الفصل 14 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسمة

المشاهدات
20
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

كانت دموعها بتنزل وهي بتعافر عايز تبعده عنها مش قادرة. إيديه ماشية على جسمها بوقاحة. اترعب وكان قلبه هيقف لما اتفتح الباب. منهى بزعيق: انت بتهبب إيه يا غبي! شدته من دراعه وخرجته من الأوضة بسرعة وهي بتبص لزينب بحقد. زينب كانت منهارة وأول ما خرجت جريت قفلت الباب على نفسها بسرعة وضمت جسمها وهي بتترعش من الخوف. وقررت إنها أول ما يطلع الصبح هقول لرعد على كل حاجة. عند نهى وأسر. نهى: انت مش هتبطل يا خاين يا...

أنا اللي غلطانة عشان كنت بسامحك كل مرة. أسر: نهى حبيبتي صدقيني مش زي ما انتي فاكرة. أنا كنت طالع أوضتي وهي اللي أغرتني وفضلت تحاول معايا. نهى: أيوه وأنت مصدق. أسر: ما انتي عارفة إني بضعف قدام الجنس اللطيف. نهى: بغيظ اااااههههه يا غبي! ولا أقولك أنا اللي غبية عشان لسه بحبك. أسر قرب منها: لا متقوليش كده، انتي حبيبتي وروح قلبي. نهى بزعيق: أوعى كده، متقربش مني. أسر بغمزة: أوعى إيه؟ أنا مصدقت وجوزك اتخمد نام.

نهى: هو مش نام برضه. أسر بزعل: أيوه نام وكنت جيالك على أساس مستنيني. مكنتش أعرف إنك بتجري ورا الشغالة. نهى: أخس عليكي، مش قلتلك هي اللي رمت نفسها عليا. أنت مش مصدق. أسر: أيوه رمت نفسها عليكي. نهى: ومشيت. عاوزة تخرج من الأوضة لكنه شدها ليه وهمس لها. أسر: فينا. نهى: ابعد عني يا أسر، مش طايقاك. أسر: طب أصلحك؟ طيب ولسا هتعترض قاطعها ببوسها وهو ماشي بيها ناحية السرير. الصبح.

كانت زينب بتفطر أم رعد وعينيها باينة إنها معيطة. أم رعد بطيبة: مالك يابنتي؟ أنت معيطة. زينب: لا أبداً. أم رعد: عينيكي حمرا كده ليه. زينب بتوتر: أصل يمكن... آه هو دخل حاجة فيها مش عارفة. أم رعد بصت ليها بشك وكملت أكلها من سكات. دخل رعد وباس مامته وعينيه عليها. ولاحظ إنها معيطة. زينب بعد ما أكلت مامت رعد وادتها دواها خدت الأكل ونزلته تحت. كل ده ورعد عينيه عليها بقلق. استأذن من والدته ونزل وراها. كانت خارجة من المطبخ

مر من جنبها وقال بجدية: حصليني على المكتبة. هزت رأسها ومشيت وراه. ولما دخلت كان واقف عند الباب قفله وشدها ليه وحاوط خصرها ودفن وشه برقبتها. رعد: حقك عليا، عارف إني باجي عليكي أوي اليومين دول. زينب نزلت دموعها بحرقة. بعد عنها بقلق ورفع كفه ومسح دموعها وهمس لها: استحملي كمان شوية علشاني. زينب ببكاء: مش قادرة. أنا عاوزة أمشي من هنا، أرجوك مشيني من هنا، مش هعرف أتحمل. اتخض لما شاف دموعها،

حاوط وشها وهمس: معلش اتحملي شوية كمان وأنا أوعدك إني هجيبلك شقة قريب جداً والله. رفعت وشها عايزة تحكيله كل حاجة واللي بيحصل معاها في البيت ده وكل حكايتها مع أسر. لكنه قالها: انتي وحشتيني أوي وأنا عارف إني مقصر معاكي جداً. ولسا هنتكلم خدها ببوسه وحاوط وسطها ومشي بيها ناحية الكنبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...