحيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سندريلا انوش

المشاهدات
33
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نيروز بهدوء: أنا مش خدامة أهلك أنا. فقدت سارة أعصابها بعد تلك الجملة فقالت: انت إزاي يا جربوعة انت تتكلمي معايا أنا كدا؟ نيروز: أيوا مين انت يعني؟ سارة بتعالي: أنا سارة الجويلي بنت أكبر رجل أعمال في مصر. نيروز بسخرية وهي تتخطاها: بنت أكبر رجل أعمال في مصر.. ماذا بعد؟ ثم ذهبت إلى غرفة زين وتركتها تغلي.

سارة بحقد: قسمًا بالله ما أنت قاعدة فيها يا جربوعة انت.. أنا معرفش مراد وافق بيمّي إزاي تكوني مرضعة للزفت اللي هو جابه دا. دلفت نيروز وهي تبتسم بمكر قائلة: أنا هوريكي يا سحلية انت.. يا اللي شبه العروسة الباربي. في مكان آخر.. نزلت مي من عمارتها فوجدته مثل كل يوم ينتظرها بسيارته. تأفأفت بضجر واسرعت في خطاها، فنادى عليها. يوسف: مي.. مي استني. مي في نفسها: الله ينعلك يا أخي مش بتزهق. وقفت واستدارت إليه قائلة: يا أنعم.

يوسف: مش هتحني بقي دوختيني سنة وراكي. مي: ولسة لسنين قدام كمان.. أنا خسرت صحبة عمري بسببكم. يوسف: مش ذنبي صدقيني دا مراد جوزها اللي عمل كدا. مي بصراخ: ولي يعمل كدا لي يخليني أتصل بيها وأجرحها بالشكل دا لي؟ يوسف: عشان نيروز كانت هتهرب بسببك لما شجعتيها على الهروب. مي بصدمة: هه. يوسف: أيوا يا مي مراد كان عارف إنك بتشجعيها إنها تهرب ولما كانت هتهرب رجعت تاني.. مراد كان سكران بس بيبقى فاكر كل حاجة. أنزلت

رأسها في خدي لأسفل فقال: ارجوكي يا مي اديني فرصة واحدة بس.. أنا بحبك وعاوزك في الحلال مش أكتر. نظرت مي إليه في خجل وقالت: هتخليني أشوف نيروز؟ يوسف بتفكير: موعدكيش بس أكيد هتيجي فرحنا. نظرت مي إلى ساعتها فصرخت في وجهه: احيييه اتاخرت على الكلية خربيتتكككك. ثم ركضت فقال بصوت عالي: الله يجننك طب موضوعنا يا بت. مي وهي تركب سيارة أجرة وبصوت عالي: كلم بابا يا مجنون.

ثم ركبتها وانطلقت تاركة ذلك الولهان في حب الله يسرح بخياله. يوسف: بكرة أكتبك على اسمي يا ميمو. ثم ركب سيارته وانطلق إلى شركة المصري. في المساء في غرفة مراد وسارة.. كانت ترتدي سارة قميص نوم يكشف أكثر مما يستر، لونه أسود يصل إلى أول فخذيها ومراد جالس على الأريكة يتابع أعماله من اللاب توب. سارة بدلع أنوثي: مراد. مراد: اممم. سارة: أنا مش عاوزة البنت الجديدة دي. رفع رأسه عن الشاشة وخلع نظارته قائلاً: قصدك على مين؟

نهضت سارة من الفراش واتخذت فخذيه مقعداً لها وهي تلعب في خصلات شعره. سارة: البنت البيئة اللي بترضع زين. مراد: مالها بردو؟ سارة: قلة أدبها عليا ولسانها طويل. ابتسم مراد بسخرية في داخله وقال لنفسه: كنت حاسس. سارة: مراد انت معايا يا حبيبي. مراد: اممم. سارة بتوجس: هتمشيها؟ مراد: لا. سارة: نعم! مراد: مش هتمشي دي الوحيدة اللي زين قبل يرضع منها. سارة: يعني إيه هتفضل ترازي فيا كتير يعني؟ مراد: تجنبيها وخلاص.

سارة: أتجنبها إزاي يعني دي في وشي ليل نهار. مراد: سارة البنت مش بتخرج من أوضة زين بلاش كذب بقى. ثم أزاح يديها عن شعره ونهض. فنهضت خلفه واحتضنته قائلة: خلاص متزعلش يا روحي. مراد: ... سارة بصوت منخفض: مراد. مراد بضيق: خير؟ أنزلت يدها عنه ووقفت أمامه. رأى مراد في عينيها الرغبة في التقرب منه. بدأ في تقبيل شفتيها بهدوء. فتعلقت به بقوة فحملها وسار بها إلى الفراش. في تلك اللحظة كانت نيروز تسير في الممر بعد أن نام زين.

فمرت بجوار غرفة مراد وسارة وسمعت آخر شيء كانت تود سماعه. سارة: بحبك أوي يا مراد بحبك. شعرت نيروز بأن هناك شيء ثقيل على صدرها يصعب عليها التنفس. هناك قوة جذب قوية بينها وبين الأرض. وضعت يدها على قلبها بألم وقالت: يارب تولعوا انتو الاتنين. ثم نزلت درجتين وقالت: لالا بعد الشر عليه إن شاء الله هي تولع بجاز ما يعرفوش يطفوها البعيدة.

