الفصل 5 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم بسمة

المشاهدات
38
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

على فين قالها وهو بيشدها من دراعها جامد. زينب بوجع وخوف: أنا معملتش حاجة والله، كنت عايزة أفضل هنا بشقة بابا. رعد بحده: بابا بابا مين؟ أبوك مات خلاص والشقة دي وجودك فيها خطر، انتي فاهمة ولا لأ. زينب بدموع: بس أنا عايزة أفضل هنا. رعد ببرود: مش مهم، مش مهم إنتي عايزة إيه، إنت سامعة؟ المهم أنا عايز إيه. زينب بشهقات: إنت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي بقى حرام عليك. ابتسم بسخرية: عايز إيه؟ عايز أربيكي، قلتهالك قبل كده.

ردت بصوت مخنوق وقوي: أنا متربية أحسن تربية، متغلطش فيا. رعد بسخرية: جرحتها؟ أه متربية. زينب: أنا مش بسمحلك. شهقت بألم لما شدها من دراعها بقوة والتصقت بصدره وهمس قدام وشها: إنت مين إنتِ عشان تسمحيلي؟ إنت هتنسي نفسك يابنت... زينب بدموع: سيبني، كفاية بقى حرام عليك. رعد: هسيبك، ماشي هسيبك، بس أما تتربي الأول. أما تتعلمي الصح من الغلط. بعد كده هبقى أفكر أسيبك. إنما وانت على حالك ده... هتفضلي بسجني لحد آخر يوم في عمرك.

زينب ببكاء: أنا بكرهك. رعد ضحك بمسخرة: يعني أنا اللي ميت في دباديبك. امشي قدامي. وزقها عشان تمشي أوضتها. رعد: حضري حاجتك، هترجعي شقتك. زينب بتحدي: مش... اتصدمت لما قاطعها وهو ماسك فكها بعنف: أي اعتراض أو كلمة لأ، تخرج من بوقك، هتدفعي تمنها غالي. أنا لسه بهاودك وأدادي عشان المرحوم. إنما لو عندتي أكتر مش هعجبك أبداً، وهتندمي. حست برعشة بجسمها. عينيه خوفتها جامد. مسكت إيده ليها، كانت هتطحن فكها بكفه. هزت رأسها بدموع

واستسلام لما زقها وقال: خمس دقايق تحضري حاجتك وتخرجي. وفعلاً هي جريت على أوضتها وصوت شهقاتها واصل. أما هو شغل سيجارة وبدأ يدخن بغيظ ويفكر هيعمل إيه مع البنت دي. وصلوا الشقة. هي معرفتش تتكلم ولا كلمة. أول ما دخلت الشقة جريت على أوضتها ورمت نفسها على سريرها وهي بتعيط. وبتلعن نفسها. هي دلوقتي عايزة تموت. مش عايزة تعيش أبداً. انتفضت لما حست بإيده شدتها من فوق السرير. بصت ليه بذهول. رعد بجدية: فونك فين؟ زينب بريبة: ليه؟

رعد: من غير ليه. فونك فين؟ زينب شاورت ليه على شنطتها. رعد زقها: اديهولي. زينب: إنت... رعد بزعيق: اديهولي. زينب بخوف ورعب: ادته الفون. رعد: أظن مش محتاجاه تاني. زينب بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ده فوني. رعد بجدية: اعتبري ده عقاب بسيط ومش بيتسمى عقاب أصلاً، بس عشان تعرفي... زينب: ده الفون بتاعي، اديهولي.

ولسه هتمد إيدها عشان تاخده، مسك إيدها وشدها ليه. بقت شفايفه عند ودنها ونفسه السخن بيضرب بشرتها الرقيقة. لما حست برعشة بجسمها، كانت هتبعد لكنه منعها. وهمس: اعقلي يا زينب، اعقلي عشان لسه فيه حاجات كتتتيرة هتتعلميها مني. لسا الطريق طويل قدامك. لما تسمعي الكلام، هبقى حلو معاكي. اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه. صرخت بألم لما ضغط على خصرها وهمس: عشان لو فضلت بالعند ده مش هتشوفي مني إلا الوحش.

بلعت ريقها بخوف ورعب من تهديده. فاقت على بوسة من طبعها على رقبتها الرقيقة خلت جسمها يتنفض. وهو بيهمس: أشوفك بعدين. خرج وسابها وهي مصدومة. ده مين؟ مين ده؟ وأبوها إزاي يأمن عليها معاه؟ ده واحد مريض مختل عقلياً. مر الليل ونامت وهي بتعيط. مش عارفة هتعمل إيه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي إمتى. مصيرها نهايتها إيه. الصبح رفضت زينب الأكل. امتنعت عن الأكل نهائي. ده اللي خلى الشغالة تتصل برعد تشتكيله منها.

رعد اللي أول ما خلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها. رعد للشغالة بضجر: كلت حاجة؟ الشغالة: والله يابيه حاولت معاها كتير، مش راضية تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من أوضتها أبداً. رعد بجدية: طيب امشي انتي. الشغالة: مش هحضرلك الأكل. رعد: هي هتحضر الأكل بنفسها. الشغالة بشك وصدمة: بس يابيه. رعد: قلتلك انتي النهارده إجازة، امشي روحي لبيتك. الشغالة: حاضر. لكن يابيه بشويش عليها، البنت لسه صغيرة لازم ته...

رعد بزعيق: إنت تتدخلي ليه؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ الشغالة بحرج: أنا آسفة. رعد بتجاهل: اقفلي الباب وانتي خارجة. أول ما خرجت الشغالة، دخل رعد أوضتها وكانت شبه نايمة. رعد بجدية: اتحركي، قومي. بصت ليه بملامح خالية وتجاهلت كلامه ووجوده، وكأنها مش سمعاه. لكنها شهقت بألم لما شدها من فوق السرير وحاوط خصرها: طرشتي ولا إيه؟ زينب: سيبني. قالتها بتعب. رعد بسخرية: أسيبك؟ أه ماشي هسيبك. بس مش قبل ما تحضريلي العشا.

زينب: إنت بتقول إيه؟ رعد: امشي حضريلي الأكل. زينب: سيبني بقى، إنت عايز مني إيه؟ رعد بضحكة خبيثة رعبتها: عايز... اللي عايزه أنا كتير كتير أوووي، بس كل حاجة بوقتها. ومتنسيش إنك مراتي. اتفضلي حضريلي الأكل. زينب بعند: مش هحضرلك. ولسه هترجع تنام تاني، مسك دراعها وإيده على خصرها يمنعها وهو بيقول: وحشك الطريق الشمال اللي كنتي ماشية فيه ولا إيه؟ زينب بدموع وقهر: إنت بتقول إيه؟

رعد: مهو اللي وحشك ممكن أنا أعملهولك دلوقتي وبالحلال، مش أنا جوزك برضو. وسعت عينيها بصدمة وحاولت تبعده لكنه مثبتها وأيده بتمشي على جسمها. بجرأة. وهو بيهمس: هبسطك أكتر من ال*** اللي رماكي. رمت ال*** بدموع: إنت إنت... رعد: هشششش، سيبيلي نفسك خالص و ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...