الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
32
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فاق من شروده عند سماع صوت صفير الجهاز المتصل بقلب قمر. نظر حوله بتوهان وهو يري الأطباء يدخلون بسرعة لمحاولة إنعاشها. خرج أحد الأطباء ليجذبه ظافر من يده بقوة مردداً: "مراتي مالها" الطبيب بإسراع وجدية: "القلب وقف ياقيصر بيه وانعشناه لازم أشوف شغلي سيبني لو سمحت" نظر ظافر إليه بتفحص ليتركه يذهب. بعد مرور بعض الوقت في قصر القيصر كانت كلاً من حور وجوهرة يخطون في الغرفة ذهاباً وإياباً حتى سمعوا صوته الرجولي. رائد:

"وتفتكروا بالهبل اللي بتعملوه ده هي هتفوق مثلاً ولا ظافر هيرجعكم المستشفى! نظر كلاً من حور وجوهرة لمصدر الصوت لتنصدم جوهرة من رؤيته أمامها. جوهرة بصدمة: "انتَ!! رائد بسخرية: "أومال كنتي فاكرة إني هسكت وأسيبك مثلاً يا زوجتي المستقبلية! جوهرة بتوتر: "أنا... انتَ... هو... ااا" رائد وهو ينظر إلى حور ليردف مردداً: "إزيكم يا جميلة! نظرت إليه حور بارتباك لتردف مرددة: "إني هسيبكم لحالكم شوية" جوهرة بهمس:

"متسيبنيش معاه لوحدي ونبي" ابتسمت حور لتتركهم وتذهب. اقترب منها رائد وهو يضع يديه في جيب بنطاله ويتقدم بخطوات واثقة لتنظر جوهرة إليه بخوف. وقف أمامها لينظر إلى عيناها مردداً: "أهي سبتك ومشيت ها بقي كنتي بتقوليلي إيه في الموبايل" أخذ يدور حولها مردداً وهو يقلدها: "إحنا مش هينفع نكمل مع بعض يارائد أنا زهقت هي كده خلصت خلاص" وقف أمامها مع نهاية كلماته ليردف قائلاً: "صح مش هو ده اللي كنتي بتقوليه! هزت رأسها

بخوف ليردف ببعض الحدة: "خلصت روحك انتي ليا أنا بس يا جوهرة وعمرك ما هتكوني لغيري انتي ليا من ساعة ما اتولدتي ليا من ساعة ما الخاتم بتاع خطوبتنا بقى في إيدك وعمرك ما هتبقي لغيري أبداً فاااهمة" أردف بها بصراخ لتهز رأسها بخوف مرددة بتوتر: "أنا... أنا مكنش قصدي... أنا بس كنت زعلانة شوية مش أكتر" رائد وهو ينظر إليها باستمتاع: "ممممم زعلانة أه قولتيلي" جوهرة باستعطاف: "رائد وحياتي آخر مرة والله مكنش قصدي" قال رائد بالحديث

ليقاطعهم صوت أردغ المردد: "ما خلاص بقى يا عم البت مش قدك" نظر إلى الخلف لتنتهاز جوهرة الفرصة وتفر هاربة. ابتسم رائد على تلك الخائفة لينظر إلى أردغ ومن ثم اتجه إليه ليحتضنه. أردغ بعتاب: "لسه بدري كنت فين كل ده" رائد بجدية: "معلش كان ورايا شوية شغل كان لازم أخلصهم" أردغ بأسف: "شفت اللي حصل لقمر مقدرتش أحميها للأسف" رائد: "متقلقش كله هيبقى تمام ومحدش هيقرب منكم تاني طول ما أنا موجود" أردغ بابتسامة:

"طبعاً طول ما الوحش موجود عمر ما هيبقى في أذية قريبة منا" في مكان آخر وقف ينظر إليهم ليردف قائلاً: "أعدُ كل شيء سننتقل إلى القاهرة اليوم لن أنتظر حتى يهدم الوحش كل ما أعددته" شخص: "أمرك ياسيدي" ذهب الشخص ليردف هو قائلاً: "مش هسمحلك تدمر كل اللي بنيته وكل اللي خططتله يارائد" في منزل الأنصاري كانت فاتن تقف وهي تنظر لوليد. أخذت تفكر حتى شردت في الماضي. فلاش باك. كان يعتدل من على الفراش وهو ينظر لمفاتنها

الظاهرة أمامه لتردف قائلة: "حبيبي عاوزه أقولك على حاجة" أردف بصوت أجش: "قولي يا فاتن" فاتن بسعادة: "إني حامل" نظر إليها بصدمة ليردف بابتسامة سعيدة: "بجد يافاتن بجد! هزت فاتن رأسها بتأكيد ليردف هو قائلاً: "أنا أسعد واحد النهارده" فاتن بتوتر: "بس هنعمل إيه لو صفوت عرف! أردف بدهاء: "قوليله إنك حامل منه ده أهبل وبيصدق أي حاجة" فاتن: "تفتكر! أردف قائلاً: "طبعاً يا حبيبتي أنا جنبك متخافيش من أي حاجة" باك. فاقت من شرودها

على صوت وليد المردد: "انتي مش معايا أصلاً يا أما أنا هروح أقتله وأجيبها معايا هنا" فاتن: "أوعاك يا ولدي محناش ناقصين" وليد بجنون: "يعني أسيبها كده لحد ما تموت معاه لع مش هيحصل" فاتن: "أهدي أنت دلوقتي وأنا هعملك كل اللي عايزه يا ولدي" في قصر ظافر ارتفع صوت صراخ حور ليجتمع الجميع خلفها. جوهرة بخوف: "في إيه ياحور" حور ببكاء شديد: "قمر" أردغ بغضب: "انطقي مالها" حور: "ماتت"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...