الفصل 6 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل السادس 6 - بقلم بسمة

المشاهدات
18
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها. حس بيدها الصغيرة تضربه بالقلم. "زينب انت قليل الأدب... أنا أشرف منك! ورعد مسك شعرها بجنون. "بتضربيني يا****! زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد. لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه أكتر وهو بيقول بجنون. "بتضربيني يا ج***! زينب بدموع. "سيبني بقولك سيبني! انت عايز مني ايه؟

رماها على السرير بجنون وخلع حزامه. وقبل ما تبص ناحيته وتشوفه ودموعها مالية عينيها، حست بلسعة الحزام على كتفها. صرخت بألم وقهر. حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصة. فضل يضربها لحد ما وقف فجأة وهو مصدوم من اللي عمله. مكنش حاسس بنفسه وهو بيضربها كده. كان مظهرها بجد يوجع القلب. افتكر أبوها. أبوها اللي هو أساساً اتجوزها عشانه. عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح. ثواني والندم بدأ يدخل على قلبه. حس بغلطه. ندم. لكن...

هل الندم ده ينفع؟ أو لأ مش عارف. خرج وسابها وشهقاتها تخرج منها وأنينها مش بيوقفوا. فضل بالصالة سامع بكائها. بيدخن. بيدخن كتيييير. مر الوقت وهو مش عارف يعمل إيه. يتكلم معاها؟ أو يعمل إيه؟ يروح لها؟ يسيبها؟ هو نفسه تايه. مش كفايه. مش كفايه حياته اللي بايظة هناك. كان لازم يكون مسؤول عن البنت دي. ليه؟ ليه حمل نفسه مسؤولية هو مش عارف قادر عليها أول لأ؟

لأ، مهو باين جداً أنه مش بيعرف يتحمل المسؤولية دي. والبنت دي أكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها. كل الأفكار دي كانت بتدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته. هو مش كده. ولا عمره كان كده. إزاي يضرب البنت بالشكل الحيواني ده.

دخان سجايره ملأ الصالة. وكأن فيها حريقة. الطفاية اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر. الصبح طلع. والفجر أذن. شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها. وأول ما دخل اتصدم لما شافها قاطعة النفس والدم محاوطها. كان شريانها بينزف. قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل أبوها. خلاص الحياة معدتش لازماها. وقف. وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل إيه. لكنه فجأة جري ناحيتها. لمس مكان النبض برقبتها. وعرف أنها لسه عايشة. شالها من غير ما يحس وجري على أقرب مستشفى. كان زي المغيب. الناس كلها عارفة رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيلة بمصر. كانت هدومه متبهدلة بالدم وبيصرخ للدكاترة.

"الحقونا! "دكتور بسرعة! بثانية المستشفى اتقلبت على رجل واحدة. أكبر الأطباء بقوا بالأوضة بتاعتها. يحاولوا ينقذوها. إنما هو بعالم تاني. رايح جاي بالممر. يكرر كلمتين. "هي هتعيش، هي هتعيش. مش هتموت، مش هتموت." خرج الطبيب واتصدم رعد من اللي قاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...