الفصل 20 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

كان مالك خارج من المخزن، وبراء في يد واحد من رجاله خارج وراه. اتفاجئ لما شافهم. بص على غزل، شاورلها تقفل العربية وتفضل فيها. بس هي نزلت جريت عليه من الخوف. هشام: خطفت بنتي واتجوزتها، ودلوقتي اخدت ابني وضربته. انت ميت يابن السيوفي. ضحك مالك: ابنك يعني؟ انت عارف انه خطف مراتي، وكنت بتمثل امبارح. براء بعصبية: بطلوا انتوا الاتنين. كفاية، اختي ملهاش دعوة بكل ده. بصت غزل على براء وابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها بترحب بيه.

هشام: متدخلش انت في الموضوع ده يا براء. هو شبه أبوه، أناني. بعد براء عن رجالة مالك وراح وقف جنب غزل: لو هتفضلوا كده، أنا هاخد غزل وأمشي بره مصر. شد مالك غزل ناحيته: تاخد مين؟ روح العب بعيد. هشام: بص يا مالك، خلينا ننهي الموضوع ده بالمعروف. أنا مش هعمل حاجة، بس تطلق غزل. براء: لو غزل شهدت في المحكمة إنها ممضتش، هتطلق منه أصلاً. مالك: أطلق مين دي؟ دي مررررراتي. رفع هشام المسدس في راس مالك. صرخت غزل: لا لا، ارجوك.

بعد براء المسدس بتاع أبوه: أنا هحل الموضوع ده. اديني أسبوع بس. هشام بعصبية: لا يمكن أسيبها على ذمته. براء: أسبوع بس يا براء، معاك أسبوع بس. خدها مالك من وسطهم وركبها العربية من غير ما يدي رد فعل لكلامهم الغبي. راح براء وراه وركب معاه. مالك: انت بتعمل إيه؟ براء: مع أختي. مالك: يا صبر أيوب. مشيوا بالعربية. كانت غزل متوترة من وجود براء. وصلوا الفيلا. نزل مالك ومسك غزل في إيده ودخلوا. اتنهد براء بهدوء ودخل وراهم.

منى: مالك في إيه يا حبيبي؟ مالكم؟ بصت ورا شافت شاب بعيون زرقاء، بس وشه كله متبهدل. شهقت منى. منى: مين ده يا مالك؟ مالك بغيظ: ابن اختك التايهة. غزل: براء يا خالتو، أخو... مالك: يلا يا غزل، عايزك فوق. براء: على فين؟ أنا فين أوضتي؟ كان مالك دقيقة وهيقتله. حضنته منى وهي مش مصدقة وفضلت تعيط: يا حبيبي، فينك كل ده؟ إيه الجمال ده كله؟ ومين عمل في وشك كده؟ مالك شال غزل وطلع بيها على فوق قبل ما حد يوقفهم.

غزل: مالك، انت بتعمل إيه؟ مالك: مش هتختلطي معاه. غزل: ده براء أخويا. مالك: مش قادر، لا لا مش قادر أستوعب إنه أخوكي. سيبني أتعود الأول. ضحكت غزل ولفّت إيديها حوالين رقبته: للدرجة دي بتحبني؟ مردش عليها، باسها وبعد شوية عنها: مش عارف مالي، بس اللي أعرفه إنك بتاعتي لوحدي. ضحكت بكسوف: أنا بحبك يا زوجي العزيز. باسها أكتر، بس فجأة انفتح الباب. براء: احم، غزل عايزك. اتكسفت غزل جداً. مالك بعصبية

وهو بيقرب منه عايز يضربه: انت متعلمتش تخبط على الباب؟ غزل: مالك خلاص، عشاني. براء: ممكن أتكلم مع أختي. مالك: لا، واتفضل بقى. عايز أبوس مراتي. اتعصب براء و ضربه لكمة على وشه: بقولك إيه، هي مراتك بس أختي. إيه أبوسها دي في وجودي؟ مسكت غزل مالك وحضنته: حبيبي، اهدا ونبي. معلش هنتكلم شوية في الصالون. مالك بغيظ: طيب. براء بغيظ هو كمان: أنا مستنيكي تحت. نزلت غزل وراه، ومالك متعصب في أوضته. قعد براء وقعدت غزل قدامه.

