الفصل 14 | من 30 فصل

رواية عذراء علي أبواب الجحيم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سندريلا انوش

المشاهدات
37
كلمة
1,717
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نظرت نيروز إلى الدادة ثم قالت: هحاول محتكش بيه كتير. قالت الدادة وهي تذهب إلى غرفتها: حاولي يابنتي افضلك. في الصباح.. خرجت نيروز من غرفتها وصعدت إلى غرفة زين كالعادة ليتصنم جسدها مكانه عندما لم تجده في فراشه. ركضت كالمجنونة تبحث عنه في الداخل ولكن لم يكن له أثر. خرجت من الغرفة فتنهدت براحة عندما وجدت مراد يسير به في الممر ذهابًا وإيابًا. فتقدمت نحوه مسرعة. نيروز: هاته أكله.

نظر مراد إليها ثم أعطاها زين فاتجهت به إلى غرفته وأغلقت الباب. زفرت نيروز بحنق قائلة: اهدي يا نيروز اهدي دا ابوه. ثم جلست على المقعد وبدأت في إرضاعه. نام زين. ولكنها تذكرت أن مراد يضع كاميرا في الغرفة وربما يراها الآن. بحثت بعينيها عن الكاميرا فوجدتها مقابلة لها في سقف الغرفة. نظرت إليها ثم أخرجت لسانها ثم قامت بحركات مضحكة ولكنها تستفز مراد وقالت: انت خنزير براس بني آدم أساسا معرفش ابني دا طلع شبهك ازاي. صمت قليلاً

وقالت: انتم عيلة غريبه..ولا امو شعر اصفر دي.. ثم قلدت سارة قائلة: بحبك يا نينينننييي بحبك اووي..جاتك نيله انت وهي في ساعه واحده. ثم نظرت إليها مجددًا وقالت: انت عارف لو سامعني هيكون يومي اسود انا عارفه بس طزز فيك عادي. نظرت إلى الكاميرا فتحركت لأسفل وإلى أعلى. شهقت نيروز ووضعت طفلها في فراشه لتهرب من الغرفة. كادت تفتح الباب ولكنها وجدت الباب يفتح بالفعل ويدخل ذلك الثور الهائج. تراجعت نيروز للخلف قائلة:

اقسم بالله شوف اقسم بالله كدا انا لو اعرف انها بتوصل الصوت كنت شتمت الحربايه امو شعو اصفر بس. مراد وهو يتقدم نحوها ويجز على أسنانه: بقي انا جاتي نيله تاخدني. نيروز: لا طبعا مقصدش مافي ستين داهيه انت وهي. ثم وضعت يدها على فمها بفزع واصطدم ظهرها بالحائط وحاصرها هو بين يديه. مراد بمكر: اممممم وسمعتي أي تاني. نيروز: سمعت الرعد في ودنك..اي دا انت بتبصلي كدا لي؟؟ كان مراد ينظر إلى جسدها بطريقة أخجلتها فضربته في صدره.

نظر في عينيها وقال بخبث: تحبي تعرفي كانت بتقول كدا لي؟ نيروز وهي تبعد عينيها عنه: لا مش عاوزه وابعد كدا الاه انت بتلزق فيا كدا لييي. اقترب مراد من أذنيها وقال بهمس: تؤتؤ لازم اقول.. ثم أردف ببعض الكلمات الجريئة والوقحة في أذنها فتلون صدغيها بالأحمر. ثم ابتعد عنها وأكمل. مراد: وكنت بعمل كدا كمان.. وهجم على عنقها بقبلات قوية. فزعت نيروز من هجومه المفاجئ وحاولت الصراخ ولكنه كمم فمها بيده.

ابتعد مراد عنها بعد أن طبع بعض العلامات على عنقها فجلست نيروز على الأرض في مكانها وهي تبكي. مراد وهو يغادر الغرفة: انا عارف مدي كرهك اني المسك واصل لفين..ودا مجرد عقاب بسيط على لسانك الطويل يا نيروز. ثم ترك الغرفة. فصرخت نيروز وضربت الأرض بكتلة يديها بقوة حتى نزفت. استيقظ زين يبكي على صوتها العالي فنهضت إليه وهي تمسح دموعها. نيروز وهي تحمله: انت الوحيد اللي مصبرني على كل اللي أنا فيه دا. ثم صمتت قليلاً

وقالت بتنهيدة حارة: وحبي ليه مديني أمل إنه يتغير..ولو تغير بسيط..معرفش جايبه الأمل دا منين بس كل ما أبص في عينيه بحس إن في حاجة جواه شايلها مش عاوزه يقولها..بس أنا هعرفها قريب. خرجت نيروز بعد أن نام زين وأثناء سيرها في الممر أوقفتها سارة. نيروز بضجر: خير ياااا.. سارة: اسمي سارة هانم. نيروز وهي تتخطاها: هااي سااره..باااي ساره. ثم تجاهلتها ولكن أوقفها توفيق باشا. توفيق: نيرووز تعالي عاوزك. نيروز: حاضر جايه.

