الفصل 21 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
33
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. عائشة ومعتز عند الدكتور وجابوا نتيجة التحاليل. الدكتور بص لهم بحزن: نتيجة التحاليل أكدت شكوكى. عائشة: شكوك إيه؟ الدكتور: التحاليل بتقول إن مدام عائشة مصابة بسرطان الدم. معتز بخوف: إنت بتقول إيه؟ الدكتور بحزن: أنا آسف، بس أنا كنت شاكك بس حبيت أتأكد بالتحاليل. عائشة بحزن: يعني هموت؟ الدكتور: لأ، هو لسه في بدايته، بس لازم تبدأي بالعلاج الكيماوي. معتز بسرعة: أكيد، نروح فين؟

الدكتور: ده عنوان المستشفى، روحوا وأنا هكلم دكتور زميل ليا هيقابلكم وهيقولكم كل حاجة. معتز: حاضر، هنروح دلوقتي. الدكتور: لأ، روحوا ارتاحوا النهاردة وبكرة روحوا، وأنا هكلمهم وأعرفهم الحالة. معتز: شكراً يا دكتور. وأخذ عائشة ومشى. بعد ما نزلوا: عائشة ببحة وخنقة: معتز، عايزة أبقى لوحدي شوية. معتز: لأ، أنا هفضل معاكي ونروح سوا. عائشة: معلش يا معتز، مخنوقة وعايزة أبقى لوحدي، سيبني وأنا هروح لوحدي، عشان خاطري.

معتز بص لها كتير: حاضر يا عائشة. ومشى، وهي ماشية دموعها بتنزل منها ومش عارفة ليه بيحصل كدا. "ليه أنا؟ ليه دايماً أنا؟ موجوعة، اللي بحبه راح مني، كل حاجة بتروح مني، واقفة لوحدي، محدش جنبي، وسط أهلي بس وحيدة. يا الله ريحني من الوجع ده." بعد مدة، عائشة روحت وعرفت عمتها وأهلها، اللي جم من البلد عشان يفضلوا جنبها. وطلبت منهم محدش يعرف جواد. عند جواد، قرر يسافر أسبوع البلد يريح دماغه شوية من كل اللي حصل معاه.

وبدأت عائشة رحلة العلاج، اتحجزت في المستشفى وتاخد الجلسات وتعبت كتير. والكل حواليها، حتى زين ونجلاء بقوا يروحوا يزوروها، والكل جنبها بس هي تعبانة ووحيدة وسطيهم. أما جواد، فمازال في البلد ومش عايز يرجع، وبيحاول يكلمها بس تليفونها مقفول، وبعتلها رسايل كتير بس كلهم مفيش رد عليهم. مر شهر وعائشة لسه بتاخد العلاج وشعرها وقع وخست جداً. معتز: إيه اللي بتقوليه ده؟ عائشة بتعب: مش هكمل.

رنيم: حبيبتي، إنتي قربتي تنهي العلاج، استحملي. سهير: عشان خاطري يا بتي، استحملي. عائشة بدموع: سيبوني لوحدي، عايزة أقعد لوحدي، مش عايزة حد معايا، سيبوني، سيبوني. سابوها، وهي خدت المصلية وصَلت

وبتبكي: "يارب محدش حاسس بالمي ولا وجعي، أنا بموت ومحدش حاسس، يارب ريحني. يا رب، أنا بعمل كل ده والله عشان بنتي، أنا مش عايزة غير إن بنتي تكون سعيدة، مش عايزة غير بنتي. يا رب قَويني يا الله، قَويني، أنا خلاص قوتي اتلاشت. وحشتني يا جواد، محتاجة حضنك يا جواد. معقول مسألتش عليا؟ محاولتش تكلمني ولا مرة تاني؟ ليه بهون على الكل؟ ليه دايماً بهون على الناس؟ يارب أنا عارفة إنك جنبي تغنيني عن الكل، يارب ريحني من العذاب ده."

"**************************" عند جواد. محسن: حمدالله على السلامة. جواد: الله يسلمك، إيه الأخبار؟ محسن: كل حاجة تمام والـ... قاطعته لين اللي دخلت فجأة: جواد! مصدقتش لما قالولي إنك هنا، أخيراً جيت، وحشتني. محسن بحرج: عن إذنكم. وسابهم ومشى. لين: ليه الغيبة يا جواد؟ إيه اللي حصل خلاك تغيب كده؟ جواد: كان ورايا شغل بالبلد، خلصته ورجعت أهو.