غزل: انت كويس؟ براء: السؤال مش ليا، السؤال ليكي إنتي. مرتاحة يا غزل؟ غزل: أنا بحب مالك، و... محرجة منك جداً لأنك كنت غايب، بس أنا مش فاهمة رجعت إمتى وكنت عامل إيه طول السنين دي. براء: من شهرين، لما الراجل اللي رباني مات. كان سايب ورقة بتدل على أهلي ووصلت لبابا وماما، واكتشفت اللي حصلك من ماما. غزل، إنتي مش مضطرة تفضلي مع مالك. أنا مستعد أحميكي من أي حد.

غزل: عارف، أنا عمري ما حسيت بالأمان زي اللي أنا حاساه مع مالك. هو احتواني وحبني بكل جوارحي، وتقبل حاجات كتير. براء: مفيش حب يا غزل، إنتي لقيتي اللي يحميكي بس، وأنا بقيت موجود. مسك براء إيديها: أنا هفضل هنا أسبوع عشانك. لو لقيت عكس كلامك، هتيجي معايا. غزل: مش هتلاقي عكس كلامي إن شاء الله. إنت متعرفش مالك ده طيب جداً وحنين أوي. براء: هنشوف. ضحكت غزل ونادت على الخدامة تجيب قطن ومية ومطهر عشان تطهرله الجروح دي كلها.

نزل مالك، كانت إيد غزل على وش براء بتطهر الجرح وهو مغمض عينه. مالك بغيظ: لا حول ولا قوة إلا بالله. غزل بتعملي إيه؟ غزل: براء وشه فيه جروح يا مالك. مالك: خلي أي حد يعملهوله، إحنا مالنا. براء وهو لسه مغمض عيونه وبهدوء وثبات مسك إيديها: إيدك حلوة يا غزالتي. اتوترت غزل من نظرات مالك. قامت وقفت: أنا طهرتلك الجرح و... و لازم ترتاح. مالك: إنت بتقول لمين غزالتي؟ قام براء وقف، كان جسمه قريب من جسم مالك، وهو

أصغر من مالك بسنتين بس: بقول لأختي حبيبتي اللي هاخدها منك. مالك: يا صبر. خدها مالك ومشي قبل ما يقتله. طلع براء قعد في أوضة غزل القديمة، كانت منى جهزتهاله. منى: بص يا حبيبي، لو ناقصك حاجة، أنا أوضتي جنبك. ابتسم براء ومسك إيديها باسها: شكراً يا خالتو. روحي ارتاحي. ضحكت منى ومشيت. غزل: اهدا يا مالك، ده أخويا. مالك: طب ماهو ابن خالتي يا غزل، بس ده بيعاكسك.

ضحكت بصوت عالي: ماهو أخويا ولقيته بعد السنين دي كلها، وكان واحشني جداً. لف مالك وشه: وأنا موحشتكيش يعني؟ قربت منه مسكت إيده: إنت دايماً واحشني. رفع إيديها باسها، وبخبث: طب كان في وعد إنتي بيننا. برقت غزل: احم، لا أنا... أنا... شالها وقعد يضحك: عيب يا غزل، لازم تنفذي وعدك. نزلها، ولسه هيبوسها الباب خبط. غزل: إيدا، هشوف مين ممكن يكون براء. مالك بصوت عالي: مش فاضيين، وانسى إن الباب ده يتفتح. خبط براحتك بقى.

شالها ونيمها عالسرير واستغطوا، ومرضيش يفتح الباب. غزل بصوت واطي: هو الخبط وقف؟ مالك: خبط قلبي هو اللي شغال، حتى شوفي كده. ضحكت واتكسفت وباسه في خده. مالك بخبث: لا، البوسة البريئة دي متنفعش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...