ثم سمعت صوت رجل آخر يتحدث في الهاتف فصعدت مجدداً واتبعت الصوت حتى وصلت إلى غرفة في نهاية الممر. فزعت عندما سمعت صوت يقول: انت مين؟ نظرت نيروز إلى المتحدث فوجدته رجل احتل الشيب رأسه وعيونه خضراء. فقالت نيروز لنفسها: هو لون العين دا مافيش غيره هنا ولا إيه؟ وكان يجلس على كرسي بعجل. نيروز: أنا.. أنا. توفيق: انت نيروز صح؟ نيروز بتوتر: آه أنا.. هو حضرتك تعرفني؟ توفيق: طبعاً انت الدادة بتاعت زين الجديدة.

ابتلعت تلك الغصة وقالت: آه أنا.. احم أنا آسفة ما كانش قصدي أتجسس على حضرتك. توفيق: لا لا عادي أصلاً محدش بيجي لي كتير ولا إني كبير العيلة.. حتى ابني في نفس البيت ومقاطعني. نيروز: ابنك الدوك؟ توفيق: إيه دوك دي؟ نيروز: اختصار دكتور يعني. توفيق: انتوا عليكم مصطلحات. ابتسمت نيروز فقال هو: أنا توفيق المصري جد زين وأبو الدكتور مراد.. بس هو حالياً ماسك شركة المصري بسبب ظروفي الصحية اللي انت شيفاها دي.

نيروز: ألف سلامة على حضرتك. توفيق: الله يسلمك يا بنتي.. زين عامل إيه؟ نيروز: عسول أوي بسم الله ما شاء الله. توفيق بتوجس: اممم هو متأخذنيش يا بنتي بس هو ممكن سؤال. نيروز: اتفضل حضرتك. توفيق: الأول اقعدي على السرير هنا. جلست نيروز على حافة الفراش فقال توفيق: أنا أعرف إن الست لازم تكون ولادة عشان ترضع صح. احمر وجه نيروز فاكمل قائلاً: انت بقي إزاي بترضعي وانت شكلك صغير كدا؟ .. أم الولد دا؟

تذكرت نيروز تحذير مراد لها في الصباح قبل صعودها إلى زين. **فلاش باك** دخل مراد إليها دون أن يطرق الباب فوجدتها تحاول دهن ذلك المرهم المسكن التي جلبتها الدادة سعاد إليه قبل دقائق. نيروز بفزع: جرا إيه يا حيوان انت خضتني. دخل مراد ووقف أمامها وأخذ المرهم منها وبدأ في دهنه على جرحها وهو يقول بتحذير: لو طلعتي فوق وبالصدفة شفتي راجل على كرسي بعجل وسألك انت مين؟ .. تقوليله إنك الدادة بتاعت زين.

ثم أكمل قائلاً: طبعاً هيقولك إزاي بترضعي زين وبحكم إنه دكتور نسا وتوليد زي هيقولك لازم تكوني ولادة عشان الهرمون المسؤول عن إنتاج اللبن في الثدي بيتفرز أول ما الست تولد وغيره.. فاهمة. نيروز بتهكم: والله أنا متعلمة وواخدة ثانوية عامة مش بصمجية أنا. ضغط مراد على جرحها فتألمت وقال: فاهمة! نيروز بتألم: فاااهمة. مراد: هتقولي الآتي.. إنك كنتي متجوزة وجوزك طلقك عشان بنتك ماتت.. ونزلتِ تشتغلي عشان تصرفي على نفسك.

نيروز: بس أنا مش لابسة أسود عشان أثبت الكلام دا. مراد: مش هيهتم أصلاً.. هتقولي إن بنتك جاتلها حمى وماتت وجوزك طلقك فاهمهه. نيروز: فاهمة فاهمة. **باك** أخبرت نيروز ما قاله مراد لها بالحرف الواحد. فقال توفيق: البقاء لله.. أهو ربنا عوضك بغيره. نيروز: مش زي الضنى يا توفيق باشا. توفيق: طبعاً.. بس تعويض عن شعور الأمومة شوية. نيروز: شوية آه. توفيق: اومال مين أم الولد دا. نيروز: هو حضرتك شاكك فيه لي؟

توفيق: أصل الولد دا لسة مولد مكملش يومين أو تلاتة.. قال إنه جابه من ملجأ كان لسة الطفل دا واصلهم. نيروز: له نصيب يعيش هنا. توفيق: فعلاً.. معلش يا بنتي فتحت تحقيق معاكي عالفاضي يارب ما تكوني زهقتي مني. نيروز: لا طبعاً.. أنا اللي هسيب حضرتك ترتاح عشان شكلك تعبان. توفيق: لا عادي والله لو عاوزة نلعب شطرنج اقعدي نلعب للفجر. ابتسمت نيروز قائلة: لالا لازم ترتاح عن إذنك. توفيق: إذنك معاكي.

خرجت نيروز ونزلت إلى الأسفل فتقابلت مع الدادة سعاد. الدادة: كنتي فين يا بنتي كنت عاوزة أتعشى وياكي. نيروز: معلش يا دادة والله كنت عند توفيق باشا. ارتبكت سعاد قليلاً وقالت: كنتي بتعملي إيه هناك. نيروز وهي تأكل قطعة من الخيار: ابدا جدو دا قالي تعالي اقعدي ورغي معايا.. تصدقي دا قاله إن زين ابن ملجأ وهو اللي جابه! الدادة: هه آه آه عارفة.. بصي نصيحة مني متحتكيش يا راجل دا.

نيروز: لي بس.. دا كيوت خالص غير ابنه نهائي نفسي أشوف الراجل بتاع جملة ذاك الشبل من ذلك الأسد عشان أخنقه بإيدي. الدادة: نيروز انت متعرفيش حاجة.. دا شيطان.. مراد جنبه صفر على الشمال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...