لين راحت عنده: جواد، وحشتني أوي. إحنا المفروض كنا اتجوزنا، كل اللي بيشوفني بيسألني عن جوازنا، بس إنت أجلت كل حاجة، وأنا مش عارفة أقولهم إيه. جواد سكت شوية وبعدين اتكلم: لين، أنا عارف إن الكلام اللي هقوله هيجرحك ويزعلك، بس أنا مش هقدر أخدعك أكتر من كده. إنتي دخلتي حياتي كانت عائشة فيها، وحتى بعد ما عائشة مشت، فضلت جوايا. هي مش حواليّ بس ساكنة هنا.

وشاور على قلبه: حبي لعائشة غير، مش متخيل حياتي مع حد غيرها، ومش عايز أكذب عليكي وأعشمك بحاجات مستحيل تحصل. لين بخوف: أنا عارفة إنك بتحبها، بس اديني فرصة أقرب منك، وأنا هنسيهالك، آه والله، حبّي ليك هينسيك. جواد: عمري ما هـ... أنساها، مقدرش أبص لغيرها، لأن هي حواليا في كل النسوان، صورتها قدامي. صدقيني، أنا عارف إني غلطت، بس مش هقدر أكمل حياتي مع غيرها. واتكلم بهمس وأوجعها: أنا وجعتها كتير.

وبعدين بص للين: أنا عارف إني وجعتك بكلامي، بس إنتي كنتي عارفة إني بحبها. لين: بس الناس والصور واللي اتكتب علينا في الجرايد. جواد بغيظ: أنا مكنتش عايز أفتح الموضوع ده، بس الشخص اللي سابك الليلة باعك عشان قرشين زيادة. لين بتوتر: قصدك إيه؟ جواد: لين، أنا عارف إيه اللي حصل كله، لأني أنا كنت واثق إن أنا مكنتش في حالتي الطبيعية. وخلّيت فارس فضل ورا الموضوع لحد ما وصلنا للشخص اللي اتفقتي معاه يصورني.

لين بتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ جواد: أنا مكنتش عايزك تعرفي إني عارف عشان متصعبيش عليكي نفسك، بس إنتي اللي اضطرتيني لكده. لين: بس أنا بحبك يا جواد، وعشان كده عملت كده. جواد: موضوعنا انتهى، وأنا وإنتي مفيش حاجة هتجمعنا، ولا جمعتنا. أنا في ده. وشاور على قلبه: مفيش غيرها، هي وبس. لين بحزن: أنا آسفة يا جواد إني... جواد قاطعها: روحي يا لين، أنا نسيت الموضوع. شراكتنا هتفضل موجودة، بس أتمنى نحافظ على حدود في التعامل ما بينا.

لين: حاضر، عن إذنك. وسابته ومشت. "****************************####" المستشفى. الدكتور واقف بيتكلم مع أهل عائشة. الدكتور: يا جماعة، لازم تقنعوها تكمل. تعب الشهر اللي فات هيروح كده، لازم تكمل. لو حصلها انتكاسة هيحصلها حاجات كتير، إحنا مش عايزينها. منير: طب نعمل إيه يا ولدي؟ دلنا يا دكتور. الدكتور: صدقوني، أنا حاولت كتير، بس هي رافضة تسمع أي حاجة. هي عايزة إرادة قوية، عايزة حد يمسك إيدها ويطمنها.

معتز: كلنا جنبها ومعاها يا دكتور، ومش هنسيبها. الدكتور: حاولوا معاها تاني، حاولوا. لازم، وإلا الحالة هتتدهور ونوصل لمرحلة إحنا مش عايزينها. منير: قصدك إيه يا ولدي؟ الدكتور: أنا آسف، بس بنتكم، بنتكم بتقدم روحها للموت. وسابهم ومشى. نسرين بحزن: ليه يا بنتي؟ الدنيا جاية عليكي كده ليه؟ بس يارب نجيها. مر أسبوع وعائشة حالتها بتتدهور، وبدأت توصل لمرحلة صعبة، وبدأت ترجع.

الدكتور جري عليها: حرام اللي بتعمليه في نفسك ده، إنتي بتموتي نفسك بالبطيء. عائشة بترجع ومش قادرة تتكلم، وبتاخد نفسها بالعافية. بالخارج، سهير ونسرين بيبكوا، ومعتز قاعد لا حول له ولا قوة. منير: كلمي جوزها يا ولدي، هو اللي هيقدر يكون جنبها، هو اللي هيقدر يرجعها عن اللي في دماغها. زين ونجلاء كانوا جايين. نجلاء بخوف: إيه؟ عائشة؟ عائشة حصلها حاجة؟ انتوا بتعيطوا ليه؟ زين: اهدى يا نجلاء، اهدى.

