بعد عنها وهو مصدوم. "إزاي؟ إزاي هي لسه بنت عذراء؟ إزاي ده حصل؟ الدكتور أكد له إنها أجهضت. إزاي ده حصل؟ عنيه بتبصلها بندم. وهي شهقاتها بتقطعها. سحبت ملاية السرير وغطت نفسها. دموعها مغرقة وشها. حتى اليوم اللي بتحلم بيه أي بنت ضاع منها وبقى ذكرى وحشة هتفضل فاكرها طول العمر. رعد بتوتر: "ز.ز.زينب.. انتي كويسة؟ مردتش عليه. لسه على حالها بتعيط وبس. قرب منها وأيده على كتفها. وفجأة صرخت: "امشي من هنا! امشي!
مش عايزة أشوفك، انت فاهم؟ مش عايزة أشوف وشك! رعد بقلق: "لو في حاجة وجعاكي نروح عند الدكتور." زينب بقهر: "امشي! امشي من هنااا بقولك! انت اللي وجعني! وجودك هنا وجعني! سيبني بقى حرام عليك…" بص ليها بصدمة من كلامها اللي أثر فيه. وهو أساساً ندمان على اللي عمله. ومحاولش يضغط عليها أكتر. خرج وتركها تنهار لوحدها. اليوم حست بالفقد، بالغربة، بالوحدة. اليوم حست بألم فراق أبوها بجد. حست إنها بقت يتيمة.
أما رعد رجع ومعاه دكتورة عشان يطمن عليها بعد ما سمعها تعيط بحرقة. زينب ما منعتش الدكتورة من فحصها. مكنتش بحالة تسمح ليها تعترض على أي حاجة. حاسة بتعب بس. أدتها حقنة مهدئة خلتها تنام وخرجت عند رعد. رعد بقلق: "طمنيني، هي كويسة؟ الطبيبة بغضب: "حضرتك خايف عليها بجد؟ رعد بغضب: "زيها انت بتتكلمي كده ليه؟ الطبيبة: "حضرتك اللي عامل بالبنت كده." رعد: "…"
الطبيبة: "عارف إنك اتعاملت معاها على إنها رخيصة. والموقف ده مش هتنساه طول عمرها. هتفضل فاكراه. وأظن بكده انت ارتحت." رعد: "يا دكتورة انتي متعرفيش حاجة." الطبيبة بانفعال: "ومش عايزة أعرف. مفيش حاجة تبرر اللي عملته ببنت. واضح جداً إنها ضعيفة. ولا إنك تستقوى على واحدة وانت راجل." رعد بزعيق: "دي مراتي واعمل اللي أنا عايزه. وانتي امشي، اطلعي بره! بصتله الطبيبة باحتقار. ولسا هتمشي. وقفها رعد. رعد: "استنى عندك."
وكمل كلامه بشك: "انتي ممكن تعرفي لو كان ليها علاقات سابقة؟ الطبيبة بصدمة: "انت بتقول إيه؟ طب لو شاكك بيها ليه تتجوزها؟ رعد: "وانتي مال أمك ليكي في شغلك؟ الطبيبة: "أنا بسألك." رعد: "أسأل." الطبيبة: "ربنا يعينها عليك. بس أحب أطمنك، البنت دي أول مرة ليها." ومشيت وسابته وهي بتقول: "ربنا يعينها يا رب ويصبرها." بالليل فاقت زينب بتعب وهي حاسة إن جسمها كله وجعها. بصت ناحية الشباك. مكانه المعتاد. دايماً بيحب يراقب السمان.
نزلت دمعتها لما افتكرت اللي حصل. بص ليها ووقف ومشي ناحيتها. "كويس إنك صحيتي، بقيتي أحسن مش كده؟ زينب: "طلقني." رعد بتجاهل: "لو بقيتي أحسن أنا همشي عشان عندي شغل مستعجل." زينب: "طلقني." رعد: "هرجع بكرة إن شاء الله." زينب بصراخ: "طلقني بقولك طلقني! انت إيه مبتحسش…" شهقت برعب لما اعتلاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!