الفصل 19 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قرب براء منها وعيونه مليانة دموع وحضنها جامد. "أنا أخوكي يا غزل، أخوكي! مكنتش قادر أستحمل وأنا شايفك بتتعذبي معاهم." برقت غزل ولم تقدر تتكلم ولا ترد. في الوقت ده وصل مالك، نزل من عربيته وشاف براء حاضنها. خرج مسدسه من جيبه. شافته غزل وهو جاي، أغمى عليها. لف براء عشان يشوف في إيه، ملحقش يشوف من الضرب. مالك اتجنن خلاص، كان هيموته في إيده. براء: "ابعد عني، شوف غزل يا غبي." مالك: "اياك تنطق اسمها يا كلب."

براء: "أنا أخوها يا متخلف، كفاية! شوفها أغمى عليها ليه." مسكه مالك وضربه تاني. "انت فاكرني هصدقك؟ أنا هموتك." قام براء بصعوبة وضرب مالك. براء وهو بينزل لغزل: "غزل... اصحي." جري مالك، رماه بعيد عنها وشالها وركبها العربية. ومسك براء من قفاه وخلى الرجالة يمسكوه معاهم في عربياتهم. طار بالعربية للمستشفى. بعد ساعة، فاقت غزل لقت مالك قدامها. قامت نطت عليه حضنته وعيطت. "مالك... حضنها جامد وفضل يبوسها من جبينها. "انتي كويسة؟

أنا معاكي." غزل: "كنت خايفة من غيرك، اوعى تبعد عني أبداً." افتكرت غزل براء. "مالك... براء." اتعصب وبعد عنها. "متتكلميش عنه يا غزل، أنا هروح أقتله الحيوان كان حاضنك." غزل بارتباك: "استنى أرجوك يا مالك متعملش حاجة، ده... بيقول إنه أخويا، يمكن هو اللي تايه من زمان." مالك: "أخوكي مات من وقت ما اختفى، لا يمكن يستمر ويبقى غني للدرجة دي." غزل بحزن حضنته: "عندك حق، بس أرجوك بلاش تعمل حاجة."

باس إيديها بحب: "متشغليش بالك انتي، يلا نروح." ابتسمت بس حست بوجع في قلبها مش عارفة إيه سببه. خرجوا من المستشفى، رجعوا على البيت. كانت منى مرعوبة عليها، أول ما شافتها حضنتها. منى: "حمد الله على سلامتك يا بنتي." غزل: "الله يسلمك يا خالتو، معلش أنا تعبانة محتاجة أرتاح." طلعت على أوضتها هي ومالك، ومغيرتش هدومها. اترمت على السرير وغمضت عينيها.

وفي بالها صورة براء، هو فعلاً معلمش حاجة وحشة، حتى لما خطفها كان بيتعامل بهدوء من غير أي عصبية. فتحت عينيها اللي اتملت دموع وهي مش عارفة تصدقه ولا لا. بس لسه ظهر دلوقتي، ليه أبوها ما يعرفش أنه لسه عايش؟ ألف سؤال في بالها. دخل مالك والخدامة وراه، دخلت صينية أكل وعصاير. قعد مالك جنبها. "لسه بهدومك." اتعدلت غزل: "جسمي بيوجعني، لسه هقوم أغير." مالك: "لا خليكي زي ما انتي." شالها الحجاب وسرحلها شعرها بكل حنية.

مالك بخبث: "أغيرلك بالمرة؟ غزل بكسوف: "لا أنا هقوم أغير في الحمام، عيب يا مالك." ضحك: "حاسس إني خطيبك مش جوزك، وبعدين مش إحنا كسرنا حاجز الكسوف ده؟ (غمزلها) بدأت خدودها تحمر. "بس بقى يا مالك، عيب." قامت خدت بيجامة وغيرت في الحمام وخرجت. لقيته في البلكونة بيتكلم. "عذبه لحد ما يتكلم يا شوقي، وأنا جايلك بكرة." غزل بحزن من وراه: "مالك." لفلها، كانت شبه الأميرات بشعرها الطويل. راح حضنها وشالها. "يا قلب مالك."

غزل بارتباك وخجل: "عشان خاطري بلاش تعذبه، اتكلم معاه الأول." نزلها مالك وقعد على السرير. "ده خطفك مني أنا، أنا مش هتهاون معاه حتى لو كان أخوكي." قربت منه مسكت إيده. "أرجوك، هو مأذانيش والله ولا لمسني. عارف أنا حسيت إنه أخويا، نفس الهدوء اللي عندي، كان هادي جداً وقعد يقرأ كتاب ومرضيش يعملي أي حاجة وحشة." قعدها جنبه ومال على كتفها. "كنت هحرق الدنيا لو كان عملك حاجة، وهو هيتعاقب إنه حضنك."

