الفصل 18 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسمة

المشاهدات
31
كلمة
568
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حاولت تبعده وهي حاطة إيدها على صدره وقالت بانزعاج: ابعد عني، انت بتعمل ايه؟ رعد بهمس عند شفايفها: اللي عملته ده حقي، انتي مراتي وأنا ما أجرمتش، فبلاش عند يا عزيزي عشان أنا مبحبش العند يا روحي. وباس جنب شفايفها وهو بيقول: معلش، والله مش عايز أسيبك بس مضطر أمشي. ولسا هيبعد سمعها بتقول: طلقني يا رعد. رعد ببرود: غيره مفيش، غير سيرة الطلاق عندك، جددي ده حتى التجديد حلو يا روحي، بقيتي مملة أوي الصراحة. زينب بانزعاج:

بقولك طلقني، أنا مبهزرش يا رعد. رعد: وأنا مبهزرش، انتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد آخر يوم في عمري، وإن كان اللي حصل من شوية مزعلك فده العادي بين أي زوجين، لو مش واخدة بالك. زينب بقهر: مش عادي، انت قربتلي وانت شاكك بيا، عايز تتأكد إني لسه... وسكتت وبدأت تعيط جامد. رعد بيحاول يداري انزعاجه من نفسه واتكلم ببرود عكس اللي جواه: واتأكدت واطمنت إنك كويسة، نرجع بقى نتقبل الواقع اللي عايشينه وإنك مراتي. زينب بانزعاج:

مستحيل، مستحيل أفضل على ذمتك يا رعد بعد اللي عملته فيا ده. رعد بعند: المستحيل إني أطلقك يا روحي، سلام. ومشي وهو متجاهل كلامها وصريخها وراه. عند المستشفى، بلغ الدكتور فيها رعد بأنها كانت حامل وأجهضت. رعد بغل وحقد: سبني خلاص، أنا هتكلم، والله هتكلم. رعد بانزعاج: انطق، لحسن يمين بالله ألبسك قضية متخرجش منها طول حياتك، إنت لسه مش عارف أنا مين. الدكتور: هو هو، فيه راجل جالي واداني فلوس وقالي أقول كده، والله، والله. رعد:

مين ال… ده، متنطق يا… الدكتور: معرفش والله، معرفش، بس سمعتهم بيندهوله أسر. رعد: أسر إيه؟ الدكتور: والله معرفش، ده كل اللي أعرفه. رماه رعد ووقع الدكتور ووشه كله دم من الضرب اللي خده. عند زينب، حاولت تهرب لكنها معرفتش عشان الحرس والشغالين اللي سايبهم رعد يراقبها. ولما رجع بلغوه إنها حاولت تهرب، اتعصب جدا وطلع على أوضتها بسرعة. بالوقت ده هي خرجت من الحمام بتنشف شعرها. اتخضت لما دخل عليها زي القاضي.

شدت البيجاما وقفتلتها بسرعة. رعد قرب منها وقال بخبث: بتخبي إيه يا قلبي؟ ما هو حتى أنا جوزك. زينب بتحذير وهي بتبعد: ررعد، أنا تعبانة، متقربش. رعد بمكر: تعبانة من إيه؟ سلامتك يا روحي، فيكي إيه؟ زينب بتحذير: رعد، بلاش تقرب كده، قلتلك تعبانة. رعد: وأنا عملت إيه؟ مراتي وعايز أطمن عليها. ولسا هيبعد شدها من دراعها بسرعة وحاوط وسطها ودفن وشه بشعرها المبلول. رعد باستمتاع: ريحتك تجنن. زينب بتحاول تبعده بانزعاج. رعد:

بلاش يا روحي، بلاش تبعديني، اهدي كده عشان هنعيش ليلة مش هتنسيها أبداً يا عزيزي. زينب: سيبني يارعد، بقولك سيب… وسكتها ببوسها وهو شايلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...