الفصل 13 | من 25 فصل

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
24
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وقف ظافر أمام الزجاج المطل على غرفتها لينظر لقمر المسطحة على الفراش، رأسها مضمّد وذراعها يلتف بداخل الجبس. شرَد في حديثه مع جابر ليتذكر هذا اليوم. *** كان يجلس على المقعد الخاص به في مكتبه الموجود بداخل إحدى فروع شركاته. نعم، فهو يمتلك شركات في كل المجالات ولديه فروع، ولكنه يباشر عمله من منزله، بالإضافة إلى أنه يذهب مرة أو مرتين كل أربعة شهور لمعرفة كيف تسير شركاته وفرعها الرئيسي.

كان يباشر عمله ويراجع بعض الملفات لتدلف إليه المساعدة الخاصة به مرددة: "ظافر بيه، في واحد بره بيقول إنه عاوز يقابل حضرتك ضروري." "ومتعرفيش هو مين ياليلي؟ نفت ليلي برأسها مرددة: "لا يا فندم، أول مرة أشوفه. تحب أدخله ولا أمشيه؟ أغلق ظافر الملف ونظر إليها مردفاً: "دخليه ياليلي." "حاضر يا فندم." خرجت ليلي لتخبر الضيف بأن ظافر ينتظره بالداخل. ليشكرها ويتجه إلى الداخل. دلف هو للداخل ليرفع ظافر رأسه ومن ثم أردف بصدمة:

"انت!! ابتسم بسعادة مردداً: "كنت عارف إنك هتعرفني يا ابن أخويا." أردف ظافر بسخرية: "طبعاً طبعاً يا عمي، أخوكم اللي اتبريتوا منه وشيلتوه لقب عيلتكم من اسمه." تقدم جابر ليجلس وأردف قائلاً:

"الموضوع بدأ من ساعة ما أخويا شاف والدتك، حبها وحارب الكل عشانها، بس اللي مكنش يتوقعه إن أخونا التاني يقلب أبويا وجدي وأعمامي عليه. طردوه هو ووالدتك، وقتها والدتك كانت حامل فيك. وسحبوا منه اسم عيلته ومكنش معاه أي فلوس. في الوقت ده كل حاجة كانت متسجلة باسمي. كتبت نصها باسمه عشان يقدر يعيش حياته ويبدأ لوحده ويبقى له حياة مستقلة. وفعلاً والدك أخد والدتك وسافر. عرف أخويا إني اديتله فلوس، راح قال لأبويا وجدي. قاطعوني شوية

لحد يوم فرحي، كل حاجة رجعت زي ما كانت. مرت السنين لحد ما سمعت إن أخونا اللي كان بيحاول يبوظ علاقتنا ببعض عمل حادثة ومات. يومها، وبعد ما جدي وأبويا ماتوا واحد ورا التاني، حصلت خناقة بيني وبين صفوت عشان وليد كان ساعتها مراهق وبيعمل حاجة مش كويسة لبنتي، سواء نظرة أو لمسة. سمعت بعدها إن أبوك بقى له وضع كبير وشركات اللي أنت بتديرها دلوقتي. كنت ناوي أروح له، بس لما تصرفات وليد ودعم أمه ليه زادوا، أخدت بناتي ومراتي وسافرت.

استقريت في بلد تانية واتعرفت على صديق هناك، وقف جنبي وابنه وبناتي اتربوا مع بعض، كانوا زي الأخوات بالظبط. وفضلت أحمد ربنا وأشكره على نعمة. علّمت بناتي أحسن تعليم."

"وبعد قصة حياتك دي أنا هعمل إيه؟ مش فاهم، أو جاي ليه دلوقتي تحكيهالي؟ أردف جابر مقاطعاً: "أنا لسه مكملتش كلامي يا ابني... المهم، اللي اكتشفته إن أخونا مماتش في الحادثة زي ما قالوا. وللأسف عرفت إنه بيسعى لقتل بنتي الكبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...