غزل: "حتى لو براء أخويا هتعاقبه؟ شدها من وسطها ليه أكتر. "مفيش حد يلمسك غيري، احمدي ربنا إني مقتلتوش إمبارح، لولا إنك وقعتي كان زمانه مات." ضحكت بهدوء: "انت بتغير عليا للدرجة دي؟ رفع راسه شوية وباسها. "عارفة لو هشام الراوي نفسه حضنك، والله هكون عايز أقتله." ضحكت أكتر: "بس يا مالك، ده بابا." مالك بخبث: "وأنا امتى هبقى بابا؟ ها؟ وأجيب حتة قشطة زيك كده؟ ارتبكت ووشها احمر. "انت بتكسفني وأنا لسه صغيرة خالص." غمزلها وضحك.

"طب صغيرة وكده، أمال لما تكبري شوية هتبقى إزاي؟ وقتها حطك في قلبي واقفل عليكي عشان محدش يشوفك." ضحكت بصوت عالي. مالك: "العب... قرب منها يبوسها بس... فتحت منى الباب وشهقت. "انتوا بتعملوا إيه؟ برقت غزل وقامت وقفت بخوف. "والله هو اللي بيعمل." قام مالك وقف. "إيه يا منى؟ في إيه يا منى؟ ده أنا ابنك حتى." ضحكت منى. "عبير اتصلت، كانت عايزة تكلم غزل." مالك: "انتي وأختك واقفين قدام سعادتي، أنا بقولك أهو."

ضحكت غزل وخدت التليفون وخرجت تكلم عبير. منى: "مالك، اوعى تزعل غزل... انت قولتلها على عبير؟ مالك: "ششش بس، وطي صوتك، مش هينفع أقولها، عبير حلفتني." منى بصوت ضعيف حزين: "أنا خايفة أختي تضيع مني يا مالك، خايفة بعد العمر اللي ضاع مننا تضيع مني تاني." حضنها مالك. "خليكي عندك إيمان بربنا، وهي هتقوم بالسلامة." دخلت غزل وهي بتضحك، بس اتغيرت ملامحها لما لقيت منى بتعيط. غير مالك الموضوع ومشيت منى.

راحت غزل على السرير ومالك جنبها. غزل: "مالك، هتفضل جنبي دايماً." مالك: "طول العمر، تعالي هنا." قربت منه حضنها وغمض عينه. "حتى وإن لم يكفِ عمري لأجلك، ستظل روحي حولكِ بكل مكان، فأنا ملاكك الحارس." بعد أسبوعين، كان الوضع هدي شوية وغزل مخرجتش من وقتها. صحت غزل من النوم لقيت مالك بيلبس. غزل بصوت مرهق: "رايح فين يا مالك؟ قرب منها باسها. "اسمها رايح فين يا حبيبي." ضحكت: "رايح فين يا مالك."

ضحك هو أكتر: "أنا شكلي هتجوز عليكي، أنا رايح عند... الشخص ده." قامت انتفضت من مكانها. "هاجي معاك، ارجوك." مالك بصرامة: "لا، نامي." غزل بحزن شديد: "أرجوك، هقعد في العربية برا، عشان خاطري." سكت شوية. قامت هي مسكت إيده وبصتله بصة طفولية بريئة. "عشان خاطري، وهعملك كل اللي انت عايزه." فكر بهدوء وضحك وقرب من ودنها. "هتعملي... غزل بخجل لفت وشها الناحية التانية. "آه، هعمل. أقوم ألبس بقى." ضحك وحضنها وباسها من جبينها. "قومي."

لبست بسرعة فستان أسود وحجاب رصاصي بلون عين مالك. خرجوا سوا. وصلوا بالعربية. مالك: "خليكي هنا." غزل: "حاضر." دخل مالك لقى رابطين براء اللي وشه باظ من الضرب، بس الغريب إنه كان هادي، نظراته باردة. مالك: "ها، مش ناوي تقول مين خلاك تخطف مراتي؟ براء: "انت بتكذب على نفسك، انت اتجوزتها بالغصب، غزل أختي وأنا هعرف إزاي آخد حقها منكم." مالك: "طالما عرفت إن غزل أختك، ومتعرفش إن هشام أبوك؟ ولا انت متفق تقول الكذبتين دول معاه؟

براء: "هتندم يا مالك، أنا لما فكرت أرجع، رجعت عشان غزل." اتعصب مالك وضربه. "بص يا بابا، أخوها مش أخوها، متجيبش سيرتها." كانت غزل قاعدة في العربية، قررت تنزل وتدخل. لسه بتفتح الباب لقيت هشام وطارق قدامها بعربيتهم ومعاهم ألف راجل، يعني حد هيموت في الحرب اللي هتحصل دي.

كان مالك خارج من المخزن وبراء في إيد واحد من رجالتهم، خارج وراه. اتفاجئ لما شافهم. بص على غزل، شاورلها تقفل العربية وتفضل فيها، بس هي نزلت جريت عليه من الخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...