الفصل 3 | من 7 فصل

رواية عذراء مع زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
28
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حسيت من جوايا إني اختنقت، وحسيت قلبي بقى فيه نار. أحمد: أمي، مالك؟ إنتي وبابا عرضتوها عليا وأنا اخترت بنت عمي. ومسك إيدي. أم أحمد: لا يا حبيبي، ده أبوك هو اللي شار واختار. أيمن (سلفي) : مالك يا ماما؟ أسعد (سلفي) : سيبيه، ده القرد في عين أمه غزال. أسعد (سلفي) : ادعي الله يستر عليها، شكلها نمرودة وشايفة نفسها على إيه ما أعرفش. كريم (سلفي الصغير) : ريحتها وحشة.

اتعصبت مرات عمي وقامت لمّت السفرة وغسلت الأطباق وزبطت المطبخ وطلعت على شقتي. كان أحمد قاعد على لاب توب، أول ما شافني طفاه. مشيت على أوضتي. أحمد: يا منى، تعالي نتكلم شوية. منى: معلش، تعبانة كتير وعايزة أنام. أحمد: خلاص على راحتك. أنا ها أنزل شوية ولما أرجع نتكلم. بكيت كتير حتى تعبت ونمت. صحيت على إيد حنونة بتلعب بشعري. أحمد: بيفولي، إنتي طولتي في النوم؟ فيكي حاجة بتوجعك ولا حاجة؟ منى: تعبانة. أحمد: تعبانة من إيه؟

منى: لا ما فيش، بس عايزة أمي. أحمد: الساعة دلوقتي 12 ونص، حرام نصحيها. أكيد نايمة. قوليلي أنا إيه اللي بيوجعك. منى: جسمي بيوجعني، وعيوني بيوجعوني، قلبي وعقلي، كل حاجة بقت بتوجعني. أنا تعبت يا أحمد، ليه كل ده بيحصل معايا؟ وأنا ذنبي إيه بس؟ ولا غلطت في إيه؟ وبدأت الدموع تنزل من عينيها. أحمد: خلاص، روّقي وقومي البسي نخرج شوية ونغير جو، وبالمرة أعزمك على حاجة حلوة. منى: بتتكلم جد يا أحمد؟

أحمد: أيوا، يلا البسي وأنا مستنيكي تحت في العربية. لبست بسرعة ونزلت، بس أول ما نزلت على السلم لقيت مرات عمي بتفتح باب شقتها. أم أحمد: رايحة فين يا هانم؟ في نص الليل كده ومتشيكة ومزبطة نفسك على الآخر؟ ولا الرقاصة؟ منى: أنا... أحمد مستنيني تحت. أم أحمد: انتي كدابة وفاجرة. منى: والله يا مرات عمي أحمد قلي البسي وانزلي. أحمد: قلق من تأخير منى عليه، نزل من عربيته ودخل البيت، لاقى أمه ومراته. أحمد: أيوا يا أمي، خير؟

أم أحمد: شوف مراتك الفاجرة رايحة فين في نص الليل؟ وبسألها بتكذب. أحمد: عيب يا أمي كلامك ده، أنا مراتي ما فيش منها في الدنيا. أنا كنت مستنيها في العربية ولما تأخرت نزلت أشوفها. أم أحمد: ورايحين فين إن شاء الله؟ أحمد: خارجين شوية. أم أحمد: والله؟ طب خلاص أنا ها أدخل ألبس وأيجي معاكم أنا وأخوك أسعد. استنوا 5 دقايق.

طبعًا طلعنا كلنا سوا، وأنا كنت كأني مش موجودة. مرات عمي عمالة تتكلم وتضحك وتلقح كلام عليا وتشتم على أمي، وأنا ساكتة ودمعتي حبستها. ورجعنا على البيت. أحمد: منى، تعالي عايزك. منى: أنا تعبانة وعايزة أنام. تصبحي على خير. الصبح كان يوم الجمعة، وكان أحمد إجازة. صحيت لقيت الفطار جاهز على السفرة. أحمد: يسعد صباح الحلوين الزعلانين. منى: وصباحك. أحمد: جهزتلك الفطار، إيه رأيك في الدلع ده؟ أظن كده ينفع أكون عريس. منى: أيوا صح...

يا بخت مريم فيك. أحمد: وإيه دخل مريم دلوقتي؟ منى: مش مريم بنت خالك اختيار أمك وهاتتجوزها؟ بس نطلق. أحمد: إيه الكلام ده يا منى؟ أنا أصلاً ما بحبهاش ولا بطيقها. ولو عايز أتجوزها كنت اتحديت الدنيا وأخدتها. منى: طيب ليه ما اتحديت الدنيا وأمك وأخدتني؟ وقلت عايز منى. أحمد: طيب، خلصي فطورك عشان نخرج. منى: لا لا، أنا أخرج معاك بعد اللي حصل امبارح مستحيل. أحمد: حتى لو هانروح عند أهلك. منى: بتقول إيه؟

أحمد: افطري والبسي بسرعة قبل ما أمي تصحى. جريت على أحمد وحضنته وبوسته على خده. حسيت قلبي وقف وخجلت كتير، بس بجد كان إنسان بجنن، طيب، حنون، ما شفت منه حاجة تزعلني. وأحمد حضني جامد وبقوة، ومش كان عايز يتركني ولا يسيبني. منى: طب يلا عشان ما نتأخرش عليهم. أحمد: خليكي شوية في حضني. منى: ...... أحمد: بتعمل إيه يا أحمد؟ أحمد: ريحتك روعة وحضنك أجمل. باسني على جبيني وسابني.

لبست على السريع وقلبي بيدق بسرعة وجسمي بيرتعش. نزلنا على السلم ومسك إيدي وعدينا. صبحنا على عمي ومرات عمي، وأحمد قالهم إننا رايحين نزور بيت أهلي. وخرجنا فعلاً، ووصلت عند أهلي. أمي: يا ألف مليون أهلاً وسهلاً بالعرسان. منى: حضنتها ونزلت دموعي، كنت فعلاً مشتاقة لحضنها أوي. أبي: أهلاً وسهلاً بالحلوين. بصيت له جامد وبقوة، لأني كنت بعيدة عنه آخر فترة، وكنت حاسة إنه رماني عشان النفوذ والفلوس.

قضينا نهار بجنن عند أهلي، كنت مبسوطة أوي، وأحمد كان طول الوقت ماسك إيدي وبياكلني وبيغازلني قدامهم. أمي: خلي بالك من جوزك، والله ما فيه منه. شكل عيونه بتلمع لمع وإنتي جنبه. منى: أحمد في عيوني يا أمي. طلعنا من عند أهلي ورحنا قعدنا على البحر. أحمد: فاكرة لما كنا نروح على بيت جدو ونلعب سوا؟ منى: أيوا فاكرة، وكنت بحب ألعب مع ابن خالتي محمد، وانت كنت تتنرفز وعايز تضربني. أحمد: كان دمه تقيل واحنا عيال.

منى: ولحد دلوقتي دمه تقيل. أحمد: يعني انتي مش بتحبيه؟ قولي الجد. منى: 😂😂 أنا لا طبعاً، ده شايف نفسه أوي عشان دكتور. أحمد: طيب وأنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...