الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عذراء مع زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
30
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أنا لا طبعًا، ده شايف نفسه أوي عشان دكتور. أحمد: طيب. منى: ..... أحمد: منى اسمعي، لو أنا ما كنتش عاوزك، ما كنت اتجوزتك أصلًا. منى: أنت بتقول إيه؟ وأنا عارفة إنك مغصوب على الجوازة وإنك كنت عاوز تتجوز بنت خالك مريم.

أحمد: كنت عارف إني هاخدك أنتِ، وما كنت بحب مريم. أنا حبيت وأنا بعمر الست سنين عروسة حلوة بتشبه الشمس جت ع الدنيا، نورت بيت عمي اللي كان بيستنى الخلفه 10 سنين. جيتي أنتِ بعد 10 سنين نورتي كل المنطقة، كان الكل فرحان بيكي، وحتى أنا. مع إني كنت صغير، بس بفتكر وإنتِ صغيرة أوي شيلتك على إيدي وفضلت ماسك إيدك. وفضلت ماسكها جامد وكنت بحط إيدك على صدري وأبوسها، وإنتِ كنتي ماسكة إيدي أوي برضه وما سبتيهاش. وكبرتي يوم عن يوم قدام عيني، كنت أعشق ضحكتك، وقت ما كان أيمن أخويا يضربك، كنت أضربه

وتزعل أمي مني وتقولي: "ده أخوك". وبرضو كنت بدافع عنك. كنت بدافع عنك طول الوقت من إحنا صغيرين للنهار. منى، أنتِ هنا بقلبي من وإنتِ صغيرة. منى: أحمد، أنت بتهزر صح؟ بتمثل عليَّ؟ طب والاتفاق اللي اتفقنا عليه؟

أحمد: أنا حكيتلك على الاتفاق حتى أطمّنك إني ما ألمسك، حتى أرجع أشوف الضحكة من جديد على وشك وشفايفك، حتى أشوف عيونك من غير دموع. الاتفاق لسه زي ما هو، بس لو خليتك تحبيني زي ما بحبك، ها نلغي الاتفاق ونعيش متل أي زوجين مبسوطين. إيه رأيك؟ منى: ليه ما قلتليش الكلام ده قبل كده؟

أحمد: كان نفسي أقولهولك قبل كده، بس كان قلبي حاسس إنك مش بتحبيني وإن قلبك مشغول. يوم كتب كتابك كنتي مبوزة، وده أكد لي إنك مغصوبة عليا، وما شفتك بعدها إلا يوم الفرح وسيبتيني ونمتي. منى: يعني أنا دلوقتي إزاي هاعيش معاك من بعد اللي قلته؟ أنا كنت بفكرك إنك زيي مش عاوزني، وإننا هنطلق. بس أنا دلوقتي بتحبني وعاوزني. أحمد: فكري فيها كويس. أول حاجة، ابعدي فكرة إننا غصبونا على الجوازة واعتبرينا إننا اخترنا بعض.

منى: بس أنا ما اخترتك. أحمد: بس أنا اخترتك. واعتبرينا إننا لسه مخطوبين. منى: يعني أنت ب... أحمد: أيوا بحبك، وها أستناكي لحد ما تحبيني. كنت مصدومة من الكلام، معقول أحمد بيحبني؟ معقول. رجعنا على البيت، أخدت دوش ولبست بيجامة وسيبت شعري. طلعت من باب الحمام لقيت أحمد في وشي. أحمد: حمام الهنا. منى: الله يهنيك. أحمد: عاوزة تنامي؟ منى: آه. وأنت؟ أحمد: أيوا. هاستناكي. منى: تصبح على خير. أحمد: وإنتي من أهله.

طلع أحمد برا الغرفة ودخلت تحت الحاف. أنا دقيقتين وكان أحمد جنبي ع السرير. أحمد: عاوز أنام جنبك ممكن؟ منى: طب والاتفاق؟ أحمد: تعبت من نومة الكنبة، وضهري وجعني. كل واحد بينام على طرف السرير. منى: أنت بتهزر... صح؟ أحمد: والله بتكلم جد.

نمنا أنا وهو بنفس الأوضة وعلى نفس السرير. فقت الصبح كنت بحضنه، ما أعرفش إزاي. بقينا ننام كل ليلة في أوضة واحدة وسرير واحد، ونضحك ونتكلم سوا قبل ما أنام، ويضمني أحمد بحضنه وأنام. كنت مبسوطة أوي، وقلبي بيدق جامد وبقوة. وكل ليلة كان أحمد يستناني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...