سهير بدموع: بنتي بتموت ومش عارفين نعملها حاجة، بنتي بتموت. زين بخوف: إيه؟ إيه يا معتز؟ معتز: رافضة العلاج، وبقالها أسبوع ماخدتش جلسات، والدكتور قال إنها... وسكت ولف وشه. منير تايه ومش عارف يعمل إيه: إنتي يا ولدي، إنت عارف جوزها مش كده؟ كلمه، هو اللي هيقدر يقنعها. معتز: بس هي مش عايزة جواد يعرف حاجة. منير بغضب: لازم يعرف، لازم! هو اللي هيساعدها، هي محتاجة جوزها يا ولدي، هو اللي هيقدر يقنعها.

زين: اهدى يا عمي، اهدى. أنا هكلمه، أنا هتصرف. ومشى بعيد ومسك التليفون. ::""""""٪*****************# عند فارس قاعد هو ونارين اللي قربوا قوي من بعض، وبيراجعوا بعض الأوراق. فارس في وسط اللي هما فيه اتكلم: نارين. نارين: نعم. فارس: إنتوا ساكنين فين؟ نارين: ليه بتسأل؟ فارس بغيظ: عايز أشرب شاي عندكوا. نارين بغباء: وإنتوا معندكوش شاي في بيتكم ولا إيه؟ فارس بغيظ: إنتي غبية يا بت ولا بتستغبي؟

نارين: لأ، غبية. هههههههه. لأ بجد، عايز عنوانه ليه؟ فارس بغيظ: بقولك أشرب شاي مع أبوكي، يعني أجي أتكلم مع أبوكي شوية. نارين: تتكلموا في إيه؟ وإنت تعرفه؟ فارس: نتعرف. نارين: ليه عايز تعرفه؟ فارس بنفاذ صبر: مهو البعيد فعلاً غبي، عايز أخبطك يا أم مخ تخين. نارين بابتسامة: بجد؟ فارس: أيوه. نارين: عنوانا اهو. وكتبته ورقم بابا اهو. تاخد رقم ماما؟ استنى، بلاش ماما، خد رقم أخويا الكبير. فارس بضحك: كفاية، إنتي مجنونة.

نارين بفرحة: أصل بابا بيسافر كتير بحكم إنه طيار، فلو ملقتوش أخويا موجود. بس هتيجي إمتى بقى؟ إيه رأيك نروح دلوقتي؟ فارس بضحك: مكنتش أعرف إنك واقعة كده. نارين: والنبى، أمال إنت إيه بقى؟ فارس بغزل: أنا واقع من زمان، إذا كان عليا. نارين بخجل: فارس. فارس: عيونه. تليفون فارس رن في الوقت ده. فارس: ده زين، غريبة بيرن لي عليا. نارين: شوفوا في إيه، ليكون في مشكلة في البنا. فارس: ماشي، هرد. فارس: الو؟ أيوه يا زين.

زين اتكلم بسرعة: جواد فين؟ مبيردش ليه؟ رنيت كتير عليه مرضيش عليا. فارس: اهدى، مالك كده؟ جواد معرفش، أكيد في مكتبه. في حاجة حصلت ولا إيه؟ زين بوجع وحزن: عائشة يا فارس. فارس: مالها عائشة؟ زين: سكت. فارس بغضب: إيه؟ انطق. زين بتنهيدة: عائشة بتموت. فارس بخوف: إنت بتقول إيه؟ إيه الكلام ده؟ زين: قص له كل شيء. فارس بحزن: وإزاي محدش يعرفنا؟ ليه يا زين؟ طب جواد ومش عايزاه يعرف؟ مقلتليش ليه؟

زين: أنا آسف يا فارس، بس ده كان طلب عائشة، وأنا مكنتش هتكلم إلا إنها وصلت لمرحلة صعبة ورافضة العلاج، وباباها طلب إن جواد ييجي. فارس: أنا هجيب جواد وجاي حالا، مستشفى إيه؟ زين: ......... قفل السكة وماشي. نارين ووقفته: إيه؟ فارس وهو ماشي: عائشة بتموت يا نارين. وطلع يجري على جواد. فارس: جواد بيه جوة؟ السكرتيرة: أيوه. فارس داخل وبينهج من الجري. جواد أول ما شافه: إيه؟ مالك؟ فارس بينهج: عائشة. جواد بخضة: مالها؟ في إيه؟

فارس بوجع: عائشة بتموت يا جواد. جواد: ... ///

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...