زينب بتوتر. ر.ر.رعد ار.ر.جوك ابعد. حاولت تزقه وهي بتقول: "ارجوك حد يدخل يشوفنا ككده." رعد: "هشششش." ولسا مكمل باللي بيعمله. فك طرحتها وشم شعرها، وإيديه ماشية على جسمها. هي خلاص بين ايديه، ودلوقتي هتكون ليه ويتمم جوازهم. اتنفضوا لما سمعوا صوت زعيق نهى وهي بتصوت باسم زينب بزعيق وبتشتمها. رعد فتح الباب بسرعة وخرج. وهي عدلت طرحتها ورتبت نفسها بسرعة، وقلبها بيدق جامد بخوف. وخرجت وراه.
رعد بانزعاج: "ايه ده يا نهى مالك عالصبح كده؟ نهى بغضب: "مالي مالي ايه؟ انت مش عارفة البنت اللي جايبينها دي، معرفش من انهي داهية عملت ايه؟ رعد بص على زينب اللي واضح عليها جداً إنها مش فاهمة حاجة. "رعد: عملت ايه يا زينب؟ اهدى واتكلمي ومن غير صويت." نهى بانفعال: "انت جايبلي حرامية في بيتي يا رعد! رعد بانفعال: "انتي بتقولي ايه يا نهى؟ نهى: "الآنسة سرقت طقم الألماس بتاعي." زينب بانفعال ودموع: "كذابة والله كذابة."
نهى بزعيق: "بقى انا كذابة يا حرامية يا... يا... مستحملتش زينب اللي بتسمعه وضربتها بالقلم ودموعها مالية وشها. رعد بغضب: "زينب! نهى: "بتضربيني يا جزمة يا... وقربت منها وشدت شعرها. لكن رعد بعدها عنها بالعافية. زينب بصت لرعد بخذلان وسألت: "انت مصدقها؟ رعد... زينب بزعيق: "بأسالك انت مصدقها يا رعد؟ مصدق إنّي ممكن أسرق؟ متتكلم، متقولش حاجة." نهى بغيظ: "رعد انتي نسيتي نفسك والا ايه؟ دي رعد بيه وانتي حتة شغالة."
زينب بتجاهل لكلام نهى وهي باصة لعين رعد: "رد عليا، انت مصدقها؟ رعد حس بالضياع. بص لنهى: "انتي ازاي متأكدة إنها هي اللي سرقت حاجتك؟ نهى: "انت بتدافع عنها؟ طيب يا رعد، ماشي. بتكدبني عشان حتة شغالة، ماشي." وكملت بزعيق: "يا زفتي انتي يا أم سعد! جريت الشغالة أم سعد عليهم بخوف. "ام سعد: أوامريني يا هانم." نهى: "مش انتي شفتي البتاعة دي دخلت أوضتي وسرقت حاجتي؟ أم سعد: "أيوه، أنا شفتها بعنيا دول."
زينب بدموع وقهر: "كذب، والله كذب. والله أنا معملتش حاجة. والله رعد." رعد بجمود وجدية: "خرجي الحاجة يا زينب." زينب بصدمة: "انت مصدق كلامهم؟ رعد بجدية: "خرجي الحاجة يا زينب وبلاش تطولي الحكاية." نزلت دموعها بحسرة. ليه؟ ليه محدش بيدافع عنها؟ ليه هي لوحدها بالدنيا دي؟ حتى الإنسان الوحيد اللي وثقت بيه شك فيها. ليه كده؟ الدنيا دايماً جاية عليها. عيطت جامد وبقهر. نهى: "بلاش شغل الصعبيات دي وامشي خرجيلي حاجتي."
زينب بتعيط بس ومش عارفة تقول إيه. نهى: "ماشي، إنّها هتخرجها." وراحت أوضة زينب. وزينب ورعد اللي بيبصلها بضيق ومشوي وراها. بالوقت ده خرج أسر بنوم. "أسر: ايه ده الصبح؟ ايه الزعيق ده؟ نهى: "الشغالة الجديدة سرقت طقم الألماس بتاعي." أسر وسعت عينيه بصدمة وهو بيبص لزينب وقال: "مستحيل." بص ليه رعد وسأله: "انت قلت ايه؟ أسر بتوتر: "قلت ممكن يكون فيه سوء فهم والا حاجة."
