بصت غزل لفوق، لقيت مالك. غزل بابتسامة رقيقة: ازيك يا مالك؟ مالك لنفسه: متغرينيش يخربيتك، والله انزل أحضنك. مالك: ازيك يا غزل، عاملة إيه النهارده؟ غزل بإحراج: الحمد لله، بقيت أحسن. مالك: دقيقة نازلك. ظبط نفسه ولبس طقم أسود. منى: حبيبي، على فين؟ مالك: على غزل... قاعدة تحت. منى مسكت إيده: ابني، أنت بتحبها. مالك: إيه لازمة الكلام ده؟ منى: غزل بتحبك.
مالك: لأ، هي قالت عكس كلامك. وبعدين أنتي شكلك عايزة تخلصي مني، وأنا قاعد لك أهو. ضحكت منى، وهو باس إيديها وخرج. قعد جنب غزل. غزل: مالك امبارح... مالك: امبارح إيه؟ غزل: امبارح تعبتكم معايا، أنا آسفة. مسك إيديها الصغيرة بالنسبة لإيده، خلاها تتوتر. مالك: تعبك بالنسبالي أكبر راحة يا غزل، أنا مش عايز حاجة غير إنك تعبيني بس. سحبت إيديها ببطء وضحكت بخجل. ضحك مالك هو كمان. مالك: ممكن أطلب طلب؟ غزل: امممم، طبعاً اطلب.
مالك: غنيلي يا غزل. احمرت خدودها: أغني إيه؟ مالك: أنا لك على طول. فضلت غزل مركزة في عينه وتاهت، وهي حاسة جواهم بأمان. لفت عيونها للبحر وبدأت تغني. (أنا لك على طوووول، خليك ليا خد عين مني وطل عليا، وخد الاتنين واسأل فياا من أول يوم راح مني النوم ابعتلي سلام، قول أي كلام من قلبك أو من ورا قلللبك مش يبقى حرام أسهر وتنام وتفوتني أقاسي نارر حبك) مالك: مش يبقى حرام أقاسي نار حبك. غزل بخجل شديد: ها...
ده عبد الحليم اللي بيقول كده. مالك: لأ، ده قلبي اللي بيقول كده. قامت غزل وقفت، كانت إيديها بتترعش. قام وقف وراها، قرب منها. مالك: بتهربي ليه يا غزل؟ بتعاندي مين؟ لفت غزل لتتقابل عيونهم. غزل: لأن... لأنك تستحق الأحسن مني. مالك: مفيش الأحسن منك. اتكسفت وكانت هتمشي، وقفه كلمته. مالك: أنتي بتحبي حد تاني. غزل: أنا عمري ما حبيت غير... مالك: غير إيه؟ غزل: غيرك أنت. قالت الجملة وجريت بسرعة. مالك: غيري أنا؟ إزاي؟
فهمت أنا إيه كده، استني يا غزل. جري وراها، بس قفلت الباب بسرعة. مالك: غزل، أنا بحبك. عينيها برقت، معرفتش تتكلم. نطت على السرير وهي بتضحك. سمع مالك صوت ضحكتها من بره، ضحك ومشي. هشام: مرات مين يا طارق؟ أنت عبيط؟ مالك السيوفي اتجوز بنتي ومن غير علمي. طارق: هو نفسه قالي كده، تلاقيه هو اللي غواها يا عمي و... و بطنها كبيرة، غزل حامل. هشام: والله لأموته، كده يابن السيوفي جبت آخرك معايا. ضحك طارق ولف وشه وخرج.
وصل مالك الشركة، كل تفكيره كان في غزل. سليم: يا هووو... إيه، اصحى. مالك: عايز إيه. سليم: سرحان في مين؟ أكيد فيا. مالك: في خيبتك. سليم: خليني أفكر، غزل مجاتش. مالك: بقولك إيه، متجيبش سيرتها على لسانك بقى، خلاص بقت حرم مالك السيوفي. سليم بزعل: أحلف، اتجوزت من غير ما تقولي. مالك: أنا بقى اتجوزتها من غير ما أقول للعروسة نفسها. سليم وهو بيضحك: إيييه، أنت بتهزر.
مالك: والله أبداً، أنا اتجوزتها من غير ما تعرف عشان أحميها و... سليم: وإيه؟ مالك: وعشان بحبها، مش عايزها تضيع مني. سليم: وإيه كمان؟ قول يا فنان، إمتى هحب أنا كمان. مالك وهو بيضحك: لأ، أنت مش هتحب، أنت هتفضل بتاع بنات بس. ده أنت كانت أول علاقة حب ليك مع بت في أولى ابتدائي. سليم وهو بيحط إيده على شعره بإحراج: يا عم، كل البنات حلوة، أسيبهم كلهم وآخد واحدة بس؟ طب والله حرام. لبست غزل فستان أبيض واسع جداً وحجاب أبيض.
غزل: خالتو، أنا هروح لمالك عشان نسيت الكتب بتاعتي هناك. منى وهي بتغمزلها: الكتب، برضو؟ يعني موحشكيش؟ غزل بخجل: مين ده يا خالتو؟ منى وهي بتضحك: الكتاب يا عين خالتك. اتكسفت وخرجت بسرعة. ركبت مع السواق. وقفوا في إشارة مرور. كانت غزل قاعدة في هدوء لحد ما لقيت طارق بيحاول يفتح الباب.
قفل السواق الباب من جوه. مسك طارق حديدة وكسر الإزاز، وهي بتعيط وتصرخ. مسك إيديها وفضل يشد فيها، بس السواق طلع بالعربية بسرعة وهرب منه، بس بعلامة زرقا في إيديها. وصل السواق وصوت الناس كان عالي. قام مالك وقف ونزل على تحت هو وسليم. لقى غزل منكمشة في العربية بتعيط وحجابها متبهدل والناس بيبصوا على الإزاز المكسور. برق مالك وجري فتحلها. أول ما شافته انهارت وحضنته. غزل: كان هياخدني يا مالك، أنا كنت خايفة أوي.
كان سليم بيسمع من السواق اللي حصل، ومالك سامع كلامهم. شالها في حضنه. مالك: أنا معاكي يا غزل، اهدى. هتشوف أنا هعمل فيه إيه. طلع بيها على أوضته وقفل الباب. مالك: خلاص يا غزل، العياط هيكون على اللي هيحصل فيه عشان يعرف إزاي يقرب من مرا... من حبيبتي. بصتله غزل: أنا حبيبتك؟ مالك: أنتي أكتر من حبيبتي، أنتي... اتفتح الباب. هشام: هي إيه يابن السيوفي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!