الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
24
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور سنة كانت تسير بجواره وهي تسند على ذراعه لتردف بسعادة: "أخيرًا خلصت العلاج، أنا مش مصدقة. ده كان زي الهم على قلبي وحاسة إنه انزاح." نظر إليها بابتسامة ليردف قائلاً: "أخيرًا يا قمري، بس لازم تلتزمي على الأدوية اللي الدكتور كتبها، ها مش تفضي الشريط وترميه وتقولي إنك بتاخدي." عضت على شفتيها بإحراج لتردف بتوتر: "لأ لأ، أنا كنت بأخده أه، أومال أنت فاكر إيه. ده كان دوا بايظ ورميته." نظر إليها ليضيق عينيه مردداً:

"لأ والله، بقيت هو بايظ ها؟ همهمت لتتحدث ليحملها بين يديه. "يا ظافر نزلني بقى، بقيت بعرف أمشي، كفاية شيل بقى." وهو ينظر إليها: "هوووس، اسكتي، اتفقنا." صمتت ليدخلوا إلى المنزل لينظر الجميع إليهم بلهفة. "ظافر نزلني وحياة عيالك يا شيخ! ابتسم ظافر مردداً بهمس ووقاحة: "هو أنا معنديش عيال غير آسر بس، بفكر أخاويه قريب." احمرت وجنتاها لتنظر إليه. أطلق ضحكة رجولية عالية. "ها يا ولدي، الطبيب قالكم إيه؟

"الحمد لله يا أمي، بس هتنتظم على العلاج لمدة وبعدين تبطله." بسعادة: "طب الحمد لله، اطلعوا انتوا ارتاحوا بقى يا ولدي." "ماشي يا أمي، بس آسر فين؟ مش سامعاله حس ليه؟ "مع حور وجوهرة يا ابني، عقبال ما تجيبوا له أخ." دفنت قمر وجهها في صدر ظافر بخجل ليبتسم ويصعد بها إلى الأعلى. "ظافر، عاوزة أتكلم مع حور شوية لو سمحت." بخُبث: "لأ، إحنا عندنا كلام أهم من حور دلوقتي، بعدين كلميها." بخجل:

"بطل قلة أدب شوية ونزلني كدا، ده أنت بقيت قليل الأدب أوي ومنحرف." نظر ظافر إليها ليردف قائلاً: "أنا قليل الأدب ومنحرف؟ بخوف: "إيه ده، مين قال كده؟ لأ مش أنا اللي قلت كده." لتدخل ظافر بها إلى الغرفة ليغلق الباب خلفه واتجه نحو الفراش ليضعها عليه ويحاصرها بيده. نظر إلى شفتيها مردداً: "بقي أنا قليل الأدب ومنحرف؟ هزت قمر رأسها بالرفض وهي تنظر إليه ببعض الخوف لتردف قائلة: "لأ لأ...

قاطعها انقضاضه على شفتيها ليغوصوا معاً في عالمهم الخاص. في غرفة حور كانت جوهرة وآسر يجلسون وهم ينظرون لحور بتفحص. "لأ مش هرد عليه، متحاولوش." أردف آسر بلهجته المتكسرة: "ليه يا حورا؟ ده يحبك أوي، وأنا أسف كذا مرة، سامحيه بقى." "شفتي؟ حتى الواد الصغير نطق، كفاية بقى." بعند: "لأ، مش هسامحه، خلصنا. ومش قابلة عرض جوازه بقى، اسكتوا انتوا الاتنين."

"أخوكي اللي كان أرغد أكتر واحد غلطان في حقه، سامممحه. أنتِ بقى مش عاوزة تسامحيه ليه؟ ارحمينا بقى." بتفكير: "حتى لو أخويا سامحه، أنا مش مسامحاه." بخبث وهي تنظر لآسر: "خلاص بقى يا آسر، ملهاش في الطيب نصيب. أنا هشوف له عرسه حلوة بقى ومتبقاش نكدية." "أنا نكدية!! "أه يا حور نكدية بقالنا سنة على نفس الموال، إيه شايفه إنك مش نكدية كده؟

بقولك إيه، خطوبتك انتي وهو يوم فرحي أنا ورائد، يكش يكون غصب عنك حتى. جتكم القرف، قرفتوني." أنهت حديثها واتجهت هي وآسر للخارج. ظلت حور تفكر فجوهرة لديها كامل الحق، فهو اعتذر مراراً وتكراراً عندما علموا كل شيء، ولكن لم تغفر. تنهدت بضيق لتدع الأمور بين يدي الله.

أما عن وليد فقد توفي بنفس اليوم الذي تم قتل فاتن ومنصور به، وصفوت قد تم الإفراج عنه بسبب القتل الخطأ والدفاع عن الشرف، وقد ماتت رجنه بسبب أفعالها السيئة وإرادتها لتخريب بيوت الآخرين.

بعد مرور عدة أيام من تجهيز زفاف جوهرة ورائد ومحاولة أرغد في التوصل مع حور ولكن باتت محاولاته بالفشل، ليأتي اليوم المحسوم. صار الزفاف في البداية بشكل طبيعي حتى انطفأت الأنوار فجأة وظهر ضوء خفيف مسلط على أرغد. نظر الجميع نحوه ليتحدث أرغد في المايك مردداً:

"أنا حبيتك من أول مرة عيني وقعت عليكي فيها، حبيتك بجد. أنا لو فضلت صابر طول السنة اللي فاتت دي وبحاول أصلح اللي عملته، فده من حبي ليكي. ودلوقتي وقدام الناس كلها أنا بعتذرلك وبقولك أنا آسف يا أحلى ما في حياتي." اقترب أرغد منها ليجلس على ركبته بعد أن أمسك بعلبة صغيرة حمراء وقام بفتحها مردداً: "تتجوزيني يا حور؟ تقبلي تبقي نصي التاني؟ تقبلي تبقي أحلى ما في دنيتي؟ نظرت حور إلى والدتها وأخيها ليشيروا برأسهم

بالموافقة لتردف بسعادة: "موافقة يا أرغد." صفق الجميع لهم وقام أرغد بوضع الخاتم في إصبعها وهم ليحتضنها لتبتعد مرددة: "مينفعش." "هستحمل لحد ما تكوني حلالي، بحبك يا أحلى ما في حياتي." عند ظافر وقمر كانت قمر تنظر إليهم بدموع فرح ليحتضنها ظافر إليه من خصرها فاابتسمت هي ونظرت إليه ليردف مردداً: "بحبك يا قمري."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...