فضلت تدور نهى على حاجات زينب لحد ما خرجت حاجاتها ورتهم ليهم. زينب بصدمة: "كذب، والله العظيم كذب. رعد متصدقش، أنا مش عارفة الحاجة دي وصلت عندي ازاي." نهى: "انتي تمشي من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني. انتي فاهمة؟ اطلعي برا." بصت لرعد مستنية يدافع عنها. لكن نهى شدتها من دراعها وخرجتها لبرة القصر. رعد خد مفتاح عربيته بسرعة وحصلها. "رعد: اركبي." فعلاً زينب طلعت معاه العربية وهي بتعيط ومنهارة.
رعد محاولش يكلمها، وهي محاولتش تدافع عن نفسها. لسا مصدومة من اللي حصل، مش عارفة تستوعبه. الطريق طويل وهي من كتر العياط نامت بالسيارة. هو مبصش ناحيتها حتى. لحد ما وصل مزرعة بعيدة. بص وشافها نايمة. فضل باصص ليها دقايق محتار. مش عارف يعمل ايه معاها، ولا عارف ايه لازم يتصرف. نزل من عربيته وشالها ودخلها وحدة من الأوض. وقف عند الشباك وفضل يدخن كتير. مش عارف يرسى على بر. مع البنت دي بعد كل اللي عملته كمان تطلع حرامية؟
ايه المصيبة اللي وقع نفسه بيها. فتحت عينيها بتعب وهي حاسة بصداع شديد من كتر العياط. وشافته على الكرسي قدام الشباك بيدخن وعنده كوباية كبيرة قهوة طلبها من الشغالة. دمعت عينها. هي ازاي هتقابله دلوقتي وهتقوله ايه؟ ياترى هيصدقها؟ أكيد لا. ما نهى تبقى مراته، وأكيد هيصدقها هي. "صح النوم." قالها من غير ما يبص ناحيتها. استغربت هو إزاي عرف إنها صحت. "رعد: عاوزة توضحيلي اللي حصل والا ايه؟ زينب حاولت إنها
متعيطش وقالت بقوة مصطنعة: "أوضحلك ايه؟ "رعد: أنا قصرت معاكي بحاجة عشان تسرقي؟ "زينب: مسرقتش حاجة." "زينب: قالها بزعيق وهو بيقوم من مكانه وبيقرب منها. قولي سرقتي ليه؟ وقفت من سريرها واتكلمت وهي كاتمة دمعتها: "قلتلك مسرقتش. انت مش مصدقني، براحتك." "رعد: والله أنا شايف إن صوتك بدأ يعلى قوي." "زينب: صوتي عالي عشان أنا على حق." "رعد: والله بأمارة إيه؟
"زينب: اه. وانت لو شاكك بيا وشايفني وحشة لدرجة دي، طلقني عشان ترتاح مني." "رعد: اطلقك؟ "زينب: أيوه. طلقني عشان أنا زهقت من العيشة دي. من يوم ما اتجوزتك وأنا عايشة بخوف وقلق بسببك. أنا مش محتجاك جنبي يا رعد. هعرف أعيش لوحدي. أنا مش صغيرة. وإن كنت حمل تقيل عليك، بلاش تشيل الحمل ده." "رعد بسخرية: والله." "زينب بجدية: أنا هامشي وورقتك تو... وقبل ما تتكلم، شدها ليه بقوة وارتطمت بصدره العريض. "رعد
بعيون قاتلة: قولي كده، مش سامعك." "زينب بخوف: بب... بب... بقو... لك ط... ط... طلقني." شد شعرها وقربها منه أكتر. "زينب بوجع ودموع: آآآه." "رعد همس عند شفايفها بفحيح: عيد، عيد. سمعيني كمان يا زينب. سمعيني. مش سامعك، قولتي ايه؟ "زينب: يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!