ثم استدارت إلى سارة وأخرجت لسانها وذهبت إليه وهي تقفز مثل الأطفال حتى وصلت إلى غرفته. نيروز بمرح: سلاموووعليكووو. ضحك توفيق قائلاً: وعليكوا السلااام. نيروز: هاا سمعتك بتناديني سمعتي صوتي ازاي؟! توفيق: اقولك سر. نيروز وهي تقترب من وجهه: اي انت اللي قتلت موفاسا ولا اي؟؟ قهقه توفيق بقوة مما جعل سارة تغلي فور سماعها صوت ضحكه القوي. توفيق وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة: مضحكتش من زمان بالشكل دا. نيروز وهي تقف بتفاخر:

ولسا ولسا لما نتصاحب أكتر..بس قولي عاوزني لي. توفيق: لو مفيهاش رزالة مني عاوزك تساعديني أنزل للجنينة تحت أنا زهقت من الأربع حيطان دول. نيروز: عيوني بس هتنزل من السلم ازاي؟؟ توفيق: أنا بقدر أقف بس مش كتير..ممكن لو عملت علاج طبيعي هبقي كويس. نيروز: واي المانع! توفيق: مراد ابن رافض دا. نيروز: في ابن يعمل كدا في أبوه. توفيق بحزن: دي حكاية قديمة يا نيروز. نيروز: طيب طيب خلاص بلاش الحزن دا يلا أساعدك.

تحركت بكرسيه حتى وصلوا عند أعلى السلم ثم وقف توفيق وقدماه ترتجفان واستندى على نيروز حتى هبط لأسفل. ثم صعدت نيروز وأنزل الكرسي المتحرك فجلس عليه وتحركوا إلى الحديقة الخلفية للفيلا. بمجرد خروجهم إليها شعرت نيروز براحة من تلك الألوان المبهجة. نيروز: بسم الله ما شاء الله. توفيق: بقالي سنين في أوضتي محدش راضي ينزلني منها. نظرت نيروز إليه بتوجس وقالت: اي دا لي؟؟ توفيق بحنق: مراد رافض إن حد يخرجني منها وأي حد يساعدني.

نيروز بضيق: هو مفكر نفسه مين دا..دانت ابوه مستكبر عليك حتى الخروج من أوضتك. توفيق: أنا السبب في اللي هو فيه دا. جلست نيروز على مقعد الطاولة المستديرة وأمامها توفيق. نيروز: ازاي؟؟ تنهد توفيق قائلاً: مالوش لازمة نفتح فالماضي هو مش هيتغير نهائي..تعبت منه حاولت كتير أكفر عن ذنبي دا. زفرت بضيق قائلة: بس بردو مش كدا يعني. توفيق: سبيه بكرا يعرف الحقيقة بس لما يعرفها مش هيسامحني بردو بالعكس ممكن يكرهني أكتر من الأول. نيروز:

توفيق باشا متقولش كدا..مهما حصل أنت هتفضل أبوه وهو ابنك. لوى توفيق فمه قائلاً: اه اب عاق لابنه. نيروز: ابنك دا غريب ربنا يهديه ثم قالت في سرها:او يولع فيه أيهما أقرب. توفيق: سيبك مني بقي..احكيلي عندك كام سنة ولا في كلية أي. تنهدت نيروز قائلة:

أنا عندي 19 سنة..كنت المفروض أدخل كلية علوم بس محصلش نصيب لما اتجوزت بدري..اتجوزت واحد عرفي قبل السن القانوني جبت منه بنت وكنت بدرس في ثانوي..بنتي ماتت بحمي وبعدها بشهر جوزي مات في حادثة. تنهد توفيق قائلاً: لا إله إلا الله. تنهدت نيروز: ربنا عاوزلي الأحسن أكيد..بس ممكن سؤال. توفيق: قولي يا بنتي. نيروز بتوجس: هو حضرتك عملت مصيبة للدرجة دي يعني! توفيق:

عملت مصيبة لو صلحتها هتتحول كارثة يا نيروز..هبقى طلعت من حفرة نزلت في بير. نيروز: طب هو كان عامل ازاي لما كان صغير يعني كان زي الأطفال كدا؟؟ بيلعب بيتعامل عادي مع غيره. توفيق بترقب: انت مهتمة تعرفي أوي كدا لي؟؟ نيروز بتوتر حاولت إخفاءه: ل..لا عادي أصلو بيعاملني وحش يعني..من غير سبب حتى أنا معرفهوش شخصياً أو حصل ما بينا أي موقف يخليه يعاملني زي الشحاتين كدا...

وبعدين يعني استغربت حتى مع أبوه كدا..يبقى في حاجة أكيد..يعني مقصدش أدخل في شؤون عائلية. ابتسم توفيق قائلاً: فاهم يا بنتي..مراد ماكنش كدا..كان طفل مرح مبتسم ديما الفيلا دي كانت بتتهز من صوت ضحكته بس ال..مالك يا نيروز!! كانت نيروز تضع يدها أسفل بطنها مكان جرحها فهو لم يلتئم بعد. نيروز بتألم: لالا بطني وجعاني جامد هقوم آخدلها برشامة وجاية. توفيق:

خير إن شاء الله..ادخلي من الباب التالت بلاش دا دلوقت هتلاقي الخدم بينضفوا في الوقت دا والأرض فيها مايه. نيروز: فين دا. أشار توفيق إلى أحد الاتجاهات فأومأت برأسها ثم اتجهت إلى وجهتها. أثناء سيرها إلى ذلك الباب لمحت من بعيد حمام السباحة. فاتجهت إليه. لتعقد حاجبيها باستنكار. نيروز باستنكار: حمام سباحي بلا مايه..وبعدين أي اللي مكسر بالشكل دا معقول معاهم الفلوس دي كلها ومش معاهم يصلحوا حتى البسيطين!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...